دروس كروية من الملاعب المصرية.. “كلوب المصري” وفرصة نجاح أخيرة

فريق سبورت 360 23:12 15/08/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – يستعد أحمد حسام “ميدو” نجم الزمالك السابق لخوض تجربة تدريبية جديدة، عندما يقود مصر المقاصة في أول اختبار، وهو تحدٍ صعب، عندما يواجه فريقه السابق، في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين.

وقبل نهاية الشهر الجاري يتقابل الزمالك والمقاصة في دور الثمانية لبطولة كأس مصر، البطولة التي يحمل لقبها الفارس الأبيض، بينما يأمل نجمه السابق في أن يجرده من هذا اللقب، من خلال التفوق عليه وتحقيق الأفضلية التي تعطيه دفعة قوية في مشواره التدريبي الذي مازال في بداياته.

ميدو الذي بدأ العمل التدريبي منذ عام 2014 عندما احتضنه الزمالك ووفر له فرصة العمل كمدير فني، يشبهه البعض الآن بـ “يورجن كلوب” مدرب ليفربول، ليس فقط بسبب القبعة والنظارة، ضمن المظهر الجديد لميدو في تدريبات المقاصة مؤخرا، وليس أيضا بسبب الحماس والانفعالات من خارج الخطوط على غرار ما يفعل المدرب الألماني، ولكن أيضا لكونه جريء ويمتلك طموحات للذهاب بعيدا وتحقيق المجد.

وتكتسب المواجهة الرسمية الأولى لميدو مع المقاصة أهمية خاصة ليس فقط لكونها مباراة بنظام خروج المغلوب ولا تحمل أي فرصة ثانية، ولكن لأن البعض يقيم تجارب ميدو السابقة بأنها لم تعرف نجاحا كبيرا.

فمع الزمالك حقق بطولة كأس مصر بالفوز على سموحة في 2014، لكنه قبل ذلك خسر بطولة الدوري ربما الأسهل قياسا بأن المنافس الأهلي لم يكن يمتلك أي نجوم قادرين على صنع الفارق ويضم قواما من اللاعبين الشباب، فضلا عن أن نظام الدورة الرباعية في ذلك الوقت كان يتيح للأبيض فرصة سانحة للتتويج.

مع وادي دجلة أيضا لم تكن التجربة موفقة بالنظر للنتائج خاصة في ظل المقارنة مع سابقه الفرنسي باتريس كارتيرون الذي كانت النتائج معه أفضل.

ومع الإسماعيلي ايضا لم تستمر التجربة طويلا رغم البداية الموفقة والنتائج الجيدة أبرزها الفوز على الاتحاد برباعية، لكن الأزمات مع بعض النجوم مثل حسني عبدربه عجلت بكتابة النهاية لمشوار ميدو.

وفي التجربة الثانية مع الزمالك، عاند الحظ ميدو بفريق لم يكن في أفضل حالاته كما أن بصمته لم تظهر سريعا مع الفريق، وجاءت الخسارة من الأهلي دون أي أداء جيد “2-0” لتطيح به من تدريب الفريق بعد 37 يوما فقط من بداية عمله.

لذا فإن كلوب المصري مطالب هذه المرة بتدارك أخطاء الماضي والتعلب من كلوب الحقيقي في عدة أمور عابت ميدو في مشواره التدريبي القصير الذي امتد للوحدة السعودي أيضا، وأبرز هذه العيوب التسرع في بعض التصريحات والتعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي والدخول في مناوشات مع المشجعين.

أيضا يجب أن يخرج ميدو من الصورة الذهنية التي يضعها البعض له في أنه يجيد التحليل وليس التدريب، ليثبت ذاته فوق أرضية الملعب من خلال الخطط الفنية والجمل التكتيكية التي يمكن أن تعكس هويته التدريبية بالفعل.

وإذا كان البعض لم ينس ما قدمه ميدو في نهائي كأس مصر 2014 مع الزمالك أمام سموحة، وتغيير الأداء في 45 دقيقة كاملة أمام الفريق السكندري المتوهج في ذلك الوقت فإن الجميع بحاجة لأن يرى مثل هذه التحولات داخل الملعب وقدرته على إدارة المباريات وفقا لكل السيناريوهات.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

موقع سبورت 360 – يعتبر كثيرون معيار نجاح أي مدرب مع فريق يتولى قيادته، هو تحقيق الألقاب والبطولات، بينما يميل آخرون لاعتبار أن إيجاد وخلق هوية فنية مميزة للفريق تعد إنجازا لأي مدرب لا يمكن إغفاله.

لكن بعد تجربتين مع الزمالك في ظروف مختلفة، وتجربة قصيرة مع الإسماعيلي وأخرى مع وادي دجلة، تتجه الأنظار إلى المدرب الشاب أحمد حسام “ميدو” عندما يتولى تدريب مصر المقاصة، فهو فريق ذو إمكانيات جيدة ومجموعة لاعبين أيضا تساعد المدرب على إخراج أفضل ما لديه مع مزيد من التدعيمات.

وبدأت التساؤلات حول ما يمكن أن يقدمه ميدو في قيادة المقاصة الموسم الجديد.. ولكي ينجح أحمد حسام في الفترة القادمة يجب توافر عدة أمور حتى يتلافى سلبيات التجارب السابقة التي وإن كان البعض يراها ناجحة فإنها لم تخلُ من بعض الأمور التي يمكن أن تكون بمثابة دروس للمستقبل بالنسبة لمدرب في مستهل مشواره التدريبي.

1- ميدو والسوشيال ميديا

تجربة قصيرة ناجحة قضاها ميدو مع الوحدة السعودي، وكل شهد له بالتطور الكبير الذي شهده أداء الفريق تحت قيادته، لكن عادة ما ينشغل ميدو بما يُكتب عنه على مواقع التواصل الاجتماعي والرد بصورة غاضبة على الانتقادات في بعض الأحيان، ولعل رحيله الصادم بهذه الطريقة عن الوحدة، سواء كان حسابه قد تم اختراقه أم لا، ربما يعد درسا له بشأن المستقبل وكيفية التعامل كمدير فني يتريث كثيرا قبل أن يطلق أي تصريح.

الأمر نفسه كان يحدث في التجارب السابقة لميدو عندما كان يتحدث صراحة عن بعض مشاكل الفريق سواء في الزمالك أو الإسماعيلي.

2- تدعيمات مناسبة

في ولايته الأولى مع الزمالك لم تكن العناصر لتساعده، وفي الثانية لم يحصل على فرصة كافية، ومع الإسماعيلي أيضا لم يستمر طويلا، لكنه الآن بحاجة لأن يبني فريقا قويا للموسم الجديد، وأن يضع في الحسبان عقد صفقات يحتاجها، فهو لأول مرة منذ فترة يقود فريق ليس في منتصف الموسم، أو في وقت حرج، فلديه متسع من الوقت لكي يضع استراتيجية الصفقات في الصيف وتحديد احتياجات الفريق.

3- أهداف الموسم واستراتيجية الإدارة

ربما تكون الأمور أكثر هدوءًا في تجربة المقاصة بالنسبة لميدو، من حيث أن النادي يعد مملوكا لشركة وبالتالي لا يوجد الضغط الجماهيري مثلما حدث في الزمالك والإسماعيلي أو حتى الوحدة، فضلا عن أن إدارة المقاصة تميل للهدوء دائما وعدم اتخاذ قرارات انفعالية، الأمر الذي يفرض على المدرب أن يحدد استراتيجية يعمل عليها منذ بداية الموسم وتحديد أهدافه التي يتطلع له وصولا لنهاية الموسم.

كذلك يجب أن يكمل ميدو موسمه مع المقاصة وألا يتشتت باحتمالية استعانة الزمالك به مستقبلا، فمن الضروري له أن يخوض تجربة كاملة لكي ما يحقق أفضل استفادة سواء له أو للنادي.

الأكثر مشاهدة

موقع سبورت 360 – ضمن فريق إنبي بصفة رسمية البقاء في الدوري المصري الممتاز للموسم المقبل، بعدما حقق فوزا ثمينا على مصر المقاصة بهدفين مقابل هدف في الجولة الـ33 من الدوري.

فوز إنبي حمل توقيع أحمد شكري في الشوط الأول وتحديدا في الدقيقتين 23 و42 أما هدف المقابل فجاء عن طريق لاعب الأهلي السابق ميدو جابر في الدقيقة 54 من ركلة جزاء.

ورفع هذا الفوز رصيد إنبي إلى 39 نقطة بفارق 5 نقاط كاملة عن أول مراكز الهبوط ما يعني بقائه رسميا، أما المقاصة فتجمد رصيده عند 45 نقطة في المركز السادس ويفقد فرصة التقدم في صراع المركز الذهبي حتى الجولة الأخيرة.

الأكثر مشاهدة