نجوم لعبوا طوال مسيرتهم مع نادي واحد فقط

تاريخ كرة القدم، شهد الكثير من النجوم الذين ظلوا أوفياء لناديهم طوال مسيرتهم، لم يرحلوا عنه ودافعوا عن ألوانه عدة مواسم تعدت الـ10 سنوات.

ورغم إغراءات الملايين في الفترة حالية وعالم الاحتراف المجنون، لكن في زمنا هناك أيضا اسماء ارتبط وجودها بقميص ناديها، ولم يكن الأمر مقتصرا على نجوم “الأبيض وأسود”، قبل أن تتحول كرة القدم إلى صناعة تدعمها الملايين من الأموال.

سلطت صحيفة “ماركا” الإسبانية الضوء على أشهر اللاعبين، الذين ظلوا طوال مسيرتهم الكروية في نادي واحد، حتى أعلنوا اعتزالهم، دون خوض أي تجربة مختلف مع فريق آخر، حتى لو كان في الولايات المتحدة الأمريكية أو الصين ودول الخليج.

من أشهر النجوم الذين لعبوا لنادي واحد فقط، أندريس إنييستا (برشلونة)، وكارليس بويول (برشلونة)، وتوماس مولر (بايرن ميونخ)، و جيمي كاراجر (ليفربول)، ورايان جيجز (مانشستر يونايتد)، وباولو مالديني (ميلان)، وفرانشيسكو توتي (روما)، و ماتيو لو تيسيي (ساوثهامبتون)، وساندرو مازولا (إنترميلان).

فيديو مهم : رونالدو يعلي الروح الرياضية على الجدل بلفتة رائعة تجاه بوفون

الأكثر مشاهدة

بيب جوارديولا عندما يكون نجاحك سببا في اتهامك بالفشل!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ودع مانشستر سيتي للعام الثاني على التوالي دور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا على يد ليفربول بعد أن تعرض للخسارة ذهابا وإيابا فيما مجموعه 5-1 لصالح الفريق الأحمر

انتكاسة جديدة يتعرض لها المدير الفني لسيتي بيب جوارديولا أمام يورجن كلوب المدرب الألماني الذي كان ولا يزال دائما الشوكة التي تقف في حلق أفكار وفلسفة المدرب الإسباني ليطيحه خارج البطولة التي سيغيب جوارديولا عن نصف نهائيها للموسم الثاني على التوالي ويفشل في الوصول إلى مباراتها النهائية للمرة السابعة بعد أن كان أخر ظهور له هناك مع فريقه برشلونة عام 2011

في ال10 أيام الأخيرة ودع سيتي ربع النهائي ليفشل بيب جوارديولا في قيادة فريقه لمعادلة إنجاز سيتي التاريخي الذي حققه مانويل بيلجريني قبل رحيله بالوصول إلى الفريق السماوي إلى نصف نهائي البطولة قبل أن يودعها بالخسارة بهدف نظيف أمام بطل تلك النسخة ريال مدريد

كما تعرض الفريق لخسارة في الدوري الإنجليزي أمام مانشستر يونايتد في مباراة الديربي أجلت حسم الفريق للقب الدوري رسميا إلى الجولات المقبلة، تلك الخسارة أضاعت على سيتي فرصة تسجيل أسمه بحروف من ذهب في تاريخ الدوري الإنجليزي وذلك في حال كان قد نجح في حسم البطولة خلال الجولة الماضية

سيحسم سيتي البطولة بكل تأكيد فيما هو قادم من المباريات ولكنه سيكتفي بالفوز بثنائية الدوري وكأس الدوري ذاك الإنجاز الذي سبقه إليه في سيتي مانويل بيلجريني في موسمه الأول هناك في مانشستر إضافة إلى تكرار تلك الثنائية لسبع مرات قبل هذا مما لا يجعلها إستثنائية في أنجلترا أو في تاريخ الفريق حتى

لن يدخل سيتي تاريخ الدوري الإنجليزي كأسرع فريق يحسم البطولة بشكل رسمي ففي أفضل الأحوال سيعادل رقم مانشستر يونايتد الذي نجح موسم 2000-2001 في تحقيق اللقب مع تبقي خمس جولات من نهاية البطولة وهو الرقم الذي يستطيع سيتي معادلته في حال فاز على توتنهام الجولة المقبلة

يحتاج سيتي 3 إنتصارات من مبارياته ال6 المتبقية من أجل معادلة أكثر عدد من الإنتصارات في موسم واحد وهو 30 والذي حققه تشيلسي الموسم الماضي ويحتاج إلى 13 هدف في تلك المباريات ليعادل الرقم التهديفي التاريخي لفريق في البطولة والذي يحمله تشيلسي موسم 2009-2010 برصيد 103 هدف

