قدم برشلونة موسماً ممتازاً لولا المباراة الكارثية التي خاضها في ملعب أنفيلد رود ضد ليفربول وغادر على أثرها من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بعد أن كان منتصراً بفارق مريح في مباراة الذهاب.

برشلونة حقق لقب الدوري الإسباني للمرة الثانية على التوالي وبفارق مريح عن اتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، كما وصل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، وسيقابل فالنسيا يوم السبت الموافق 25 من شهر مايو الجاري.

وتألق بعض اللاعبين في برشلونة هذا الموسم وكانوا السبب وراء الإنجازات التي حققها الفريق، بينما ظهر البعض الآخر بشكل مخيب جداً للآمال مثل فيليب كوتينيو وصامويل أومتيتي.

ولن تغير مباراة فالنسيا شيء من موسم لاعبي برشلونة الذي كان متبايناً كما أشرنا، لذلك سوف نستعرض لكم في هذ التقرير أفضل 5 لاعبين في الفريق خلال الموسم الذي شارف على النهاية، واعتمدنا على 3 معايير رئيسية في عملية الاختيار وهي مدى ثبات المستوى، الأرقام الفردية وتأثيره على الفريق.

جيرارد بيكيه (8/10)

الجميع كان يتحدث عن كليمون لونجليه الذي نجح في تعويض غياب صامويل أومتيتي وأخذ مكانه بشكل دائم حتى بعد عودة الأخير من الإصابة، لكن في الحقيقية لم يكن لونجليه أفضل مدافع محور في الفريق وإنما جيرارد بيكيه.

بيكيه قدم مستوى ثابت ومميز في معظم المباريات، ورغم أنه عانى في المباريات الأولى من الموسم، لكن سرعان ما استعاد توازنه وكان قائداً حقيقياً في الخط الخلفي وبالأخص في المواجهات الكبرى.

إيفان راكيتيتش (8/10)

النجم الكرواتي حافظ على وتيرة واحدة لمستواه طوال الموسم، حيث كان يقدم أداء جيد في جميع المباريات، وأبرز ما يميزه أنه لم يرتكب أخطاء كثيرة، كما كان أنشط على الصعيد الهجومي عما اعتدنا عليه في الموسم الماضي.

راكيتيتش أحرز 4 أهداف صنع 6 آخرين هذا الموسم، لكن الاهم من هذا كله ان كان يوفر حلولاً هجومية لحظة امتلاك الكرة، ويساند بشكل واضح في العملية الدفاعية عندما تكون الكرة عند الخصم، وقد تفوق على آرتور ميلو الذي خطف الانظار لأن الأخير لم يشارك بشكل مستمر، كما أن مستواه كان متذبذباً، فصحيح أنه قدم مباريات كبيرة جداً ذكرتنا بتشافي هيرنانديز، لكنه كان أحياناً عبئاً على الفريق.

جوردي ألبا (8.5/10)

لا شك أنه أفضل ظهير في الدوري الإسباني بلا منازع وواحد من الأفضل في العالم  بمركزه خلال الموسم الحالي، جوردي ألبا كعادته شكل ثنائي رائع مع ميسي رغم ابتعاد مراكزهما في الملعب، وكان سلاحاً فتاكاً للبرسا من الجبهة اليسرى.

جوردي ألبا أحرز 3 أهداف وصنع 13 آخرين في بطولتي الليجا ودوري الأبطال، ومن المحزن أن يتذكر له البعض الهفوة التي ارتكبها في مباراة ليفربول والتغاضي عن موسم كامل قدم فيه مردود أكثر من رائع.

أندريه تير شتيجن (9.5/10)

لا يمك أبداً النقاش في أحقيته باحتلال المركز الثاني كأفضل لاعب في برشلونة هذا الموسم، فرغم عدم فوزه بجائزة زامورا، إلا أنه قدم مستوى جعله بعيداً تماماً عن باقي حراس المرمى في العالم، ربما باستثناء يان أوبلاك.

أهمية تير شتيجن في برشلونة لا تقل عن ليونيل ميسي أبداً، فكما يحسم البرغوث المباريات بأهدافه وتمريراته الحاسمة، حسم الحارس الألماني نقاط عديدة أيضاً بفضل تصدياته وردة فعله السريعة، عدا عن براعته في التوقع.

ليونيل ميسي (10/10)

الطبيعي والمتوقع جداً، فهو ليس الأفضل في البرسا وإنما في العالم، بالأخص هذا الموسم الذي قدم فيه أداء من عالم آخر، وأثبت أن يتطور بشكل مستمر سواء من الناحية الفنية أو من حيث القدرات القيادية التي كانت تنقصه في الماضي.

ميسي أصبح قائداً حقيقاً لبرشلونة وليس مجرد بطل، وكان تأثيره على زملائه واضحاً في معظم الأوقات، أما على الصعيد الفني، فيكفي القول أنه سجل 48 هدف وصنع 22 آخرين، أي أنه ساهم بتسجيل 60 هدف.

الأكثر مشاهدة

Getty

موقع سبورت 360 – “شطحات كروية”، هي فقرة أسبوعية نهدف من خلالها إلى مناقشة وتفكيك بعض الأفكار غير المنطقية المنتشرة والرائجة في مواقع التواصل الاجتماعي، مع محاولة دحضها والرد عليها بأفكار جديدة وأدلة – تبدو من وجهة نظرنا – أقرب للواقع.

يتمتع ليونيل ميسي، نجم نادي برشلونة، بقدرة خارقة على حسم الأمور داخل أرضية الملعب وكثيراً ما كانت قرارته هي العامل الأبرز في إنهاء النتيجة لصالح فريقه، لكن الأخبار التي تؤكد أن الأرجنتيني له يد في اتخاذ القرارات الإدارية عادت لتظهر من جديد.

وأورد موقع “لو 10 سبورت” الفرنسي، أن ليونيل ميسي، يتحكم في مصير إرنستو فالفيردي فالفيردي مع الفريق الكتالوني، فلو رغب الدولي الأرجنتيني في رحيل المدرب، فإن إدارة النادي لن تتردد في القيام بذلك.

ومن جهة أخرى، أفادت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن “البرغوث” طلب من إدارة برشلونة، التعاقد مع الفرنسي أنطوان جريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد، والألماني جوشوا كيميتش الظهير الأيمن لبايرن ميونخ، والهولندي ماتياس دي ليخت مدافع آياكس أمستردام.

مواقف سابقة:

وسبق أن اتُّهم ميسي بأنه كان وراء قرار إقالة بير غراتاكوس، مدير العلاقات بنادي برشلونة، بسبب تصريحات قال فيها إن برشلونة فريق جماعي، في إشارة منه أن الفريق ليس عبارة عن لاعب وحيد “ميسي”، لتأتي الإقالة بعد أقل من 24 ساعة دون الإفصاح عن السبب.

ولم يكن هذا الموقف هو الوحيد الذي يدل على أن ميسي له الكلمة الأولى داخل النادي الكتالوني، فقد شنّ في وقت سابق هجوماً على خافيير فاوس، نائب رئيس برشلونة للشؤون الاقتصادية، ووصفه بأنه لايفهم شيئاً في الكرة، وذلك بعدما رفض زيادة راتب البولجا في العقد الذي وقعه مع النادي في 2013.

وقال ميسي وقتها: “إن السيد فاوس شخص لا يعرف شيئاً عن كرة القدم ويريد أن تكون إدارة برشلونة كما لو أنها شركة، والنادي ليس كذلك، برشلونة من أكبر الفرق في العالم ويستحق أن يمثله أفضل المسؤولين في العالم أيضاً”.

وإثر ذلك قام رئيس النادي ساندرو روسيل حينها بتلبية طلب ميسي وتجاهل نائبه الذي اعتذر من النجم الأرجنتيني بعد ذلك، وقال: “أفضل لاعب في العالم يستحق أفضل عقد في العالم من الناحية المالية”.

وعلى صعيد المدربين خرجت العديد من التقارير الصحفية، التي تدعي أنه لا يتم تعيين أي مدرب جديد للفريق الأول دون استشارة وموافقة ميسي عليه، وهذا ما حدث عندما تعاقد النادي مع تاتا مارتينو وإرنستو فالفيردي.

