لويس سواريز.. اللاعب الوحيد الذي اقترب من مستوى ميسي ورونالدو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ ما القصة؟

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

ادعى لويس سواريز ، أحد أفضل المهاجمين في العالم في الوقت الحالي ، أنه اللاعب الوحيد الذي اقترب من مستوى ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، على مدار السنوات الخمس الماضية.

وتحدث المهاجم الأوروجواياني لصحيفة “ديلي ميرور” البريطانية يوم أمس السبت، وكشف أنه يستمتع بتسجيل الأهداف منذ انتقاله إلى برشلونة من ليفربول في عام 2014.

في حال كنت لا تعلم:

يحتل سواريز ، الذي يلعب مع النادي الكاتالوني منذ موسم 2014 ، المركز الخامس في قائمة أفضل هدافي برشلونة على الإطلاق. ويأتي رابعاً في قائمة أفضل هدافي النادي الإسباني في الليجا برصيد 131 هدفًا يتفوق عليه فقط، لازلو كوبالا، وسيزار، ثم ميسي، الذي لديه 416 في المنافسة.

على مدار السنوات التسع الماضية ، كان سواريز هو اللاعب الوحيد الذي فاز بالحذاء الذهبي الأوروبي بخلاف ميسي، ورونالدو. ومن المثير للاهتمام ، أن الجائزة ذهبت دائمًا إلى لاعب في الليجا، منذ تتويج رونالدو بها مع مانشستر يونايتد في موسم (2007ـ2008).

FBL-EUR-AWARD-GOLDEN SHOE-MESSI

لب الموضوع:

يستضيف برشلونة ليفربول على ملعب “كامب نو” في مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا. قبل لقاء لم شمله العاطفي مع ناديه السابق ، تحدث سواريز مع صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية.

كان لويس سواريز ثاني أورجواياني فقط يتوج بالحذاء الذهبي الأوروبي حين حققه في عام 2014، وكرر الإنجاز مرة آخرى في عام 2016 ، متفوقًا على ميسي، ورونالدو في ذلك الموسم.

وادعى لويس سواريز بجرأة أنه اللاعب الوحيد الذي وصل إلى مستوى رونالدو، وميسي، في السنوات الخمس الأخيرة. حيث قال: “أعرف أنني اللاعب الوحيد في أوروبا الذي تمكن من الوصول إلى مستوى ميسي، وكريستيانو رونالدو. لقد تفوقت عليهما مرتين في السباق على الحذاء الذهبي في السنوات الخمس الماضية. وأكدت جدارتي بالقميص رقم 9 في برشلونة، الذي حمله عديد النجوم البارزين على مدار التاريخ.”

Real Betis Balompie v FC Barcelona - La Liga

ماذا بعد؟

برشلونة ينافس على الثلاثية هذا الموسم. أكبر عقبة في طريقهم هو ليفربول ، الذي يحل ضيفاً ثقيلاً في كامب نو الأسبوع المقبل.

الأكثر مشاهدة

بعد التتويج.. أهم وأفضل 5 مباريات لبرشلونة في الدوري الإسباني

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ توج برشلونة بلقب الدوري الإسباني هذا الموسم، وهو اللقب الثامن له في آخر 11 موسماً، باسطاً سيطرته على المسابقة في آخر السنوات، مستفيداً من الفترة الذهبية لنجمه ليونيل ميسي، رافعاً رصيده إلى 26 لقب في الدوري الإسباني، ومقلصاً الفارق عن غريمة ريال مدريد، الأكثر تتويجاً باللقب بـ 33 لقباً.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

وشهد موسم برشلونة العديد من المباريات المثيرة التي ساهمت بشكل مباشر في تحقيقه للقب، من بينها انتصاره على ريال مدريد في الكلاسيكو ذهاباً وإياباً، وفوزه على أتلتيكو مدريد في “كامب نو” بهدفين لصفر، واكتساحه لإشبيلية في بيزخوان بأربعة أهداف لهدفين.

في هذا التقرير نعرض لكم أهم وأفضل 5 مباريات لبرشلونة في الدوري الإسباني هذا الموسم:

كلاسيكو (5ـ1) ضد ريال مدريد

كان كلاسيكو الذهاب على أرضية ملعب “كامب نو” من المباريات التي رسمت معالم بطل الليجا هذا الموسم، بأهداف من كل من كوتينيو، وثنائية لويس سواريز، وفيدال. بدد النادي الكتالوني العديد من الشكوك التي رافقت بدايته البطيئة للموسم، وكتبت نهاية فترته الصبعة بفوز كاسح على غريمه التقليدي ريال مدريد من جهة، وتوجيه ضربة قاضية لحظوظ النادي الملكي في المنافسة على الليجا.

كلاسيكو البرنابيو (1ـ0)

 بهدف من ايفان راكيتش ألحق برشلونة الهزيمة الثانية بريال مدريد في كلاسيكو الليجا هذا الموسم، وقطع شوطاً جديداً وكبيراً نحو لقب الدوري الإسباني، بالقضاء على آمال النادي الأبيض في مواصلة الإيمان بحظوظه لتحقيق اللقب، إذ اتسع الفارق إلى 12 نقطة، وأبقته مع أتلتيكو مدريد عند فارق جيد بدلاً من تقليصه.

Getty Images

برشلونة أتلتيكو مدريد (2ـ0) في “كامب نو”

هي المباراة التي منحت برشلونة اللقب فعلياً، بعد استبعاد منافسه الأول ريال مدريد بفوزين في الكلاسيكو، جاء الدور لتوجيه ضربة قاضية للمنافس المباشر الثاني، وهو ما لم يتساهل فيه برشلونة أبداً، بأهداف من ميسي، وسواريز. ولعب الروخي بلانكوس منقوصاً منذ الدقيقة 28 بعد طرد دييجو كوستا بسبب إساءة للحكم، أعلنت صافرة حكم اللقاء تتويج برشلونة نظرياً باللقب قبل الموعد.

FBL-ESP-LIGA-BARCELONA-ATLETICO

برشلونة (2ـ0) ضد فياريال

من بين أهم المباريات التي منحت برشلونة اللقب، وكانت على أرضية ملعب كامب نو في الجولة 14 من الدوري الإسباني، بهدفي بيكيه، وألينا، استطاع برشلونة اعتلاء الصدارة بعد جولة من فقدانها لصالح إشبيلية إثر التعادل ضد أتلتيكو مدريد (1ـ1)، في واندا متروپولیتانو.

الإطاحة بإشبيلية (4ـ2) في سانشيز بيزخوان

مباراة ساهمت كثيراً في تتويج النادي الكتالوني باللقب، حيث دخلها أصدقاء ميسي غير مرشحين للفوز على النادي الأندلسي الذي كان يمر بأفضل فتراته، وذلك بعد التعادل في جولتين متتاليتين، ضد أتلتيك بيلباو، وفالنسيا، لكن الفريق خالف كل التوقعات واكتسح إشبيلية برباعية عن طريق كوتينيو، ميسي، سواريز، وراكتيتش، ليخطف الصدارة من إشبيلية.

الأكثر مشاهدة

لماذا ألغي قانون الهدف الذهبي في الأشواط الإضافية ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ الهدف الذهبي هي قاعدة سابقة في كرة القدم، كانت تستخدم لتحديد الفائز في المباراة في حال تعادل الفريقين بعد انتهاء الوقت الاصلي للمباراة. ويلعب الفريقان شوطين إضافيين من 30 دقيقة، كما تقر القوانين الحالية، ولكن الفرق كان في أن المباراة تنتهي بمجرد إحراز هدف من أي من الفريقين، ويعتبر هذا الفريق فائزا بها.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

وكانت أول بطولة شهدت العمل بهذا القانون رسمياً هي بطولة كأس الأمم الأوروبية في عام 1996، والتي عرفت تتويج منتخب ألمانيا باللقب على حساب منتخب التشيك بالهدف الذهبي بقدم أوليفر بيرهوف.

وتم اللجوء إلى قانون الهدف الذهبي في ذلك الوقت للحد من عدد المباريات التي تنتهي بركلات الترجيح التي ازدادت في ذلك الوقت.

قانون أعطانا مباريات بقت خالدة في الأذهان:

أعطانا قانون الهدف الذهبي مباريات بقت خالدة في الأذهان، وتاريخ كرة القدم، وتاريخياً يبدو أن منتخب فرنسا كان المستفيد الأكبر منها. ولاشك أن أبرزها هدف ديدييه ديشان ضد منتخب باراجواي (1ـ0) في دور 16 من كأس العالم 1988، الذي عبد تاريخ الديوك نحو أول ألقابهم المونديالية. بالإضافة إلى كأس الأمم الأوروبية 2000، والتي ابتسمت فيها أيضا قاعدة الهدف الثاني لصالح منتخب فرنسا في الفوز (2ـ1) على منتخب البرتغال في تصف النهائي، و(2ـ1) على منتخب إيطاليا في النهائي.

وحكمت قاعدة الهدف الذهبي أيضا في بطولة كأس العالم للقارات 2003، حين منحت اللقب لمنتخب فرنسا على حساب منتخب الكاميرون في المباراة النهائية. وفرضت القاعدة نفسها في تحديد الفائز في 3 مباريات في مونديال 2002 وهي:

السنغال (2ـ1) السويد: (دور الـ16)
كوريا الجنوبية (2ـ1) إيطاليا: (دور 16)
تركيا (1ـ0) السنغال: (ربع النهائي)

French player Didier Deschamps, holding

إلغاء قانون الهدف الذهبي:

كان هذا النظام مثار انتقاد واسع من الجميع واقتنعت الفيفا بعدم نزاهة هذه الطريقة. حتى قررت في عام 2004 إلغاء هذا النظام والعودة إلى النظام القديم، بلعب الأشواط الإضافية حتى نهايتها لتحديد الفائز.

واستجاب الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى الانتقادات التي طعنت في تأثير هذا القانون على نزاهة، ومبدأ تكافئ الفرص في اللعبة، لإنه لا يمنح الفريق الذي يستقبل أولاً الهدف في الأشواط الإضافية فرصة الدفاع عن حظوظه في قلب النتيجة في الوقت المتبقي على النهاية بما أن الشوطين الإضافيين يمتدان لـ 30 دقيقة.

الأكثر مشاهدة