تقرير.. تألق النني وتريزيجيه يخفف الضغط على صلاح في المونديال

  • Facebook
  • Twitter
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

على مدار الأشهر القليلة الماضية، ظلت الصحف العالمية تتحدث على أن منتخب مصر، ربما سيظهر في صورة “منتخب صلاح” عندما يشارك في بطولة كأس العالم “روسيا 2018”.

ويستعد منتخب مصر لخوض أول مونديال منذ 28 عاما، علما بأنه يلعب في المجموعة الأولى التي تضم أوروجواي وروسيا والسعودية.

وبدت فكرة “منتخب صلاح” رائجة للغاية حتى بين المصريين أنفسهم، الذي لطالما وصفوا فريقهم بـ “منتخب باصي لصلاح”.. لكن الأسابيع القليلة الماضية برهنت على أن الفكرة ربما تتغير قريبا.

ففي الوقت الذي يحافظ فيه المتوهج محمد صلاح على تألقه ويواصل تسجيل الأهداف مع ليفربول في الدوري ودوري الأبطال، فإن بعض من زملائه يسيرون بخطى ثابتة أيضا مع أنديتهم، لعل أبرزهم محمد النني لاعب خط وسط أرسنال، ومحمود حسن تريزيجيه جناح قاسم باشا التركي.

النني اكتسب ثقة مدربه المخضرم آرسين فينجر ليس فقط من خلال تجديد عقده بتعاقد طويل الأمد، ولكن أيضا بعدما بدأ يحصل على أدوار أشمل في وسط الملعب، الأمر الذي دفع بعض جماهير المدفعجية تلقبه بـ “فييرا الجديد” نسبة إلى النجم الفرنسي السابق باتريك فييرا الذي كان أحد أبرز لاعبي خط وسط أرسنال عبر تاريخه، وأحد أفراد الجيل الذهبي للنادي اللندني المتوج بدوري بلا هزيمة في 2004.

لو حافظ النني على نفس التألق والثقة ربما يساهم في تخفيف الضغط على صلاح، ويصبح لدى المنتخب أكثر من أداء في وسط الملعب والوسط الهجومي، بدلا من الاعتماد الكلي على نجم ليفربول.

أيضا تريزي يقدم مستويات مبهرة مع قاسم باشا، ومع الاعتراف بأن الدوري التركي لا يقارن بقوة وتنافسية البريمييرليج، لكن ما يقدمه لاعب الأهلي السابق، أمر مذهل بحق، فقد استطاع أن يتجاوز فكرة لاعب الجناح، للتسجيل بغزارة، على غرار ما يفعله صلاح، الأكثر من ذلك نوعية الأهداف التي يسجلها تثبت أنه لاعب لديه حلول وفيرة فقد سجل بضربات رأس وتسديدات بعيدة المدى ومراوغات واختراق، وأيضا متابعات لكرات عرضية.

ويعتبر تريزيجيه من العناصر التي يعول عليها الأرجنتيني هيكتور كوبر بشكل كبير ويقوم بالتبديل بينه وبين محمود عبدالمنعم كهربا بين الحين والآخر.

وينضم إلى النني وتريزيجيه أيضا عمرو وردة لاعب أتروميتوس اليوناني الذي بات لديه ثقة كبيرة، وظهر بصورة طيبة ليس فقط مع فريقه ولكن أيضا مع المنتخب سواء في أمم أفريقيا 2017، أو في اللقاءات الودية وآخرها أمام البرتغال.

الهدف هنا في ألا يكون الاعتماد الكلي على صلاح، هو أن يتفرغ النجم المتألق للمهام الهجومية، بدلا من تسلم الكرة من وسط الملعب ومساعدة زملائه على استخلاصها، مع ملاحظة أن مدربه في الليفر يورجن كلوب، بدأ يمنحه حرية أكبر في الجانب الهجومي.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة