مانشيني: ما يهمني التتويج بكأس العالم مع إيطاليا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
مانشيني

يعتقد الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب المنتخب الإيطالي، بأن الوصول إلى سجل المدرب السابق لبلاده فيتوريو بوزو ليس مهماً بقدر التتويج بلقب كأس العالم.

وتمكن فيتوريو بوزو من تحقيق الفوز في تسع مباريات متتالية بين عامي 1938 و1939، وهذا ما فعله روبرتو مانشيني بعد الفوز على ليشتنشتاين بخماسية نظيفة أمس الثلاثاء، ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أوروبا 2020.

وشهدت حقبة بوزو مع إيطاليا التتويج بلقب كأس العالم مرتين.

وتحدث مانشيني عن الوصول إلى إنجاز بوزو، بقوله لقناة “راي سبورت” الإيطالية “معادلة سجل انتصارات بوزو أمر رائع، لكني أفضل تحقيق ما فعله في كأس العالم”.

مانشيني يبرر مستوى إيطاليا المنخفض

وعرج المدرب في حديثه إلى الفوز رغم دخول 10 لاعبين جدد مختلفين عن اللاعبين الذين خاضوا مباراة اليونان قبل عدة أيام، بقوله “من الطبيعي عدم الحصول على الاتساق مع الكثير من التغييرات”.

وختم “هنالك بعض الإيجابيات، وسلبيات أخرى يمكن تحسينها، لكن الأهم أن أولائك اللاعبين لم يلعبوا مع بعضهم في وقتٍ سابق”.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

بونوتشي : سأظل ممتناً تجاه مانشيني إلى الأبد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
بونوتشي

موقع سبورت 360 – مدح ليوناردو بونوتشي الجو العائلي الموجود داخل معسكر منتخب إيطاليا في الوقت الحالي وكشف عن السبب الذي يجعله يشعر بالامتنان تجاه المدرب روبيرتو مانشيني.

وتأهل المنتخب الإيطالي إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية بصورة رسمية بعد فوزه على منتخب اليونان على الملعب الأوليمبي بالعاصمة روما بهدفين مقابل لا شىء.

قال مدافع يوفنتوس أثناء تواجده في احتفال رياضي بمدينة ترينتو : “هناك علاقة قوية نشأت بين اللاعبين والمدرب روبيرتو مانشيني.. فلا أحد يتأخر ولا يخرج من أحد كلمة غير لائقة فالمنتخب الآن ليس مجرد تجميع للاعبين من أندية مختلفة بل هو فريق حقيقي”.

بونوتشي يشعر بالانتماء مع منتخب مانشيني

استطرد : “عندما ترتدي قميص منتخب الآتزوري فأنت تشعر على الفور بالانتماء والحماس والفرحة..نحن متحدين للغاية وأشبه بالعائلة”.

وعاد بونوتشي بالزمن للوراء ليتذكر بأن مانشيني هو أول مدرب أعطاه فرصة المشاركة لأول مرة في الدوري الإيطالي عندما كان لاعباً ناشئاً ومجهولاً في إنتر ميلان، وذلك قبل أن ينتقل إلى باري ومنه إلى يوفنتوس.

قال ليوناردو : “ساظل أشعر بالامتنان لمانشيني إلى الأبد لأنه كان وراء بدايتي مع الفريق الأول للإنتر في عام 2006.. لقد كان الأمر صعباً في أول مباراة لي وكان احساس فريد من نوعه.. لقد أعطاني كانافارو ضربة على الكتف وقتها وحينها شعرت بالهدوء”.

الأكثر مشاهدة

اللاعب الذي أحبته جميع أمهات إيطاليا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
روبيرتو باجيو

موقع سبورت 360- تمتع النجم روبيرتو باجيو بحب وشعبية كبيرة في الوقت الذي كان يلعب به، ولا يرجع ذلك فقط لمهاراته الفنية العالية بل وجهه الوديع وسلوكياته التي جعلت كل الجماهير التي لعب لأنديتها تتفق على حبه رغم التناحر القوي بين تلك الأندية.

فلعب روبي باجيو لفريق فيتشنيزا وفيورنتينا ويوفنتوس ثم ارتدى قمصان ميلان وبولونيا وإنتر ميلان وبريشيا في النصف الثاني من مسيرته، التي كانت مليئة بالإصابات لكن هذا لم يمنعه من الإبداع.

وقاد باجيو منتخب إيطاليا إلى نصف نهائي كأس العالم 1990 وفي كأس العالم 1994 تأهل إلى نهائي مونديال الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن سجل عدة أهداف حاسمة ورائعة ولكن لسوء حظه أضاع ركلة جزاء في المباراة النهائية أمام البرازيل، وكان قبلها قد توج بكرة القدم الذهبية كأفضل لاعب في العالم.

المُمتع وصاحب ذيل الحصان الإلهي

ويحكي المعلق الإيطالي برونو بيتزول والذي كان دائم التعليق على مباريات المنتخب الأزرق منذ 1986 وحتى عام 2002 عن قصة كان على علم بها عندما ارتدى روبيرتو باجيو قميص بولونيا في موسم 1997/1998 انه كان عليه أن يتدرب مع المدرب رينزو أوليفييري المعروف عنه شخصيته الحادة مثل بعض أهالي توسكانيا.

باجيو

باجيو

97 وحدث أن باجيو لم يكن بكامل لياقته بسبب الاصابات الكثيرة التي كان يتعرض لها و قد جلس في أكثر من مباراة كاحتياطي وكان بولونيا يُعاني على صعيد جدول الترتيب حتى شهر نوفمبر.

وعندما عاد المدرب إلى منزله في إحدى المرات وجد أمه في استقباله وقد أخبرته بلهجة آمرة : “إذا لم تجعل باجيو يلعب فلا تدخل منزلي مرة أخرى”.

العجيب أن أولييفيري سمع بنصيحة والدته وحدث بالفعل انقلاب في موسم بولونيا، وقاده باجيو الذي سجل بمفرده 22 هدفاً في أقوى فترات الكالتشيو وتحديداً هذا الموسم إلى احتلال المركز الثامن في جدول الترتيب بالدوري الإيطالي.

مدرب بولونيا في التسعينيات رينزو أوليفييري

مدرب بولونيا في التسعينيات رينزو أوليفييري

لعب صاحب ذيل الحصان الإلهي “نظراً لموهبته التي هي هبة من الله” لمدة موسم واحد فقط على ملعب سانت إيليا..لكن أهالي المدينة يتذكرونه حتى الآن وقد أظهر تواجده مؤخراً في هذا الملعب عاطفة كبيرة تجاه الجماهير نحوه.

تحدث باجيو مؤخراً وهو يُغالب دموعه عن أسوأ لحظتين مر بهما في حياته : “إنها ركلة الجزاء أمام البرازيل..والأيام الطويلة بل والشهور الصعبة التي قضيتها بعد انتقالي من فيورنتينا إلى يوفنتوس..لم أكن أستطيع تحمل تلك المشاعر الصعبة التي رافقتني منذ أن رحلت عن الفيولا..هناك لحظة ثالثة كنت أرى بها أنني كنت أستحق التواجد في مونديال 2002″.

الأكثر مشاهدة