تلك هي فقط الأرقام المتبقية التي يمكن لسيتي جوارديولا أن يعادلها أو يحطمها هذا الموسم

يبقى السؤال هنا هل قام مانشستر سيتي بإختيار جوارديولا وإعطاءه ميزانية مفتوحة وصلت إلى حد صرف أكثر من نصف مليار يورو خلال عامين لأجل تحقيق تلك الأرقام فقط؟ بالتأكيد ليس من العقل أن تقف البطولة على خزينة سيتي بربع مليار يورو بصحبة المدرب الأفضل في العالم!

كان الجدال دائما بين مشجعي بايرن ميونخ ومحبي جوارديولا حول نجاح المدرب الإسباني مع الفريق الألماني من عدمه، جماهير بايرن ترى أن بيب تسلم فريق حصد الثلاثية قبل أيام قليلة من قدومه وتم تدعيمه بالعديد من النجوم جعلت تشكيلة البافاري التي كان يقودها جوارديولا هي واحدة من الأفضل في تاريخ النادي والحصيلة؟ ثلاث بطولات للدوري وبطولتين في الكأس المحلية وخروج متتابع من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا

يرى محبي جوارديولا أن هذه إنجازات مميزة وأن البافاري لم يكن يصل كل عام بالتأكيد إلى نهائي البطولة الأوروبية ويحققها ولكن ضع نفسك مكان مشجع الفريق البافاري أنت لديك مدرب يوصف بأنه الأفضل ليس فقط في العالم في الوقت الحالي بل في التاريخ ولا يزال في مجده ويجد دعم لا نهائي من إدارة فريقه فكيف لا يحقق الأهداف الموضوعة له مسبقا؟

فشل جوارديولا في ثلاث محاولات متتالية في العبور من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بنفس الطريقة، الفريق البافاري كان دائما المرشح الأبرز للفوز والتأهل إلى المباراة النهائية ولكنه كان يفشل وبنفس الطريقة في كل محاولة، الأخطاء تتكرر والكرة التي يقدمها الفريق من وجهة نظر مشجعيه أصبحت مملة مقارنة بتلك التي كانوا يقدموها مع يوب هاينكس

رحل جوارديولا وجاء كارلو أنشيلوتي إلى بدعم مادي أقل والنتيجة لم تختلف بايرن فشل في الوصول إلى نهائي البطولة الأوروبية وحقق الدوري الألماني فما الجديد أو الأسطوري الذي قدمه بيب مع بايرن؟ لاشيء يذكر

في مانشستر سيتي مع أقتراب الموسم الثاني لجوارديولا من نهايته لا يبدو أن المدرب الإسباني قد قدم جديدا يذكر أو نجح في تحقيق إنجاز إستثنائي مع صرفه لأكثر من نصف مليار يورو

عندما أتعاقد مع المدرب الأفضل في التاريخ وأضع له ميزانية مفتوحة يختار معها اللاعبين المناسبين لأفكاره بالتأكيد أنتظر منه أكثر من الخروج بموسم خالي من البطولات يليه موسم يكتفي ببطولتين من أصل أربعة بطولات ينافس عليها، خروج من كأس الاتحاد الإنجليزي على يد ويجان الناشط بالدرجة الثالثة الإنجليزية وخروج مهين جديد على يد ليفربول من دوري أبطال أوروبا

ما يقدمه جوارديولا حاليا إستنادا لأسمه وتاريخه مع برشلونة وحديث محبيه عنه يعتبر فشلا بكل تأكيد خصوصا أن فلسفته التدريبية في بعض المباريات وتحديدا أمام يورجن كلوب وإدارته لمباريات خروج المغلوب تثبت فشلها أمام خصم قوي وسريع ولكنه يصمم دائما على إستخدامها رافضا التراجع عنها لمصلحة فريقه

الدفاع الوحيد عن المدرب هو إرجاع أحد أسباب ظهور فترة بيب في بايرن ميونخ وحتى الآن في سيتي أقرب للفشل منها إلى النجاح يكمن في بدايات المدرب التدريبية والإنجازات التي حققها في كتلونيا إضافة إلى تفخيم محبيه لكل ما يفعله جوارديولا داخل أو خارج الملعب مما ساهم في رفع سقف الطموحات والإنجازات المطلوبة من المدرب الإسباني الغير قادر على  تحقيق بعضها فهذا هو الواقع، لا أحد يفوز بكل شيء

