حدث استثنائي ينتظر الجزائر بعد 62 عاما في نهائي كأس أمم أفريقيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – يأمل منتخب الجزائر في كتابة التاريخ في نهائي كأس الأمم الأفريقية “مصر 2019”، وتحقيق لقب البطولة عندما يواجه السنغال مساء اليوم الجمعة بإستاد القاهرة.

ويرغب محاربو الصحراء في تحقيق أول تتويج بلقب البطولة منذ نسخة 1990 ليكون اللقب الثاني في تاريخهم، لكن الأرقام التاريخية لن تتوقف عند هذا الحد.

إذ أن المنتخب الذي لم يخسر أي مباراة في النسخة الحالية من البطولة، محققا 5 انتصارات وتعادل وحيد، سيكون – حال تتويجه باللقب – أول منتخب عربي يحقق اللقب في بلد عربي آخر، منذ 62 عاما.

ولم يسبق لمنتخب عربي أن حقق لقب البطولة على أرض شقيقه سوى مرة واحدة، كان بطلها المنتخب المصري في النسخة الأولى من البطولة التي أقيمت عام 1957 في السودان، وفاز الفراعنة بلقبها.

ومنذ ذلك الحين جاءت التتويجات العربية إما للمنتخبات المضيفة على ملعبها على غرار مصر في 1959 و1986 و2006، والسودان 1970 والجزائر في 1990 وتونس في 2004، بالإضافة إلى تتويجات عربية أخرى في دول القارة الأفريقية من خارج المنطقة العربية مثلما حدث مع المغرب في 1976، وكذلك مصر في 1998 و2008 و2010

الأكثر مشاهدة

حلول تكتيكية يمتلكها جمال بلماضي في مواجهة السنغال

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – ستكون الأعين مسلطة مساء غد الجمعة على ملعب استاد القاهرة الدولي، حيث المواجهة المرتقبة في نهائي كأس الأمم الأفريقية بين الجزائر والسنغال.

ولا تبدو مواجهة الغد قابلة للتكهن بالسيناريوهات التي يمكن ان تحملها خاصة في ظل التقارب في المستوى بينهما، لكن كعادة النهائيات، تلعب التفاصيل الصغيرة دورا في الحسم، وهو ما اعترف به أليو سيسيه مدرب السنغال، وأكد عليه جمال بلماضي مدرب الجزائر.

ويمتلك المدرب الوطني الجزائري مرونة تكتيكية، فيما يتعلق بعناصر فريقه وكيفية توظيفها، فضلا عن وجود البدائل الجاهزة دائما للمشاركة.

algeria-2019

ويأمل محاربو الصحراء في حصد لقب البطولة، للمرة الثانية في تاريخهم والأولى منذ 1990، وفي سبيل تحقيق ذلك فإن المدرب بلماضي يجب أن يستخدم الحلول التكتيكية المناسبة لترويض أسود التيرانجا السنغالية.

– معركة الوسط

كسب معركة خط الوسط تمكن أي فريق من فرض التكتيك الذي يريد وتنفيذ الجمل المتفق عليها في المحاضرات الفنية، وهو أمره يجيده منتخب الجزائر بشكل كبير للغاية وظهر جليا منذ بداية البطولة.

لكن هل أمام السنغال أيضا سيتمكن فريق المدرب بلماضي من فرض سيطرته على وسط الملعب؟!.. ربما على مستوى الأداء الفني هناك تفوق نسبي للجزائر فيما يتعلق بالتمرير السليم تحت ضغط وكيفية التصرف في الكرة والتمرير البعيد ما نفذه بنجاح المنتخب الجزائري في مباراة نيجيريا الماضي، لاسيما عن طريق يوسف بلايلي وسفيان فيجولي ورياض محرز وعدلان قديورة وإسماعيل بن ناصر، فهذا الخماسي يجيد امتلاك الكرة في وسط الملعب وإحداث التأثير المطلوب.

– مثلث الخطورة

المثلث الهجومي للجزائر، أكثر من مجرد بالشكل التقليدي، فهو لا يقتصر على الثلاثي بغداد بونجاح ومحرز وبلايلي، فهناك أيضا فيجولي وقديورة عند القيام بالواجبات الهجومية ومعهما بن ناصر.

