فيديو.. أغرب بداية لمباراة كرة قدم تنتهي بهدف!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

انتشر على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” لقطة قديمة يعود تاريخها إلى عام 2013، عندما قام لاعبو فريق لابيزيج الألماني بأغرب بداية لمباراة كرة قدم، والطريف أنها انتهت بهدف لصالح الفريق.

المثير أن لايبزيج كان في تلك الفترة يلعب في دوري الدرجة الثالثة، وتأهل بفوزه في تلك المواجهة إلى الدرجة الثانية.

الفريق الآن يلعب في الدوري الألماني الممتاز، ويحتل المرتبة الثانية خلف بايرن ميونخ بفارق 7 نقاط بعد لعب 20 جولة.

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس











الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

نابي كايتا .. النجم الرائع الذي يحاول الوصول إلى ميسي ورونالدو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يواجه النجمان العالميان كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي الكثير من المنافسين الطامحين في الوصول إلى لقب أفضل لاعب في العالم، وآخر من ينضم إلى هذه القائمة الطويلة نبي كيتا، لاعب خط الوسط المهاجم بنادي ريد بول لايبزيغ الألماني، بعد أن أعلن رغبته في أن يصبح أفضل لاعب في العالم.

وقال كيتا في حديث مع مجلة “شبورت بيلد” الألمانية في عدد هذا الأسبوع “أود أن أصير أحسن لاعب في العالم، إنه هدف يحركني، لكني أعرف أن الطريق إليه ما زال بعيداً جداً.”

انتقل اللاعب الغيني الشاب (21 عاماً) إلى لايبزيغ الصيف الماضي، قادماً من رد بول سالزبورغ النمساوي مقابل 15 مليون يورو بعقد يمتد حتى 2020. وقد لفت كيتا الأنظار إليه منذ أول مباراة له في الدوري وكانت تلك المباراة في الجولة الثانية من البوندسليغا أمام بوروسيا دورتموند. واستطاع كيتا أن يحرز هدف المباراة الوحيد والفوز لفريقه 1- صفر، قبل دقيقة واحدة من نهاية المباراة.

في العاشر من فبراير/ شباط سيبلغ كيتا، المولود في كوناكري عاصمة غينيا، عامه الثاني والعشرين، ويقول لـ”شبورت بيلد” إنه الآن في “قمة مستواه” ويضيف “لكني ما زلت أيضاً صغيراً ولذلك لم يكتمل تطوري. هذه هي البداية، وهدفي دائماً هو الحفاظ (على أدائي) وتحسين (مستواي).”

19543933_401

تضاعفت قيمته بشكل غير عادي

نشأ نبي كيتا في ظروف معتادة في قارة إفريقيا، ولأن والده كان يعشق النجم البرتغالي ديكو فقد أطلق على ابنه اسم نبي ديكو. ويقول النجم الشاب إنه بدأ لعب كرة القدم باستخدام كرة من البلاستيك مثل غيره من الصبية في شوارع كوناكري، حيث كانوا يجعلون إطارات السيارات الواقفة حدوداً للمرمى.

وعندما كان يذهب مع والدته إلى أحد محلات السوبر ماركت كان نبي يركل بقدمه الأشياء “المدورة” وأحياناً تنكسر ولذلك كانت تقول له أمه “التسوق معك مكلف جداً.”

بدأ نبي ديكو كيتا يركز في كرة القدم منذ كان عمره 10 سنوات ولعب للناشئين في نادي سانتوبا، الذي يعد أحد الأندية المشاركة في البطولة الوطنية في غينيا. ثم انتقل إلى نادي إستر، الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية بفرنسا، وهناك عرف الفرق بين اللعب في إفريقيا وأوروبا حسب ما ذكر للمجلة الألمانية: “في إفريقيا كان علي كل مرة أن انظر هل معي مال يكفي لكي أذهب راكباً إلى مكان التدريب أم لا؟” وتابع كيتا “وبعد ذلك كانت أول فكرة تخطر على بالي هي: أين يمكنني أن أحصل على طعام؟ وماذا يمكنني أن أكل اليوم وأين أجد شيئاً ما؟.”

لعب نبي كيتا في إستر لمدة عام تقريباً في الفترة من 2013 حتى 2014، حيث اشتراه نادي رد بول سالزبورغ مقابل 1.5 مليون دولار قبل أن يبيعه إلى لايبزيغ بعشرة أضعاف. واستطاع كيتا أن يحقق نجاحاً كبيراً مع سالزبورغ حيث فاز بالدوري النمساوي في 2015 و2016، وفاز بالكأس في 2015، كما فاز بلقب أفضل لاعب في النمسا عام 2016. أما في بلده غينيا فحصل على لقب أفضل لاعب في غينينا عام 2015.

