قاهر الفراعنة يقدم اقتراحاً للاحتفال بالذكرى العاشرة لملحمة أم درمان

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360- تحل اليوم 18 نوفمبر الذكري التاسعة لمباراة منتخب الجزائر ونظيره المصري في أمام ردمان، لتحديد هوية المتأهل لنهائيات كأس العالم 2010.

كان منتخب الجزائر قد حقق فوزا غاليا على نظيره المصري بهدف دون رد، سجله عنتر يحيي.

و اقترح الدولي الجزائري السابق إجراء مباراة تجمع لاعبيي الخضر لسنة 2010، في الذكرى العاشرة، لملحمة أم درمان.

ونشر عنتر يحيي تغريدة عبر حسابه الخاص على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، شكر من خلالها معجبيه الذين تذكروه، بمناسبة الذكرى التاسعة، لتأهل الخضر لنهائيات كأس العالم 2010.

وأكد بطل ملحمة أم درمان، أن الفوز المحقق أمام المنتخب المصري في تصفيات كأس العالم 2010، جاء بمجهودات كل لاعبيي وطاقم المنتخب الوطني أنذلك.

واقترح في الأخير إجراء مباراة بملعب “5 يوليو” بالجزائر، في الذكرى العاشرة، لهذه المناسبة، والتي تتزامن مع تاريخ الـ18 نوفمبر بحسب صحيفة “النهار” الجزائرية.

يذكر أن عنتر يحيي، صاحب الهدف الوحيد، في المباراة الفاصلة بين الجزائر ومصر، والذي منح من خلاله التأهل لمنتخب بلاده، لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

الأكثر مشاهدة

زي النهارده.. الجزائر تصدم حلم الجيل الذهبي لمصر في التأهل للمونديال

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لا يختلف الكثير على أن الجيل المميز لنجوم الكرة المصرية الذي ضم أسماء لامعة مثل محمد أبوتريكة ومحمد بركات وأحمد فتحي وحسني عبدربه وعصام الحضري ومحمد شوقي هو الأفضل في تاريخ الكرة المصرية لما حققه من معادلة صعبة جمع فيها بين الأداء الممتع والنتائج الجيدة.

لكن لأن كرة القدم أحيانا لا تكون مُنصفة فقد حُرم هذا الجيل من تحقيق ثلاثية كأس أمم أفريقيا، من الوصول إلى نهائيات كأس العالم.

وفي مثل هذا اليوم، خيم الصمت على شوارع مصر، بحزن وحسرة بعد ضياع حلم التأهل لمونديال جنوب أفريقيا 2010، بخسارة صادمة أمام الجزائر في أم درمان بالسودان.

الزمان 18 نوفمبر 2009، المكان استاد أم درمان بالعاصمة السودانية الخرطوم، الحدث المباراة الفاصلة بين مصر والجزائر للتأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا.

مصر فازت في مباراة الجولة السادسة والأخيرة على الجزائر بنتيجة 2-0، لتعادل نتيجة الخسارة في الجولة الأولى 3-1 لحساب الخضر، لكن فارق الأهداف في المواجهات المباشرة لم يكن من بين عوامل حسم التأهل، ولجأ المنتخبان إلى مباراة فاصلة.

Egypt-algeria-2009-2

وبعد أيام قليلة من الفرحة الطاغية التي غمرت استاد القاهرة وكل أرجاء مصر، بالفوز 2-0 على محاربي الصحراء في 14 نوفمبر، جاءت الخسارة الصادمة في أم درمان، بعدما تهيأ الجميع لفوز مصري جديد، وخيمت الأجواء الاحتفالية على الجانب المصري، في الوقت الذي استعد فيه الجانب الجزائري بكل قوة للمواجهة.

وبهدف وحيد حسم الخضر المواجهة، عن طريق عنتر يحيى الذي خلده تاريخ الكرة الجزائرية، كونه قد أهل بلاده إلى نهائيات البطولة بعد غاب طويل.

وكان من بين نجوم المباراة فوزي شاوشي حارس الجزائر الذي تصدى لمحاولات عديدة من عماد متعب وحسني عبدربه ومحمد زيدان.

الأكثر مشاهدة

تقرير.. صحوة القوى الكبرى تهدد حلم الفراعنة في استعادة العرش الأفريقي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

منحت الجولات الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس الأمم “الكاميرون 2019” مؤشرا قويا على أن النسخة القادمة من البطولة ستكون على قدر كبير من القوة والصعوبة.

وعلى الرغم من أن منتخب مصر – وصيف النسخة الماضية – قد خالف التوقعات ووصل للمباراة النهائية رغم ابتعاده سنوات طويلة عن المشاركة في البطولة نفسها، إلا أن واقع الأمر بات يفرض عليه المنافسة على اللقب انطلاقا من النسخة القادمة، كونه من كبار القارة السمراء وصاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة “7 بطولات”.

وتشهد النسخة القادمة من البطولة مشاركة 24 منتخبا لأول مرة، ما يزيد من قوة وحدة المنافسة، وربما أيضا يؤجل الصدام بين القوى الكبرى إلى مراحل لاحقة من البطولة.

وفي ضوء النتائج الأخيرة للتصفيات، فإن منتخب مصر، أمام خطر استعادة بعض القوى التقليدية مستوياتها المعهودة.

ففي نسخة 2017 تمكن الفراعنة من التغلب على المغرب وكسر عقدة استمرت طويلا في المباريات الرسمية، لكن أسود الأطلس باتوا أكثر قوة الآن، مع الوضع في الاعتبار أن منتخب هيكتور كوبر لم يواجه ما هو أصعب من المغرب في مشواره بالبطولة حتى أن بطل المسابقة الكاميرون لم يكن منافسا شرسا.

وفي الطريق إلى النهائي تقابل الفراعنة مع مالي وأوغندا وغانا والمغرب وبوركينا فاسو، وأخيرا الكاميرون.

وفي النسخة القادمة من البطولة سيكون المنتخب المصري على موعد مع مواجهات محتملة أمام السنغال والمغرب والكاميرون والجزائر (التي تنتظر حسم التأهل)، إلى جانب نيجيريا وساحل العاج (بانتظار حسم تأهلها) ولا ننسى تونس أيضا.

هذه المنتخبات ربما ليست في أفضل مستوياتها لكنها تطورت بشكل كبير ما يجعلها تمثل خطرا حقيقا على طموح منتخب أجيري في المنافسة على التتويج القاري.

منتخب مصر وإن سار بخطى ثابتة حتى الآن بمشوار التصفيات فإن المنافسة في نهائيات البطولة ستكون مختلفة تماما علما بأن هناك منتخبات أخرى ليست من بين الكبار لكنها تسعى لإثبات الذات، مثل مدغشقر التي تسجل حضورها الأول بجيل مميز من اللاعبين وأيضا تقترب موريتانيا من التأهل وتتواجد أوغندا للنسخة الثانية توباليا، مع اقتراب ناميبيا وغينيا بيساو أيضا من التواجد في البطولة، بالإضافة إلى زيمبابوي وكينيا.

الأكثر مشاهدة