نظرة على مشوار يوسين بولت الحافل في الأولمبياد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
يوسين بولت

أنهى أسرع رجل في العالم الجامايكي يوسين بولت مشاركته الأولمبية الثالثة على التوالي بالعلامة الكاملة ليحصد الأخضر واليابس مرة أخرى في سباقات السرعة على الرغم من الشكوك التي حامت حول قدرته على الحفاظ على تاجه الأولمبي قبل انطلاق ألعاب ريو .

وبالعودة إلى مسيرة يوسين بولت من البداية فقد شارك البطل الجامايكي لأول مرة في الألعاب الأولمبية في دورة أثينا 2004 بِعمر الـ 18 سنة حيث دخل منافسات الـ 200 متر لكنه فشل في بلوغ الدور النهائي متأثرا بإصابته على مستوى عضلة الفخذ ، بعد سنة من تتويجه بالميدالية الذهبية في بطولة العالم للشباب في كندا .

يوسين بولت (أثينا 2004)

يوسين بولت (أثينا 2004)

واستمر بولت بعد إخفاق أثينا في تطوير بنيته الجسدية ولياقته البدنية مركزاً على تخصصه في سباق الـ 200 حيث نجح في تحقيق الميدالية الفضية في بطولة العالم 2007 في أوساكا كما شارك للمرة الأولى في سباق 100 متر تتابع مع المنتخب الجامايكي حيث حقق الفضية كذلك .

ووصل بولت إلى أولمبياد بيكين 2008 في قمة مستوياته بعد تخصصه في سباقات السرعة الثلاث وتطوير مستواه في سباق 100 متر حيث نجح في تحطيم الرقم العالمي في جائزة نيو يورك الكبرى خلال مايو 2008 قبيل شهرين من الألعاب الأولمبية بزمن 9.72 ثانية .

يوسين بولت (بيكين 2008)

يوسين بولت (بيكين 2008)

واستطاع بولت تحطيم رقمه العالمي في سباق 100 متر في أولمبياد بيكين بواقع 9.69 ثانية في سباق تاريخي شهد استسهال كبير من البطل الجمايكي حيث خفف من سرعته قبل 30 متر من النهاية معلناً احتفاله بذهبيته الأولمبية الأولى قبل دخول خط النهاية ، ولم يقف بولت عند هذا الحد حيث أضاف ذهبية سباق 200 متر برقم قياسي عالمي جديد 19.30 ، ليكون العداء الأول الذي يجمع بين ذهبيتي الـ 100 و 200 متر منذ كارل ليويس 1984 ، ليختم المنافسات بذهبية ثالثة في سباق 100 متر تتابع مع رقم قياسي عالمي جديد أيضا .

واستمر يوسين بولت في فرض هيمنته على سباقات السرعة في طريقه إلى ألعاب لندن 2012 حيث نجح في تحقيق 5 ذهبيات من أصل 6 خلال بطولتي العالم في 2009 و 2011 ، قبل أن يصنع التاريخ في أولمبياد لندن من جديد بكونه أول عداء يحافظ على ألقاب سباقات السرعة الثلاث بتتويجه بذهبيتي 100 و 200 متر إضافة إلى ذهبية 100 متر تتابع مع رقم قياسي عالمي جديد ليرفع رصيده الأولمبي إلى 6 ذهبيات .

يوسين بولت (لندن 2012)

يوسين بولت (لندن 2012)

وعلى الرغم من فوزه بجميع سباقت السرعة في بطولة العالم بيكين 2015 لكن لم يظل يوسين بولت ذلك العداء الذي لا يناقش حيث حامت شكوك عديدة حول قدرته على صنع المجد الأولمبي من جديد في ريو 2016 بسبب إصابته منذ بداية السنة وعدم مشاركته في ملتقيات كافية للوقوف على مستواه ، لكن بولت حرق كل التكهنات وفرض نفسه نجماً لمنافسات ألعاب القوى في الأولمبياد من جديد محرزاً ذهبيات سباقات السرعة الثلاثة .

يوسين بولت (ريو 2016)

يوسين بولت (ريو 2016)

ويصل يوسين بولت إلى سجل أولمبي حافل بـ 9 ذهبيات حققها فيما مجموعه 325 ثانية من المنافسات أخذاً بعين الإعتبار جميع السباقات التصفوية والنهائية للـ 100 ، 200 و 100 متر تتابع ، ومع بلوغه سن الـ 30 يبدو أن الفرصة لاتزال مواتية أمام البطل الجامايكي من أجل اللحاق بدورة طوكيو سنة 2020 حيث سيكون أول عداء في تاريخ الألعاب الأولمبية يحافظ على 3 ذهبيات أولمبية لـ 4 دورات على التوالي في حالة تحقيقه لألقاب السرعة الثلاث .

الأكثر مشاهدة

استقبال بالدموع والأحضان لأبطال بريطانيا في الأولمبياد

عادت بعثة بريطانيا إلى أرض الوطن بعد مشاركة مميزة في دورة الألعاب الأولمبية “ريو 2016” بحصد 67 ميدالية متنوعة خلال المنافسات الرياضية.

أختير لاعب الجمباز ماكس ويتلوك والملاكمة نيكولا أدامز لقيادتهم للخروج من الطائرة بعد هبوطها في المطار وسط تواجد أعداد كبيرة من الجماهير لاستقبال الأبطال.

الأكثر مشاهدة

فيديو.. فرح يخطط لدخول عالم الماراثون عام 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يعتبر العداء البريطاني صاحب الأصول الصومالية محمد فرح من أعظم الرياضيين الذين شاركوا في دورة الألعاب الأولمبية “ريو 2016″، بعدما حقق ميدالتين ذهبيتين في سباقي (5000 متر)، و(10000 متر).

قال فرح: لا يمكن أن أصف تلك اللحظات الرائعة بالنسبة لي، الحصول على ميداليات ذهبية طوال مشاركاتي الأولمبية أمر يحلم به أي رياضي.

وأضاف: بالنسبة لي أحلم بمواصلة التسابق لعام 2017، وبعدها قد أدخل عالم الماراثون لاتحدى نفسي في تلك الفئة.

وتابع: الأبطال البريطانيون تركوا بصمتهم في دورتي لندن 2012، وريو 2016، كل ذلك بفضل توفر المنشآت الجيدة والتدريب، وعلينا الاستمرار لدعم الشباب.

الأكثر مشاهدة