فالكاو ينعي وفاة والده بكلمات مؤثرة على انستجرام

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
الصورة من انستجرام

بكلمات حزينة، نعى النجم الكولومبي راداميل فالكاو وفاة والده، الذي تعرض لأزمة صحية مفاجئة أثناء لعبه التنس مع أصدقائه، ليفارق الحياة وعمره يناهز الـ60 عاما.

كتب فالكاو مهاجم موناكو الفرنسي في حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “انستجرام”: من الصعب إيجاد الكلمات المناسبة في هذه الظروف الأليمة، عشت الكثير من اللحظات السعيدة بجوارك وكنت دائما اعتمد عليك بغض النظر عن الموقف.

وأضاف: أبي شكرا لك لأنك نقلت لي الكثير من المشاعر الجميلة، لأنك كنت صديقي، ومدربي، علمتني الحب والتسامح دون تفكير أو انتظار أي مقابل، شكرا على تشجيعك ودعمك لي.

View this post on Instagram

Papi: es difícil encontrar palabras en este doloroso momento. Me queda la alegría por los momentos tan intensamente vividos a tu lado. En cada uno de ellos me di cuenta que siempre podía contar contigo sin importar la situación. Gracias por los valores que me transmitiste, por ser mi amigo, mi entrenador a tiempo completo. Gracias por enseñarme amar y perdonar sin tener en cuenta cuánto nos hubieran lastimado, tal como dijo Jesús. Dios nos permitió cumplir el sueño de jugar un Mundial de fútbol. Gracias por tu aliento, apoyo y consejos. Te honro y junto a mi esposa e hijas te recordaremos todos los días de nuestra vida. Te amé, te amo y te amaré por siempre. ** Al final de este álbum la última foto que nos tomamos.

A post shared by Falcao (@falcao) on

وتابع: دائما سوف أتذكرك مع زوجتي وبناتي، أحببتك وأحبك وسوف أحبك إلى الأبد، وفي النهاية هذه أجمل صور احتفظ بها لك معي.

سبق أن والد فالكاو لعب في مركز الدفاع وارتدى قميص فرق جونيور دي بارانكاي وإندبنديينتي سانتا فيه وأونيون ماجدالينا وديبورتيس توليما وأتلتيكو بوكارامانجا وإندبنديينتي ميديين، كما لعب في فنزويلا بصفوف ديبورتيفو تاتشيرا.

وكان عم فالكاو، الممثل الكولومبي هيربيرت كينج قد توفي في شهر أغسطس الماضي عن عمر 55 عاما بسبب أزمة قلبية.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

صور.. بصمة قدمي رونالدينيو في قاعة مشاهير إستاد ماراكانا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
الصورة من انستجرام

تلقى النجم البرازيلي رونالدينيو تكريما، بدخوله قاعة المشاهير في إستاد “ماراكانا” الأسطوري في ريو دي جانيرو، بعد مرور عام على اعتزاله كرة القدم.

نشر رونالدينيو صورا له على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “انستجرام”، أثناء قيامه بطبع بصمة قدميه على اللوحة الشرفية، التي سوف يتم تعليقها في قاعة المشاهير والأساطير في متحف “ماراكانا”، تقديرا لمسيرته الكروية.

رونالدينيو البالغ من العمر 38 عاما، قال في تصريحات لوسائل الإعلام أثناء التكريم: هذه أعظم جائزة حصلت عليها في مسيرتي.

وحضر مراسم التكريم العشرات من الجماهير والسائحين الذين كانوا في جولة داخل الإستاد، الذي تم بناءه من أجل استضافة كأس العالم عام 1950.

View this post on Instagram

تكريم النجم البرازيلي #رونالدينيو بطبع بصمة قدميه في ملعب ماراكانا في مدينة ريو دي جانيرو. #باباراتزي_الكورة

A post shared by باباراتزي الكورة (@paparazzielkora) on

سوف يتم عرض بصمة قدمي رونالدينيو بجانب العديد من أساطير الكرة البرازيلية مثل بيليه وزيكو، وسبق أن تلقى اللاعب دعوة من أجل ترك بصمة قدميه في قاعة المشاهير عام 2011، لكنه اعتذر وقتها نظرا لجدول أعماله المزدحم.

سبق أن توج رونالدينيو بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم عام 2005، وهو أعلن اعتزاله كرة القدم في 2018 بعد 7 سنوات على قرار عودته إلى البرازيل.

خلال حفل التكريم، لم يرد رونالدينيو على أي أسئلة تتعلق بأزمته الخاصة بالديون المتراكمة عليه وحجز جواز سفره بواسطة السلطات البرازيلية، بسبب تأخره في سداد غرامات مالية مع شقيقه نتيجة أحكام قضائية ضده، تتعلق بإدانته بتهم بناء على أراضي وممارسة الصيد فيها رغم أنها في نطاق المحميات البيئية.

الأكثر مشاهدة

الصورة من Historical/Football facts

شارك الهداف الكاميروني السابق صامويل إيتو في فيلم تسجيلي يحمل اسم “لست قردا”، بمشاركة كل من النجمين الفرنسيين صاموئيل أومتيتي، وباتريك فييرا، والمهاجم الإيطالي ماريو بالوتيلي.

تحدث إيتو لصحيفة “سبورت” الإسبانية” عن الأسباب التي شجعته في الظهور بهذا الفيلم، قائلا: أريد التواجد في عمل يفضح العنصرية في عالم الكرة داخل أوروبا.

وأضاف: نجحت كلاعب كرة قدم في أوروبا، وأريد النجاح كمدرب أيضا، لكن هذه مهمة ليست بالسهلة لأن الثقة في المدرب صاحب البشرة السمراء ليست كبيرة، الكثير يعتبرونا مدربين درجة ثانية، وهذا غير مقبلة.

رغبة إيتو

كان إيتو أعلن عن نيته التوجه إلى عالم التدريب بعد نجاحه كلاعب ، واعترف بأنه يريد أن يبدأ مسيرته كمدرب بنفس الطموح للحصول على الألقاب التي حصدها خلال مسيرته في الملاعب الخضراء ، بعد أن احترف في أندية مثل برشلونة وتشيلسي وإنتر ميلان.

وسئل المهاجم الكاميروني عن مشواره في عالم كرة القدم بعد اعتزاله اللعب خلال الفترة القليلة القادمة واضاف: لقد فزت بكل شيء في أوروبا كلاعب ، والآن يتعين علي أن أفوز في أوروبا كمدرب.

وتعتبر الثلاثية التاريخية مع برشلونة في عام 2009 من أبرز الألقاب التي حصل عليها صامويل إيتو البالغ من العمر 37 عاماً ، قبل أن يفوز في عام 2010 بدوري أبطال أوروبا مع إنتر ميلان ، وهو الآن محترف كونياسبور التركي.

الأكثر مشاهدة