لمتابعة الكاتب من هنا

الأكثر مشاهدة

دي فرانشيسكو إيزيبيو جديد يرغب في المجد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نجح روما في المستحيل واستطاع العودة بالنتيجة وتعويض خسارته ذهابا أمام برشلونة في الكامب نو برباعية إلى فوز بثلاثية نظيفة في الأولمبيكو ليقصي أصدقاء ليونيل ميسي خارج بطولة دوري أبطال أوروبا ويكتب التاريخ بصعوده إلى نصف نهائي البطولة الكبرى

قدم روما مباراة إستثنائية مستكملا الأداء الرائع الذي يقدمه منذ بداية هذا الموسم سواء في الدوري المحلي أو في دوري أبطال أوروبا التي تجاوز خلالها الفريق العديد من العراقيل الصعبة بنجاح وذلك بفضل المجموعة المميزة التي يقودها هذا الموسم المدرب الإيطالي إيزيبيو دي فرانشيسكو

ربما قبل تسعة أشهر لو تحدثت عن إمكانية وصول روما إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لوصفت بالمجنون بكل تأكيد فتاريخ فريق العاصمة في البطولة يكاد يكون معدوما وخروجه كان يأتي دائما في الأدوار الأولى مهما كانت الأسماء المتواجدة مميزة أو ضعيفة

إضافة إلى ذلك مر الفريق بتغير جلد كبير الصيف الماضي فتم تعين الإسباني مونشي مديرا رياضيا وذهب لوتشيانو سباليتي لتدريب المنافس إنتر ميلان ومعه رحل بعض من نجوم الفريق كهدافه محمد صلاح ولاعب الوسط ليوناردو باريديس وقلب الدفاع أنطونيو روديجير وقبل كل ذلك إعتزال الأسطورة فرانشيسكو توتي

قرر روما توجيه قدراته إلى الشباب فتعاقد مع المدرب إيزيبيو دي فرانشيسكو المدير الفني السابق لساسولو لقيادة الفريق وإعادة بناءه، مهمة صعبة ورهان كبير تم وضعه على الإيطالي صاحب ال48 عاما والذي نجح في قيادة ساسولو في الصعود للدرجة الأولى ثم التأهل ليوروبا ليج خلال 5 مواسم قضاها هناك

لوتشيانو سباليتي المدرب السابق لروما قال عنه يوما ما

دي فرانشيسكو جعل كرة القدم في إيطاليا أكثر متعة بما قدمه مع ساسولو

خلال موسمه الأول مع ساسولو قادهم مباشرة إلى الدرجة الأولى ولكن مع مرور الأشهر هناك وسط الكبار فشل الفريق الأخضر والأسود في التعامل وساءت النتائج فتمت إقالة المدرب الشاب، لم تكن تلك المرة الأولى التي يفشل فيها دي فرانشيسكو في سيري أ فقبلها بعامين كان قد تمت إقالته من تدريب ليتشي بعد أن حقق إنتصارين فقط في 14 مباراة

لكن نتائج ساسولو لم تتحسن فقرر رئيس النادي جورجينو سكينزي أنه سيعطي دي فرانشيسكو فرصة أخرى لإنقاذ الفريق فلا يوجد ما يمكن خسارته الآن

لم أحزم حقائبي للرحيل فقط جلست أنتظر العودة لإستكمال مسيرتي في ساسولو

نجح دي فرانشيسكو في مهمته لإنقاذ ساسولو وواصل تواجده مع الفريق فأرتقى به إلى النصف العلوي من جدول الترتيب وفي 2015-2016 أنهى البطولة في المركز السادس ليشارك الفريق لأول مرة في تاريخه في بطولة أوروبية وهي يوروبا ليج

نجاحات دي فرانشيسكو التي جذبت الأنظار له لم تكن بفضل إنجازاته تلك مع ساسولو فقط بل نوعية وجودة كرة القدم التي يقدمها هناك وتعلمه من أخطاء معلميه حتى يتفاداها، دي فرانشيسكو تربى وتعلم من أبيه الروحي زيدناك زيمان المدير الفني التشيكي الشهير في إيطاليا

هو أحد مصادر إلهامي في التدريب لقد تعلمت منه الكثير عندما لعبت تحت قيادته في روما

لعب دي فرانشيسكو في روما تحت قيادة زيمان بداية من 1997 وحتى رحيل المدرب في 1999 وأستمر دي فرانشيسكو لاعبا في روما حتى حقق لقب الدوري معهم في 2000-2001 رفقة فابيو كابيلو قبل أن يرحل للعب في بياتشينزا

يعتمد دي فرانشيسكو على طريقة 4-3-3 التي يتبعها زيمان ولكن بعكس التشيكي فالمدرب الإيطالي يولي للدفاع أهمية أيضا وذلك حتى يضمن الوصول إلى مبتغاه وهو الفوز

نرغب في الفوز بأكبر عدد من المباريات فالنصر كلمة أحب سماعها دائما

لا يتوقف إلهام زيمان لدي فرانشيسكو عند طريقة اللعب فقط بل أيضا تطوير اللاعبين الشباب فكما أشتهر زيمان بهذا طوال مسيرته فإن دي فرانشيسكو أثبت ذلك بالمواهب الكبيرة التي قدمها للكرة الإيطالية خلال تواجده مع ساسولو كسيميوني زازا ودومينيك بيراردي وجريجوري ديفيريل وسانسوني مهاجم فياريال وأسماء كثيرة أخرى تألقت تحت يده في الكالشيو

كان هذا أحد أسباب رغبة روما الشديدة في التعاقد معه فجايمس بالوتا رئيس النادي قال

لديه أسلوب لعب ملائم لروما كما أنه سيساعدنا على ضم المواهب الكروية الشابة ويضع فكر جديد داخل النادي

واصل دي فرانشيسكو تطوير المواهب مع الجيلاروسو فتألق معه هذا الموسم لورينزو بيلجريني وسينج أوندر الشاب التركي الذي أنفجر في النصف الثاني من الموسم مع الفريق بعد أن كان بعيدا عن المشاركات في الأشهر الأولى له في العاصمة الإيطالية

بدايات روما في الدوري لم تكن مثالية وإن كانت جيدة والفريق تحسن مع مرور المباريات وأعتياد اللاعبين على أفكار المدرب الجديدة خصوصا أن مدرسة دي فرانشيسكو التدريبية تحب الضغط العالي واللعب المباشر ولكنها تفضل القيام بهذا أكثر عن طريق التمريرات السريعة الأرضية بعكس مدرسة سباليتي التي كانت تفضل الأعتماد على الكرات الطولية والضغط المتأخر

تحسن روما مع مرور الجولات وحاليا يحتل المركز الرابع على سلم ترتيب الدوري الإيطالي ب60 نقطة متساويا مع لاتسيو الثالث وفي دوري أبطال أوروبا يكتب الفريق ملحمة تاريخية حتى الآن منذ دوري المجموعات

تصدر روما مجموعته التي ضمت معه تشيلسي وأتليتكو مدريد وكارباج الأذربيجاني، تعادل مع البلوز ذهابا وفاز بثلاثية في العودة وأرسل رجال المدرب ديجو سيميوني إلى يوروبا ليج رغم أنه تعادل ذهابا وخسر في العودة

نجح في قلب خسارته ذهابا أمام شختار دونستك الأوكراني في دور ال16 بهدفين لهدف إلى فوز من قلب الأولمبيكو بهدف نظيف ليصعد لدور الثمانية ويجد نفسه في مواجهة العملاق الكتلوني برشلونة ومباراة الذهاب في كامب نو تشهد خسارة كبيرة بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد ظن الجميع معها أن الأمور قد حسمت وأن مباراة الأولمبيكو ستكون نزهة لرجال المدرب إيرنستو فالفيردي

يجب علينا الإيمان بقدراتنا على العودة واللعب بشغف من أجل تحقيق المعجوز، بالتأكيد الأمور صعبة ولكننا نؤمن بقدرتنا على ذلك

كانت تلك تصريحات دي فرانشيسكو قبل لقاء العودة في الأولمبيكو وما حدث بعد ذلك كان تاريخيا روما نجح في إيقاف ليونيل ميسي تماما وجعل برشلونة يقف مشاهدا للاعبيه وهم يكتبون العودة في ليلة تاريخية أقصت الفريق الكتلوني من البطولة وصعدت بروما إلى نصف نهائي البطولة للمرة الثانية في تاريخه

إيزيبيو هو الأسم الذي أختاره والده له تيمنا بنجم بنفيكا الأشهر وأحد أساطير كرة القدم البرتغالية والعالمية والآن يبحث دي فرانشيسكو عن إستكمال مسيرة المعجزات وقيادة روما إلى نهائي البطولة للمرة الثانية في تاريخهم، الأولى تلك التي خسروها في 1983 أمام ليفربول وحينها قد يعود إيزيبيو جديد لرفع ذات الأذنين

لمتابعة الكاتب من هنا

الأكثر مشاهدة