أليجري .. هرب من ميلان ليتسيد إيطاليا مع يوفنتوس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ حسم يوفنتوس  لقب الدوري الإيطالي الثامن توالياً على ملعبه أليانز ستاديوم ضد فيورنتينا ، بعد تحقيقه الفوز بهدفين مقابل هدف ضمن الجولة 33.

وكتب ماكس أليجري صفحة جديدة في تاريخه مع يوفنتوس، بتحقيق اللقب الخامس توالياً له، والسادس في مسيرته بإضافة اللقب الذي حققه مع ميلان موسم 10/11، قبل انفصاله عنهم بطريقة غير ودية، ليؤكد فيما بعد خطأ ميلان في التخلي عنه.

انضم أليجري إلى ميلان قادماً من كالياري في 25 يونيو 2010 ، في الموسم الأول من توليه المسؤولية ، قاد أليجري ميلان إلى أول لقب في الدوري الإيطالي منذ عام 2004 ، مقابل الفشل في تجاوز الدور نصف النهائي من كأس إيطاليا ، حيث خسر أمام باليرمو (4ـ3). وتأهل الفريق أيضًا إلى مرحلة خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا، حيث تم استبعادهم من قبل توتنهام.

واصل أليجري النجاح في موسمه الثاني بقيادة ميلان إلى الفوز بلقب السوبر الإيطالي السادس بالانتصار على غريمه إنتر ميلان بهدفين لواحد في مباراة أجريت في بكين في 6 أغسطس 2011. لكن الفريق تلقي ضربتين قويتين بالخروج من دور نصف نهائي كأس إيطاليا على يد يوفنتوس، ومن دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا على يد برشلونة.

كما خسر الفريق لقب الدوري الإيطالي لصالح يوفنتوس، بحلوله ثانياً وبالتالي التأهل لمرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا الموسم الموالي. موسم شهد الكثير من الجدل، والأكيد الكل يتذكر الحادثة الأبرز التي تسببت بشكل مباشر في خسارة ميلان للقب بسبب عدم احستاب هدف صحيح للروسونيري ضد يوفنتوس لينتهي اللقاء بالتعادل بهدف لمثله.

وكان حكم المباراة بابلو تاجليافنتو قد ارتكب خطأ فادحا بعدم احتساب هدف أحرزه اللاعب الغاني سولي مونتاري برأسه حيث تخطَت الكرة خط المرمى إلا أن الحكم لم يشاهد الحارس المخضرم جينانلويجي بوفون قائد اليوفي وهو يشتت الكرة بعيدا ليشير الحكم إلى استمرار اللعب ويرفض احتساب الهدف.

أمر سهل على يوفنتوس اقتناص اللقب فيما بعد، حيث قلص الفارق إلى نقطة عن المتصدر ميلان، مع توفره على مباراة ناقصة فاز بها واقتنص الصدارة التي منحته اللقب.

ea8637f96ae2a89a292dd8e5dc42bbdf

واستمر الجدل في هذا الموسم أيضاً بقرار أليجري يبيع صانع الألعاب المخضرم أندريا بيرلو إلى يوفنتوس ، بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في الموسم السابق ، واعتباره فائضًا بسبب عمره. قبل أن يلعب دوراً رئيسياً في تتويج يوفنتوس باللقب في الموسم الموالي.

في 13 يناير 2012 ، وافق أليجري على تمديد عقده مع ميلان حتى نهاية موسم (2013ـ2014). وكافح ميلان في بداية موسم (2012ـ13) ، ولم يجمع سوى 8 نقاط من أول 7 مباريات ، مما جعل أليجري معرضاً للإقالة، لكن على الرغم من كل الانتقادات، تمسك ميلان بأليجري وتمكن من الحصول على أفضل النتائج من بعض اللاعبين الأصغر سناً بما في ذلك ستيفان الشعراوي، ماتيا دي تشيليو، ثم ماريو بالوتيلي لاحقًا. لينجح أليجري في قيادة الروسونيري من المركز السادس عشر إلى المركز الثالث في نهاية الموسم ، بفوزه الملحمي (2ـ1) على سيينا. أعطت النتيجة ميلان مكانًا في جولة البلاي اوف لموسم دوري أبطال 2013ـ2014.

Juventus v SS Lazio - Serie A

في 1 يونيو 2013 ، أكد رئيس النادي سيلفيو بيرلسكوني أن أليجري سيبقى كمدير فني لميلان ، على الرغم من تكهنات عديدة بأنه سيتم إقالته. لكن في 31 ديسمبر 2013 ، أكد أليجري أنه سيغادر النادي في نهاية الموسم ، وقال لصحيفة جازيتا ديلو سبورت: “بالطبع هذا هو عيد ميلادي الأخير في نادي ميلان”. ومع ذلك ، أبلغ ميلان أليجري وموظفيه بإقالتهم من واجباتهم بأثر فوري في 13 يناير 2014.

الأكثر مشاهدة

3 نهائيات نارية محتملة في دوري الأبطال هذا الموسم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ تقترب المسابقة الأوروبية الأبرز، دوري أبطال أوروبا، من نهايتها. وتتنافس أندية من خمس بطولات مختلفة في دور الثمانية، ونصف النهائي، المحددة قرعتهما سلفاً. ويأمل المشجعون من جميع أنحاء العالم برؤية فريقهم المفضل في النهائي. بصرف النظر عن الولاء لأي نادٍ، هناك عدد قليل من المباريات التي يمكن أن تجعل نهائي هذا العام نارياً.

3. ليفربول ضد مانشستر سيتي:

يتافس مانشستر سيتي، وليفربول، بشراسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، مع تبقي 4 جولات على النهاية. ويتصدر الريدز بفارق نقطتين، مع مباراة ناقصة لرجال بيب جوارديولا ضد غريمه المان يونايتد.

الفائز بالدوري الممتاز سيصنع التاريخ هذا الموسم. يمكن لمانشستر سيتي أن يصبح أول فريق يحافظ على اللقب، منذ مانشستر يونايتد السير أليكس فيرجسون، الذي حقق اللقب 3 مرات توالياً من عام 2007 إلى عام 2009.

ليفربول ، من ناحية آخرى ، يمكن أن يفوز بأول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز، منذ عام 1990.

وسيكون الفريق الخاسر في الدوري الممتاز أكثر تصميماً على الفوز بالمباراة النهائية، والحصول على ثأر فوري. وسيكون ليفربول أكثر تصميماً على رفع اللقب لأنه لن يرغب في تكبد خسارتين لنهائي دوري الأبطال توالياً.

مباراة نهائية بين هذين الفريقين ستكون بالتأكيد متعة لأي مشجع كرة القدم، باستثناء مشجعي مانشستر يونايتد.

2. مانشستر سيتي ضد برشلونة:

قال بيب جوارديولا ، المدير الحالي لمانشستر سيتي في مناسبات عديدة ، أن ليونيل ميسي لا يمكن إيقافه. النجم الأرجنتيني من جانبه، امتدح مدربه السابق في أكثر من مناسبة لأنه جعل برشلونة أفضل فريق في العالم خلال ولايته.

معركة بين هذين الفريقين ستكشف للعالم من كان له الفضل الأكبر من بين ميسي وجوارديولا، في فترة النادي الكتالوني التاريخية. بينما أثبت بيب جدارته خارج إسبانيا ، أظهر ميسي كيف يمكن للاعب واحد أن يقود الفريق بأكمله إلى الأمام. ستكون هذه المباراة متعة للمشجعين، لأن بيب سيضطر إلى إيجاد خطة لإيقاف اللاعب الذي يعتبره لا يقهر.

أكثر من ذلك. كان كلا الفريقين مهيمنين في الدوري. لا يبعد برشلونة سوى خطوات قليلة عن حسم لقب الدوري الإسباني هذا العام، وينتظر لعب نهائي كأس الملك ضد فالنسيا.

المان سيتي ، من ناحية آخرى، توج بكأس الرابطة، وبلغ نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.

إذا نجح الفريقان في المسابقات المحلية ، فإن المباراة النهائية في دوري الأبطال ستكون فرصة لرجال بيب جوارديولا للفوز برباعية ، ولأصدقاء ميسي لتحقيق الثلاثية.

beIN SPORTS

1. برشلونة ضد يوفنتوس:

من دون شك المواجهة المثيرة الدائمة التي تجلب انتباه أي مشجع لكرة القدم هي مواجهة الغريمين رونالدو وميسي. التقى اللاعبين مرة واحدة في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2009. خرج ميسي منتصراً مع برشلونة بفوزه على مانشستر يونايتد رونالدو.

منذ ذلك الحين احتدمت المواجهة بين اللاعبين لمدة 10 سنوات تقاسما فيها جائزة الكرة الذهبية. انتقال رونالدو إلى يوفنتوس يعني أن الطريقة الوحيدة لرؤية اللاعبين يلعبان ضد بعضهما البعض هي دوري أبطال أوروبا.

يسعى رونالدو للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة على التوالي، والسادس في مسيرته. كما سيصبح أول لاعب يفوز بها مع ثلاثة أندية مختلفة، بعد كلارنس سيدورف.

ميسي ، من ناحية آخرى ، سيحاول إنهاء موسمه المذهل حتى الآن، بأفضل طريقة، وهي التتويج بدوري أبطال أوروبا. مع وضعه يداً على الحذاء الذهبي الأوروبي ، فإن اللقب الأوروبي سيعطي نهاية استثنائية لموسم ميسي الأول كقائد لبرشلونة.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

3 أسباب توضح لماذا رونالدو أكثر تأثيراً من ميسي في المباريات الكبيرة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
Getty Images

موقع سبورت 360 ـ كريستيانو رونالدو، وليونيل ميسي، هما من أعظم اللاعبين ربما في كل العصور. سيطر الثنائي على اللعبة على مدار العقد الماضي، وأدهشوا المشجعين باستمرار بقدراتهم الخارجة عن المألوف.

رونالدو وميسي فازا بخمس كرات ذهبية لكل منهما في مسيرتهما المتألقة، ويظلان اللاعبين الأكثر تأثيراً على أرض الملعب لفرقهم ، رغم أنهما في الثلاثينيات من العمر.

لكن أظهر الأسطورة البرتغالية في المواسم القليلة الماضية أنه أفضل من ليونيل ميسي عندما يتعلق الأمر بالأداء في المباريات الكبيرة.

في هذا المقال نشرح 3 أسباب تجعل رونالدو أفضل من ميسي في المباريات الكبيرة:

1. القدرة على تجاوز العقبات:

GettyImages-1141767679 (1)

القدرة الرهيبة على إيجاد طرق لتجاوز العقبات. رونالدو فعل ذلك طوال حياته المهنية، أكثر من ميسي أو أي لاعب آخر في العصر الحالي.

على الرغم من أن ميسي قدم أداءً كبيرًا في المباريات الكبيرة، إلا أن النجم الأرجنتيني استسلم في بعض المواقف الصعبة. أداء نجم برشلونة الضعيف المستمر مع الأرجنتين لا يساعد قضيته أيضًا.

من ناحية آخرى ، لا يستسلم رونالدو حين لا تمشي الأمور بالطريقة الصحيحة مع فريقه. النجم البرتغالي لا يرحم، ويبحث دائمًا عن فرص لإيجاد طريقة لإمالة اللعبة لصالح فريقه.

تعتبر المباراة ضد المجر في بطولة أوروبا 2016 إحدى الأمثلة التي صور فيها رونالدو قدرته الهائلة على مواجهة الضغوطات. رونالدو يزدهر تحت الضغط، ويخرج أفضل ما لديه، مما يجعل من المستحيل السيطرة عليه في المباريات الكبيرة.

2. إرادته التي لا تقهر وروح القتال:

أحد الأسباب الرئيسية وراء بقاء رونالدو في القمة لأكثر من عقد من الزمان يرجع إلى عقليته. النجم البرتغالي أظهر طوال مسيرته إرادة لا تقهر، وروح قتالية مميزة عن أي لاعب آخر على هذا الكوكب.

ببساطة ، رونالدو صلب و لا يستسلم أبدًا. تعود سمة شخصيته هذه إلى جوعه من أجل النجاح، وهو ما يدفعه دائماً للبحث عن كل الطرق الممكنة لمساعدة فريقه، وهو ما يوضح تمامًا سبب ظهوره عندما يكون فريقه في أشد الحاجة إليه.

رغم كل سحره على أرض الملعب ، فإن ميسي يفتقر بطريقة ما إلى الإيمان بالذات، وروح القتال في بعض الأحيان. لم يسجل كابتن برشلونة في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا منذ هدفه أمام باريس سان جيرمان عام 2013. الرغبة الكبيرة في تجاوز العقبات تبدو في رونالدو أكثر من ميسي، الأمر الذي يحدث فرقًا في النهاية.

3.الثبات :

أخيرًا وليس آخرًا ، رونالدو أكثر ثباتًا في الألعاب الكبيرة من منافسه اللدود ميسي. قد يكون الأرجنتيني البالغ من العمر 31 عامًا ثابتا في أدائه أكثر عندما يتعلق الأمر بالدوري ، لكن رونالدو كان أكثر ثباتًا في جولات خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا، وفريقه الوطني.

سجل رونالدو أهدافاً في مراحل خروج المغلوب من دوري أبطال أوروبا أكثر من أي لاعب. لا يزال أدائه في بعض المباريات التي أنقذ فيها فريقه من مواقف صعبة راسخاً في الأذهان، ضد فولفسبورج، بايرن ميونخ، وآخرها أتلتيكو مدريد…

على الصعيد الدولي ، بمجهود فردي استثنائي صعد رونالدو بالبرتغال إلى كأس العالم 2014، كما قدم أداء خارق في تصفيات كأس العالم 2018 ، وواصل نفس الأداء في النهائيات وساهم بشكل مباشر في تصدر مجموعتهم. والإنجاز الأكبر يبقى قيادتهم للتتويج بكأس أمم أوروبا 2016، على الرغم من تعرضه لإصابة مبكرة في المباراة النهائية.

من ناحية آخرى ، سجل ميسي التهديفي في دوري أبطال أوروبا أقل بكثير من رونالدو ، خاصة في جولات خروج المغلوب ، وغالباً ما كان أدائه ضعيفاً مع منتخب الأرجنتين.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360 

الأكثر مشاهدة