فالفيردي على بوابة الإقالة من تدريب برشلونة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – أكدت الصحافة الإسبانية على اقتراب المدرب الإسباني إرنيستو فالفيردي من مغادرة أسوار نادي برشلونة ، من خلال اتخاذ الأخير قرار الإقالة بحق مدربه ، عقب الخروج المخيب من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وودع برشلونة دوري أبطال أوروبا على يد ليفربول أمس الثلاثاء ، بعد الخسارة برباعية نظيفة على ملعب أنفيلد رود ، وإضاعة الفوز بثلاثية نظيفة في كامب نو ، ليتكرر سيناريو الموسم الماضي أمام روما الإيطالي في ربع النهائي.

صحيفة “ماركا” الإسبانية قالت إن إرنيستو على وشك الإقالة بعد الخروج الأوروبي على يد ليفربول ، ومستقبله في موضع شك رغم تجديد عقده قبل عضة أشهر ، لأن التجديد قابلاً للكسر ومنصبه بات محفوفاً بالمخاطر.

وتعرض فالفيردي لانتقادات كثيرة من وسائل الإعلام الإسبانية بسبب الاعتماد على البرازيلي فيليب كوتينيو دون فائدة تذكر ، وقال لهم عقب الهزيمة “أنا من يتحمل المسؤولية ، ولا أعرف كيف سيؤثر ذلك عليّ” ، وهذا دليل على إمكانية إقالته.

View this post on Instagram

حان وقت خروج فالفيردي؟😌

A post shared by سبورت 360 – كرة القدم (@sport360_football) on

ومن المتوقع إقالة المدرب رغم تتويجه بلقب الدوري الإسباني خلال الموسم الحالي ، وقبل مواجهة فالنسيا في نهائي كأس ملك إسبانيا في 25 مايو الحالي.

ويذكر أن برشلونة لعب تحت قيادة فالفيردي في 116 مباراة ، وفاز 80 مرة ، وتعادل في 25 مباراة ، وخسر 11 مباراة ، اللاعبون سجلوا 274 هدفاً ، وتلقت شباكهم 94 هدفاً ، وتوجوا بلقبي الدوري والكأس والسوبر في عام 2018 ، والدوري في عام 2019 مع الوصول لنهائي الكأس.

الأكثر مشاهدة

5 أشياء سوف تتغير بعد ريمونتادا ليفربول على برشلونة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

النتائج هي من تحكم عالم كرة القدم، هذا قانون لا يمكن أبداً التشكيك به، هناك آلاف الأدلة على ذلك، لا يهم ما يحدث خلف الكواليس، أو ما حصل على مدار الموسم، أو حتى في المباراة نفسها، الأهم دائماً النتيجة النهائية.

وبالطبع المباريات الكبيرة يكون تأثيرها أكبر من المواجهات الصغرى والمتوسطة، ولن نجد هذا الموسم أهم وأكثر إثارة مما حدث في مباراة الأمس بين برشلونة وليفربول بعد الريمونتادا التاريخية التي قام بها رجال المدرب يورجن كلوب.

مباراة الأمس لم يكن لها أهمية كلقاء الذهاب الذي انتصر به برشلونة وحصل على الإشادة لمدة 6 أيام كاملة، لكن كل شيء تغير بعد أن قلب ليفربول الطاولة على خصمه في سيناريو مجنون، لتتحول إلى حدث تاريخي سيذكر لسنوات طويلة، كما أنها ستحدث العديد من التغييرات التي لم نكن لنراها لو سارت الأمور بشكل طبيعي وتأهل البرسا، وأهم هذه التغييرات التي ليس بالضرورة أن تحدث لكنها باتت قابلة لذلك ما يلي:-

مستقبل ليونيل ميسي بات مجهولاً

من الجنون الحديث عن رحيل ليونيل ميسي هذا الصيف، خصوصاً في العامين الأخيرين لم يكن هناك أي مجال للتنبؤ بشيء كهذا، لكن مباراة الأمس كانت الإحباط الأكبر الذي يتعرض له في مسيرته، ربما أكبر من إحباط الفشل بالتتويج بكأس العالم 2014 مع الأرجنتين، حيث هناك تقارير تؤكد انفجاره بالبكاء في غرفة خلع الملابس.

ميسي من اللاعبين الذين لا يتقبلون الهزيمة بسهولة، لأنه معتاد على الفوز، ومعتاد على فعل امور بالكرة لا يفعلها أحد غيره، لذلك عندما تقع الخسارة تكون مؤلمة بالنسبة له أكثر من أي لاعب آخر، فكيف سيكون الحال عندما ينهزم ويودع دوري الأبطال بهذا السيناريو العجيب والقاسي، دون أن ننسى أيضاً أنه وعد الجماهير بإحراز اللقب هذا الموسم.

جوردي رورا مساعد مدرب برشلونة السابق اعترف قبل بضعة أيام أن ميسي كان يريد الرحيل عن الفريق في صيف 2014، لكن الراحل تيتفو فيلانوفا أقنعه بالبقاء قبل وفاته بـ6 أيام على حد وصفه، وشرح رورا أن النجم الأرجنتيني كان يشعر بالإحباط بعد خسارة لقب الليجا والخروج من دوري الأبطال، والأهم بعد فوز الغريم التقليدي ريال مدريد بلقب كأس الملك على حاسب فريقه في النهائي.

ودعونا نعود أيضاً إلى تصريح ميسي الذي اعتزل من خلاله اللعب دولياً بعد خسارته نهائي كوبا أميركا، وهو دليل آخر يوضح مدى معاناته من الصدمات القوية، ومباراة الأمس صدمة قد لا يستطيع احتمالها دون أن يتخذ أي تغيير في حياته، ولذلك نقول أن استمراره مع برشلونة لم يعد مضموناً، ومسألة رحيله يمكن الحديث بها الآن بعد أن كانت من المحظورات قبل 24 ساعة فقط.

محمد صلاح لم يعد بطل ليفربول

النجم المصري  خسر جزء من قيمته الإعلامية والتسويقية في الموسم الحالي بعد أن انخفض مستواه قليل في بعض الفترات، لكن لحين مباراة الأمس كان ينظر إليه على أنه النجم الأول في الفريق رغم الهالة التي تحطي بفيرجيل فان دايك وفوزه بلقب أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي.

عدم مشاركة صلاح بهذا الإنجاز التاريخي لفريقه سوف يتسبب في تراجع قيمته بنظر الجماهير ووسائل الإعلام وحتى زملائه ومدربه، الكثيرون سوف ينظرون للأمر بأن الفريق خسر بوجوده وانتصر بنتيجة ساحقة بغيابه، كما سيكون من الصعب أن ينافس على جائزة الكرة الذهبية رغم وصول فريقه إلى النهائي، لكن ذلك كان سيحدث لو استطاع المشاركة في مباراة الأمس، ولذلك سيكون على الفرعون المصري بذلك مجهود مضاعف في الفترة القادمة لكي يستعيد مكانته التي صنعها في الموسم الماضي.

تير شتيجن ليس خارقاً

الحارس الألماني وصل لمستوى بعيد تماماً عن جميع الحراس الأخيرين في العالم، بما في ذلك يان أوبلاك حارس أتلتيكو مدريد، مستواه كان يتطور أسبوع بعد الآخر، وما قدمه في الموسمين الماضي والحالي يكاد يكون مثالياً.

لكن الحياة ليست وردية دائماً، وتير شتيجن أثبت أنه مجرد حارس بارع قد يرتكب الأخطاء أحياناً، ولا يمكن أبداً إنكار أنه لم يكن مسؤولاً بشكل أو بآخر عن الأهداف التي دخلت مرماه، فهو مشترك بما أحل بفريقه، وهذا ربما يقلل من أسهمه قليلاً ويجعل البعض يفضل عليه حراس آخرين مثل يان أوبلاك على سبيل المثال.

إقالة إرسنتو فالفيردي

برشلونة جدد عقد فالفيردي قبل بضعة أشهر، والفريق كان يسير بطريقة مثالية، حتى جاءت هزيمة الأمس التي أعادت الشكوك بقدرة المدرب الإسباني على قيادة فريق بحجم برشلونة رغم كل الألقاب والإنجازات التي حقها، ولن يكون غريباً أن يتم الاستغناء عن خدماته بنهاية الموسم بعد أن كان هذا الأمر مستبعد تماماً في الفترة الماضية.

التضحية ببعض اللاعبين في برشلونة

تحقيق الثلاثية كان سيجعل إدارة برشلونة تحافظ على المشروع كما هو، ومحاولة تطويره فقط، لكن الأمر بات مختلفاً الآن، وأول ما سيفكر فيه النادي هو إبرام صفقات كبيرة، ولكي يتحقق ذلك يجب التضحية ببعض اللاعبين.

بالتأكيد يعد فيليب كوتينيو أقرب لاحق قد تتخلى عنه إدارة النادي لتمويل صفقات جديدة، وربما يتم بيع النجم الكرواتي إيفان راكيتيتش أيضاً، كذلك سيزداد مستقبل صامويل أومتيتي تعقيداً رغم أنه لم يشارك في المباراة.

برشلونة سوف يفكر بالتعاقد مع مهاجم جديد هذا الصيف وعدم الانتظار للصيف القادم كما كان يخطط، وذلك ليكون بديلاً للويس سواريز في الأوقات العصيبة، وليخلف مكانه بشكل دائماً في المستقبل.

الأكثر مشاهدة

5 أسباب تدفع برشلونة للتوقيع مع جوزيه مورينيو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 – مع اقتراب الموسم الثاني على الانتهاء فإن حقبة برشلونة مع المدرب الإسباني إرنيستو فالفيردي تقترب من حلقتها الأخيرة ، موسمان للنسيان من وجهة نظر أوروبية ، ونتائج وفترة تاريخيتين عند الإطلاع عليها من الناحية المحلية.

في الموسم الماضي استطاع إرنيستو فالفيردي خطف كل الألقاب المحلية التي شارك بها ، الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر ، باستثناء بدايته بخسارة السوبر عام 2017 على يد ريال مدريد ، وينافس الآن على لقب الكأس للمرة الثانية على التوالي عندما يواجه فالنسيا في النهائي بعد حصد لقب الليجا للمرة الثانية.

الطريق الأوروبي نحو لقب ذات الأذنين كان كارثياً بالنسبة لإرنيستو ، الذي خرج من نسختين بطريقة بعثرت حاضر برشلونة ، الفوز على روما بأربعة أهداف مقابل هدف وليفربول بثلاثية نظيفة في ذهاب ربع النهائي ونصف النهائي في موسمين متتاليين ، قبل الخروج بهزيمتين ثقيلتين ، الأولى بثلاثة أهداف مقابل لا شيء والثانية برباعية نظيفة.

وبدأ الحديث الآن عن الأسماء المرشحة لخلافة فالفيردي ، بعد أن قال عقب الهزيمة في أنفيلد “لا أعرف ما سيحصل بسبب هذه الخسارة” ، وهذا يشير إلى إمكانية إقالته في نهاية الموسم.

Getty Images

وهنالك عدد من المرشحين المتوفرين لتدريب برشلونة في الموسم القادم ، وهنالك إسمٌ يصعب التنبؤ بإمكانية انضمامه لملعب كامب نو ، ألا وهو المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

جوزيه مورينيو وبرشلونة علاقة قديمة بدأت في نهاية تسعينيات القرن الماضي ، ولا زالت مستمرة حتى الآن ، بدايتها كانت رائعة بسبب عمل البرتغالي في النادي الكتالوني عندما كان مترجماً ، قبل أن يهزمهم في عدة مناسبات ، لكن سوء العلاقة بدأ عندما فضل الكتلان الاعتماد على فرانك ريكارد وبيب جوارديولا بدلاً منه في مناسبتين.

وازدادت العلاقة سوءً عندما خسر برشلونة على يد الإنتر في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2010 ، ومن ثم قدوم البرتغالي لتدريب ريال مدريد.

ورغم كل ما حصل بينهما إلا أن كل شيء قد يتغير كما حدث عندما ذهب مورينيو لتدريب مانشستر يونايتد عقب حقبته التاريخية في تشيلسي ، ويمكن القول أيضاً أن هنالك أسباب تقوده نحو إقليم كتالونيا مجدداً.

برشلونة مدرسة لمورينيو

مورينيو بدأ تعلم أساسيات التدريب عندما انضم هو والمدرب الإنجليزي بوبي روبسون من بورتو البرتغالي ، وكان من أهم موظفي النادي كمترجم في المؤتمرات الصحفية ، ومساعداً للمدرب من خلال الحصول على مشورته وتحليلاته التكتيكية.

وتوج برشلونة مع بوبي روبسون ومورينيو بكأس السوبر الإسباني وكأس الملك وكأس الكؤوس الأوروبية ، وقدم كرة هجومية رائعة بقيادة الظاهرة البرازيلية رونالدو.

