المباريات المتبقية وحظوظ ليفربول ومانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ استعاد مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز رسمياً بعد أن حقق فوزاً ثميناً على حساب جاره اللدود مانشستر يونايتد في مواجهة “الديربي” بهدفين دون رد الأربعاء على ملعب (أولد ترافورد) في اللقاء المؤجل من الجولة الـ31 بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وبات رصيد المان سيتي 89 نقطة مقابل 88 لـ”الريدز” مع تبقي 3 مباريات لكليهما حتى النهاية. ويكفي حامل لقب المسابقة الفوز في مبارياته الثلاث أمام بيرنلي، وليستر سيتي، ثم أخيرا أمام برايتون، ليتوج باللقب.

بينما سيكون أمل رفاق النجم محمد صلاح في الفوز بمواجهاتهم الثلاث أمام هدرسفيلد، الهابط للقسم الثاني، ونيوكاسل، ثم وولفرهامبتون، مع أي تعثر للسيتي من أجل اقتناص اللقب الغائب عن خزائنهم منذ 29 عاماً، والأول في المسابقة بمسماها الجديد “البريميير ليج”.

ويتشارك مانشستر سيتي، وليفربول، في صراع لم يسبق له مثيل على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وحقيقة كلا الفريقين يستحقان اللقب هذا الموسم، خسارة الدوري برصيد أكثر من 90 نقطة سيكون قاسيًا. ويبتعد الفريقان مطارديهما بـ 19 ، 18 نقطة توالياً ما يظهر الفجوة الكبيرة بين ليفربول ومانشستر سيتي مع بقية الفرق الإنجليزية هذا الموسم، ويظهر أيضًا أنه لولا ليفربول ، لكانت ستتكرر على الأرجح سيطرة المان سيتي على البطولة في الموسم الماضي.

ولن تخلو مباريات مانشستر سيتي المتبقية من الصعوبات، خصوصاً حين يحل ضيفاً على بيرنلي العنيد، مع أسلوب ركن الحافلة الذي ينهجه مع مدربه شين ديتش، وأسلوبهم العنيد ضد الفرق الكبرى، حيث حققوا فوزاً هذا الموسم على توتنهام، وفرضوا التعادل خارج ملعبهم على مانشستر يونايتد، وتشيلسي، ولن تكون مواجهة ليستر سيتي بالسهولة المتوقعة، بعدما استعادوا بريقهم مع المدرب الجديد بريندان رودجر، إذ تعرضوا لخسارة واحدة في آخر 6 مباريات، مقابل 4 انتصارات، وتعادل.

فيما ستكون أصعب مباريات ليفربول هي تلك التي يستقبل فيها قاهر الكبار هذا الموسم وولفرهامبتون، الذي أطاح بتوتنهام، تشيلسي، مانشستر يونايتد، وليفربول.

الأكثر مشاهدة

فالفيردي.. المدرب الأقل خسارة في تاريخ برشلونة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ أشارت صحيفة “آس” الإسبانية أن مدرب نادي برشلونة الإسباني، إرنيستو فالفيردي هو المدرب الأقل تعرضاً للخسارة في تاريخ النادي، وهو يتفوق على جوارديولا، كرويف، لويس إنريكي، ريكارد، وفان جال.

إرنستو فالفيردي لم يخسر سوى تسع مباريات منذ توليه الإدارة الفنية لبرشلونة. إذا أخذنا في الاعتبار أنه لعب 122 مباراة حتى الآن ، نجد أن نسبة الهزائم فيها هي 8٪ فقط. لا يوجد مدرب في تاريخ النادي الكتالوني الحديث يملك هذه النسبة المنخفضة جداً من الخسائر. المدرب الأقرب هو بيب جوارديولا (2008/12) برصيد 21 هزيمة في 247 مباراة، بنسبة ​​8.5٪.

