أصدر الاتحاد الأمريكي لكرة القدم عقوبة في حق حارسة مرمى منتخب السيدات هوب سولو بالإيقاف لمدة 6 أشهر، بسبب تصريحات غير رياضية ضد لاعبات فريق السويد، عقب الخروج من منافسات دورة الألعاب الأولمبية “ريو 2016” في دور الثمانية.

قالت هوب سولو في تصريحات التي أثارت أزمة إن لاعبات السويد لعبن بطريقة جبانة تميل إلى الدفاع، وكان هذا سببا في خروج أمريكا.

وخسرت أمريكا اللقاء أمام السويد بركلات الترجيح بنتيجة (4-3) بعد انتهاء اللقاء بالتعادل (1-1)، ولم يتمكن الفريق الأمريكي من تحقيق الميدالية الذهبية للدورة الرابعة على التوالي.

في رد فعل عنيف على تلك التصريحات، قال سونيل غولاتي، رئيس الاتحاد الأمريكي، في بيان: تصريحات هوب ب خلال أولمبياد 2016 غير مقبولة ولا تلائم التصرفات المطلوبة من الجميع في فريقنا الوطني، بغض النظر عن النتائج فإن الأولمبياد تمثل أفكار اللعب النظيف والاحترام، ونتوقع من جميع ممثلينا احترام هذه المبادئ بلا استثناءات.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف سولو لفترة طويلة بسبب سلوكها، وسبق لها الإيقاف 30 يوما عام 2015.

علقت هوب سولو على قرار الإيقاف، قائلة: فرغت حياتي لمدة 17 يوما من أجل تحقيق حلم أمريكا للفوز بالميدالية الذهبية، فعلت كل ما في وسعي لتحقيق ذلك بالطريقة التي أعرفها جيدا، بالحماس والصلابة، أردت دائما أن أكون أفضل حارسة من أجل وطني، من المؤسف أن يتم إيقاف تلك الفترة بعد كل ذلك.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

حققت البرازيل ما كان ينقصها من ألقاب بتتويجها بذهبية الأولمبياد وسط فرحة هستيرية لجماهيرها.

هذه الفرحة لم تظهر لمجرد فوز أصحاب الأرض بذهبية الأولمبياد فقط، بل لأن الجماهير البرازيلية أصبحت تمني النفس بمشاهدة منتخبها على منصات التتويج منذ آخر لقب لكأس العالم عام 2002 وكوبا أميركا 2007 حتى لو كان ذلك على المستوى الأولمبي.

الأمر المقلق في البرازيل الآن هو ندرة المواهب في البلاد، ففي الوقت الحالي لا تملك لاعباً قادراً على الفوز بالكرة الذهبية منذ كاكا عام 2007 ومن قبله رونالدينيو ورونالدو وريفالدو وروماريو، حتى نيمار نفسه غير قادر حالياً على الفوز بها ويكتفي بكيل المديح لميسي دون أن يملك إرادة المنافسة على أن يكون الأفضل.

Football - Men's First Round - Group A Denmark v Brazil

في السنوات القادمة هناك آمال كبيرة معلّقة على نيمار ليس للفوز بكأس العالم وإنما للوصول لأدوار متقدمة على الأقل فالمنتخب البرازيلي الحالي لم يعد يخشاه أحد، وهذه قد تكون فرصة تاريخية لألمانيا لمعادلة رقم البرازيل في عدد ألقابها بالمونديال نظراً لما تملكه من منتخب تنافسي بجودة عالية.

الجماهير البرازيلية تنظر لمنتخبها وكأنه لا زال يمتلك تلك الأسماء التي صنعت أمجاد السامبا، لكنها يجب أن تكون واقعية بالنظر للأسماء الموجودة حالياً دون استبعاد إخفاقات أخرى قادمة إن لم تنجب نجوم ومواهب قادرة على مساعدة نيمار الذي لن يستطيع وحده فعل شيء، فهو غير قادر على مقارعة ميسي وكريستيانو فكيف له أن يتقمّص دور مارادونا 86!.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

استخدام المخلفات الألكترونية لصناعة ميداليات “طوكيو 2020”

amr_m 22:43 24/08/2016
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ذكرت وسائل إعلام يابانية أن المخلفات الإلكترونية. سوف يتم استخدامها في صناعة ميداليات دورة الألعاب الأولمبية “طوكيو2020”.

عرضت اللجنة المنظمة للدورة الأولمبية القادمة فكرة هذا المشروع على حكومة اليابان، التي أعربت عن اهتمامها بصناعة الميداليات بأقل كلفة ممكنة.

ويمكن استخلاص معادن الذهب والفضة من الأجهزة الإلكترونية التالفة لإعادة تدويرها مرة أخرى.

وتزن الميدالية الذهبية الخاصة بدورة ألعاب ريو دي جانيرو الأخيرة نصف كيلو جرام، إلا أن مقدار معدن الذهب فيها لا يتجاوز ستة جرامات فقط وتشكل الفضة العنصر الرئيسي فيها.

وقامت اللجنة المنظمة للدورة الأولمبية والبارالمبية لهذا العام بصناعة خمسة ألاف و130 ميدالية.

الأكثر مشاهدة