وبعد ذلك بدأت مسيرة مورينيو التدريبية مع بنفيكا وبورتو وتشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد ، وحقق إنجازات تاريخية في 19 عاماً.

مورينيو نسخة مطورة من فالفيردي

يشتهر جوزيه مورينيو بالكرة الدفاعية ، مع تشيلسي وإنتر ميلان وريال مدريد ومانشستر يونايتد طبق تكتيكات دفاعية لم تستطع فرق في أوج عطائها الوقوف في وجهها ، ويمكن القول أنه نسخة مطورة من مدرب برشلونة الحالي ، والذي يشتهر بالجانب التكتيكي أكثر من الجمالي أيضاً.

01E09351-78C1-404D-8BEA-1E8AED5D3877

لكن مورينيو في فترات معينة وعندما امتلك المفاتيح اللازمة استطاع تقديم كرة هجومية ممتعة ، فترته مع تشيلسي والإنتر والريال لم تكن دفاعية بحتة في الكثير من المباريات.

ولا أحد ينسى الموسم التاريخي لمورينيو مع ريال مدريد في 2011-2012 عندما حقق الفريق رقماً قياسياً بعدد الأهداف في موسم واحد من البطولة ، محطماً رقم برشلونة مع بيب جوارديولا بالوصول إلى الهدف رقم 109.

ولا يمكن التقليل من عدد الأهداف التي تسجلها فرق مورينيو ضد الأندية الكبيرة ، ومثلاً لعب 27 مباراة ضد برشلونة ، فاز في ثمان مباريات مقابل 10 هزائم وتسعة تعادلات ، سجل لاعبوه 38 هدفاً وتلقوا 44 هدفاً ، وضد ليفربول فاز 12 مباراة وخسر سبعة وتعادل في ثمانية ، وسجل لاعبوه 31 هدفاً ولتقت شباكهم 27 هدفاً …

وأغلب المباريات بين مورينيو والكبار تشهد كفة متقاربة سواء بالانتصارات أو عدد الأهداف ، أي أنه يقف نداً لهم على الصعيدين الهجومي والدفاعي.

وبالعودة لفالفيردي فإن برشلونة لم يكن بهذا السوء تحت قيادته لولا ما حصل في بعض المباريات مثل روما وليفربول ، إلا أن النتيجتين كانت غطاءً سلبياً على الفترة بأكملها.

 مورينيو فشل في اليونايتد بسبب الإمكانيات

لا نستطيع القول أن مورينيو نجح في مانشستر يونايتد ، لكنه لم يفشل فشلاً مطلقاً ، حيث نجح في حصد لقب الدوري الأوروبي ونافس مانشستر سيتي في موسم 2017-2018 ، لكنه عانى كثيراً من ضعف الإمكانيات وقلة الجودة في تشكيلته.

Getty Images

في برشلونة الوضع مختلفاً لأن الفريق معزز بقدر كبير من النجوم ، والأموال تصرف بشكلٍ موسمي لشراء النجوم ، على عكس مانشستر يونايتد الذي لم يقدم له الكثير في الميركاتو.

مورينيو أفضل المتاحين

عند النظر إلى المدربين المتاحين في الوقت الحالي فإن جوزيه يعتبر من أفضلهم ، ومن المتواجدين أنطونيو كونتي ولوران بلان.

ولا يمكن تفضيل الذهاب إلى مدربين صاعدين في الوقت الحالي ، لأن الفريق بحاجة لمدرب له خبرة كبيرة في الساحة الأوروبية ، على عكس أخرين مثل كيكي ستين من ريال بيتيس أو جيوفاني فان برونكهورست من فينورد ، لأنها ستكون خطوة للخلف بنسبة كبيرة.

وفي حال التوقيع مع مورينيو أو لا فإن الذهاب لمدرب خبرة في الوقت الحالي خيارٌ أفضل للنادي الكتالوني.

مورينيو قد يريد ذلك

لا يوجد في الوقت الحالي خيار أفضل من برشلونة للمدرب البرتغالي ، فريق يمتلك تشكيلة قوية وأموال كثيرة ويعيش فترة جيدة باستثناء ما حصل ضد ليفربول.

مورينيو عاش فترة سيئة منذ رحيله عن إنتر ميلان في عام 2010 وقد يكون الفريق الكتالوني نقطة عودة للأضواء من جديد ، لأن الهدف الرئيسي التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا ، مورينيو فعلها مرتين وبرشلونة قريب منها في كل موسم.

الأكثر مشاهدة