كيف غيرت التكنولوجيا عالم كرة القدم ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

التكنولوجيا، مثل كل شيء في الحياة لها منافعها وأضرارها ولكنها بالتأكيد أحدثت تأثيراً كبيراً على جميع مجريات الحياة في الوقت الراهن.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

الحياة أصبحت أسرع مع التكنولوجيا، يمكننا الوصول لأى شيء بطريقة أسهل وأسرع مع نسبة أخطاء أقل.

التكنولوجيا دخلت في جميع مجالات الحياة حتى كرة القدم، الرياضة الأشهر في العالم تدار اليوم بطريقة أسهل بسبب التكنولوجيا.

هنا في هذا التقرير نستعرض أبرز الأشياء التي غيرتها التكنولوجيا في عالم كرة..

1- التكنولوجيا و حكم الفيديو (الفار)

الشيء الأكبر والأبرز التي أحدثته التكنولوجيا في عالم كرة القدم، اليوم مباريات اللعب تدار عبر الفار خصوصاً أبرز قرارات التحكيم مثل حالات الطرد وركلات الجزاء والأهداف المشكوك بصحتها.

منذ أيام قليلة أحدث الفار حدثاً تاريخياً لن ينسى في مباراة مانشستر سيتي ضد توتنهام في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا عندما احتسب حكم اللقاء هدفاً في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة أهل فريق مانشستر سيتي ليتم الغاءه بوساطة حكم الفيديو ليتأهل توتنهام إلى نصف النهائي.

مارادونا أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم، أعترف أنه مع وجود الفار سوف يتم إلغاء هدفه الشهير في مرمى إنجلترا الذي أحرزه باليد في مونديال 1986.

2- تأثير التكنولوجيا على الكرة نفسها

شكل الكرة تغير كثيراً

شكل الكرة تغير كثيراً

التكنولوجيا نالت ايضاً من شكل وحجم الكرة التي تركل بالأقدام، الكرة اليوم أصبحت أكثر سهولة للركل، الأمر الذي سهل الأمور على المهاجمين وصعبها على حراس المرمى والمدافعين.

المثال الأبرز هى الكرة التي تم استخدامها في كأس العالم روسيا 2018 والتي سميت من قبل الشركة الراعية باسم Telster 18 ، حيث قال مدير قسم الكرات الأصلية في الشركة الألمانية، إن كرة Telstar الأصلية هي واحدة من أكثر كرات القدم شهرة في كل العصور، حيث غيَّرت تصميم كرات القدم إلى الأبد، لذلك فإن تطوير Telstar 18 مع البقاء أوفياء للنموذج الأصلي شكل تحدياً كبيراً لنا بالفعل”، مضيفاً أن “من خلال بنية الصفائح الجديدة وإدخال شفرة تقنية التواصل قريب المدى فإن الابتكار والتصميم في كرة القدم وصلا إلى مستوى جديد، مما يوفر للمستهلكين واللاعبين تجربة جديدة تماماً”.

3- التكنولوجيا وملابس كرة القدم

من ضمن ملامح كل موسم جديد تعلن جميع أندية العالم عن قميص جديد لها ومع هذا الإعلان تعلن الشركات الراعية عن تفاصيل القميص الجديد وما هى التكنولوجيا المتبعة في التصميم.

أحد أبرز الأشياء التي استخدمت مؤخراً هى القمصان التي تمتص عرق اللاعبين وتعمل على زيادة جهودهم داخل الملعب.

أيضاً التكنولوجيا دخلت في الأحذية، الأحذية الخاصة بكرة القدم أصبحت اليوم أخف كثيرا من السابق وتساعد اللاعبين بالتحرك بشكل أسهل داخل الملعب.

4- التكنولوجيا وخبراء الأغذية

منى نيمير - خبيرة التغذية في نادي ليفربول

منى نيمير – خبيرة التغذية في نادي ليفربول

كرة القدم ليس فريقاً مكوناً من لاعبين ومدرب فقط هى مجموعة كاملة تعمل من أجل هدف واحد، فريق كرة القدم أصبح الآن يمتلك مدرب ومساعد ولاعبين وخبراء لياقة وتغذية أيضاً.

عمل خبراء التغذية باستخدام التكنولوجيا أصبح شيئاً أساسياً لمساعدة اللاعبين من أجل اللياقة والبدنية وأيضاً المدربين لاختيار اللاعب المناسب للمباراة.

أبرز المدربين في عالم كرة الثدم تحدثوا عن موضوع التغذية وتأثيرها على اللعبة، الإسباني بيب جوارديولا أكد في وقت ماضي أنه ل يسمح بتواجد البيتزا والكاتشب للاعبين.

بينما مدح يورجن كلوب خبيرة التغذية الدكتورة منى نيمير حيث وصفها علاقتها مع اللاعبين مثل علاقة الأم بأطفالها.

5- التلفاز و التكنولوجيا في عالم كرة القدم

اليوم أصبح من السهل رؤية أى مباراة تلعب في أى مكان في العالم البث التلفزيوني وشبكة الإنترنت والتواصل ساعدوا كثيراً على نقل اللعبة وبثها في جميع أنحاء العالم.

قبل 20 عاماً هذا الأمر كان من الصعب حدوثه اليوم يمكنك رؤية مباراة تلعب في قارة أمريكا الشمالية وانت تسكن في أفريقيا يمكنك الوصول ومشاهدة أى مباراة في العالم بواسطة التلفاز.

6- مواقع التواصل الإجتماعي والتكنولوجيا

كرة القدم اليوم أصبحت مثل العالم المفتوح، الرياضة الأشهر على كوكب الأرض باتت كتاباً مفتوحاً لجيمع متابعيها في جميع بقاع العالم.

وسائل الإعلام مثل التلفاز والراديو منذ زمن، شبكة الإنترنت والسوشيال ميديا ووسائل التواصل الإجتماعي مؤخراً مثل تويتر وفيسبوك، جعلوا كل شيء قريب للإنسان كل خبر وأى موضوع يصل بسهولة في أى مكان.

من منا كعشاق كرة القدم لا يدخل على وسائل التواصل الإجتماعي أو مواقع الإنترنت يومياً لمتابعة أخبار كرة القدم، جميعنا نفعل ذلك، نقرأ يومياً الأخبار والتقارير والتي منها السليم والرسمي والآخر أكاذيب وشائعات.

الأكثر مشاهدة

3 أسباب تؤكد أن مانشستر يونايتد أخطأ في منح سولشاير عقداً دائماً

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ أشعل المدرب النرويجي أولي جنار سولشاير الحماس في مانشستر يونايتد حين تم إعلان إسمه كمدرب للفريق خلفاً للمقال جوزيه مورينيو. تعيين المهاجم السابق للشياطين الحمر مديراً فنياً جاء بنتائج إيجابية فورية بتحقيق 14 انتصاراً، من أصل 17 مباراة. كما سجل رقم قياسي بـ 9 انتصارات خارج أولد ترافورد، كما حقق نصراً ملحمياً ضد باريس سان جيرمان في دور 16 من دوري أبطال أوروبا.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

كونه أسطورة النادي الموقر ساعده في الحصول على دعم فوري لا مشروط من جميع المشجعين، وسط اعتقاد أنه الوريث الشرعي للسير أليكس فيرجسون، ويمتلك الحمض النووي لمانشستر يونايتد، وهي صفة كانت مفقودة في آخر ثلاثة مدربين للنادي.

ومع ذلك ، على الرغم من كل صفاته ، فقد أظهرت بعض المباريات القليلة الماضية (5 هزائم في آخر 7مباريات)، أنه ربما لم يكن الخيار الصحيح. العودة لمصاف الكبار محلياً، و أوروبياً يحتاج أشياء أكثر من مجرد الإلمام برغبات المعجبين، وإبقاء الجميع سعداء.

وفي هذا المقال نشرح بعض الأسباب التي تؤكد أن مانشستر يونايتد أخطأ في منح سولشاير عقداً دائماً:
بدون خبرة تكتيكية:

كان لسولشاير فترة كارثية في كارديف سيتي، وهو النادي الأول الكبير، والوحيد، الذي أشرف على تدريبه قبل تولي الإدارة الفنية لمانشستر يونايتد. فاز فقط في 9 من أصل 30 مباراة كمدرب لكارديف، وفي موسمه الأخير لم يحقق أي فوز في أول 11 مباراة، على الرغم من إحضار 9 لاعبين من اختياره في نفس الموسم.