اتهامات لا أساس لها من الصحة:

ما يجعلني أميل إلى التأكيد على أن ميسي بعيدٌ عن شُبهة فرض رأيه لضم لاعبين أو رحيل لاعبين أو التعاقد مع مدربين بعينهم، هو أن جل اللاعبين الهجوميين الذين تعاقد معهم برشلونة في السنوات الأخيرة يلعبون في نفس المراكز التي يشغلها البولجا، فما الذي يدفع ليو لمطالبة إدارة البلاوجرانا بضم لاعبين من شأنهم أن يزاحموه داخل أرضية الملعب؟.

كوتينيو، أندريه جوميز، عثمان ديمبيلي وأنطوان جريزمان، كلهم لاعبين يشغلون نفس المراكز التي يلعب فيها ميسي، فالأول والثاني صناع لعب ويفضلان التواجد خلف المهاجمين لتزويدهم بالتمريرات البينية والتسديد من خارج منطقة الجزاء، أما الفرنسييْن فأحدهما جناح أيسر والآخر يلعب في جل الأوقات كمهاجم ثانٍ سواء مع أتلتيكو مدريد أو منتخب الديوك.

FBL-ESP-LIGA-ATLETICO-BARCELONA

ثم ماذا عن رحيل زملائه المقربين عن الفريق الكتالوني؟ وأخص بالذكر هنا نيمار دا سيلفا الذي يحافظ على علاقته القوية مع ميسي ويزوره بين الفينة والأخرى في مدينة برشلونة؟ أليسَ ميسي “ديكتاتورياً” للدرجة التي تسمح له بإجبار وإرغام الإدارة على تحصين النجم البرازيلي؟

دليل آخر؟ على الرغم من إعلان برشلونة الاتفاق مع ميسي على تجديد عقده حتى عام 2023، إلا أن اللاعب لم يوقع حتى الآن على العقد الجديد، الأمر الذي يوضح عدم قدرة النجم الأرجنتيني على اتخاذ قرار التوقيع قبل أن يحصل على الضوء الأخضر من الإدارة، مع العلم أن المفاوضات بين الطرفين استغرقت وقتاً طويلاً.

في الأخير، صحيح أن هناك بعض الأمور الرياضية التي يتحكم فيها ميسي مع برشلونة، لكن ذلك يندرج ضمن كونه “النجم الأول” بالفريق، فلا محيد ولا مناص من أن يستشير معه المدربين لمعرفة رأيه في بعض الجوانب الفنية، وكذا معرفة الخطط والعناصر التي يرتاح فيها ومعها داخل أرضية الملعب، قصد الاستفادة من قدارته الجبارة.

الأكثر مشاهدة

أتلتيكو مدريد يمنع جريزمان من إنتاج فيلم وثائقي ثانٍ

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – كشفت تقارير صحفية إسبانية اليوم الخميس إن نادي أتلتيكو مدريد لكرة القدم منع مهاجمه أنطوان جريزمان من إنتاج فيلماً وثائقياً آخر لإعلان رحيله خلال هذا الصيف.

وكان المهاجم الدولي الفرنسي قد أعلن رحيله عن فريق لوس روجلانكوس يوم الثلاثاء الماضي ، لكنه لم يحدد أين سيذهب ، ولكن العديد من المصادر تتوقع انتقاله إلى نادي برشلونة.

وتؤكد الصحافة الكتلونية إن المحادثات حول انضمام جريزمان إلى برشلونة جارية الآن ، بالوقت الذي نشرت به العديد من وسائل الإعلام تقريراً حول نية باريس سان جيرمان للتوقيع معه.

وذكرت محطة “كادينا سير” الإذاعية إن أتلتيكو مدريد منع جريزمان من اعداد فيلم وثائقي مثلما فعل في الصيف الماضي عندما أكد بقاءه ، حيث طلب منه تصوير فيديو بسيط حول رحيله.

وأبلغ اللاعب البالغ من العمر 28 عاماً ممثلي النادي أنه يرغب في الرحيل بتفعيل الشرط الجزائي في عقده ، والذي سيصبح بدءا من نهاية حزيران 125 مليون يورو بعد أن كان 200 مليون.

وسجل الفرنسي أنطوان جريزمان 133 هدفاً خلال 256 مباراة في جميع المسابقات مع أتلتيكو مدريد ، كما قاد فريقه للفوز بلقبي كأس السوبر الأوروبي والدوري الأوروبي خلال الموسم الماضي.

الأكثر مشاهدة