تعادل المقاصة ودجلة

موقع سبورت 360 – نجح فريق مصر المقاصة في قلب تأخره بهدفين أمام مضيفه وادي دجلة، إلى التعادل بمثلهما ضمن منافسات الأسبوع الخامس من الدوري المصري الممتاز.

دجلة يتقدم بأسرع هدف في الدوري

وتقدم وادي دجلة مبكرا عن طريق مروان حمدي في الدقيقة الأولى وتحديدا بعد مرور 55 ثانية متابعا كرة عرضية، قبل ان يضيف رجب عمران الهدف الثاني في الدقيقة 29، بينما أثار ذلك الهدف جدلا بشأن ما إذا كان التونسي رفيق كابو لاعب دجلة متسللا.

المقاصة يقلب الطاولة

في الشوط الثاني تغيرت الأمور كثيرا، واستطاع فريق المدرب أحمد حسام “ميدو” العودة للمباراة بهدفين الأول جاء في الدقيقة 52 عبر المخضرم صلاح عاشور، قبل أن يضيف النيجيري إيدو موسيس الهدف الثاني قبل نهاية الوقت الأصلي للشوط الثاني بـ 8 دقائق.

المقاصة رفع رصيده إلى 7 نقاط في المركز السابع، أما دجلة ففشل في تحقيق أول انتصاراته ليواصل النتائج السلبية ويصل للنقطة الثالثة من 3 تعادلات في المركز الـ 15

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

خبير تحكيمي: المقاصة كان يستحق الحصول على ركلتي جزاء ضد الزمالك

فريق سبورت 360 01:45 04/10/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – اعتبر أحمد الشناوي الحكم الدولي السابق، والخبير التحكيمي، أن نادي مصر المقاصة كان يحق له الحصول على ركلتي جزاء في مباراته أمام الزمالك مساء الخميس.

وفاز الزمالك على المقاصة بهدف نظيف سجله أحمد سيد زيزو في الدقيقة 56، ليحصد الأبيض 3 نقاط ثمينة.

وأكد الشناوي أن دفع محمود علاء مدافع الزمالك، في ظهر باولين فوافي لاعب المقاصة، كان يستحق المخالفة، لكن الحكم محمد عادل كان بعيدا وزاوية الرؤية ربما كانت صعبة، إلا أنها ركلة جزاء لم تحتسب.

وعن سقوط محمد إبراهيم صانع ألعاب المقاصة في آخر الدقائق باللقاء إثر كرة مشتركة مع التونسي حمدي النقاز ظهير الزمالك، قال الشناوي إنها مخالفة تستوجب ركلة جزاء أيضا.

وفسر الشناوي وجهة نظره بالقول: “محمد إبراهيم حاول حماية الكرة حتى لا يفقدها وبالتالي وضع جسده أمام النقاز الذي قام بارتكاب مخالفة”.

وأضاف أن الحكم كان يجب عليه أن يكون أكثر قربا من اللعبات المثيرة للجدل، خاصة في الاوقات الحرجة من المباراة.

الأكثر مشاهدة

موقع سبورت 360 – رغم مرور ما يقرب من شهرين على تولي ميتشو تدريب الزمالك، وهي فترة كافية لأي مدرب أن يتعرف على عناصر فريقه، إلا أنه يبدو في حيرة من أمره بشأن اختيار عناصر التشكيل الأساسي وهو أمر محير.

فلحسن حظ المدرب الصربي، لم يصادف فريقه إصابات قوية تضرب عناصره المؤثرة أو غيابات من أي نوع، لتتاح أمامه قائمة كبيرة من الاختيارات لكنه دائما يميل وبشكل غريب للتغيير من مباراة لأخرى.

تغييرات ميتشو في الزمالك، لم تكن مفهومة خاصة أنها في كل مباراة يتبين له عدم صحة قراراته، ومع ذلك يصر على التجربة من مباراة لأخرى.

اليوم وأمام مصر المقاصة دفع ميتشو بثلاثي هجومي تحت رأس الحربة مصطفى محمد – الذي أفرج عنه أخيرا وأخرجه من دور البديل – ويتمثل هذا الثلاثي في شيكابالا وأحمد زيزو وإمام عاشور، علما بأن الثلاثي لم يلعب مع بعض من قبل.

وداخل الملعب لم يكن هناك تأثير لهذا الثلاثي في الشوط الأول في صناعة خطورة حقيقية على مرمى المقاصة.

الاستسلام للرقابة الدفاعية عزلت مصطفى محمد تماما وكأن ميتشو يراهن على أنه لن يتألق كأساسي، ويريد أن يثبت للجميع ممن طالبوه بالدفع به كأساسي، أنه لا يصلح لهذا الدور وهو عكس الواقع تماما.

تبديل مركز شيكابالا من اليسار إلى اليمين زاد الأمور صعوبة على الزمالك ولم يضف أي جديد، بينما لم يستفد الفريق أيضا من التبديلات التي لم يتضح الهدف الفني من ورائها مثل خالد بوطيب، أحد أكثر اللاعبين فقدا للكرات في الثلث الهجومي، ويليه اشرف بن شرقي ذو الأداء الفردي غير المتقن.

ميتشو وإصراره على المداورة مبكرا، أمر غير مفهوم ومنافي لكل من طالبوه بتثيبت التشكيل ولو بشكل نسبي، وهو أمر سيكون مجبرا عليه شاء أم أبى في قادم المواجهات، سواء بسبب تلاحم المباريات وعدم وجود فرصة للتجربة، أو بسبب أن الأداء غير مقنع وهو أمر غير مرضي إداريا وجماهيريا.

الأكثر مشاهدة