كيف استفاد أجيري المحظوظ من 3 اختبارات سهلة مع منتخب مصر؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أحيانا ما يكون الحظ مطلوبا لدى أي مدير فني في بداية مهمته.. فالبعض يصطدم باختبارات قوية لا ينجح فيها أو يحقق المطلوب وبالتالي يترك انطباعا سيئا في بداية عمله.. والبعض الآخر يجد البداية سهلة نسبيا ليكتسب ولاعبيه الثقة.

وفي منتخب مصر، كان المكسيكي خافيير أجيري المدير الفني الجديد، الذي تسلم إرث الأرجنتيني هيكتور كوبر، صادف بداية موفقة للغاية، من حيث نوعية الاختبارات التي تعرض لها والنتائج التي تحققت.

لم يكن يشكك أحد في قدرة منتخب مصر على تخطي عقبتي النيجر وسوازيلاند على الأقل في مباراتي القاهرة، لكن أن يفوز الفراعنة بـ 6-0 و4-1 في أول اختبارين لأجيري ثم يكملهما بأول انتصار خارجي للمنتخب مع المدرب المكسيكي، فهي بداية مميزة بالفعل.

لكن مع سهولة الاختبارات كان لابد على المدرب أجيري أن يخرج بدروس مستفادة من تجارب أشبه بالودية، تحضيرا لمواجهة صعبة وقوية في نوفمبر أمام تونس، وهو صدام الثنائي المتأهل.

وربما يكون من حسن حظ أجيري أيضا أنه قد حسم التأهل قبل مواجهة تونس، ما يعني أنه سيتعين عليه أن يقدم خلاصة ما خرج به من إيجابيات ويعالج ما حدث من سلبيات لكي يكون الشكل أفضل أمام التوانسة.

ولعل أبرز السلبيات في اختبارات الفراعنة الثلاثة الماضية..

– أخطاء دفاعية متكررة

سقط منتخب مصر في أخطاء دفاعية ساذجة لو أنها ارتكبت أمام منافسين أكثر قوة، لكان العقاب شديد.

ربما يكون الرباعي الدفاعي بعد إقحام بعض التعديلات عليه مع تغيير طريقة اللعب بحاجة لمزيد من التناغم الأمر الذي يفرض على أجيري تحقيقه في المواجهات القادمة.

– عدم ثبات المستوى

قدم منتخب مصر شوط أول جيد أمام إي سواتيني وتراجع في الثاني في مباراتي القاهرة ومبابان، خاصة في المباراة الأولى، التي اكتفى فيها برباعية الشوط الأول، بل واستقبلت شباكه هدفا في الثاني.

أجيري مطالب بأن يحاول تحقيق التناغم في الأداء، وأن يخلق الدوافع لدى لاعبيه من أجل استمرار الأداء بنفس الإيقاع وعدم التأثر بالتقدم بنتيجة كبيرة.

– حلول هجومية

والحديث هنا عن إمكانية قيام الجهاز الفني بضم عناصر أخرى لقيادة الهجوم، بحيث تتنوع الحلول ولا يقتصر الأمر على شكل معين يتأثر بغياب لاعب أو اثنين.

الأكثر مشاهدة

معلق مصري ينتقد مشاركة الشناوي مع المنتخب ويطالب بفرصة لجنش

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

انتقد المعلق الرياضي أحمد الطيب، اعتماد الجهاز الفني لمنتخب مصر، على محمد الشناوي حارس مرمى الأهلي، في التشكيل الأساسي للفراعنة، وظهوره خلال المباريات الماضية للمنتخب.

وشارك الشناوي في مباراتي منتخب مصر أمام إي سواتيني حيث انتهت الأولى بفوز الفراعنة 4-1، والثانية عصر اليوم بهدفين دون رد للمنتخب المصري أيضا.

وطالب المعلق الرياضي بمشاركة حارس الزمالك محمود عبدالرحيم “جنش” مستندا في ذلك على اعتراف أحمد ناجي مدرب حراس مرمى المنتخب، بأنه سبب فوز الأبيض على الهلال في مباراة السوبر السعودي المصري.

وقال الطيب عبر حسابه على “تويتر” : ” لما احمد ناجى  يعترف ان جنّش  واجه الهلال بمفرده ومستواه عالى جدا و نفاجأ بالشناوى يلعب اليوم مباراة سهلة جدا رغم اخطاؤه المتتالية مع الاهلى ضد الحكم  و عقاب ادارة الاهلى له ثم يدخل مرماه هدف طفولى من نصف الملعب  مَن ايّام و يشارك اليوم  أيضاً ولا يلعب جنش او عوّاد   تبقى مسخرة”.

