مخلوفي يوزع مكافأته الأولمبية على زملائه في البعثة الجزائرية

مراد نشيوي 19:07 24/08/2016
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
توفيق مخلوفي

واصل البطل الجزائري توفيق مخلوفي توجيه رسائله المشفرة لمحاربة “فساد السمؤولين” عن قطاع الرياضة في بلاده على حد تعبيره حيت تكفل باقتطاع منح لجميع رياضيي البعثة الجزائري التي شاركت في ألعاب ريو الألمبية من مكافأته الخاصة .

وحصل توفيق مخلوفي على مكافأة أولية قدرها 40 ألف دولار من اللجنة الأولمبية الجزائرية حتى قبل عودته إلى الجزائر من أجل امتصاص غضبه بعد التصريحات القوية التي هاجم فيها المسؤولين عن قطاع الرياضة في الجزائر بعد تتويجه بفضية سباق 1500 متر متهماً إياهم بالفساد وعدم دعم الرياضيين بالأموال التي خصصت لهم من طرف الحكومة .

وحسب المادة 21 من المرسوم التنفيذي الموقع من وزارة الشباب والرياضة فإن توفيق مخلوفي سيحصل على مكافأة 60 ألف دولار عن ميداليتيه الفضيتين في ريو دي جانيرو (800 و 1500 متر) إضافة إلى مكافآت أخرى من الرعاة وراتب شهري صافٍ من الضرائب يصل إلى 1100 دولار لمدة 24 شهرا .

واقتطع مخلوفي منح وهدايا من مكافأته الخاصة لجميع الرياضيين الـ 63 الذين مثلوا الجزائر في ألعاب ريو بدون أن يصلوا إلى نتائج إيجابية ، الأمر الذي دفع اللجنة الأولمبية لإحتواء الموقف بصرف مكافآت بدورها لكل رياضي بلغ دور الـ 8 في ألعاب ريو .

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

الأكثر مشاهدة

عجائب وفضائح عبر تاريخ دورات الألعاب الأولمبية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
دينيس بيرينشيك

على الرغم من أن دورات الألعاب الأولمبية تعتبر منصة يجتمع فيها رياضيون من مختلف بقاع العالم للمنافسة على الميداليات والأرقام القياسية، فإنها تشهد في أوقات كثيرة فضائح وتلاعبات تعكر أجواءها، وقد رصدنا لكم أبرزها.

في عام 1912، جرى تجريد العداء الأميركي جيم ثورب من الميداليات الذهبية التي أحرزها في منافسات الخماسي والعشاري، بعد اكتشاف احترافه للعبة البيسبول ومشاركته بشكل رسمي لموسمين متتاليين في نهائيات هذه اللعبة.

وفي عام 1936، قرر هتلر عدم مصافحة العداء الأميركي من أصل إفريقي، جيسي أوينز، لأنه “أسود” ولأنه تفوق على الألماني لوتس لونغ. وأثارت هذه اللقطة انتقادات واسعة، بعدما اتهموا هتلر بالعنصرية.

أما في أولمبياد 1972، كان فريق الرجال لكرة السلة التابع للولايات المتحدة الأميركية على وشك الفوز بالميدالية الذهبية أمام نظيره السوفياتي، حيث كان الفارق نقطة واحدة ولم يكن متبق على نهاية المباراة سوى 3 ثواني، وهنا طلب مدرب الفريق السوفيتي وقتا مستقطعا واعتقد حينها الأميركيون أنهم ظفروا باللقب. فحدث تلاعب في الساعة الموجودة في الملعب من طرف السوفياتيين، وهو ما أعطاهم مزيدا من الوقت وبالتالي تمكنوا من تعديل النتيجة والفوز بالمبارة.

دورة الألعاب الأولمبية 1988، شهدت فضيحة من نوع خاص، بعدما تمكن العداء الكندي بن جونسون من تحقيق رقم قياسي جديد في سباق مئة متر حرة، بيد أنه بعد نهاية المسابقة، جرى اكتشاف أن العداء تعاطى مادة “ستنوزول” المنشطة، وهو ما دفع اللجنة الأولمبية لتجريده من الميدالية التي فاز بها.

وفي 1992، استبعد الرباع الروسي من المنافسات بسبب الاحتجاج، بعدما رفض قبول الميدالية البرونزية، قبل أن يتم توقيفه لمدى الحياة.

أما في 2007، فاعترفت العداءة ماريون جونز في محكمة فيدرالية بنيويورك بأنها تعاطت عقاقير منشطة لتحسين الأداء قبل مشاركتها في أولمبياد 2000 بسيدني. وجرى تجريدها من 5 ميداليات فازت بها، في سابق 100 متر و 200 متر والوثب الطويل و100 ×4 تتابع و4 ×400 تتابع.

كما اتهمت اليونانية كاترينا ثانو صاحبة فضية سباق 100 متر في نفس الدورة بالتهرب من إجراء اختبار المنشطات.

فيما باتت الرومانية أندريا رادوكان، أول لاعبة جمباز يجري تجريدها من ميدالية ذهبية، بعد ثبوت تعاطيها للبسودوفدرين، وهي مادة منشطة محظورة.

وفي 2008، منع الكوبي لاعب التايكواندو الكوبي، أنخيل ماتوس، من المشاركة في أية منافسة دولية، بعدما وجه لكمة للحكم ولمسؤول آخر.

