3 أسباب تعزز فوز فان دايك بالكرة الذهبية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ مع اقتراب موسم 2018/19 من نهايته بدأت الترشيحات والنقاشات بشأن أفضل لاعب في الموسم. مبدئياً يبدو أن التنافس سيكون بين إسمين هما ليونيل ميسي، وفيرجيل فان دايك. النجم الأرجنتيني فردياً قدم واحداً من أفضل مواسمه، فيما المدافع الهولندي ارتقى بشكل مثير للإعجاب ليفرض نفسه كواحد من أفضل المدافعين في العالم.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

سيكون من المستغرب أن لا يحقق ميسي الكرة الذهبية السادسة هذا الموسم ، لكن أبداً لا يمكن استبعاد أن فان دايك أكبر منافس له على الجائزة.

فيما يلي 3 أسباب تعزز فوز فان دايك بالكرة الذهبية هذا الموسم ليصبح أول مدافع يحققها منذ 12 عاماً بعد فابيو كانافارو.

3. مستوى ثابت طوال الموسم مع النادي والمنتخب:

Manchester City v Liverpool - UEFA Champions League Quarter Final Second Leg

في الـ 59 مباراة التي لعبها فان دايك مع كل من النادي والمنتخب، كان أدائه جيد وثابث في كل المباريات، لدرجة أنه لم يتعرض لأي مراوغة. خاض جميع المباريات 38 مع ليفربول في الدوري الإنجليزي، وأكسبه أدائه جائزة لاعب العام في البريميرليج.

وبعد فشل منتخب هولندا في التأهل لكأس العالم 2018، لعب فان دايك دورًا رئيسيًا في عودة الطواحين للواجهة الأوروبية إذ أنهم في وضع جيد للتأهل إلى نهائيات يورو 2020، وتأهلوا لنصف النهائي دوري الأمم الأوروبية للقاء البرتغال.

إذا تمكن فان دايك من قيادة منتخب بلاده للتتويج بدوري الأمم الأوروبية، وفشل ميسي في قيادة منتخب الأرجنتين إلى أدوار متقدمة في كوبا أمريكا ، فمن المؤكد أن فان دايك سيكون لديه فرصة جيدة للحصول على الكرة الذهبية.

2. تأثيره وتنوعه:

FBL-EUR-C1-BARCELONA-LIVERPOOL

يعتبر فان دايك مدافعاً متكاملاً، ليس لقوته في الكرات الهوائية، والمواجهات الثنائية، بل أيضاً في التمرير، كسر ضغط الخصم، وصناعة اللعب، والتهديف أيضاً.

ساهم فان دايك في 10 أهداف لليفربول هذا الموسم، سجل 4 في الدوري الإنجليزي، وصنع هدفين، وسجل هدفين، وصنع آخرين في دوري أبطال أوروبا، منها هدفين حاسمين في التأهل من دور 16 ضد بايرن ميونخ، حين سجل هدف، وصنع آخر، في الفوز (3ـ1)، في أليانز آرينا، بعدما انتهى لقاء الذهاب في آنفيلد بالتعادل السلبي صفر لمثله.

كما كان صخرة دفاعية صلبة في ليفربول هذا الموسم. إذا قارنت سجلات ليفربول الدفاعية قبل وبعد وصول فان دايك، فسوف تفهم بالتأكيد مدى تأثيره. لقد حول دفاع الريدز من واحد من أسوأ الدفاعات، إلى أفضلها في عام واحد. بمساعدته حافظ ليفربول على نظافة شباكه في 21 مباراة في الدوري الإنجليزي كأقوى دفاع.

وقد ساعد أيضًا في تحسين مستوى شريكيه في الخط الخلفي لوفرين، وماتيب. وبمقارنة الإحصائيات ، يمكننا القول إنه لا يوجد مدافع آخر أفضل منه في العالم حالياً.