مهاجم كارديف السابق ، تومي سميث ، صرح علناً بشأن ما إن كان لدى سولشاير أبسط أساسيات التدريب. ويمكن للمتابع أن يرى ظلال مماثلة في المباريات الأخيرة لمانشستر يونايتد.

أمر عززه المدرب السابق لمانشستر يونايتد لويس فان خال في تصريحات لصحيفة ميرور الإنجليزية قال فيها:” أسلوب سولشاير يختصر في الدفاع و الاعتماد على سرعة راشفورد، وروميلو لوكاكو هجومياً. لكن إذا أراد المان يونايتد أن يعود كواحد من أفضل الفرق في أوروبا، وفي إنجلترا، فيجب أن يكون لديهم أسلوب لعب مختلف.”

Manchester City v Feyenoord - UEFA Champions League

“سولشاير لا يختلف عن مورينيو، كلاهما يركن الحافلة، لقد رأيت الكثير من مباريات مانشستر يونايتد خلال العام الماضي أو نحو ذلك. سولشاير مثل مورينيو لم يقدما أي شيء جديد تكتيكاً، لا يخشيان اللعب بطريقة دفاعية طوال الوقت. هذا ليس جيدًا بما يكفي للتتويج بالبطولات، أو حتى التأهل لدوري أبطال أوروبا.”

الشيء الوحيد الذي يصب في مصلحة سولشاير هو فترته الجيدة مع نادي مولدي النرويجي ، حيث توج بلقبين للدوري، وكأس النرويج.

غياب الصفات القيادية:

على الرغم من الدعم الكبير الذي يحظى به من طاقم مساعديه في مانشستر يونايتد ، إلا أن سولشاير يفتقد لصفات قيادية ضرورية في شخصية مدرب لنادٍ بحجم مانشستر يونايتد. خلال المباريات مع كاريك، وفيلان، ومكينا، أعضاء طاقمة التدريبي، يصبح من الصعب معرفة من هو المسؤول الحقيقي عن تدريب الفريق.

في نادٍ كبير مثل مانشستر يونايتد حيث لا يخشى اللاعبون التعبير عن أرائهم، وطموحاتهم، من الضروري أن يكون لديهم مدرب موثوق. بالتأكيد سولشاير هو شخص محبوب للغاية، لكنه يفتقر إلى قوة الشخصية التي لا غنى عنها في مدربي الدرجة الأولى للسيطرة على نجوم الفريق. انعكس غياب سلطة المدرب يظهر في تراجع مستوى بول بوجبا الذي يبدو أنه يفكر في ريال مدريد، أكثر من تفكيره في فريقه الحالي.

GettyImages-1143124165

سيرة ذاتية ضعيفة:

تعيين سولشاير مخيب للآمال فيما يتعلق بمكانة نادٍ مثل مانشستر يونايتد. مدرب الفريق يجب أن تتوفر فيه سمات أساسية لا غنى عنها وهي (الألقاب ، الخبرة ، الفلسفة)، وهي صفات كما يعلم الجميع كانت مفقودة في سولشاير، الذي كان اختياراً عاطفياً بالدرجة الأولى من إدارة الشياطين.

لكن الخسارة الأكبر في تعيين سولشاير هي خسارة التعاقد مع خيارات آخرى كانت متاحة، أبرزها زين الدين زيدان الذي عاد إلى ريال مدريد، وأيضا ماوريسيو بوتشيتينو الذي يبدو الخيار الأمثل لمانشستر يونايتد، بالنظر إلى فتراته المثمرة للغاية مع إسبانيول وساوثامبتون ، والعمل الكبير الذي قام به في توتنهام، ببناء فريق صعد معه إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

الأكثر مشاهدة

أليجري .. هرب من ميلان ليتسيد إيطاليا مع يوفنتوس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ حسم يوفنتوس  لقب الدوري الإيطالي الثامن توالياً على ملعبه أليانز ستاديوم ضد فيورنتينا ، بعد تحقيقه الفوز بهدفين مقابل هدف ضمن الجولة 33.

شاهد حسرة نيمار على عدم رحيله لبرشلونة

وكتب ماكس أليجري صفحة جديدة في تاريخه مع يوفنتوس، بتحقيق اللقب الخامس توالياً له، والسادس في مسيرته بإضافة اللقب الذي حققه مع ميلان موسم 10/11، قبل انفصاله عنهم بطريقة غير ودية، ليؤكد فيما بعد خطأ ميلان في التخلي عنه.

انضم أليجري إلى ميلان قادماً من كالياري في 25 يونيو 2010 ، في الموسم الأول من توليه المسؤولية ، قاد أليجري ميلان إلى أول لقب في الدوري الإيطالي منذ عام 2004 ، مقابل الفشل في تجاوز الدور نصف النهائي من كأس إيطاليا ، حيث خسر أمام باليرمو (4ـ3). وتأهل الفريق أيضًا إلى مرحلة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا، حيث تم استبعادهم من قبل توتنهام.

واصل أليجري النجاح في موسمه الثاني بقيادة ميلان إلى الفوز بلقب السوبر الإيطالي السادس بالانتصار على غريمه إنتر ميلان بهدفين لواحد في مباراة أجريت في بكين في 6 أغسطس 2011. لكن الفريق تلقي ضربتين قويتين بالخروج من دور نصف نهائي كأس إيطاليا على يد يوفنتوس، ومن دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا على يد برشلونة.

كما خسر الفريق لقب الدوري الإيطالي لصالح يوفنتوس، بحلوله ثانياً وبالتالي التأهل لمرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا الموسم الموالي. موسم شهد الكثير من الجدل، والأكيد الكل يتذكر الحادثة الأبرز التي تسببت بشكل مباشر في خسارة ميلان للقب بسبب عدم احستاب هدف صحيح للروسونيري ضد يوفنتوس لينتهي اللقاء بالتعادل بهدف لمثله.

وكان حكم المباراة بابلو تاجليافنتو قد ارتكب خطأ فادحا بعدم احتساب هدف أحرزه اللاعب الغاني سولي مونتاري برأسه حيث تخطَت الكرة خط المرمى إلا أن الحكم لم يشاهد الحارس المخضرم جينانلويجي بوفون قائد اليوفي وهو يشتت الكرة بعيدا ليشير الحكم إلى استمرار اللعب ويرفض احتساب الهدف.

أمر سهل على يوفنتوس اقتناص اللقب فيما بعد، حيث قلص الفارق إلى نقطة عن المتصدر ميلان، مع توفره على مباراة ناقصة فاز بها واقتنص الصدارة التي منحته اللقب.

ea8637f96ae2a89a292dd8e5dc42bbdf

واستمر الجدل في هذا الموسم أيضاً بقرار أليجري يبيع صانع الألعاب المخضرم أندريا بيرلو إلى يوفنتوس ، بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في الموسم السابق ، واعتباره فائضًا بسبب عمره. قبل أن يلعب دوراً رئيسياً في تتويج يوفنتوس باللقب في الموسم الموالي.

في 13 يناير 2012 ، وافق أليجري على تمديد عقده مع ميلان حتى نهاية موسم (2013ـ2014). وكافح ميلان في بداية موسم (2012ـ13) ، ولم يجمع سوى 8 نقاط من أول 7 مباريات ، مما جعل أليجري معرضاً للإقالة، لكن على الرغم من كل الانتقادات، تمسك ميلان بأليجري وتمكن من الحصول على أفضل النتائج من بعض اللاعبين الأصغر سناً بما في ذلك ستيفان الشعراوي، ماتيا دي تشيليو، ثم ماريو بالوتيلي لاحقًا. لينجح أليجري في قيادة الروسونيري من المركز السادس عشر إلى المركز الثالث في نهاية الموسم ، بفوزه الملحمي (2ـ1) على سيينا. أعطت النتيجة ميلان مكانًا في جولة البلاي اوف لموسم دوري أبطال 2013ـ2014.

Juventus v SS Lazio - Serie A

في 1 يونيو 2013 ، أكد رئيس النادي سيلفيو بيرلسكوني أن أليجري سيبقى كمدير فني لميلان ، على الرغم من تكهنات عديدة بأنه سيتم إقالته. لكن في 31 ديسمبر 2013 ، أكد أليجري أنه سيغادر النادي في نهاية الموسم ، وقال لصحيفة جازيتا ديلو سبورت: “بالطبع هذا هو عيد ميلادي الأخير في نادي ميلان”. ومع ذلك ، أبلغ ميلان أليجري وموظفيه بإقالتهم من واجباتهم بأثر فوري في 13 يناير 2014.

الأكثر مشاهدة