أبرز 5 مرشحين لمواجهة الحانوتي أندرتيكر في راسلمينيا 35

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
المصدر: sportskeeda

على الرغم من أن الحديث على ان أندرتيكر على اعتاب التقاعد كان مثيرا منذ خمس سنوات أو أكثر، إلا أن الرجل الميت لا يزال يتنافس في مواجهات المصارعة بين الجين والآخر.

على الرغم من أنه على ما يبدو على أعتاب التقاعد لمدة عشر سنوات أو نحو ذلك بحلول هذا الوقت ، فإن المتعهد ما زال يرتفع من الموت للتنافس في المباريات بين الحين والآخر.

وإذا كان راسلمينيا 35 هو عرض وداع أندرتيكر مع جماهير المصارعة، فإن اختيار اسم مناسب لمواجهة الظاهرة الحية في ختام مشواره هو أمر هام لاتحاد WWE.

أندرتيكر واجه العديد من الأسماء الكبيرة في مهرجان راسلمينيا مثل مثل جيمي سنوكا وجيك روبرتس وديزل وسيد وكين وتريبل اتش وريك فلير وراندي أورتون ومارك هنري وباتيستا وإيدج وشون مايكلز وسي إم بانك وبروك ليسنر ورومان رينز وجون سينا، إنها قائمة رائعة لأي مصارع.

ولذلك رشحنا لكم في هذا الموضوع أبرز 5 مصارعين يمكنهم أن يواجه الأسطورة أندرتيكر في راسلمينيا 35:

كين

undaer (1)

ربما هناك الكثيرون الذين لا يريدون مشاهدة مواجهة بين أندرتيكر وكين من جديد، فمع عرض راسلمينيا 35 سوف يبلغ عمر أندرتيكر54 عاما، وعمر كين 52، وبالتالي سيكون البطئ هو العنصر المتحكم في تلك المواجهة.

ومن المرجح أن تكون هذه المواجهة كلاسيكية ولن ترتقي إلى مواجهتهما من قبل في راسلمينيا 14 و راسلمينيا 20، ولكن يبقى كين وأندرتيكر رمزين في أخوة الدمار ومواجهة مشتركة بي ختام مشوارهما في راسلمينيا قد تكون تتويج لاثنين من أبرز المصارعين في عالم المصارعة.

أليستير بلاك

undaer (5)

بالتأكيد انتقال بطل NXT السابق أليستير بلاك سوف يفيد كثيرا عرض الرو.

أليستير بلاك أسلوبه متشابه مع شخصية أندرتيكر على الحلبة، ومواجهة مع الظاهرة الحية في ختام مشواره ستمنحه دفعة قوية في المستقبل.

شون مايكلز

undaer (4)

أسطورة نجح في أن يظل متقاعدا لفترة طويلة حتى عرض جوهرة التاج في السعودية الذي أقيم مؤخرا.

بالفعل كان مايكلزهو نجم العرض خلال مواجهة فريق دي إكس ضد فريق أخوة الدمار.

وفي الوقت الذي يحلم فيه الجماهير بمواجهة أندرتيكر لأسماء مثل سيث رولينز ودانيال براين وأي جي ستايلز فإن رؤية شون مايكلز في مواجهة ضد أندرتيكر ستكون مثالية.

فالجماهير لا تنسى أن أندرتيكر هو من تسبب في تقاعد شون مايكلز، وهي تثقق أيضا في أنهما سوف يقدمان عرض مميز.

درو ماكنتير

undaer (3)

الكثير من التقارير أشارت إلى أن wwe ترغب في أن تجعل من درو ماكنتير هو وجه wwe الجديد كبديل للنجم الغائب عن عروض المصارعة رومان رينز.

وبالتالي فإن مواجهة ضد أندرتيكر سوف تمنح ماكنتير دفعة قوية في مستقبله على حلبات المصارعة.

أي جي ستايلز

undaer (2)

لعقود كثيرة أثبت أندرتيكر أنه واحد من أعظم المصارعين عبر كل العصور، وبالتالي فإنه يرغب أن يكون ختام مشواره أمام مصارع استثنائي.

