صور.. برباتوف من كرة القدم إلى شاشة السينما

تحول كبير في الحياة المهنية للنجم البلغاري الشهير ديمتار برباتوف، بعد أن قرر دخول عالم الفن والتمثيل على شاشة السينما.

بدأ بالفعل عرض الفيلم الألم لهداف مانشستر يونايتد الإنجليزي السابق، تحت اسم Revolution X، بداية من يوم 11 مايو الجاري.

رغم أن برباتوف لم يلعب دورا كبيرا في الفيلم، لكن هناك اهتمام كبير بالخطوة الجديدة في عالم السينما، وذلك من أجل تقييم التجربة، والحكم إن كان قادرا على الاستمرار أم لا؟.

برباتوف غادر ناديه كيرالا بلاسترز الهندي، الذي يتولي تدريبه المدرب والحارس الإنجليزي السابق، ديفيد جيمس، لتصبح الأجواء خالية أمامه لتجربة التمثيل.

وسبق للنجم البلغاري السابق، أن لعب لأندية سيسكا صوفيا، بايرن ليفركوزين، توتنهام هوتسبير، مانشستر يونايتيد، فولهام، موناكو الفرنسي، باوك اليوناني.

كان صحيفة “الدايلي ميل” البريطانية اختارت “الهاتريك” الذي سجله المهاجم البلغاري ديميتار برباتوف مع نادي مانشستر يونايتد كأفضل ثلاثية تم تسجيلها في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز في قائمة ضمت 50 هاتريكاً ، تم اعتبارها الأجمل والأروع في البطولة.

وسجل برباتوف الهاتريك الأجمل في مسابقة “البريميرليج” في بداية الموسم الرياضي (2010-2011) وتحديداً في شهر سبتمبر من عام 2010 في القمة التي جمعت مانشستر يوناتيد ضد ليفربول ، حيث ساهم في عودة فريقه لأجواء المباراة وتحقيق إنتصار ثمين بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعدما أحرز المهاجم البلغاري أهدافه الثلاثة في الدقائق 42 ، 59 ، 84 .

الأكثر مشاهدة

شاهد أجمل تصديات دي خيا في الموسم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نجح الحارس الإسباني دافيد دي خيا في الحصول على جائزة القفاز الذهبي لأفضل حارس في الدوري الإنجليزي للموسم المنتهي 2017-2018 وذلك بعد نجاحه في الحفاظ على شباكه نظيفة في 18 مباراة خلال الموسم

ولم تهتز شباك يونايتد سوى ب28 هدف هذا الموسم فقط رغم الأخطاء الكثيرة التي وقع بها مدافعو الفريق والسبب الرئيسي هو تألق دي خيا الذي زاد عن مرماه ونجح في القيام بأكثر من 94 تصدي خلال ال37 مباراة التي شارك بها هذا الموسم بمتوسط 4 تصديات في المباراة الواحدة

موقع سبورت 360 يرصد لكم أبرز تصديات الأخطبوط الإسباني هذا الموسم والتي حازت على إعجاب الجماهير

كرة مرسلة من تيم كرول من فوق مدافعي يونايتد تصل إلى البديل المشاغب توبي أبراهام الذي يستلم الكرة ويدور بها بشكل سريع ليخرج المدافع لينلدوف من اللعبة وأثناء دورانه يطلق تسديدة في الزاوية القريبة بقوة ولكن رد فعل دي خيا كان أسرع ليبعد الكرة عن مرماه

عرضية من ليروي ساني جناح مانشستر سيتي من على الجبهة اليسرى إلى داخل منطقة الجزاء لتقابل رأسية المندفع بقوة سيرخيو أجويرو الذي أرتقى ليحصل على الكرة بين الثلاثي إيريك بايلي وكريس سمالينج ونيمانيا ماتيتش ويحول مسار الكرة نحو مرمى دي خيا الذي أرتقى وبسرعة نجح في الوصول إلى الكرة بيده العكسية ليبعد الكرة إلى ركلة ركنية

عرضية أخرى وهذه المرة أمام كريستال بالاس الساعي للنجاة من الهبوط حينها لتصل على حدود منطقة الست ياردات إلى كريستان بينتيكي الذي لم يجد صعوبة في الوصول إلى الكرة قبل سمالينج مدافع يونايتد، بنتيكي سدد الرأسية نحو الأرض بقوة لتخادع الحارس ولكن دي خيا كان سريعا كعادته وأعاد الكرة إلى الملعب مرة أخرى ليشتتها زملاءه

تمريرة حريرية من فوق مدافعي يونايتد أرسلها سيسك فابريجاس لتصل إلى ويليان المنطلق نحو المرمى رغم محاولات ماتيتش لتعطيله دون جدوى وتسديدة في الزاوية الضيفة لم يتوقعها أحد إلا دي خيا الذي أرتقى لإغلاق الزاوية وأضاع على الجناح البرازيلي فرصة لهز شباك الشياطين الحمر

انطلاقه من جاكوب ميرفي لاعب نيوكاسل الشاب في منتصف الملعب ليجد أن لا أحد يضايقه ليقرر إطلاق تسديدة مقوسة قوية بباطن قدمه الأيمن لم تخدع الحارس دي خيا الذي أرتقى بسرعة ليغير مسار الكرة إلى خارج الملعب

وفي النهاية نترككم مع فيديو يجمع أبرز تصديات دي خيا هذا الموسم سواء مع مانشستر يونايتد أو المنتخب الإسباني

الأكثر مشاهدة

قصص كأس العالم .. بطولة أعتبرها الإنجليز المونديال الأول

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

قبل عدة أشهر من إقامة بطولة كأس العالم 2018 في روسيا ، موقع سبورت 360 يروي في سلسلة أسبوعية وخاصة ، أبرز القصص الملفتة والمعبرة التي شهدتها ملاعب المونديال منذ النشأة إلى يومنا هذا واليوم نتذكر معا قصة بطولة أقيمت في 1909 وأعتبرتها الصحف الإنجليزية النسخة الأولى من كأس العالم

لمتابعة باقي حلقات قصص كأس العالم .. اضغط هنا

جلس السير توماس ليبتون ملك الشاي حول العالم يفكر في طريقة يجمع بها العالم حول كرة القدم سواء كوسيلة دعائية لمنتجاته أو لهدف نبيل هو إقامة بطولة كرة قدم عالمية بين ممثلي دول العالم “أوروبا بالنسبة له حينها”، كانت المملكة المتحدة بالفعل حينها تمتلك أربعة أتحادات كروية ممثلة في أنجلترا ووايلز وإسكوتلندا وأيرلندا تلعب مع بعضها البعض بطولة تدعى البيت البريطاني

كانت الإتحادات الأربعة تجتمع منذ 1886 تحت راية أتحاد واحد هو “الاتحاد العالمي لكرة القدم”، العالم بالنسبة للإنجليز كان يقتصر فقط على المملكة المتحدة وأعلنوا بشكل قاطع رفضهم التام لإنضمام أي أتحاد من خارجها إليهم وذلك قبل أن تقرر بقية الإتحادات الإستقلال وتكوين “فيفا” أو الإتحاد الدولي لكرة القدم

أولمبياد باريس 1900 الصيفية كانت أول مرة تجتمع فيها منتخبات قارية للمنافسة على لقب وذلك بعد أن شاركت ثلاث منتخبات هي بريطانيا العظمى وفرنسا وبلجيكا في دورة ثلاثية نجحت بريطانيا في حسمها لصالحها، لم يتم توزيع ميداليات على المنتخبات الثلاث وإن كانت اللجنة الأولمبية تحتسب تلك البطولة ضمن لائحة الشرف لديها

نعود إلى السير لبتون الذي قرر في 1909 أخذ خطوة جديدة في عالم كرة القدم وإشراك أندية من خارج إنجلترا في بطولة واحدة، قام لبتون بإرسال دعوة إلى كل من الإتحاد الإيطالي والسويسري والألماني والإنجليزي لترشيح الفريق الأفضل لديهم للمشاركة في بطولة مجمعة والمنافسة على لقب كأس تم تسميتها على أسمه “كأس السير توماس ليبتون” تقام في تورينو الإيطالية

سبب الإقامة في تورينو لأنها كانت المدينة التي أحتضنت بطولة “ستامبا سبورتيفا” في العام السابق وهي بطولة أقامتها الصحيفة الإيطالية الشهيرة بين سبعة أندية أوروبية أربعة منها إيطالية بجانب فريق سويسري وأخر ألماني وثالث فرنسي، بالتأكيد الإنجليز أعتبروا أنفسهم من أخترعوا كرة القدم وقوانينها فقرروا في تاريخ كرة القدم تجاهل كون هذه البطولة الفريدة من نوعها هي الأولى نظرا لعدم مشاركة أي فريق إنجليزي فيها

فاز سيرفيت السويسري بتلك البطولة بعد تغلبه على تورينو الإيطالي في النهائي بثلاثة أهداف لهدف

hqdefault

مرة أخرى ننتقل للسير ليبتون، الإتحاد الإيطالي رحب بالمشاركة وأعلن عن تشكيل منتخب يضم نخبة اللاعبين من بين فريقي تورينو ويوفنتوس، سويسرا أعلنت أنها ستشارك بفريق وينترثير وألمانيا أرسلت شتوتجارت سبورتفراوند

بينما رد الإتحاد الإنجليزي فأختلفت الأقاويل التاريخية، البعض رجح أن الإتحاد الإنجليزي رفض فكرة المشاركة في البطولة ولأن السير ليبتون أراد ألا تمر البطولة بدون مشاركة فريق من أنجلترا فقد تم أختيار فريق قرية “ويست أوكلاند” للمشاركة وذلك بناء على توصية من أحد مساعديه والذي كان قادما من هناك

البعض الأخر أرجح إختيار “ويست أوكلاند” بسبب الحروف الأولى من أسم النادي والتي تتشابه مع الحروف الأولى من أسم فريق “ولوويش أرسنال” والذي كان مرشح الإتحاد الإنجليزي للبطولة ولكن بسبب التشابه فقد تم إرسال البريد إلى فريق القرية العاملة بالفحم

ولووش حاليا هو أرسنال اللندني

المفيد أن لاعبي ويست أوكلاند وجدوا أنفسهم مدعوين للمشاركة في بطولة دولية في إيطاليا ونظرا لكون معظم أعضاء الفريق عاملين في صناعة الفحم فقد أضطر معظمهم لبيع مشغولات زوجاته الذهبية والأخر لرهن عفش منزله من أجل الحصول على تكاليف السفر إلى تورينو

قرر المسئولين عن نادي القرية دعوة بعضا من لاعبي أندية القرى والمدن المجاورة  للسفر معهم والمشاركة في البطولة التي أنطلقت في 11 أبريل 1909 بمباراتي نصف النهائي حيث لعب ويست أوكلاند مع شتوتجارت وواجه منتخب تورينو الفريق السويسري، تأهل ويست أوكلاند ووينترثير إلى النهائي الذي أقيم في اليوم التالي مباشرة

ثنائية نظيفة كانت نتيجة فوز ويست أوكلاند التي أهدت لهم لقب البطولة ولكنهم عادوا إلى بلادهم خائبي الرجا فرغم الفوز والصعوبات التي واجهوها إلا أن الكأس التي طلب السير ليبتون صناعتها للبطولة لم تكن قد جهزت بعد قبل موعد عودتهم إلى بلادهم مرة أخرى

بعد عامين أقيمت البطولة مرة أخرى وتم دعوة البطل بجانب إرسال دعوات لنفس الإتحادات مرة أخرى للمشاركة، ألمانيا رفضت المشاركة وسويسرا أرسلت زيورخ بينما إيطاليا قررت الدخول بالثنائي تورينو ويوفنتوس بدلا من تشكيل منتخب واحد وذلك لإكمال الفرق الأربعة

 وصل لاعبو النادي القادم من مقاطعة دنهام ولكن بتشكيلة محلية من قاطني ويست أوكلاند فقط بدون أي تدعيمات خارجية ورغم ذلك نجحوا في الحفاظ على البطولة بعد أن أكتسحوا يوفنتوس في النهائي بستة أهداف مقابل هدف وحيد في المباراة التي أقيمت بتاريخ 17 أبريل من العام 1911

هذه المرة كان السير ليبتون عن وعده بأن الفريق الذي سيفوز بالبطولة مرتين سيحتفظ بالكأس مدى الحياة ليعود منجمو الفحم إلى قريتهم مرة أخرى بالكأس هذه المرة لتبقى عندهم مدى الحياة

article-2624764-1D8A70D200000578-518_634x391

يعتبر البعض تلك البطولة هي “كأس العالم” الأول في التاريخ، بالتأكيد معظم المصادر إنجليزية لهذه التسمية والمؤكد أنها إن كانت ذلك فهناك فريق إنجليزي يمتلك عدد بطولات كأس عالم ضعف التي يمتلكها منتخب بلاده نفسه

ولتلك الكأس حكاية طريقة فبعد عودة بعثة أوكلاند إلى قريتهم وجدوا أن الكأس قد تم سرقتها والنادي نفسه يعاني من مشاكل مادية ليتدخل أحد أثرياء المدينة ويدعى مستر لانشستر ويعيد الكأس من سارقها ويدفع للنادي 40 جنية إسترليني لإنقاذهم من الإفلاس

خلال الحرب العالمية الأولى لم يكن ويست أوكلاند قد سدد لمستر لانشستر الأموال التي دفعها ليقرر الفريق إعطاءه الكأس كتعويض وهو ما قبل به رجل الأعمال الإنجليزي وبعد وفاته كان النادي قد خرج من أزمته المالية ليتفاوض مع أرملته لإعادة الكأس مرة أخرى وهذه المرة كان السعر المدفوع 100 جنية إسترليني

كان ذلك في نوفمبر من العام 1960 وسكرتير النادي صرح لصحيفة جارديان حينها قائلا

لنكون صرحاء 40 جنية إسترليني عام 1914 تساوي أكثر من 100 جنية إسترليني اليوم

عادت الكأس إلى خزائن الفريق مرة أخرى ولكن ليس لوقت كثير ففي 1994 أعلن النادي أن الكأس الأصلية قد تم سرقتها مرة أخرى من مقر النادي ولم يتم العثور عليها حتى الآن رغم مجهودات الشرطة والجائزة المرصودة لمن يعثر عليه وهي ألفي جنية إسترليني ليتم تصميم نسخة مقلدة من الكأس وهي المعروضة حاليا في مقر النادي

تحدث بيتر ديكسون المدير الفني للفريق من 2009 إلى الآن لصحيفة دايلي ميل عن الأجواء في القرية الإنجليزية حتى الآن قائلا

القرية هنا تعيش على كرة القدم فقط، قالوا لي أنه كان هناك أيضا قاتل متسلسل في فترة ما

الجميع يتحدث دائما عن ذاك الإنجاز والحصول على لقبي كأس العالم كل يوم يتم تذكيري بهذا في الطريق ولكننا نبحث حاليا عن كتابة تاريخا بأنفسنا

قامت قناة تدعى “تايني تييز” تبث في شمال شرق أنجلترا عام 1982 بعمل فيلم وثائقي عن ذاك الإنجاز والعام 2013 شهد الكشف عن تمثال يسمى “كأس العالم الأول” في القرية الصغيرة وذلك بعد خمسة أعوام من خروج الفكرة للنور عن طريق محافظ المدينة روب يورك وأصدقائه

تم جمع 200 ألف جنية إسترليني تبرعات من أجل إنشاء تمثال من البرونز يبلغ إرتفاعه 2.5 متر يقف على قاعدة عرضها 4 متر وتم تصميمه ونحته من قبل الفنان اللندني نايجل بونهام

 حاليا ينافس ويست أوكلاند في الدوري الشمالي الإنجليزي “الدرجة التاسعة في سلم البطولات الإنجليزية” ومازالت حتى الآن تلك القرية تعيش على ذكرى أنها “أول فريق يحقق كأس العالم” في التاريخ

الأكثر مشاهدة