3. نجاح دوري أبطال أوروبا:

ساعد فان دايك ليفربول في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً، وقد يصبحون ملوك أوروبا مرة آخرى إذا تمكنوا من الفوز على توتنهام في نهائي دوري أبطال أوروبا في مدريد. كما قادهم إلى احتلال المركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطة واحدة فقط عن البطل مانشستر سيتي في سباق صنف على أنه الأبرز في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

لعب فان دايك دورًا رئيسيًا في هذه النجاحات، لقد وقف مثل الجدار في الخلف وسجل أيضًا بعض الأهداف الحاسمة للفريق. وبوجوده ، يمتلك ليفربول الآن واحد من أفضل الدفاعات في العالم مع روبرتسون، وألكساندر أرنولد، وأليسون.

إذا نجح ليفربول في التغلب على السبيرز في المباراة النهائية ، فسوف يفوز بلقبه السادس في دوري أبطال أوروبا ، وهذا سيزيد بالتأكيد من فرص فان دايك في الفوز بالجائزة إذا أخذنا في الاعتبار أن الفائزين بها في السنوات الأخيرة كانوا قد حققوا دوري أبطال أوروبا في ذلك العام.

الأكثر مشاهدة

لماذا أوناي إيمري ناجح في الدوري الأوروبي أكثر من غيره؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ في التاسع من مايو 2019 ، تأهل أوناي إيمري رفقة آرسنال لخوض نهائي الدوري الأوروبي الرابع له في مسيرته بالفوز بنتيجة (7ـ3) على فالنسيا في نصف النهائي. على مر السنين ، حقق المدرب الإسباني نجاح منقطع النظير في اليوروبا ليج بحصيلة 3 ألقاب حققها مع إشبيلية في إنجاز غير مسبوق، و لا يبدو من المرجح أن أحداً سيقترب منه في المستقبل المنظور.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

في هذا المقالة نحاول الإجابة على سر قصة الحب الخيالية التي تجمع المدرب الباسكي بالدوري الأوروبي.

في الماضي ، كان هناك العديد من المدربين الذين أطلق عليهم لقب “مدربي الدوري”، أو “مدربي الكؤوس”، وأصبح من الواضح بشكل متزايد أن إيمري يندرج ضمن الفئة الأخيرة.

خلال مسيرته التدريبية حتى الآن، حصل الإسباني على لقب واحد فقط في الدوري كان مع باريس سان جيرمان في موسم (2017ـ18)، بعدما كان قد خسره قبل عام أمام موناكو ، على الرغم من امتلاكه لفريق مرصع بالنجوم. على النقيض من الدوري ، فقد فاز بلقبين في كأس فرنسا، ولقبين في السوبر الفرنسي، وكأس الرابطة الفرنسية.

قد يكون السبب الرئيسي لهذا هو عدم امتلاك إيمري لفلسفة واضحة، على عكس مدربين مثل بيب جوارديولا، أو حتى آرسين فينجر. ومع ذلك ، هذا لا يقلل أبداً من ذكاء إيمري التكتيكي، والذي يمكن تصنيفه بشكل أدق في مجموعة المدربين الذين هم أقرب إلى كونهم “متفاعلين” من كونهم “استباقين”.

Valencia v Arsenal - UEFA Europa League Semi Final : Second Leg

يعتمد أسلوب إيمري على رد الفعل، بدارسة أسلوب الخصم واستغلال ثغراته وهو ما تؤكده بدايته المتواضعة مع آرسنال، حيث احتاج إلى وقت أكثر لدراسة خصومه. في الدوري الأوروبي أقوى أسلحة إيمري هي أنه صبور، ودائم البحث عن الثغرة التي تمنحه الفوز في المباريات، وانتظار اللحظة المناسبة للانقضاض على خصمه حتى في الأوقات الصعبة، مستغلاً على وجه التحديد أن معظم الفرق ليست عالية الجودة وتفشل في الحفاظ على تركيزها طوال المباراة.

إيمري يحضر فريقه للحفاظ على تركيزهم طوال المباراة ثم اختيار اللحظة المناسبة لإيذاء خصومهم. أسلوبه يكون ناجح في الدوري الأوروبي لأن الفرق التي يواجهها أقل ثقة وصبر وتركيز. وهو ما يفسر أيضا فشل إيمري في دوري الأبطال حيث الفرق أكثر ذكاء وتجبر أوناي على اتخاذ الخطوة الأولى المتهورة.

