ليس هناك غيابات مؤثرة في صفوف ليفربول، ولا يوجد فارق جودة واضح بينه وبين برشلونة، كما من الصعب رصد أي نقاط ضعف حقيقة للريدز تجعلنا نتوقع هزيمته ضد البرسا، لكن رغم ذلك، هناك مشكلة حقيقة قد تجعل الأمور صعبة على يورجن كلوب ورجاله.

بعد أسبوعين من الآن، سوف يحل ليفربول ضيفاً على ملعب الكامب نو لمواجهة برشلونة في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، ثم سيتقابلان مجدداً بعد 6 أيام على ملعب أنفيلد لخوض مباراة الإياب.

المعضلة التي تواجه يورجن كلوب أنه سيخوض مباراته الأولى ضد برشلونة منذ بداية مسيرته الاحترافية، وبمنعى أصح، هذه أول مباراة له سيواجه فيها ليونيل ميسي الذي يعد العلامة الفارقة بين البرسا والريدز.

المسألة ليست بسيطة كما نتخيل، عدم وجود أي خبرة سابقة ضد برشلونة، ستجعل مهمة كلوب أصعب باختيار الاستراتيجية والتكتيك المناسب للعب ضده، لا يوجد سجل مواجهات يمكن من خلاله التعلم من الأخطاء، أو تكرار النقاط الناجحة، ولهذا سيكون المدرب الألماني مضطراً للاكتفاء بدراسة أخطاء الأندية الاخرى فقط.

ليس سهلاً أن تواجه برشلونة في نصف نهائي دوري الأبطال وتكون هذه أول تجربة لك ضده، فما يراه المدربين عبر شاشات التلفاز مختلف تماماً عن الملاحظات التي يخرجون بها على أرضية الملعب.

لكن المسألة سلاح ذو حدين أيضاً، فصحيح أن كلوب لا يعرف برشلونة جيداً، لكن الفريق الكاتالوني لم يسبق له مواجهة الفرق التي يدربها كلوب، لكن الفارق الوحيد أن الخصم يملك ليونيل ميسي الذي لن يجد مشكلة في هذا الأمر إن كان في يومه.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

ميسي يكتسح رونالدو بعدد الأهداف المسجلة في عام 2019

رامي جرادات 13:05 18/04/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يبدو أن ليونيل ميسي نجم برشلونة لن يجد منافسة شرسة من كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس خلال عام 2019 كما كان الحال طوال السنوات الماضية، فقد اتسعت الفوارق بينهما بشكل كبير خلال الأشهر الثلاث الماضية من حيث الأرقام التهديفية.

ميسي يتربع على صدارة الهدافين في العالم منذ بداية عام 2019، فقد سجل لغاية الآن 24 هدفاً في جميع المسابقات، بواقع 18 هدف في الدوري الإسباني، و4 أهداف في دوري أبطال أوروبا، وأخيراً هدفين في كأس الملك.

أقرب منافس لميسي في القائمة هو كيليان مبابي مهاجم باريس سان جرمان الذي سجل 17 هدفاً خلال العام الجاري، يليه كريم بنزيما وسيرجيو أجويرو، حيث يملك كل منهما 16 هدف.

الغريب أن رونالدو لا يتواجد في قائمة أفضل 10 هدافين في عام 2019، وذلك لكونه لم يسجل سوى 11 هدف فقط، 5 منها أحرزهم في بطولة دوري أبطال أوروبا، و5 آخرين في الدوري الإيطالي، وهدف وحيد في كأس السوبر ضد ميلان.

وكان الفارق بين ميسي ورونالدو هدفين فقط في العام الماضي 2018، فقد وصل البرغوث إلى 51 هدف بنهاية السنة، بينما بلغ عدد أهداف الدون 49 هدف، لكن من الواضح أن الأمور ستكون مختلفة في عام 2019 الذي يشهد تفوقاً كبيراً للنجم الأرجنتيني، لاسيما وأن الأخير سيكون لديه مباريات أكثر ليخوضها بحكم منافسته على جميع الألقاب.

وسيكون ميسي قادراً على تجاوز سجله التهديفي في عام 2018 بكل سهولة لو استمر على نفس هذا المعدل حتى نهاية شهر ديسمبر، بينما ما زال الدون بعيد جداً عن سجله في العام الماضي، وبهذا المعدل، ربما لن يتخطى حاجز 40 هدف.

الأكثر مشاهدة

Getty

موقع سبورت 360 – لا تقتصر المنافسة بين برشلونة وريال مدريد، على مباريات الكلاسيكو فقط، بل يمتد العداء بين الغريمين التقليديين إلى خارج الملعب، نظراً للشعبية الجارفة التي يتمتع بها عملاقا الكرة الإسبانية.

ومن المعروف أن فشل أو نجاح موسم ريال مدريد وبرشلونة، لا يرتبط فقط بعدد البطولات التي حققها الفريقين، بل يتوقف أيضاً على عدد الألقاب التي أخفق الفريق المنافس في الفوز بها.

وتأهل برشلونة إلى نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، حيث سيواجه ليفربول الإنجليزي، بينما ودع ريال مدريد البطولة القارية من الدور ثمن النهائي على يد آياكس أمستردام.

وفي هذا الصدد، ذكرت صحيفة “آس” المعروفة بميولها المدريدية، أن جماهير الفريق الملكي تعلق آمالها على ليفربول لإقصاء برشلونة ومنعه من التتويج باللقب السادس في العاصمة الإسبانية مدريد.

وأوضحت الصحيفة الإسبانية: “دعونا لا نكون منافقين، إذا حقق برشلونة دوري أبطال أوروبا، فسوف يزداد الإحساس بالفشل في ملعب سانتياجو برنابيو، وعلى العكس، إذا مُنع برشلونة من الفرحة في دوري أبطال أوروبا، فسيكون ذلك بمثابة راحة للجماهير الملكية في هذا الموسم المخيب للآمال”.

وأشارت الصحيفة المذكورة، إلى أن الأمل الكبير في هذا الوقت هو ليفربول بعد قضائهم على بورتو، حيث فعلوا ذلك من خلال إظهار قوة منقطعة النظير في الهجوم، والتي يمكن لها أن تضع فريق فالفيردي في ورطة.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: “ستكون مباراة العودة في الأنفيلد أسطورية.. وكمشجعين لريال مدريد، ففي ذلك اليوم سنكون يقظين أمام الشاشة، وسنكون قريبين جداً من ليفربول”.

الأكثر مشاهدة