1556114880_018573_1556115084_noticia_normal

لكن بخلاف جوارديولا، فالفيردي يبتعد بشكل كبير عن باقي المدربين. على سبيل المثال ، تعرض لويس إنريكي (2014/17) إلى 21 خسارة في 181 مباراة ، أي بنسبة 11 ٪، في حين يوهان كرويف (1988/1996) تعرض إلى 83 خسارة في 430 مباراة ، بنسبة 19 ٪ من المباريات الضائعة. وفيما يملك فرانك ريكارد (2004/08) متوسط خسائر ​​بنسبة 18 ٪ من خلال تجميع 50 هزيمة في 273 مباراة، بينما تجاوز لويس فان خال (1997/00 و 02/03) نسبة 26 ٪ من الألعاب التي خسرها، 52 في 200 مباراة.

واستطاع فالفيردي قيادة الفريق إلى تجاوز البداية المأساوية للموسم، بهزيمتين متتاليتين في أول مباراتين رسميتين وذلك في كأس السوبر الإسباني ضد ريال مدريد (1ـ3 و 2ـ0).

من هناك بدأ ما مجموعه 29 مباراة دون خسارة، إذ تعود آخر خسارة للفريق ضد إشبيلية (2ـ0) في مباراة الذهاب من الدور ربع النهائي من كأس الملك في 23 يناير. أي ثلاثة أشهر متتالية دون أي خسارة.

من بين الهزائم التسعة التي تعرض لها فالفيردي ، ليس هناك شك في أن الجميع يتذكرون الخسارة التي تعرضوا لها في الاستاد الأولمبي (3ـ0) في روما في 10 أبريل 2018، وأخرجتهم بمرارة من ربع النهائي على الرغم من الفوز ذهاباً (4ـ1). على أي حال ، يبدو أن برشلونة قد تعلم الدرس لأنه منذ ذلك اليوم لا يعرف الهزيمة في دوري أبطال أوروبا ، حيث سجل رقما قياسياً مذهلا من 7 انتصارات، و 3 تعادلات ، برصيد 23 هدفاً، مقابل استقبال 6 أهداف فقط.

الأكثر مشاهدة

ما هي أطول مباراة في تاريخ كرة القدم؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سبورت 360 – عندما تشاهد مباراة لمدة 90 دقيقة وهو الوقت المحدد لجميع اللقاءات في العالم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، تشعر بأن اللاعبين يشعرون بالتعب والإرهاق وهو بسبب الضغط طوال هذه المدة.

ولكن لو علمت أن هناك مباراة لعبت لمدة 57 ساعة “حوالي 3420 دقيقة” فماذا ستفعل حينها؟، ستقول أن هذا المحرر مجنون أو يحاول المزح أو يستخدم كدبة أبريل.

ويمكن أن يسخر القاريء من الموضوع الذي قررت أن أعرضه على المتابع بسبب عدم اقتناعه بالمدة المبالغة للمباراة، ولكن بالفعل هناك مباراة لعبت لمدة 57 ساعة كاملة، أي ما يعادل لعب 38 مباراة “موسم كامل”.

ولعبت هذه المباراة بين فريقي جامعتي ليدز ووارويك في إنجلترا، وانتهت بفوز الأول بنتيجة 425-354، وكانت هذه المواجهة من أجل سببين، جمع الكثير من الأموال لصندوق التهاب السحابا، وكسر الرقم القياسي لأطول مباراة كرة قدم في التاريخ وهو ما تحقق بالفعل.

وكان من قوانين هذه المباراة الاستراحة لمدة 5 دقائق لكل ساعة لعب، ويقال أنهم استخدموا حوالي 100 زجاجة جاتوريد من أجل تعويض الجفاف والأملاح وزيادة الطاقة، حيث اللعب لمدة 57 ساعة كاملة كفيل لفعل أشياء سيئة للاعبين.

وهذه المباراة خصصت لجيمي بوردت طالب في جامعة ليدز توفى بسبب مرض التهاب السحابا في عام 2007، وشارك إيان راش أسطورة نادي ليفربول الإنجليزي، في الترويج لهذا الحدث في النرويج لأنه عانى من نفس المرض في الطفولة.

الأكثر مشاهدة