الخروج من دور المجموعات.. خطر يهدد منتخب ألمانيا!

محمود حمزة 13:44 05/06/2018
  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

هلوسة كروية” سلسلة مقالات رياضية ساخرة لا تهدف سوى إلى رسم ابتسامة بسيطة على شفتي القارئ.. دون أغراض أخرى دنيئة! قد يراها البعض كوميدية ومضحكة، وقد يراها البعض الآخر تافهة وسخيفة.. كما أرى أنا! لكن يجب أن نتفق على أن هذه الفقرة بريئة جداً، لدرجة أن الباحث عن أدلة براءتها سيجد الكثير.. من أدلة الإدانة! لكنها حقًا لا تُكتب تأثرًا بمشاعر حب أو كراهية تجاه أي فريق أو لاعب، حتى وإن بدا أنها تحمل مشاعر كراهية وحقد.. تجاه الجميع!

تقول الإحصائيات إن منتخب ألمانيا لم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات، ويحدث هذا الأمر لأول مرة منذ عام 1987، ويقول يواخيم لوف مدرب المنتخب الألماني إن ليروي ساني لا يستحق اللعب في كأس العالم، لأن المنتخب يضم من هم أفضل منه!

ساني، اللاعب الذي يستحق مكاناً أساسياً في تشكيل أي منتخب في العالم لو كان يحمل جنسيته، لا يستحق أن يكون أساسياً في منتخب واحد فقط، وهو منتخب بلاده! بل لا يستحق أن يجلس على مقاعد البدلاء! وبينما يذهب لاعبون عاديون -ومضحكون- إلى روسيا، يجلس أفضل لاعب شاب في الدوري الإنجليزي وأحد أفضل الأجنحة في العالم في بيته ليشاهد المونديال.. مثلنا!

هل هذا القرار صحيح؟! بالتأكيد صحيح بنسبة 100%! هل تعرفون لماذا؟ لأننا لن نفهم كرة القدم مثل المدربين! ولن نعرف عنها أكثر مما يعرفون، ويجب أن نؤيد جميع قراراتهم الحكيمة.. والمعصومة من الخطأ! لأننا لم نلعب كرة القدم، ولم ندرب فريق كرة قدم، ولم نكن مترجمين لمدربي كرة القدم! ولذلك لا يجب أن نعترض أو ننتقد، حتى لو استُبعد ميسي نفسه!

لم تفز ألمانيا في آخر خمس مباريات، هل يعني ذلك أن المانشافت في خطر؟ لا، فعندما يبدأ المونديال سيتغير كل شيء، ومن فاز في جميع مبارياته الودية قد لا يحقق أي فوز، وقد لا يسجل أي هدف! ساني يغيب عن المونديال، هل ستعاني ألمانيا بدونه؟ لا، لأن المنتخب يضم لاعبين ممتازين، مثل ماركو رويس الذي يستطيع أن يكون من نجوم كأس العالم.. إذا لم يتعرض لإصابة قبل أن تبدأ البطولة!

لكن حامل لقب كأس العالم يواجه خطراً آخر، وبسبب هذا الخطر؛ قد يخرج من دور المجموعات! ليس بسبب النتائج السيئة الأخيرة، أو غياب ساني، أو عدم جاهزية مانويل نوير، بل لأن المنتخب الألماني ببساطة.. هو حامل اللقب! وفي السنوات الأخيرة لا يستطيع حامل اللقب أن يتجاوز دور المجموعات.. إلا منتخب البرازيل!

في كأس العالم 2014 كان منتخب إسبانيا هو حامل لقب المونديال السابق، وخرج من دور المجموعات! وفي كأس العالم 2010 كان منتخب إيطاليا هو حامل لقب المونديال السابق، وخرج من دور المجموعات! وفي كأس العالم 2006 كان منتخب البرازيل هو حامل لقب المونديال السابق، لكنه تمرد على هذه القاعدة وتصدر مجموعته!

أما في كأس العالم 2002، فكان منتخب فرنسا هو حامل لقب المونديال السابق، وخرج من دور المجموعات، ولم يسجل أي هدف! وفي كأس العالم 1998 كان منتخب البرازيل هو حامل لقب المونديال السابق، لكن هذا المنتخب يلتزم بقاعدة أخرى؛ فعندما يفوز بالمونديال، لا يخرج من دور المجموعات في المونديال التالي، بل يخسر اللقب عندما يواجه منتخب فرنسا!

نستنتج مما سبق أن آخر ثلاثة منتخبات أوروبية فازت بكأس العالم قبل ألمانيا، فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، فشلت في تجاوز دور المجموعات في المونديال التالي! وألمانيا منتخب أوروبي، فهل سيلتزم بهذه القاعدة في مجموعة تضم المكسيك والسويد وكوريا الجنوبية، أم سيفوز باللقب للمرة الثانية على التوالي.. مستغلاً غياب منتخب إيطاليا؟!

هذا المقال يهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيه لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة