موقع سبورت 360 – على الرغم من أن الخسارة دائما بالنسبة لأي فريق تمثل مصدر قلق، فكن الأمر ربما يكون مختلفا بالنسبة لجماهير الزمالك التي تشعر بتفاؤل بعد الهزيمة من جينيراسيون فوت السنغالي في ذهاب دور ال 32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا.

وتأتي الهزيمة من بطل السنغال والمبكرة للغاية بالنسبة المدرب الجديد ميتشو لتجعل الجماهير البيضاء تستفيق من الحالة الاحتفالية التي كانوا عليها عقب تتويج الفريق بطلا لكأس مصر الاسبوع الماضي على حساب بيراميدز بفوز كبير 3-0.

ولطالما كانت فترة ما قبل القمة حيوية للغاية بالنسبة للزمالك وجماهيره التي وعبر مواقع التواصل الاجتماعي عبرت عن ارتياحها لتوقيت الهزيمة حتى يستعد الفريق بجدية لمباراة الأهلي في كأس السوبر المصري.

وفي فترات كثيرة سابقة كان التفاؤل عنوانا الجماهير البيضاء عندنا يفوز الفريق ويقدم مستويات مميزة قبل القمة، لتتحول الأمور بشكل عكسي في السنوات الأخيرة، بسبب السيناريوهات المكررة التي كانت تصدم الفريق بالخسارة في القمة عقب الفوز في المباراة السابقة لها.

واتفق مشجعو الزمالك على أن الخسارة فرصة لتدارك الأمور وتصحيح الأخطاء قبل مباراة القمة المرتقبة خاصة أن هناك رغبة كبيرة في تعويض خسارة الدوري أمام الأهلي والخسارة منه أيضا في اخر مباراة قمة جمعت بينهما.

ويتقابل الأهلي والزمالك يوم الجمعة المقبل وذلك على ملعب برج العرب بالإسكندرية

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

ميدو وفيريرا الأبرز.. صدمة ما بعد الكأس سيناريو مكرر في الزمالك

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – انضم ميلوتين سريدوفيتش “ميتشو” المدير الفني للزمالك إلى قائمة تضم عدد من المدربين تلقوا صدمة أو خسارة مبكرة بعد وقت قصير من التتويج ببطولة كأس مصر.

وعلى الرغم من أن بطولة الكأس تعد الأولى في مشوار ميتشو مع الزمالك بعد أسابيع قليلة من توليه المسؤولية، إلا أنه تعرض لأول خسارة في مشواره بالهزيمة من جينيراسيون فوت السنغالي 2-1 على ملعب الأخير في ذهاب دور الـ 32 من بطولة دوري أبطال أفريقيا.

ولعل هذا السيناريو المكرر قد عانى منه كثيرون من قبل ويأتي أبرزهم..

– طولان وصدمة الدراويش

في نهاية عام 2013 حقق الزمالك لقب كأس مصر، بالفوز على وادي دجلة في المباراة النهائية 3-0، لكن ما هي إلا أسابيع وتحديدا في بداية عام 2014 خسر الزمالك من الإسماعيلي 1-0، ليقرر مجلس الإدارة المؤقت برئاسة كمال درويش في ذلك الوقت الاستغناء عن طولان والاستعانة بأحمد حسام ميدو.

– ميدو يشرب من نفس الكأس

ميدو أيضا تجرع من نفس الكأس، وإن كان رحيله متوقعا عن الأبيض، حيث أنه خسر بطولة الدوري موسم 2013-2014 في الأمتار الأخيرة، بالدورة الرباعية لحساب الأهلي، ليحقق لقب كأس مصر لاحقا على حساب سموحة، لكن ما هي إلا أسابيع وقرر مجلس الإدارة برئاسة مرتضى منصور الاستعانة بحسام حسن في ظل صفقات عديدة أبرمها النادي.

– النجم يصدم زمالك فيريرا

في 2014-2015 تكرر نفس السيناريو مع البرتغالي جيزوالدو فيريرا، ولكن بصدمة كبيرة، بعدما خسر الفريق أول مباراة له عقب التتويج بكأس مصر على حساب الأهلي بالفوز 2-0، وكانت الهزيمة من النجم الساحلي في تونس بنتيجة 5-1، بنصف نهائي دوري أبطال أفريقيا.

وفي ذلك الوقت سافر لاعبو الزمالك بثقة كبيرة بعد الفوز بالكأس ليصطدم الفريق بالخسارة التاريخية.

– سليمان والوداع الأفريقي

يعد مؤمن سليمان أكثر مدرب استمر مع الفريق بعد الفوز بلقب بطولة كأس مصر، حيث فاز على الأهلي في النهائي 3-1 عام 2016، واستمر حتى نهاية مشوار دوري أبطال أفريقيا وصولا للمباراة النهائية التي خسرها من صن داونز الجنوب أفريقي بثلاثية.

لكن في نهاية نفس العام رحل مؤمن سليمان لسوء النتائج في الدوري.

– جلال آخر الضحايا

في نهاية موسم 2017-2018 تولى خالد جلال تدريب الزمالك بشكل مؤقت وفاز على الأهلي في ختام الدوري قبل أن يتوج بطلا لكأس مصر، على حساب سموحة بركلات الترجيح وهو الفوز الذي لم يحفظ له مكانه ورحل بعدها بأسابيع ليترك مكانه للسويسري كريستيان جروس.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

موقع سبورت ٣٦٠ -خسر الفريق الكروي الأول بنادي الزمالك من مضيفه جينيراسيون فوت السنغالي بهدفين لهدف في المباراة التى جمعت بينهما في ذهاب الدور الاثنين والثلاثين لمسابقة دوري أبطال أفريقيا.

الخسارة جاءت قبل مباراة هامة ومصيرية أمام الغريم التقليدي الأهلي في كأس السوبر المصري.

“سبورت ٣٦٠” يرصد في التقرير التالي كيف يمكن أن يستفيد الجهاز الفني للزمالك بقيادة الصربي ميتشو من الخسارة الأولى له مع الأبيض.

البداية شهدت المباراة بعض الأخطاء الفنية في صفوف الزمالك أبرزها خط الدفاع وهو ما سيعمل على علاجه الجهاز الفني قبل مواجهة الأهلي.

الأمر الثاني هو عدم وجود بديل جاهز لمنافسة الأساسيين حيث لم تظهر أنياب الزمالك الهجومية في ظل غياب الثنائي شيكابالا وأشرف بن شرقي كما أن وجود عمر السعيد لم يكن مميزا خاصة وأن البديل مصطفي محمد نجح في تسجيل هدف قد يحون سببا في تأهل الزمالك لدور المجموعات.

الأمر الثالث الذي يستفيده الزمالك من المباراة قدرته على العودة واللعب دون استسلام رغم خسارته وتأخره بهدفين وهو ما لم يكن يحدث من قبل في الفريق الأبيض.

من الأمور التى خرج بها أيضا الجهاز الفني للفريق التنبيه على اللاعبين بضرورة التركيز أمام مرمى الخصم وإنهاء الهجمات بشكل مميز.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة