صحيفة نيجيرية تدعو للاعتماد على محترفي إفريقيا وتستشهد بتألق نجم الأهلي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نشرت صحيفة “سوكر نيجيريا” تقريرا مطولا عن منتخب “النسور الخضراء”، وما قدمه من مردود فني متواضع في نهائيات كأس العالم “روسيا 2018” في ظل الاعتماد على لاعبين محترفين في الدوريات الأوروبية.

واستعرضت الصحيفة التاريخ الطويل للمحترفين النيجيريين في ملاعب العالم، وكيف تضاءلت فرص محترفي أفريقيا وآسيا والأمريكتين لحساب القارة العجوز.

وأشارت الصحيفة إلى أن منتخب نيجيريا حتى الثمانينات لم يكن يعتمد سوى على اللاعبين المحليين في قوامه الأساسي وحقق بهم لقباً قارياً، قبل أن يبدأ اللاعبون في شق طريقهم نحو أندية أوروبا.

واستشهد التقرير بالغاني إيمانيول أمونيكي نجم الزمالك السابق الذي شارك في تحقيق اللقب الثاني لنيجيريا، قبل أن تتسابق عليه أندية أوروبا بدءًا من سبورتنج لشبونة البرتغالي ثم بنفيكا.

لكن التقرير لفت إلى أن لاعبي نيجيريا المحترفين في أوروبا، ربما يكونوا قد فقدوا نهم البحث عن الألقاب والبطولات لصالح النسور الخضراء، علما بأن بطولة أمم أفريقيا 2013 في جنوب أفريقيا التي حققها المنتخب النيجيريا قد جاءت بأقدام لاعبين محترفين في أوروبا.

ودعت الصحيفة في تقريرها لمنح الفرصة إلى اللاعبين المحترفين داخل القارة السمراء، مستعينة بنموذج متألق وهو جونيور أجايي لاعب الأهلي المصري والذي قدم مستويات مميزة في الموسم الماضي بقميص الفريق الأحمر، وانضم بالفعل لقائمة نيجيريا لكنه تم استبعاده من القائمة النهائية للمونديال.

وأضافت الصحيفة أن الألماني جيرنوت روهر هو وحده من يستطيع تفسير سبب استبعاد أجايي من القائمة خاصة أنه كان بمقدوره أن يمثل الإضافة للهجوم النيجيري في كأس العالم، في ظل الحضور الباهت للاعبين.

الصحيفة أضافت أيضا ساخرة: “ربما كان يتعين على أجايي أن يسجل 6 أهداف في مباراة واحدة لنيجيريا حتى يُقنع الجميع بمستواه !”.

ولفت التقرير إلى نموذج آخر من لاعب محترف داخل القارة السمراء وهو كينجسلي سوكاري لاعب الصفاقسي التونيس، الذي يعتبره البعض أحد أهم لاعبي الوسط في الدوري التونسي خلال آخر 3 سنوات.

الأكثر مشاهدة

لم يفقد نادي صن دوانز الجنوب أفريقي الأمل في التعاقد مع باكاماني مالامبي جناح الأهلي المصري، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وعلى الرغم من رفض الأهلي عرضا سابقا من بطل إفريقيا السابق لضم اللاعب الشاب، إلا أن صن دوانز وبحسب صحيفة “سيتيزن” الجنب إفريقية يجهز عرضا جديدا للتعاقد مع اللاعب.

ولا يشارك باكا مع الأهلي، على الرغم من أن الجهاز الفني أعاده للحسابات بشكل مبدئي في ظل إصابة النيجيري جونيور أجايي والتي ستغيبه لمدة شهرين تقريبا.

وأفادت الصحيفة بأنه على الرغم من طلب الأهلي قرابة مليوني يورو للاستغناء عن اللاعب الذي تم التعاقد معه بـ 1.3 مليون يورو فقط، فإن صن داونز يخطط لرفع عرضه السابق المقدر بـنصف مليون يورو دون ذكر القيمة الفعلية للعرض الجديد.

ويأمل صن داونز في ضم باكا قبل نهاية الشهر الجاري وانتهاء فترة الانتقالات في جنوب أفريقيا.

الأكثر مشاهدة

يشهد استاد المكس بالإسكندرية مساء اليوم الجمعة مواجهة كلاسيكية جديدة بين الأهلي وحرس الحدود، ليتجدد اللقاء بينهما بعد مواجهات سابقة حملت معها ذكريات خاصة لكلا الناديين.

ويخوض الأهلي الباحث عن فوز جديد في حملة الدفاع عن لقبه، لقاء اليوم أمام الحرس الساعي لأول انتصار في عودته للممتاز بعدما ابتعد عن دوري الأضواء والشهرة الموسمين الماضيين.

ويستعرض “سبورت360” أبرز الذكريات الخاصة من تاريخ مواجهات الفريقين..

– اللقاء الأول

فريق جديد يحقق نتائج مميزة، كان يمثل مصدر قلق للكبار في الدوري الممتاز، لكن الاهلي في موسم 2002-2003 استطاع أن يتجنب فخ الحدود، وفاز على الفريق السكندري ذهابا وإيابا في الدوري بنتيجة واحدة “1-0”.

– انتصار أول للحرس

بعد 13 مواجهة لم تشهد سوى تعادل وحيد كأفضل نتيجة للحدود أمام الأهلي و12 انتصار للأحمر، استطاع حرس الحدود أن يحقق فوزا صادما على الأهلي في دور الـ 16 لبطولة كأس مصر موسم 2009-2010 حيث تغلب عليه بهدف نظيف سجله مهاجمه السابق احمد عبدالغني، ليكون أول انتصار للحدود على الأهلي، قاده في النهاية للقب البطولة.

– أكبر انتصار أهلاوي

نجح الأهلي في تحقيق انتصار كبير على الحرس بنتيجة 4-0 “مرتين”.. الأولى كانت في موسم 2006-2007، حيث صدم المارد الأحمر ضيفه الحرس برباعية عبدالحميد حسن وعماد متعب ومحمد شوقي والأنجولي فلافيو.. أما الرباعية الثانية فكانت في موسم هبوط الحرس للممتاز “ب” 2015-2016، ولكن هذه المرة باستاد المكس، وتعاقب على تسجيل رباعية الأهلي رامي ربيعة، مؤمن زكريا “هدفين” وسعد الدين سمير.

– انتصار كبير للحرس
أكبر انتصار لحرس الحدود على الأهلي حققه في فبراير 2013 بالدوري، عندما فاز بنتيجة 3-0، وتألق أحمد حسن مكي مسجلا هدفين، بينما أحرز لاعب الأهلي السابق معتز إينو هدفا.

– ركلات الجزاء تهدي الحرس لقبا

بعد موسم من الفوز الأول لحرس الحدود على الأهلي “في دور الـ 16 لكأس مصر”، كان الفريق الأحمر أمام فرصة الثأر في نهائي العام التالي، حيث تقابلا في يونيه 2010 بنهائي البطولة لكن التعادل 1-1 حسم المواجهة في وقتها الأصلي والإضافي بهدف متأخر لمحمد بركات ليعوض تقدم أحمد سالم صافي، لكن ركلات الترجيح ابتسمت للحدود وأدارت ظهرها للأهلي، ليحصد فريق المدرب طارق العشري لقبا جديد

– الثأر في السوبر

لم يفوت الأهلي فرصة السوبر المصري واستطاع أن يثأر من الحرس بطل الكأس وفاز عليه بهدف محمد أبوتريكة في يوليو 2010.

– هدافون غائبون

يتصدر محمد أبوتريكة وعماد متعب نجما الأهلي السابقين قائمة الهدافين التاريخيين لمواجهات الحرس والأهلي، أما آخر هدف للحدود في مرمى الأهلي، فصاحبه أيضا رحل، ولكن رحل عن عالمنا، وهو لاعب الفريق السابق محمد فاروق بنزيما، الذي سجله في دور الـ 16 لكأس مصر 2016.

الأكثر مشاهدة