الأمريكي كلارك دينيس يتصدر أولى جولات بطولة الشارقة لأساتذة الجولف

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
كلارك دينيس خلال الدورة الثانية للبطولة

انطلقت الأمس الأول (الخميس) بطولة الشارقة لأساتذة الجولف، التي تعدُ الجولة الافتتاحية الأولى ضمن “بطولة ستاي شور”، التي تنظمها هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) على ملعب الجولف التابع لـ”نادي الجولف والرماية بالشارقة”، بحضور المئات من عشاق رياضة الجولف من جنسيات مختلفة.

وفي ختام جولة اليوم الأول من منافسات بطولة الشارقة لأساتذة الجولف، حلً الأمريكي كلارك دينيس في الصدارة بعد أن حقَق 65 ضربة، أي سبع ضربات أقل من معدل الضربات البالغ 72 ضربة للوصول إلى الحفر البالغ عددها 18 حفرة ذهاباً وإياباً، متقدماً بثلاث نقاط عن منافسيه الآخرين ضمن البطولة، التي تضم نخبة من أبرز نجوم رياضة الجولف المحترفين على مستوى العالم.

ويسعى دينيس، البالغ 52 عاماً لإحراز لقب “بطولة الشارقة – ستاي شور”، ليضيف إلى رصيده من الألقاب التي حققها في بطولات الجولف السابقة، حيث احتل المركز الأول في بطولة “ستاي شور” في 2017، ليكون بذلك أول أمريكي يفوز بكأس جون جاكوبز، وتايع دينيس انتصاراته في ملاعب الجولف عندما حاز على المركز الأول في منافسات الجولة الأوروبية لأساتذة الجولف الذين تجاوزوا الخمسين عاماً من عمرهم.

وفي تصريح له حول نتائج اليوم الأول من الجولة الافتتاحية للبطولة، قال سعادة مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): “سيطر الإحساس القوي بالقدرة على المنافسة بين اللاعبين على مجريات اليوم الأول من البطولة، لاسيما مع الطقس المواتي الذي منحه فرصة أفضل للعب في إمارتنا النابضة بالحياة، وتلقينا من اللاعبين ردود أفعال إيجابية جداً حول عودتهم للعب على ملعب الجولف عالمي المستوى في نادي الجولف والرماية بالشارقة”.

سعادة مروان بن جاسم السركال

سعادة مروان بن جاسم السركال

وأضاف السركال: “نفخر باستضافة إحدى أبرز بطولات رياضة الجولف العالمية في الشارقة للمرة الثانية، والتي تمثل أولى جولات بطولة “ستاي شور” العالمية، التي تقام على أحدث المرافق والوجهات الرياضية، إلى جانب تقديمنا لأرقى الخدمات التي تجاوزت توقعات المشاركين وعائلاتهم. وإذ نتطلع إلى مزيد من النتائج الإيجابية في الأيام القادمة، فإننا نتمنى حظاً سعيداً لجميع المشاركين في ختام بطولة الشارقة لأساتذة الجولف والجولات القادمة في موسم (ستاي شور)”.

وفي الجولة الأولى من البطولة تمكن دينيس من الهيمنة على المركز الأول بعد أن تمكن من تسديد ضربات محكمة في الحفر الثالثة والرابعة والسادسة، مسجلاً ثلاث ضربات أقل من معدل الضربات للوصول إلى الحفر التسع في جولة الذهاب، ثم حقق أربعة ضربات متتالية في الحفر الثانية عشر وحتى الخامسة عشر في جولة الإياب.

وقال دينيس معلقاً على هذه النتيجة: ” لقد كانت جولة جميلة خالية من الإجهاد، حيث حققت الكثير من الضربات الجيدة، لقد كان يوماً جيداً حقاً وكان الطقس مثالياً للعب الجولف، ولم تكن هناك رياح، حيث لعبنا في جولة الذهاب وتمكنا من الوصول إلى الحفر التسع في الملعب المصمم بشكل رائع”.

وأضاف: “لعبت في المجموعة الأولى وكان لي الشرف أن أحظى بالفرصة الأولى للبدء في تسديد الضربات في جولة (الشارقة – ستاي شور)”.

وجاء دينيس في المركز الأول متقدماً بثلاث نقاط عن منافسيه، فيما تعادلت نقاط كل من مارك فاري الحائز ببطولة “ستاي شور” مرتين، واللاعب فيل جولدينغ الحاصل على لقب البطولة أربع مرات، والتايلندي ثورن ويرتشانت، الذي حقق رقماً قياسياً بلغ 23 ضربة أقل من معدل الضربات في بطولة “أم بي سي” للجولف، ليحتل اللاعبون الثلاثة المركز الثاني بعد أن حققوا 68 ضربات، بمعدل أربع ضربات أقل.

