على طريقة جوتمان – بنفيكا .. هل يعانى الأهلى من لعنة مانويل جوزيه؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360- فشل مارتن لاسارتي المدير الفني لفريق الأهلى في تحقيق ريمونتادا أمام صن داونز الجنوب أفريقي في دوري أبطال أفريقيا.

منذ رحيل البرتغالي مانويل جوزيه عن الأهلي 19 مايو 2019، فشل جميع المدربين الأجانب في تحقيق البطولة القارية، حيث توج الأحمر باللقب مرتين (2012 مع حسام البدري، 2013 مع محمد يوسف) الأمر الذى بات بمثابة لعنة أو عقدة حيث خسر بطل مصر اللقب القاري في آخر موسمين 2017 و 2018 ، رغم تأهله للنهائي.

2011-634295228261536812-153

البعض ربط بين رحيل مانويل جوزيه المدير الفني للأهلي و لعنة جوتمان مع بنفيكا البرتغالي.

631820-20140514-2157521

لعنة جوتمان تعود إلى عام 1963م عندما حقق المدرب المجري لقب الدروي البرتغالي مرتين مع نادي بنفيكا وأيضا قاده لإحراز بطولة دوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين أمام نادي برشلونة ونادي ريال مدريد

bela-2185302

اعتقد المدرب حينها أنه يستحق زيادة في الأجر ولكن مجلس الإدارة رفض ذلك فغضب جوتمان على النادي وقرر ترك النادي وقال كلمته المشهورة في أوج غضبه “بنفيكا لن يتوج بأى بطولة أوروبية لمدة 100 سنة مقبلة”، منذ ذلك اليوم خسر بنفيكا خمس نهائيات في دوري أبطال أوروبا وثلاث نهائيات في الدوري الأوروبي مما جعل مشجعي ومحبي النادي يعتقدون فعلا بلعنة جوتمان.

ein-jose-mourinho-seiner-zeit

قام النادي في احتفالية مرور 110 أعوام على النادي في عام 2012 بإقامة تمثال للمدرب بيلا جوتمان أمام النادي لكن ذلك لم يكن كافيا لكسر اللعنة إذ خسر النادي بعد ذلك نهائيين متتاليين في الدوري الأوروبي أمام تشيلسي و إشبيلية.

manuel-jose-dn.pt_

في الأهلى عقب مانويل جوزيه تولي الاسباني خوان كارلوس جاريدو المهمة في الفترة من  8 يوليو 2014 وحتى 3 مايو 2015، الاحمر توج بلقب الكونفدرالية الافريقية.

2016-635887586815095256-509

ثم تولى المهمة جوزيه بيسيرو في الفترة من أكتوبر 2015 و حتى 18 يناير 2016 و لم يقدم شيئا يذكر مع الفريق،

_90845387_589038610

ثم الهولندي مارتن مارتن يول الذى تولي المهمة في الفترة من 28 فبراير 2016 و حتى 22 أغسطس 2016 و فشل في التتويج باللقب القاري،

WhatsApp-Image-2018-11-23-at-2.31.31-AM

وأخيرا الفرنسي باتريس كارتيرون الذى تولى المهمة في الفترة من 2 يونيو 2018 و حتى 22 نوفمبر 2018 و خسر اللقب القاري أمام الترجي التونسي في رادس، قبل أن يودع الأهلى البطولة أمام صن داونز الجنوب أفريقي في ربع نهائي المسابقة.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

موقع سبورت 360-  كشف سيد عبد الحفيظ مدير الكرة بالنادي الأهلى سبب سفر وليد سليمان لاعب الفريق إلى ألمانيا.

و قال سيد عبد الحفيظ، إن وليد سليمان، لاعب الفريق، لا يعاني من أي إصابة، موضحاً أن قرار عرض اللاعب على الطبيب الألماني جاء للاطمئنان عليه قبل مشاركته في المران الجماعي، وتجهيزه للعودة من جديد إلى التواجد مع الفريق في المباريات الرسمية.

وشدد مدير الكرة بالنادي الأهلي على أن حالة سليمان مطمئنة للغاية، وأن قرار عرضه على الطبيب الألماني مجرد اطمئنان ليس أكثر على حالته، قبل مشاركته في التدريبات الجماعية

كان وليد سليمان قد غادر القاهرة، متوجها إلى ألمانيا للاطمئنان على ركبته بعد انتهاء البرنامج التأهيلي الخاص للاعب وتعافيه من الإصابة في الرباط الداخلي للركبة والتي تعرض لها في مباراة شبيبة الساورة الجزائري، في دور المجموعات بدوري أبطال إفريقيا.

وشارك وليد سليمان في التدريبات الجماعية للفريق مؤخرًا، وكان الجهاز الفني يرغب في الاطمئنان على ركبة اللاعب وجاهزيته التامة من أجل الاستعانة به في المباريات القادمة، لذا جاء قرار سفر اللاعب إلى ألمانيا.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360 

الأكثر مشاهدة

موقع سبورت 360 – وضعت إدارة الأهلي ثقتها قبل نهاية العام الماضي في المدرب الأوروجواياني مارتن لاسارتي، من أجل قيادة سفينة الفريق بأمان وتعويض إخفاق سابقه الفرنسي باتريس كارتيرون على مستوى دوري أبطال أفريقيا وكأس زايد للأندية الأبطال بجانب التعثر المحلي.

وعلى الرغم من المسيرة الناجحة في الدوري للاسارتي والانتصارات المتتالية منذ توليه المسؤولية إلا أن الإخفاق الإفريقي والخسارة بخماسية من صن داونز لن يمر مرور الكرام سواء على الإدارة أو على الجماهير.

ولعل ما يجعل بوضع حد لمشوار لاسارتي في قيادة الأهلي هو إصراره على ارتكاب أخطاء فنية تؤدي في النهاية إلى فشل الفريق في تحقيق مبتغاه.

اختيارات خاطئة

فأمام صن دوانز ذهابا في مباراة الخماسية، بدأ بتكتيك خاطئ وطريقة لعب توحي للمنافس بأنه جاء للتعادل ولا أكثر، الأمر الذي زاد طمع الفريق الجنوب أفريقي وحقق ما أراد وأكثر بكثير، حتى أن التغييرات كانت ما بين غير موافقة أو متأخرة.

وفي مباراة الإياب لم يختلف الأمر كثيرا من حيث عشوائية الأداء في الثلث الهجومي، ولم تعد تظهر الجمل التكتيكية التي اعتمد عليها في بداية عمله وكأن الأمور تتحول تحت قيادته بشكل تدريجي إلى لعب روتيني رتيب.

أزمة الشوط الواحد

الأكثر من ذلك هو أن الأهلي لطالما افتقد القدرة على الحفاظ على نفس النسق والأداء في نفس المباراة الواحدة، فتارة يقدم شوط أول مثالي ويتحول إلى باهت في الثاني مثلما فعل أمام سيمبا بعدما فاز بخمسة أهداف جميعها جاءت في أول 45 دقيقة.

تكرار الأمر أيضا على مستوى الدوري، ولكن عادة ما يكون التقييم بحسب النتائج التي خدمته محليا وغطت على بعض الأخطاء التي تظهر من خلال تراجع الأداء في الشوط الثاني.

انخفاض مستوى النجوم

حتى خفوت نجم بعض اللاعبين مثل حسين الشحات ورمضان صبحي، وبالطبع أجايي، فهو أمر يشارك فيه المدير الفني ما بين فشله في إخراج أفضل ما في لاعبيه أو توظيفهم الخاطئ ومطالبتهم بمهام أخرى.

لمتابعة آخر الأخبار والتغطيات لأبرز الأحداث الرياضية العالمية قوموا بتحميل تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة