مدافع الزمالك السابق ينتقد جروس رغم الفوز بالكونفدرالية

فريق سبورت 360 13:48 27/05/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – انتقد وائل القباني مدافع الزمالك السابق أداء الفريق في نهائي بطولة الكونفدرالية الإفريقية معتبرا أن مدربه السويسري كريستيان جروس لم يكن موفقا في إدارته.

وقال القباني في تصريحات عقب المباراة: “بالتأكيد مبروك للزمالك الفوز باللقب الهام لكنني بصراحة لم اكن راضيا عما يحدث في الفريق”.

واضاف: “هناك بعض التحفظات على ما يقوم به جروس، حيث كان قد بدأ المباراة بتشكيل خاطئ واحنا هناك اخطاء واضحة”

وتابع: “يمكن أن احمل اللاعبين مسؤولية الارتباك داخل الملعب وعدم التركيز ولكن اين دور المدرب في علاج الأخطاء من خارج الخطوط”

يذكر أن مرتضى منصور رئيس الزمالك كان قد انتقد جروس مؤكدا أنه سيرحل عن الفريق بسبب عدم قناعة الإدارة بما يقدمه

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

موقع سبورت 360 – أثارت تصريحات مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك بشأن موقف السويسري كريستيان جروس المدير الفني للفريق واتهامه له بأنه لم يكن يرغب في أن يحقق الزمالك الفوز والتتويج بالكونفدرالية، حالة من القلق داخل القلعة البيضاء.. ففي الوقت الذي من المفترض أن تسود فيه الأجواء الاحتفالية بأول لقب للكونفدرالية في النادي وأول بطولة أفريقيا منذ 16 عاما، جاءت تصريحات مرتضى لتثير القلاقل دخل البيت الأبيض.

وعلى الرغم من أن جروس لم يكترث بما قيل بشأنه كما هو الحال في التصريحات السابقة الهجومية من رئيس الزمالك ضده، إلا أن هذه المرة قد تبدو الأخيرة التي يتحمل فيها جروس الهجوم والانتقادات، خاصة أنه تتبقى له أيام قليلة في قيادة الفريق.

وبات مؤكدا حسبما علم سبورت 360 أن جروس سيخوض آخر مباراتين للزمالك في الدوري أمام الإنتاج الحربي وحرس الحدود ثم يرحل عن تدريب الفريق، باعتبار أنه لو تأجلت مباريات إلى ما بعد أمم أفريقيا مثلما كان قد حدد اتحاد الكرة في وقت سابق، فإنه لن يستمر إلى ما بعد ختام هذه البطولة.

وتسببت تصريحات مرتضى في تعكير صفو الاحتفال بالكونفدرالية، خاصة لدى بعض اللاعبين الذين يرون جروس مدربا مميزا ويجيد التعامل مع جميع اللاعبين فنيا ومعنويا، خاصة أن البعض كان يرغب في ان تستمر حالة النشوة بالفوز بالبطولة وأن تنعكس بشكل إيجابي على المباريات المتبقية في الدوري من أجل الفوز بالبطولة المحلية أيضا.

الأكثر مشاهدة

وقفة 360.. كيف تحول الزمالك للأفضل في 45 دقيقة منحته اللقب؟

فريق سبورت 360 02:26 27/05/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – لطالما قال المحللون إن “الشوط الثاني هو شوط المدربين”، وهذا ما فعله واستثمره السويسري كرسيتيان جروس مدرب الزمالك بعدما توج بطلا للكونفدرالية الأفريقية، لأول مرة في تاريخه، بعدما قدم مباراة متباينة الأداء ما بين شوطيها الأول والثاني.

في الشوط الأول ظهر الزمالك باهتا ومتسرعا دون تركيز من لاعبيه، وبدا نهضة بركان أكثر تركيزا وإيجابية، الأمر الذي تحول بشكل كبير في الـ 45 دقيقة الثانية.

افتقد الزمالك في الشوط الأول القدرة على نقل الكرة بسرعة وسلاسة في الثلث الهجومي، والاعتماد على الكرات الطويلة التي أجبره عليها نهضة بركان بأسلوب مميز من المدرب منير الجعواني اعتمد خلاله على الضغط على المدافعين حتى لا تخرج الكرة بشكل سليم سواء طولية أو قصرية لأقرب لاعبي الوسط.

أيضا بقي المغربي حميد أحداد مهاجم الزمالك معزولا في الهجوم وسط غياب دور المحاور الهجومية وبالأخص محمود كهربا ويوسف أوباما، الأمر الذي اضطره للنزول إلى مناطق الوسط.

وحتى في الهجمات التي يشنها الزمالك والعرضيات التي يبعدها دفاع بركان، لم يكن هناك حضورا في “الكرة الثانية” فدائما تبقى المتابعة من لاعبي الفريق المغربي.

لكن الشوط الثاني تحولت فيه الأمور تماما لصالح الزمالك، وبدا واضحا أن المدرب السويسري، عالج السلبيات بوضوح، فلم نر لاعبو الزمالك يرسلون كرات طولية بشكل عشوائي وبات اللعب على الأرض الحل الأقرب، الامر الذي مكن الفريق الابيض من تشكيل خطورة لم تكن موجودة من قبل.

توقيت الهدف

أحيانا تكافئ كرة القدم المجتهد، الأمر الذي وضح في هدف الزمالك المبكر قبل انتهاء أول ربع ساعة من الشوط الثاني، بعدما تحسن الأداء بشكل كبير

تبديلات متوقعة ولكن

كالعادة لم يجر جروس تبديلات من خارج الكتالوج الخاص به، حيث دفع بأحمد سيد زيزو بدلا من إبراهيم حسن، وأيضا شارك محمود عبدالعزيز بدلا من محمد إبراهيم المنهك بدنيا، وأيضا خالد بوطيب العائد من إصابة على حساب المجهد أيضا حميد أحداد.. التبديلات وإن بدت نمطية فقد صنع بعضها الفارق، حيث شكل زيزو خطورة كبيرة على مرمى عبدالعلي المحمدي، وأيضا حافظ زيزو الآخر على التوازن الدفاعي في وسط الملعب خشية الاندفاع الهجومي بحثا عن الثاني الأمر الذي قد يعاقبه عليه الفريق المغربي بالمرتدات.

ولم يكن لبوطيب تأثير نظرا لنزوله المتأخر.

ركلات الترجيح بالتأكيد يكون عليها عامل نفسي كبير، ومن الواضح أيضا عمل الجهاز الفني فيها خلال الفترة الماضية من خلال التركيز الشديد في تنفيذ الركلات من كل اللاعبين حتى الذين لم يكن معتادا ظهورهم في تسديد الركلات.

الأكثر مشاهدة