لاعب متواضع ومتحمس لأهله وبلده

يحكي مارفين كومبر زميل كيتا في لايبزيغ أن نبي يتميز بـ”التواضع الشديد والطموح”. ويوضح كيتا في حديثه مع “شبورت بيلد” أن من المهم بالنسبة له أن يعمل على نفسه ويحسن أدائه “وهذا هو الطموح. كما أنني سأبقى متواضعاً دائماً لأني هكذا تربيت.”

يتخذ نبي كيتا من اللاعبين الأفارقة أمثال إيتو ودروغبا قدوة من أجل أن يطور من أدائها ويقول “إنهما كان دائما يقومان بالخطوة التالية، ومن الطبيعي أن أسعى لكي أنضج.” ويطلب كيتا من مدربه في لايبزيغ بشكل دائماً أن يرشده إلى المواطن التي يجب أن يتحسن أداؤه فيها، ويقول إن المدرب يقوم بالشرح له على فيديو آخر مباراة “ودائماً أجد شيئاً لم أكن فيه جيداً.”

36531627_401

ورغم عشق والده لديكو البرتغالي وتسمية ابنه نبي ديكو؛ إلا أن اللاعب الشاب يعتبر الأسباني أندرس أنيستا مثله الأعلى، ويقوم كثيراً بمشاهدة مقاطع الفيديو الخاصة بالنجم الأسباني. واستطاع كيتا أن يحرز أربعة أهداف ويصنع خمسة أخرى خلال مشاركته مع لايبزيغ في 16 مباراة حتى الآن.

يحكي نبي ديكو كيتا أن الناس في بلاده أصبحت متحمسة جدا لنادي لايبزيغ الألماني وأصبح التلفزيون في غينيا يبث التقرير تلو الآخر عن لايبزيغ، وعندما يفوز النادي الذي يحتل حالياً المركز الثاني في الدوري الألماني يتلقى كيتا مئات الرسائل من إفريقيا وهذا يثير الحماس داخله “أحب أن يكون أسرتي وأصدقائي وبلدي فخورين بي، وحلمي هو أن أقود غينيا للصعود إلى كأس العالم للمرة الأولى”، بحسب ما ختم كيتا حديثه مع “شبورت بيلد”.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

لو استمر لايبزج .. قد يكون هدية لألمانيا في مونديال روسيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تصدر ريد بول لايبزج العناوين في الصحف ووسائل الإعلام حول العالم، فقد أزعج بايرن ميونخ لفترة طويلة من الموسم، قبل أن يتراجع قليلاً وبشكل متوقع، لكنه ما زال يحتل المركز الثاني حالماً بالتأهل إلى دوري الأبطال.

ورغم أن المنتخب الألماني يمتلك مواهب عديدة، ولديه من الأسماء الكثير لتقوده نحو تألق في مونديال روسيا، فدراكسلر يظهر تطوراً لافتاً في سان جيرمان، ويتم تطوير ساني بوضوح مع جوارديولا، مما يعني أن خط الوسط الهجومي يكسب جودة واضحة حول خبرة أوزيل وكروس، لكن هناك بعض المراكز التي يحتاج المنتخب فيها لمزيد من العمق.

مركز الظهير الأيسر الذي يشغله هيكتور، يحتاج لمزيد من العمق، ولعل تألق مارسيل هالستنبيرغ، الناشىء في أكاديمية هانوفر، والذي يقدم أداءً متوازناً دفاعياً وهجومياً مع لايبزج، ويبدو قادراً على خلق الإضافة مع توفر جودة أفضل من حوله كالجودة المتوفرة في المنتخب الألماني.

مارسيل هالستنبيرغ

مارسيل هالستنبيرغ

وتبدو عودة تيمو فيرنر لطريق المرمى خبراً جيداً، فالمنتخب الألماني ما زال يعتمد على جوتزه كمهاجم في كثير من المباريات، في حين يبدو صاحب الـ 11 هدفاً مستحقاً لفرصة قادمة، لعل وعسى كان الجواب المكمل لجودة خط الوسط المذهلة.

مجموعة من أهداف فيرنر:

ويلي أوربان “قلب الدفاع” ودييجو ديم “خط الوسط المتأخر”، هي أيضاً أسماء بنواحي دفاعية قد تكون خطة طوارىء في حال غزت الإصابات الفريق كالعادة قبل كل بطولة مجمعة.

كأس القارات فرصة جادة للتجربة
أعرب يواكيم لوف عن عدم سعادته ببطولة القارات 2017، وقال إن من شأنها إرهاق فريقه الأول، خصوصاً الذين شاركوا في يورو 2016، لأنهم لن يملكوا أي إجازة حقيقية قبل مونديال 2018، وهدد بوضوح باللعب بتشكيلة احتياطية.

منح فرصة للاعبين طموحين لدرجة تحدي بايرن ميونخ، وجائعين لدرجة مفاجأة العالم في أسابيع، وجعلهم يلعبون في بطولة قارية رسمية، قدي كون أفضل مقياس لمقدار الإضافة التي يمكن إضافتها من لاعبي لايبزج الألمان، الذين لم يحاول لوف اختبارهم حتى الآن.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية