بعد أزمة تجديد عقود لاعبي الأهلي التي وصلت ذروتها في مارس الماضي، برفض الثنائي عبدالله السعيد وأحمد فتحي التوقيع بل وتفاوضهما مع الزمالك قبل أن يوقع الأول للقلعة البيضاء ويتراجع، بدا واضحا أن تلك الأزمة لم تنته بشكل نهائي حتى بعد تدخل المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة السعودية في وقت سابق، وأنها تشبه النيران التي ظلت خامدة تحت الرماد لتظهر من جديد.

وبحسب تقارير من داخل النادي الأهلي فقد رفض فتحي تجديد عقده بالقيمة التي عرضتها عليه إدارة النادي، معتبرا أن المبالغ المالية التي حصل عليه – خارج العقد – من آل الشيخ، تخصه ولا تمثل قيمة العقد الرسمي، وأن العقد الجديد يجب أن يجعله من لاعبي الفئة الأولى بالتساوي مع أعلى العقود بالفريق.

وربما كان خطأ مجلس الأهلي من البداية هو عدم السماح للاعبيه بالرحيل، نتيجة المساومات والمطالب المالية الكبيرة، التي قد يراها البعض مشروعة في ظل إبرام الإدارة صفقات كبرى بمقابل مادي يصل إلى 40 مليون جنيه، ما يتسبب في أزمة بين صفوف اللاعبين.

واعتاد الأهلي في أوقات سابقة على تطبيق شعار “الأهلي فوق الجميع”، وبالتالي كان البعض يتوقع أن تقوم الإدارة بفتح باب الرحيل أمام اللاعبين، طالما كانت المساومات موجودة والمطالب المالية هي شرط البقاء.

وفي عصر الاحتراف ربما لا تمثل معاني الانتماء الكثير بالنسبة للاعبين، بحثا عن المقابل المادي المناسب، إلا أن الأهلي لطالما فقد لاعبين ولم يتأثر برحيلهم على مدار سنوات طويلة.

الأكثر مشاهدة

قرر مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة محمود الخطيب تشكيل لجنة برئاسة العامري فاروق نائب رئيس النادي وتضم خالد الدرندلي، أمين الصندوق. والمهندس خالد مرتجي، عضو مجلس الإدارة. والعميد محمد مرجان، المدير التنفيذي من أجل الاجتماع مع الجهات الأمنية بهدف زيادة عدد الجماهير في مباراة الفريق مع تاونشيب رولرز البتسواني في دوري أبطال أفريقيا.

والمقرر إقامة المباراة يوم الـ17 من يوليو الجاري، في الجولة الثالثة لدوري الأبطال على ملعب برج العرب.

ويأتي قرار تشكيل اللجنة في إطار المحاولات المكثّفة التي يبذلها مجلس إدارة النادي لعودة الجماهير للمدرجات –بشكل عام– وزيادة العدد المسموح له بالحضور في المباريات الإفريقية –بشكل خاص– خاصة في ظل حاجة الأهلي إلى مساندة جماهيره في دوري الأبطال لتصحيح المسار، وتعويض التعادل والخسارة في أول جولتين؛ حتى يتمكن الفريق من مواصلة مشواره نحو اللقب الإفريقي.

يُذكر أن النادي سبق وأن حصل على موافقة الجهات الأمنية بحضور 15 ألف متفرج في المباريات الإفريقية، لكنّه يأمل في زيادة هذا العدد خلال لقاء بطل بتسوانا القادم.

الجدير بالذكر، أيضًا، أن إدارة النادي كانت تسعى لإقامة مباراة «تاونشيب» على ستاد القاهرة، لكن تعذّر هذا الأمر، بعدما تلقّى الأهلي خطابًا من هيئة الاستاد، تعتذر فيه عن عدم استضافة أية مباريات حتى أكتوبر القادم، للانشغال بالإصلاحات التي تُجرى في ستاد القاهرة.

الأكثر مشاهدة

بعد إيقاف حكم النهائي الأفريقي.. هل ظلم التحكيم الأهلي أمام الوداد؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تتابع الجماهير المصرية موقف الحكام الذين أعلن الاتحاد الإفريقي إيقافهم وتوقيع عقوبات متفاوتة عليهم بسبب التورط في فضائح فساد وتلاعب بالنتائج.

السبب في ذلك هو أن أحد الحكام الموقوفين هو المساعد الكيني مروا رانج الذي عوقب بالإيقاف مدى الحياة، علما بأنه شارك في إدارة مباراة الأهلي والوداد المغربي بإياب نهائي دوري أبطال أفريقيا والتي حسمها الوداد بهدف ليتوج باللقب.

وكان حسام البدري مدرب الأهلي قد اشتكى من الأخطاء التحكيمية التي تسببت في ضياع اللقب، بينما كان عماد متعب مهاجم الفريق قد أشار بعلامة الفساد والرشوى لمسؤولي الكاف بعد النهائي الأفريقي.

وجاء إيقاف الحكم المساعد الكيني ليطرح التساؤلات حول ما إذا كانت نتيجة نهائي دوري الأبطال ستعرف تغييرا.. إلا أن القرارات التأديبية من هذا النوع لا تُعني إعادة المباريات أو تغيير نتيجتها.

بالإضافة إلى ذلك، فقد أجمع العديد من المحللين التحكيميين على أن الأهلي ربما يكون قد تعرض للظلم تحكيميا في مباراة الذهاب وليس الإياب، إذ أن الأثيوبي تيسيما باملاك الذي أدار المواجهة رفض احتساب ركلة جزاء للأهلي اعتبرها كثيرون صحيحة كون لاعب الفريق الأحمر قد تعرض لإعاقة واضحة لحظة التسديدة.

أما مباراة الإياب فلم تشهد العديد من الحالات المثيرة للجدل تحكيميا قياسيا بالمباراة الأولى.

الأكثر مشاهدة