موقع سبورت 360- دخل السويسري رينيه فايلر المدير الفني للفريق الكروي الأول بالنادي الأهلى إلى قلوب الجماهير الحمراء بسرعة، بعد الأداء المميز للفريق، والنتائج المميزة التى يحققها المارد الأحمر مع المدرب السويسري رغم المخاوف من السيرة الذاتية الضعيفة له.

و قام المدرب السويسري بإشراك عدد كبير من لاعبي الأهلي خلال الست مباريات التى خاضها الأحمر مؤخرا في الدوري المصري وكأس السوبر المصري و دوري أبطال أفريقيا.

“سبورت 360” يرصد في التقرير التالي مشاركات لاعبي الأهلي مع رينيه فايلر بداية من مباراة كانو سبورت في دوري أبطال أفريقيا وحتى مواجهة أسوان في الدوري المصري الممتاز.

العلامة الكاملة:

شارك الثنائي عمرو السولية و محمد الشناوي في 6 مباريات مع المدرب السويسري.

5 مباريات:

شارك 8 لاعبين في 5 مباريات مع الأهلى حتى الآن، وهم رمضان صبحي، محمد مجدي قفشة و حمدي فتحي وأيمن أشرف و علي معلول و حسين الشحات، وجونيور أجاي ووليد سليمان.

الجناح الأيمن:

شارك الثنائي أحمد فتحي ومحمد هاني في 4 مباريات مع رينيه فايلر.

خماسي الثلاثيات:

شارك 5 لاعبين في 3 مباريات وهم رامي ربيعة، مروان محسن وياسر إبراهيم و صلاح محسن ووليد أزوارو.

مباراتان:

شارك 3 لاعبين في مباراتين مع الأهلي تحت قيادة رينيه فايلر، وهم محمود متولي وأحمد الشيخ وحسام عاشور.

مباراة واحدة تكفي:

شارك 3 لاعبين في مباراة واحدة تحت قيادة السويسري رينيه فايلر وهم أليو ديانج وجيرالدو ومحمود وحيد.

صفر:

لم يشارك الثنائي شريف إكرامي وعلي لطفي في أي مباراة تحت إشراف السويسري رينيه فايلر حتى الآن.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

جمهور الأهلي المصري

“زي الهوا..الساير وخيال الطيف” هي جملة يتذكرها الكثير من مواليد السبعينيات والثمانينات في مصر وبضعة بلاد عربية حيث كانت افتتاحية لمسلسل اللقاء الثاني على التلفزيون المصري..وبالطبع فنحن العرب نحمل دائماً الكثير من النوستالجيا والعاطفة تجاه ذكريات الماضي..كان يشدو بها علي الحجار وحنان ماضي وهم يقولون .. “عمر الوشوش بعد السنين ما بتبقى بعد السنين نفس الوشوش..دي بتبقى شىء ثاني”.

هذه الافتتاحية تتعلق بالماضي البعيد والماضي القريب..ذلك الصيف من عام 1996 حينما كنت أنا الصبي الذي يتعرف على الرياضة ويملك حبها وقدراتها الكبيرة في إخراج الطاقات الانسانية الكامنة مع جدي الأكبر وهو من كان مشجعاً عتيداً للأهلي المصري وكان يسمعني كصديق ونتداول معاً بعض الأمور الكروية..عن جدول الترتيب وكم يبتعد الفريق الاحمر عن منافسيه وكم حقق من تقدم في الفترة الأخيرة.

دموع أحمد شوبير والرقصة الأخيرة للعاشق القديم

لكن كانت تلك آخر مباراة أشاهدها معه مباشرةً وكانت بين الأهلي والمنصورة والتي توج بها الأهلي ببطولة كأس مصر..وقتها رقص الغاني أحمد فيليكس رقصته الشهيرة وقام جدي بتقليده وشاركته ذلك..وجلست أمام التلفزيون بعد انتهاء المباراة لأجد حارس الفريق الاهلاوي يبكي وهو يقول جملة مقتضبة جداً اختصرت كل شىء “أنا بحب النادي الأهلي بشكل لا تتخيله”.

بعد أكثر من 20 عاماً التقيت بأحمد شوبير وهو واحد من كبار الإعلاميين في العقد الأخير في مصر وحينها كان منتخب مصر قد تأهل لنهائيات كأس العالم لأول مرة منذ العام 1990..وأخبرني حينما فاجئته بسؤالي عن أسعد لحظة له أنها مباراة الجزائر في 1989 والتي نجح فيها المنتخب المصري في الصعود للمونديال..نعم، لم يكن هناك الوقت الكافي للاستطراد في ذلك..لكني تذكرت لقطته وقت إعلان اعتزاله في 1990 وكانت في مخيلتي..في مكان ما من دفاتر عقلي..حتى ذكرني بها أحد الأصدقاء..وبالتأكيد لن ينساها شوبير وأعتقد أن سعادته حينها بمنتخب مصر طغت على ذكرياته القديمة داخل البيت الكبير.

مؤمن زكريا وأيمن أشرف وعلي ربيعة و رامي ربيعة - صورة أرشيفية

مؤمن زكريا وأيمن أشرف وعلي ربيعة و رامي ربيعة – صورة أرشيفية

واليوم احتفل النادي الأهلي بالبطولة رقم 41 بالدوري المصري ولكنه كان احتفالاً بترك بعض المرارة في الفم لأنه أُقيم في قندق فخم ورائع وكان مزيناً بالألوان البراقة والأضواء وشاشات العرض الحديثة وبالنجوم الكبار السابقين للعملاق المصري إضافةً إلى لاعبي الفريق الذين حققوا لقب الموسم الفائت بمسيرة تشبه الإعجاز..وبصعوبة لم يسبق وأن رآها منذ عشرات السنوات.

لكن تلك المرارة تتعلق بغياب الجمهور وبغياب العُشب الأخضر عن الاحتفال..فأي احتفال رياضي لا يصدج به صوت الجماهير يجعل تلك العاطفة الهائلة القديمة أقل توهجاً وتأججاً داخل النفس ولكن كان وجود نجم الثمانينيات الكبير مصطفى عبده وهو يصافح رئيس النادي وأسطورته محمد الخطيب هي أهم اللقطات وأكثر قوة في هذا الاحتفال بعد موسم صعب على الكرة المصرية والنادي الاهلي الذي مر بصدامات وأزمات كبيرة تغلب عليها بصبر وقوة تحمل وإيمان بالنفس رغم تقهقره الواضح في النصف الأول منه.

غابت الرقصة في هذه المرة لتُشاهد الجماهير لقطات فرحتها ممثلة في عيون اللاعبين وابتساماتهم العريضة رغم مرور وقتٍ طويل على نهاية الموسم الماضي!، ولكن في الأخير احتفظ الأهلي بالدرع المُفضل له وببطولة كان بها كثير من المشقة وقليل من الجماهير.

في الأخير سعدت الجماهير كثيراً بهذه المشاهد ولو من بعيد..سعدت وكأنها قريبة من اللاعبين وكأنها تتخيل حبها للنادي الأهلي الذي مازال يحبه لاعبيه السابقين بشكلٍ لا يُمكن تخيله.

الأكثر مشاهدة

دروس كروية من الملاعب المصرية.. عندما يتصدر النادي الأهلي

أمير نبيل 00:12 11/10/2019
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
فريق الأهلي

موقع سبورت 360 – في الوقت الذي يحتفل فيه النادي الأهلي اليوم، بدرع الدوري المصري الممتاز، الذي حققه، الموسم الماضي، فإن الاحتفالية تتزامن مع تصدر الفريق للمسابقة في نسختها الحالية وسعيه لمواصلة تحقيق لقبه المحبب الذي يحمل الرقم القياسي في بـ 41 بطولة.

وبالنظر إلى هذا الرقم وبحسابات جديدة تجد في أنه لا عجب فيما حققه المارد الأحمر طوال مسيرته المحلية التي يتصدر فيها قائمة الشرف بكل المسابقات “الدوري والكأس والسوبر”.

ظاهرة فريدة

لكن الظاهرة الفريدة للأهلي دائما وهي عندما يتصدر جدول المسابقة، حيث يصعب على أي منافس آخر، إسقاطه من صدارة الترتيب أو مزاحممته حتى فيما بعد.

وعادة ما ينجح الأهلي بنسبة تزيد عن 90% في الحصول على لقب الدوري بمجرد أن يقفز إلى صدارة الترتيب.

لم يبدأ الأهلي الموسم الحالي متصدرا، حيث تصدر بيراميدز بفارق الأهداف، ثم شاركه الأهلي في الجولة الثانية بفارق أهداف للفريق حديث العهد أيضا، قبل أن ينفرد الأحمر بالقمة في الجولة الثالثة.

عوامل نفسية

Ahly-zamalek-2019-ramadan

ظل الكثير من نجوم الأهلي وجماهيره أيضا يرددون عبارة “الأهلي لما بيركب الدوري مبينزلش” والمقصود بذلك عندما يتصدر الفريق جدول المسابقة يصعب على أي منافس آخر إزاحته.

وأصبحت الجملة المعتادة شبه حقيقة ثابتة تؤثر على المنافسين بالسلب والأهلي ولاعبيه بالإيجاب

كيف يتعامل الأهلي مع الضغط؟

سؤال يتبادر إلى أذهان الجميع هو كيف يتعامل الأهلي مع ضغط الاحتفاظ بالقمة وضرورة الفوز في كل (أو أغلب) المباريات عندما يتصدر الترتيب.. الإجابة ببساطة تتمثل في “شخصية البطل”، فهي سمة لا يفقدها الأهلي عبر تاريخه إلا نادرا وعبر أجيال محدودة للغاية.

ahly-arab-2018

وتبرز قوة الأهلي في فرض سطوته وسيطرة في التعامل بجدية مع كل المواقف وجميع المنافسين، بعكس بعض الأندية الأخرى التي تفقد النقاط السهلة مما يؤثر على الحسابات في النهاية.

وضع المنافسين

عنصر مؤثر في احتفاظ الأهلي بصدارته هو وضع وحالة المنافسين في كل موسم، فتارة يظهر منافس للأهلي والزمالك وهو مصر المقاصة، وتارة أخرى يستفيق الإسماعيلي من سباته العميق، قبل أن يظهر وحش جديد بإمكانيات كبيرة وهو بيراميدز، وفي بعض الأحيان سموحة وفي الماضي إنبي وحرس الحدود.

قدرة هذه الأندية على الوقوف والثبات أمام ضغط المباريات وضرورة الفوز من مباراة لأخرى هو ما يجعلها تنافس، لكنها عدة ما تفتقد هذه الخصائص وتبتعد عن السباق مبكرا.

أيضا لقاء القمة القادم بين الأهلي والزمالك سيكون له تأثير مباشر على شكل صراع الدوري، وسيؤثر سلبا أو إيجابا بحسب النتيجة على حظوظ الأبيض في المنافسة.

الأكثر مشاهدة