وهذا المصارع الاستثنائي قد يكون هو أي جي ستايلز، وهي مباراة جماهيرية من الطراز الأول تضمن للجماهير أن يشاهدوا عرضا مميزا رائعة

الأكثر مشاهدة

هل لـ الجرينتا أثر على مشجعي كرة القدم ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

استوقفتي احدى التغريدات من مشجعي ليفربول بعد الفوز الدرامي الذي حققه الريدز في ملعب أنفيلد في ديربي الميرسيسايد على حساب إيفرتون في الوقت القاتل، وذلك بعد أن سلط هذا المشجع الضوء على احتفال يورجن كلوب بالدخول إلى الملعب.

بغض النظر عن كون الواقعة في الأساس خطأ من المدرب وهو ما قد اعتذر عنه لاحقاً، ولكن الواقع هو أنه كمشجع قبل أن يكون مدرب لم يستطع تمالك نفسه وفقد أعصابه تماماً بالفوز الصعب وهو الأمر الذي جلب أنظار عشاق الفريق أنفسهم وجعلهم يلتفون من حوله، فقد أصبحنا في قالب تشجيعي يعتمد على العاطفة بشكل أكبر من العقلانية (وهو ليس أمراً خاطئاً أو سيئاً بالمناسبة ختى لا يتم اساءة فهمي).

المشجع الليفربولي قال: “هكذا يكون الاحتفال، هذا هو المدرب الذي نريده” .. والاشارة الواضحة إلى عدم وجود خجل من المدرب الألماني في كبت عاطفته التي صاحبت هدف أوريجي القاتل، الأدرينالين الذي ينبثق في شرايين كل مشجع بعد تحقيق فوز صعب، لا أستطيع لوم المشجع أو يورجن كلوب على هذا الاحتفال، ولكنه اعطاني انطباعاً أن هناك تفرقة عنصرية عندما يتعلق الأمر بالـ “جرينتا ” الخاصة بالمدرب.

كلوب، كونتي، مورينيو (2004)، السير أليكس فيرجسون حتى يومه الأخير، وغيرهم من المدربين على مر العصور، اختلفت الأزمنة ولكن النظرة واحدة من المشجع الذي يشعر في هذا المدرب أنه أحد أصدقائه وليس مدرب الفريق الذي يعشقه، يشعر أنه فرد من العائلة يحب ما يحب ويكره ما يكره، المشاعر المتناقضة، فقبل لحظات من هدف أوريجي كان الهدوء يعم أجواء أنفيلد وبعد هدفه بثوان لم يتمالك أي من كان في الملعب أعصابه.

12716646-6B61-4D73-A973-A589027286A2

كفانا واقعية

لست من هواة الاحصائيات ولكنك لا تحتاج لأن تكون ناقداً فنياً لتدرك أن مشاهدة عرضاً جذاباً أكثر متعة من ملحمة درامية يتخللها الكثير من البكاء، حتى لو كان نفس القدر من العطاء مبذولاً من الطرفين، إنها فقط مسألة حكم المشاهد الذي سيستمع بهذا أكثر من ذاك، وحديثي ليس عن الجمع فبالتأكيد هناك من يهوى النوع الثاني ومع ذلك النوع الأول أكثير متعة للمشاهد وهذا أمر لا عجب منه.
نفس الأمر ينطبق تماماً على كرة القدم وعشاقها، فأنظر بمقارنة مباشرة بين شخصيات كلوب الحالية وجوزيه مورينيو، بما فيهما من تناقضات، أحدهما كالمجنون عند الاحتفال ولا يخجل من مشاركة الجماهير بمشاعره أمام الكاميرات في الوقت الحالي وبالرغم من ذلك لا يعتبر خالياً من العيوب، فكلوب يتحجج كثيراً بأشيءا غير منطقية بداية من الرياح، والعشب وأخرهم عندما قال بأن الفرق تحترم مانشستر سيتي أكثر منه (وإن كنت أرى أن هذا التصريح مدح في السيتي وتقليل من عمله في ليفربول)، ولكنه يملك رصيداً كافياً عند عشاقه ورواد السوشال ميديا لينسوا تصريحاته اللائق منها وغير اللائق لاحتفاله الجنوني بعد هدف أوريجي.
مورينيو على النقيض لا يحظى بهذه الشعبية في الوقت الحالي، بغض النظر عن كرة القدم التي يقدمها مع مانشستر يونايتد، فبعض الحركات البهلوانية على خط الملعب كانت كفيلة بأن تجعل منه مدرباً جيدأً في أعين كل من يتابع السوشال ميديا لأن لديه رصيد كافي من الشغف أو الجرينتا لكي يكون مدرباً لفريق بحجم مانشستر يونايتد والذي يتابعه ملايين العشاق في وسائل التواصل الإجتماعي.
مورينيو سرد في أكثر من مناسبة أنه لا يريد القفز كالمهرج على حد وصفه على خط الملعب، بينما أجزم لكم بأنه لو قام بها فسيتعاطف معه الكثيرون، البريق فُقد، المؤتمرات الصحفية لم تعد تستهوي الكثيرين كما كان الأمر بالسابق، الجرينتا هي موضة العصر وعليه أن يتماشى معها.
أنا لا أقارن بين شخصين، ولا فريقين في موضوعي، ولكن في الوقت الحالي أصبح يُنظر للمدرب بقدر الشغف الذي يقدمه أمام الكاميرات قبل ما يقدمه في الملعب وبالتأكيد قبل ما يقدمه في المؤتمرات الصحفية، وعلى كل مدرب صاعد أن يعي ذلك.

الأكثر مشاهدة

مانشستر يونايتد محطم سلسلة اللا هزيمة من آرسنال .. هل يكررها؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يستضيف مانشستر يونايتد يوم الأربعاء على ملعب “أولد ترافورد”، آرسنال أوناي إيمري في الجولة 15 من الدوري الإنجليزي.

ويحل آرسنال ضيفا على الشياطين الحمر وهم في أفضل مستوياتهم، حيث يملك الفريق سلسلة من 18 مباراة دون هزيمة في جميع المسابقات، منها 12 مباراة في الدوري الإنجليزي دون أن يتذوق الفريق طعم الخسارة.

ويأتي رجال المدرب الإسباني إلى معقل مانشستر يونايتد وهو منتشي بفوز كبير على غريمه اللندني توتنهام (4ـ2)، في الجولة الماضية من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويحتل آرسنال المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفارق 8 نقاط عن المتصدر مانشستر سيتي، و6 عن صاحب المركز الثاني ليفربول، ونقطة عن تشيلسي الثالث، فيما يبتعد عن خصمه في الجولة القادمة مانشستر يونايتد مورينيو بـ 8 نقاط، وهو الذين يجلسون في المركز 7 بـ 22 نقطة.

لكن بعيدا عن لغة الأرقام، والمنطق، تبقى المواجهات بين الفريقين لا تخضع لأي معيار ثابت قد يعطي الأفضلية لآرسنال على مانشستر يونايتد بالنظر إلى الوضع الحالي لكل فريق، والذي يبدو فيه التفوق كبيرا لرجال أوناي إيمري على حساب رجال جوزيه مورينيو.

وتبقى المواجهة التي جمعت الفريقين في أكتوبر 2004، شاهدة ومؤكدة على ما سبق، والتي عرفت فوز مانشستر يونايتد بهدفين لصفر في الدوري الإنجليزي. انتصار كسر به يونايتد فيرجسون سلسلة اللاهزيمة لآرسنال فينجر في الدوري التي امتدت لـ 49 مباراة بين موسم 02/03 ولغاية موسم 04/05.

وتوقفت سلسلة لا هزيمة في 49 مباراة لآرسنال على يد اليونايتد، في أولد ترافورد بعد ركلة جزاء من فان نيستلروي، وهدف في الوقت الضائع من واين روني.

الأكثر مشاهدة