الأكثر مشاهدة

منتخب مصر يكرر فوزه على إي سواتيني ويضع قدماً في أمم أفريقيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كرر منتخب مصر الأول فوزه على مضيفه إي سواتيني “سوازيلاند سابقا” بهدفين دون رد لحساب الجولة الرابعة من تصفيات كأس أمم أفريقيا 2019، ليضع الفراعنة قدما في نهائيات أمم أفريقيا بانتظار تأكيد التأهل مساء اليوم، من خلال فوز تونس على النيجر أو تعادلهما على الأقل لحساب المجموعة العاشرة من التصفيات.

وبعد 3 أيام من الفوز برباعية مقابل هدف في القاهرة، جدد منتخب مصر انتصاره أمام سواتيني في العاصمة مبابان، بهدفين دون رد، حملا توقيع أحمد حجازي بضربة رأس، ومروان محسن بتسديدة أرضية.

لعب منتخب مصر شوط اول متذبذب المستوى حيث شكل خطورة على مرمى اصحاب الارض لكنه لم يحتفظ بثبات الاداء الدفاعي، ما مكن منتخب اي سواتيني من شن هجمات على مرمى محمد الشناوي على فترات.

وأضاع حسين الشحات فرصة خطيرة من عرضية تريزيجيه حيث سدد لاعب العين الإماراتي كرة أبعدها الدفاع في اللحظة الأخيرة.

ومثلت تسديدة توني مهاجم اي سواتيني في اول 10 دقائق ملمح الخطورة الابرز لأصحاب الأرض والجمهور.

واكتشف منتخب مصر أهمية سلاح الكرات العرضية خاصة في ظل ضعف الرقابة الدفاعية .

وفي الدقيقة 19 نجح احمد حجازي قلب الدفاع في تسجيل الهدف الأول من رأسية قوية متابعا عرضية من ضربة ركنية نفذها محمد النني.

وكاد مهاجم الأهلي مراون محسن ان يضاعف التقدم من ضربة رأس اخرى لكن الكرة ذهبت بين احضان الحارس.

مع بداية الشوط الثاني قرر اجيري مدرب منتخب مصر الدفع برأس حربة آخر إلى جانب مروان محسن حيث لعب احمد حسن كوكا بديلا لحسين الشحات.

ومن اول محاولة لكوكا كاد يسجل لاعب اولمبياكوس اليوناني حيث سدد كرة ارضية لكن حارس اي سواتيني في الدقيقة 49

بعجها بدقيقة كاد حجازي بخطأ ان يكلف مرمى المنتخب المصري هدفا بعدما أخطأ في تقدير احدى الكرات كادت ان تسفر عن انفراد للمنافس لولا يقظة الشناوي

egypt-eswatini-8

وفي الدقيقة 52 نجح مروان محسن في إضافة الهدف الثاني من تسديدة ارضية بعد متابعة لتمريرة كوكا

هدأ إيقاع اللعب من منتخب مصر بعد تأكيد التقدم بالهدف الثاني لمحسن، ليحاول منتخب إي سواتيني استغلال الموقف، لكن فارق الخبرات كان واضحا، إذ كانت هجمات الفريق صاحب الضيافة عادة ما تنتهي بتسديدات عشوائية أو عرضيات دون متابعة.

ودفع أجيري بمحمد محمود لاعب وادي دجلة ليمنحه مشاركة دولية ورسمية أولى مع المنتخب الأول، حيث لعب على حساب مروان محسن.

وفي الدقيقة 78 كاد تريزيجيه أن يسجل هدف الفراعنة الثالثة من متابعة لكرة عرضية بضربة رأس جيدة لكن كرته ارتمت بالمرمى من الخارج.

ثم عاد حارس سواتيني ليعاند تريزيجيه ويتصدى لتسديدة قوية له في الدقيقة 80 ويحولها إلى ركنية.

وتصدى محمد الشناوي لتسديدة قوية بالدقيقة 88، بينما سقط البديل كوكا مصابا ليتوقف اللعب على إثر سقوطه.

وحرم سوء الحظ كوكا صانع الهدف الثاني من استكمال المباراة ليتم استبداله بالدقيقة 85 لحساب لاعب ويجان الإنجليزي سام مرسي.

بهذا الفوز رفع منتخب مصر رصيده إلى 9 نقاط في صدارة ترتيب المجموعة العاشرة مؤقتا بفارق الأهداف عن منتخب تونس الذي يخوض مباراة مساء اليوم مع النيجر، الذي يمتلك نقطة وحيدة شأنه كشأن إي سواتيني، ما يجعل فوز أو تعادل تونس بمثابة تأكيد التأهل لمصر.

تجدر الإشارة إلى أن منتخب مصر لعب مباراة اليوم في غياب نجمه الأبرز محمد صلاح للإصابة التي تعرض لها في المباراة الماضية.

الأكثر مشاهدة