يجيد جمال بلماضي تنفيذ الكرات الطولية في عمق الدفاع، التي على الرغم من طول قامة المنافسين في المباريات الماضية مثل كوت ديفوار ونيجيريا، إلا أنه مكنت بونجاح وبلايلي وأيضا محرز من الهروب من الرقابة والدخول في العمق حيث مواجهة مرمى المنافس وتشكيل خطورة حقيقية.

تحركات بونجاح دائما ما تكون كلمة السر خاصة مع إجادة قديورة وفيجولي وحتى ثنائي الأطراف بن سبعيني وعطال التمريرات الطولية في عمق الدفاع.

– ثنائية محرز وفيجولي

إحدى الركائز الأساسي في تكتيك المدرب بلماضي تبادل الأدوار بمرونة فعندما يتوغل محرز في العمق، يجد فيجولي يميل إلى الطرف من أجل خلخلة الدفاع واكتساب مساحة جديدة.. الامر تكرر في مرات عديدة أمام نيجيريا وكوت ديفوار، وبالطبع تجلى بوضوح أمام غينيا.

– سلاح التسديدات

من أهم أسلحة منتخب الجزائر في ظل تميز أكثر من لاعب في التسديد البعيد سواء محرز أبو بونجاح أو حتى بلايلي وكذلك قديورة وفيجولي وبن ناصر، ورأينا منتخب السنغال أمام تونس لا يضغط بالشكل الكافي، ويفرض الرقابة الدفاعية في منطقة متأخرة من الملعب ما يمكن المنافس من التسديدة بأريحية أو على الأقل دون ضغط كبير.

وسيساعد الجزائر على ذلك أيضا غياب لاعب مثل كاليدو كوليبالي مدافع نابولي عن صفوف السنغال للإيقاف.

– دكة قوية

منذ بداية البطولة والمنتخب الجزائري يبرهن على أنه لا فرق بين 11 لاعبا في الملعب، ومثلهم تقريبا على مقاعد البدلاء، والدليل عدم مشاركة واحد من أبرز الأسماء وهو ياسين براهيمي نجم بورتو رغم ذلك لم يفتقده الخضر، وهناك أيضا آدم وناس وإسلام سليماني وغيرهم.

الأكثر مشاهدة

أسباب تجعل الجزائر مرشحة للفوز بكأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ عام 1990

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – أصبح منتخب الجزائر على بعد خطوة واحدة فقط من معانقة المجد الأفريقي والتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية مصر 2019 وذلك عندما يلتقي مساء الجمعة مع نظيره السنغالي في نهائي البطولة.

ويلعب منتخب الخضر بطموحات كبيرة املا في تكرار الفوز على السنغال بعدما تغلب عليه في مباراة دور المجموعات.

ويمتلك محاربو الصحراء عدة أسباب تجعلهم مرشحين فوق العادة للظفر باللقب على حساب اسود التيرانجا وتتمثل في..

1- أفضلية فنية

لا ينكر أحد أن من وصل نهائي البطولة هو من يستحق وان كرة القدم انصفت المجتهد الى حد كبير في هذه النسخة تحديدا.

لكن منتخب الجزائر تحديدا نال اعجاب كل المتابعين من خلال الأداء الفني المميز والفكر التكتيكي وحسن توظيف اللاعبين من قبل المدرب جمال بلماضي.

2- وحدة الفريق

من سمات الفريق البطل هو وحدة صفوفه وتكاتف لاعبيه داخل وخارج الملعب، وخلال البطولة الحالية لا يمكن القول باي حال من الأحوال أن المنتخب الجزائري صادف مشاكل او ظهر على احد لاعبيه اعراض الشعور بأهميته دون باقي اللاعبين رغم وجود عناصر مميزة للغاية.

3- دعم جماهيري

يمتلك منتخب الجزائر سلاح قوي في مواجهة السنغال وهو الدعم الجماهيري الكبير سواء من المشجعين المصريين أو حتى الجزائريين الذين زحفوا خلف منتخبهم لمؤازرته في مشواره الأفريقي منذ بدايته والى الان.

بعكس منتخب السنغال الذي يلا يمتلك نفس القاعدة الجماهيرية في مصر.

الأكثر مشاهدة