آخر دورة أولمبية نظمت في ريو دي جانيرو، لم تخل هي الأخرى من الفضائح، وذلك بعدما أفادت تقارير إعلامية أن 4 سباحين أميركيين خربوا مرحاضا في محطة وقود وتبولوا على جدرانه وكسروا أبوابه، ثم حاولوا الرحيل من دون دفع ثمن الأضرار، فتدخل رجال الأمن وأشهروا في وجههم السلاح، إلى حين قدوم مترجم. وزعم السباحون الأميركيون أنهم تعرضوا للسرقة بيد أن الشرطة الفيدرالية البرازيلية قالت إن الأمر يتعلق بادعاء كاذب.

الأكثر مشاهدة

نظرة على مشوار يوسين بولت الحافل في الأولمبياد

مراد نشيوي 17:25 24/08/2016
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
يوسين بولت

أنهى أسرع رجل في العالم الجامايكي يوسين بولت مشاركته الأولمبية الثالثة على التوالي بالعلامة الكاملة ليحصد الأخضر واليابس مرة أخرى في سباقات السرعة على الرغم من الشكوك التي حامت حول قدرته على الحفاظ على تاجه الأولمبي قبل انطلاق ألعاب ريو .

وبالعودة إلى مسيرة يوسين بولت من البداية فقد شارك البطل الجامايكي لأول مرة في الألعاب الأولمبية في دورة أثينا 2004 بِعمر الـ 18 سنة حيث دخل منافسات الـ 200 متر لكنه فشل في بلوغ الدور النهائي متأثرا بإصابته على مستوى عضلة الفخذ ، بعد سنة من تتويجه بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للشباب في كندا .

يوسين بولت (أثينا 2004)

يوسين بولت (أثينا 2004)

واستمر بولت بعد إخفاق أثينا في تطوير بنيته الجسدية ولياقته البدنية مركزاً على تخصصه في سباق الـ 200 حيث نجح في تحقيق الميدالية الفضية في بطولة العالم 2007 في أوساكا كما شارك للمرة الأولى في سباق 100 متر تتابع مع المنتخب الجامايكي حيث حقق الفضية كذلك .

ووصل بولت إلى أولمبياد بيكين 2008 في قمة مستوياته بعد تخصصه في سباقات السرعة الثلاث وتطوير مستواه في سباق 100 متر حيث نجح في تحطيم الرقم العالمي في جائزة نيو يورك الكبرى خلال مايو 2008 قبيل شهرين من الألعاب الأولمبية بزمن 9.72 ثانية .

يوسين بولت (بيكين 2008)

يوسين بولت (بيكين 2008)

واستطاع بولت تحطيم رقمه العالمي في سباق 100 متر في أولمبياد بيكين بواقع 9.69 ثانية في سباق تاريخي شهد استسهال كبير من البطل الجمايكي حيث خفف من سرعته قبل 30 متر من النهاية معلناً احتفاله بذهبيته الأولمبية الأولى قبل دخول خط النهاية ، ولم يقف بولت عند هذا الحد حيث أضاف ذهبية سباق 200 متر برقم قياسي عالمي جديد 19.30 ، ليكون العداء الأول الذي يجمع بين ذهبيتي الـ 100 و 200 متر منذ كارل ليويس 1984 ، ليختم المنافسات بذهبية ثالثة في سباق 100 متر تتابع مع رقم قياسي عالمي جديد أيضا .

واستمر يوسين بولت في فرض هيمنته على سباقات السرعة في طريقه إلى ألعاب لندن 2012 حيث نجح في تحقيق 5 ذهبيات من أصل 6 خلال بطولتي العالم في 2009 و 2011 ، قبل أن يصنع التاريخ في أولمبياد لندن من جديد بكونه أول عداء يحافظ على ألقاب سباقات السرعة الثلاث بتتويجه بذهبيتي 100 و 200 متر إضافة إلى ذهبية 100 متر تتابع مع رقم قياسي عالمي جديد ليرفع رصيده الأولمبي إلى 6 ذهبيات .

يوسين بولت (لندن 2012)

يوسين بولت (لندن 2012)

وعلى الرغم من فوزه بجميع سباقت السرعة في بطولة العالم بيكين 2015 لكن لم يظل يوسين بولت ذلك العداء الذي لا يناقش حيث حامت شكوك عديدة حول قدرته على صنع المجد الأولمبي من جديد في ريو 2016 بسبب إصابته منذ بداية السنة وعدم مشاركته في ملتقيات كافية للوقوف على مستواه ، لكن بولت حرق كل التكهنات وفرض نفسه نجماً لمنافسات ألعاب القوى في الأولمبياد من جديد محرزاً ذهبيات سباقات السرعة الثلاثة .

يوسين بولت (ريو 2016)

يوسين بولت (ريو 2016)

ويصل يوسين بولت إلى سجل أولمبي حافل بـ 9 ذهبيات حققها فيما مجموعه 325 ثانية من المنافسات أخذاً بعين الإعتبار جميع السباقات التصفوية والنهائية للـ 100 ، 200 و 100 متر تتابع ، ومع بلوغه سن الـ 30 يبدو أن الفرصة لاتزال مواتية أمام البطل الجامايكي من أجل اللحاق بدورة طوكيو سنة 2020 حيث سيكون أول عداء في تاريخ الألعاب الأولمبية يحافظ على 3 ذهبيات أولمبية لـ 4 دورات على التوالي في حالة تحقيقه لألقاب السرعة الثلاث .

الأكثر مشاهدة