الحكم يطيع رونالدو.. ولماذا رحل فان خال؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

“هدف ملغى” هي فقرة تحتوي على تعليقات سريعة ساخرة على بعض الأحداث والأخبار الرياضية، فقرة يعبر عنها اسمها، حيث تعتبر بلا هدف، لأن الهدف تم إلغاؤه!

استمرت العداوة بين جوزيه مورينيو والسوبر الأوروبي، وأصبح البرتغالي أول مدرب يخسر البطولة ثلاث مرات مع ثلاثة أندية مختلفة، بورتو 2003، تشيلسي 2013، مانشستر يونايتد 2017.. لم يعد مورينيو استثنائياً في الأداء والنتائج، لكنه أصبح استثنائياً في أشياء أخرى! ويجب أن ينتبه مدرب اليونايتد إلى أنه لم يعد المدرب المرعب كما كان في الماضي، بل أصبح يقترب بشدة من منافسة أرسين فينجر!

مورينيو: “كلما أراد رونالدو الحصول على مخالفة كان الحكم يحتسب مخالفة وتتوقف المباراة”.. إذا كان الحكم يستجيب لمطالب كريستيانو فيجب أن يكون مورينيو سعيداً لأن رونالدو لم يطالب بركلة جزاء!

مورينيو: “خسرنا بفارق هدف، وأحد أهدافهم جاء من تسلل، مع تكنولوجيا الفيديو كنا سنتعادل 1-1 ونذهب إلى الوقت الإضافي”.. هذه التصريحات جزء من متعة كرة القدم، ولو لم يقل البرتغالي ذلك لشعرنا بالقلق! لكن هذا المستوى الرائع من التصريحات يحتاج إلى مستوى رائع من الأداء في الملعب، فليس من الطبيعي أن يتعاقد نادٍ مع مدرب من أجل تصريحاته! وإذا كانت إدارة اليونايتد تحب التصريحات القوية، فلماذا أقالوا لويس فان خال؟!

كان من الضروري أن يستمر ريال مدريد في الفوز بالبطولات، حتى تطمئن الجماهير أن النادي يستطيع تحقيق الألقاب بعد رحيل دانيلو!

فرح جمهور مانشستر يونايتد عندما لم يجدوا كريستيانو رونالدو في التشكيل الأساسي لريال مدريد، لكن فرحتهم لم تكتمل، وأصيبوا بإحباط شديد عندما لم يجدوا مروان فيلايني في تشكيل فريقهم! لكنهم وجدوا بعض العزاء في مشاركة الأسطورة.. جيسي لينجارد! وعندما شارك فيلايني في الشوط الثاني لم يساعد ريال مدريد كما كان يتوقع الكثيرون، بل كان مقاتلاً وشكل خطورة على دفاع الريال، يبدو أننا نظلم البلجيكي ونبالغ في السخرية منه!

في الموسم الماضي كان هناك سؤال يتكرر كثيراً؛ لماذا استغنى برشلونة عن داني ألفيس؟ وفي الموسم الجديد يبدو أن هناك سؤال آخر سيتكرر كثيراً؛ لماذا استغنى تشيلسي عن نيمانيا ماتيتش؟!

هذه الفقرة تهدف إلى الفكاهة فقط، وما يرد فيها لا يعبر بالضرورة عن حقيقة أو رأي أو موقف

تابع حلقات:  هلوسة كروية  –  هجمة مرتدة سريعة  –  هدف ملغى
لمتابعة صفحة الكاتب: 

لمتابعة صفحة أخبار ريال مدريد:  

الأكثر مشاهدة

فيديو.. لقطة لا ينساها جمهور اليونايتد أمام الريال!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

اصطدم مانشستر يونايتد بريال مدريد في دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا في عام 2013، وانتهت مباراة الذهاب في سانتياجو برنابيو بالتعادل 1-1، ونجح اليونايتد في التقدم بهدف في مباراة العودة على ملعبه، وأصبحت المباراة تسير في اتجاه تأهل النادي الإنجليزي إلى دور الثمانية، ثم حدثت الواقعة الشهيرة التي لن ينساها جمهور الشياطين الحمر، وسيفكرون فيها كثيراً أثناء مواجهة السوبر!

في الدقيقة 56 من المباراة حاول لويس ناني استلام كرة عالية فاصطدمت قدمه بجسد ألفارو أربيلوا، ويعتقد الكثيرون أن لاعب اليونايتد لم يتعمد العنف وأراد استلام الكرة فقط، لكن الحكم التركي كونيت شاكير رأى أن المخالفة تستحق البطاقة الحمراء فأشهرها في وجه البرتغالي، وكانت تلك اللقطة نقطة تحول في المباراة، حيث نجح الملكي في تسجيل هدفين عن طريق لوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو ليتأهل إلى ربع النهائي، فهل استحق ناني الطرد في تلك اللقطة؟!

لمتابعة صفحة أخبار ريال مدريد:  










الأكثر مشاهدة

مورينيو والسوبر الأوروبي.. كراهية متبادلة!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تنطلق غداً مواجهة كأس السوبر الأوروبي بين فريقي ريال مدريد بطل دوري أبطال أوروبا ومانشستر يونايتد بطل الدوري الأوروبي، وسيحاول جوزيه مورينيو تحسين علاقته مع تلك البطولة، لأنه لا يحبها، ويبدو أنها أيضاً لا تحبه!

تعتبر العلاقة بين مورينيو ولقب كأس السوبر الأوروبي سيئة جداً، مثل علاقة أرسين فينجر مع دوري الأبطال! يهرب اللقب إذا حاول البرتغالي الفوز به، أو يهرب المدرب الاستثنائي قبل أن يخوض المواجهة!

بدأت هذه العلاقة القائمة على التنافر في عام 2003 عندما حقق مورينيو لقب كأس الاتحاد الأوروبي مع بورتو، ثم خسر لقب السوبر الأوروبي أمام ميلان، وفي العام التالي 2004 نجح في قيادة بورتو إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا، لكنه رحل عن الفريق إلى تشيلسي قبل مباراة السوبر الأوروبي أمام فالنسيا، وخاض النادي البرتغالي مواجهة السوبر بقيادة المدرب الإسباني فيكتور فيرنانديز، لكن رحيل مورينيو لم يغير شيئاً، وخسر النادي لقب السوبر للعام الثاني على التوالي!

لا يمكن اعتبار ما سبق عقدة أو حالة تستحق التعليق، لكن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد، ففي عام 2010 فاز مورينيو بلقب دوري الأبطال مع إنتر ميلان، ولم يحقق دوري الأبطال فقط، بل حقق الثلاثية، وكان يستطيع تحقيق السداسية! لكنه لم ينتظر، ورحل إلى ريال مدريد، وترك مهمة إكمال السداسية.. لرافا بينيتيز! لكن المدرب الإسباني خسر مباراة السوبر أمام أتلتيكو مدريد، يبدو أن هذا اللقب يكره الفريق الذي يدربه مورينيو، ويكره الفريق الذي كان يدربه مورينيو!

في عام 2013 فاز رافا بينيتيز بالدوري الأوروبي مع تشيلسي ثم رحل، وجاء جوزيه مورينيو ليخوض السوبر الأوروبي أمام بايرن ميونخ، وكاد البرتغالي يحقق اللقب ويعلن نهاية الخصام، حيث كان تشيلسي متقدماً 2-1 حتى اللحظات الأخيرة، لكن خافي مارتينيز سجل هدف التعادل في الثانية الأخيرة من الشوط الرابع! ثم فاز البايرن بركلات الترجيح، ثم أصبح هدف مارتينيز عادة مفضلة لسيرجيو راموس!

شاهدنا ثلاثة سيناريوهات مختلفة؛ يفوز مورينيو ببطولة أوروبية ثم يخوض مواجهة السوبر الأوروبي.. فيخسر! أو يفوز مورينيو ببطولة أوروبية ثم يرحل، ويأتي مدرب آخر ليخوض مباراة السوبر الأوروبي.. فيخسر! أو يفوز مدرب آخر ببطولة أوروبية ثم يرحل، ويأتي مورينيو ليقود الفريق في السوبر الأوروبي.. فيخسر!

في الموسم الماضي حقق مورينيو لقب الدوري الأوروبي، ويستعد لخوض مواجهة السوبر أمام الريال، فهل يتكرر السيناريو الأول غداً، أم تنتهي قصة الكراهية بالعناق بين مدرب اليونايتد واللقب العنيد؟!

لمتابعة صفحة الكاتب: 

لمتابعة صفحة أخبار ريال مدريد:  

الأكثر مشاهدة