بصرف النظر عن الجوانب المذكورة أعلاه ، يمتلك رجل إشبيلية السابق الكثير من الخبرة في الدوري الأوروبي ويجد نفسه الآن في موقف يعرف فيه بشكل حدسي ما قد تفعله الفرق الأخرى. على الرغم من أن الاعتماد على الحدس لا يأخذ المرء بعيداً ، إلا أنه بالتأكيد يساعد في التغلب على العقبات.

الأكثر مشاهدة

لماذا على بايرن ميونخ الحفاظ على كوفاتش لموسم أخر؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نجح بايرن ميونخ الألماني في الحصول على الثنائية المحلية بعد أن حسم الدوري لصالحه في الجولة الأخيرة من البطولة وتفوق على ريد بول لايبزج في نهائي كأس ألمانيا وذلك في الموسم الأول للمدرب الكرواتي نيكو كوفاتش والذي وجهت له العديد من الإنتقادات منذ بداية الموسم في ألمانيا

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

وصل كوفاتش إلى الفريق البافاري في ظروف صعبة فمنذ رحيل بيب جوارديولا عن الفريق دخل في نفق مظلم وليس بسبب الهزائم وإنما بسبب طموحات وآمال الجماهير التي منذ رحيل يوب هاينكس في صيف 2013 وهي تطالب بالثلاثية كل موسم

جاء جوارديولا وحصل على الثنائية المحلية مرتين في ثلاثة مواسم ثم رحل ليأتي كارلو أنشيلوتي والذي لم ينجح سوى في الحصول على لقب واحد للدوري ليذهب غير مأسوف عليه ويأتي ويلي سانيول ثم  يعود يوب هاينكس مرة أخرى من الإعتزال ليجهز الفريق للفترة الإنتقالية

هنا وصل كوفاتش مدرب شاب نجح رفق إنتراخت فرانكفورت وعلى عكس كل المدربين السابقين للفريق البافاري فقد أفتقد للخبرة والتاريخ الطويل كهاينكس وأنشيلوتي ولويس فان حال أو البطولات والإنجازات التي أهلت جوارديولا ليكون خيارا للإدارة يوما ما

كان ذلك يعني أن هناك أفكارا جديدة سيتم تطبيقها في الفريق البافاري إضافة إلى نقطة مهمة جدا وهي أن البافاري أصبح يمتلك العديد من النجوم الكبيرة في السن كفرانك ريبيري وأريين روبين بدون بدلاء قادرين على تعويضهم ونجوم أخرى تمر بفترات صعبة في مسيرتها كمانويل نوير المصاب وأصحاب الأداء المتراجع كجيرمي بواتينج ورافينها وتوماس موللر ودافيد ألابا والقادم على سبيل الإعارة خاميس رودريجيز

وصل كوفاتش وهذه الأسماء متواجدة بجانب مجموعة من الشباب الصغير كريناتو سانشيز وسيرجيو جنابري وكينجسلي كومان وأسماء أخرى أكبر قليلا في السن ولكنها لا تمتلك الخبرات الكبيرة التي تؤهلهم لقيادة بايرن ميونخ بمفردهم كليون جورتسكا ونيكولا تسوله

كانت هذه الظروف التي وصل لها كوفاتش في بايرن بجانب الضغط الإعلامي الكبير الذي تم وضعه على المدرب الشاب الكرواتي الذي وجد نفسه مطالبا بالفوز بكل شيء مع الفريق مع التخلص من الجيل القديم وتقديم الجيل الجديد قليل الخبرات مع الإعتماد عليهم بشكل أكبر

كانت البداية كارثية بالتأكيد ولكنها مليئة بالتجارب المثيرة والتي أثبتت نجاحها في النهاية على المستوى المحلي، كوفاتش بدأ الدوري بمحاولة الإعتماد على الخبرات وتدعيمها ببعض الأسماء الشابة  والرسم التكتيكي للفريق كان يتغير ما بين 4-3-3 و4-1-4-1 و4-2-3-1 التي أستقر عليها في النهاية

سقط البافاري في العديد من الإختبارت في الفترة من الأول من سبتمبر إلى بداية ديسمبر من العام الماضي فلم يحقق الفريق سوى إنتصارين فقط في الدوري المحلي وأبتعد بشكل كبير عن المنافسة على الدوري والجماهير بدأت في الغضب والإدارة قررت الصبر على مصير المدرب

تم وضع كوفاتش تحت ضغط أكبر ولكن المدرب الكرواتي نجح في تجاوزه في النهاية وإيجاد التوليفة الأفضل للفريق من أجل العودة لسكة الإنتصارات مرة أخرى، إصابة روبين سهلت الأمور عليه فأصبح غير مطالب بتكريم الجناح الهولندي وإشراكه في كل المبارايات تلتها إصابة جديدة لفرانك ريبيري سهلت عليه الإعتماد على الثنائي كومان وجنابري على الأطراف وتحريرهم من الضغوط

تحسن أداء البافاري مع إقتراب الموسم من نهايته وأنتهى إعتماد الفريق الهجومي بشكل تام على ثنائية “روبيري” والتي أعلنت إدارة الفريق أنها ستكون السنة الأخيرة للثنائي معا مع عدم رغبة بايرن في تمديد التعاقد معهم كما هو الحال مع البرازيلي رافينها

بدأت الأسماء الشابة الموسم بشكل مهتز ولكن مع المشاركات المتتالية نجحوا في الحصول على الخبرة اللازمة وثبتوا أقدامهم كنجوم للفريق البافاري قادرة على أن تحمل شعار النادي وتقوده إلى الأمام وكان الأبرز قلب الدفاع تسولي الذي ثبت نفسه أساسيا في الخط الخلفي على حساب بواتينج والجناح جنابري أحد أبرز نجوم الفريق في طريق العودة المميزة لحصد اللقب في النهاية

خرج بايرن ميونخ من دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا لأول مرة من 2010 ربما تكون نتيجة غير مرضية للجماهير وتاريخ الفريق ولكن في النهاية البافاري مازال يبني فريق من الشباب المفتقدين للخبرات وأصحاب الخبرات أصبحوا غير قادرين على حسم المباريات التنافسية الكبيرة بمفردهم كما كان يحدث في الماضي

نجح كوفاتش في وضع حجر أساس لفريق بافاري للمستقبل فبنهاية الموسم كان تسوليه قد أصبح المدافع الأفضل في الفريق وواصل جوشوا كيميتش تألقه وخط الوسط أصبح لا يستغني عن جورتسكا بجانب تياجو ألكنتارا وريناتو سانشيز كلما كان يتم إستخدامه من على دكة البدلاء كان يقدم أداءا جيدا

الخط الأمامي تخلى تماما عن إعتماده التام على روبين وريبيري وهي المهمة الأهم والمشكلة الأكبر التي كان على كوفاتش حلها فتفوق كومان وجنابري على أنفسهم وقدموا لمحات فنية وجمالية مميزة وثبتوا أنفسهم كنجوم يمكن الإعتماد عليهم في الأوقات الصعبة وبجانب كل هذا نجح المدرب صاحب ال47 عاما في قيادة الفريق للحصول على الثنائية المحلية في النهاية بعد أن كان بعيدا كل البعد عن لقب الدوري الألماني في الثلث الاول من الموسم

كثرة الحديث عن تغير كوفاتش بعد موسم واحد مع الفريق البافاري سيكون قرارا متسرعا من إدارة الفريق في حال قامت بإتخاذه بعد أن نجح كوفاتش في تثبيت أقدامه داخل الفريق وتطبيق أفكاره بشكل مميز بعد أن وضع حجر الأساس في بداية الموسم وعليه يجب أن يتم إعطاءه الفرصة لمواصلة هذا البناء لموسم جديد

الأكثر مشاهدة