مارك فاري خلال الدورة الثانية للبطولة

مارك فاري خلال الدورة الثانية للبطولة

وقال فاري: “أنا سعيد جداً بهذه الجولة، فالملعب هنا مجهز تماماً، والعشب الأخضر مماثل للملعب الذي كنت أتدرب فيه الجولف في فلوريدا”، وتابع: “لقد اجتهدت كثيرا خلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية على تطوير أسلوبي الخاص باللعب وتحقيق توازن أفضل، ويبدوا أن هذه الجهود قد بدأت تؤتي ثمارها، إلا أنه لا يمكنني التنبؤ أبدأ بخصوص هذه اللعبة”.

وجاء في المركز الخامس كل من نجم كأس رايدر السابق بيتر بيكر، وجيمس كينغستون، الفائز بالجولة الأوروبية للجولف مرتين. ومن المقرر أن يلعب بيكر موسماً كاملاً في جولة “ستاي شور” بعد أن بلغ الخمسين عاماً من عمره في نهاية العام الماضي.

وقال بيكر: “أنه لأمر رائع العودة إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث استمتعت دائماً بالمجيء إلى هنا، والطقس رائع هنا، الأمر الذي يجعلني أشعر بأنني أرغب بشدة من الاستفادة من الطقس الرائع ووجودي في الشارقة لكي ألعب بشكل جيد”.

وأضاف: “استمتعت باللعب على أرض هذا الملعب، المصمم بطريقة يتم فيها تغيير مكان الكرات ـ ما يجعل إحساس اللاعب عند التسديد في الحفرة مختلفاً في كل مرة، وهذا يشكل اختباراً جيداً للعبة الجولف”.

وفي عام 2017، أقيمت بطولة الشارقة لأساتذة الجولف على الملعب نفسه الذي يتألف من تسع حفر، وهو من تصميم بيتر هاراداين، أحد أهم مصممي ملاعب الجولف في العالم، حيث تم تغيير أماكن الكرات التي تم توزيعها على الحفر على مسافات متفاوتة، وكان على اللاعبين المشاركين اجتياز الملعب ذو الحفر التسع ذهاباً وإياباً، مع تغيير أماكن الكرات في جولة الذهاب عن أماكنها في جولة الإياب، ليكون مجموع الحفر في اليوم الواحد 18 حفرة، وهو شكل جديد لم تعهده الجولة الأوروبية لأساتذة الجولف من قبل، والتي تعتمد على الملاعب ذات الـ18 حفرة في باقي جولاتها.

فيديو مهم : مأساة رحيل قائد فيورنتينا أستوري …معلومات وتفاصيل

الأكثر مشاهدة

في يوم المرآة العالمي .. أغرب قصة امرأة في الأولمبياد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
مارغريت أبوت

شاركت لاعبة الجولف الأمريكية ، مارغريت أبوت ، في النسخة الثانية من دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام ١٩٠٠ والتي أقيمت في العاصمة الفرنسية ، باريس ، حيث شاركت رفقة أمها ، ماري أبوت ، وكانت هذه هي المرة الأولى والوحيدة التي تشارك فيها الأم وابنتها في نسخة واحدة من دورة الألعاب الأولمبية.

لم تكن هذه النسخة من الألعاب الأولمبية منظمة بما فيه الكفاية ، فضلاً عن أنها لم تحتوي على حفلي افتتاح وختام ، حيث كان الهدف من تنظيم هذا الحدث هو تسليط الضوء على معرض باريس الذي كان يعرض أمام زواره الآلات والاختراعات ونماذج عن الهندسة المعمارية في ذلك الوقت ولهذا السبب فإن نسبة كبيرة من الرياضيين الذين شاركوا في هذه الألعاب لم يكن يعرفوا أنهم يشاركوا في دورة الألعاب الأولمبية ومن بينهم مارغريت أبوت.

فازت “أبوت” بالمركز الأول وحصلت على صحن من الخزف المذهب بدلاً من الميدالية الذهبية وكانت تظن أنها شاركت في بطولة “عادية” وليس ضمن إطار الأولمبياد.

توفيت “أبوت” يوم العاشر من يونيو عام ١٩٥٥ ، وهي لا تعرف أنها أول امرأة أمريكية تفوز بميدالية في الأولمبياد.

في السبعينات من القرن الماضي وأثناء أطروحة الدكتوراه التي قامت بها سيدة أمريكية تدعى ، بولا ويلش ، حول “المرأة الأمريكية في الألعاب الأولمبية الصيفية” ، اكتشفت أن “مارغريت أبوت” هي أول أمريكية تحرز ميدالية في الأولمبياد واستغرق البحث عن عائلة “أبوت” حوالي عشر سنوات ليتم اخبار أسرتها بأن مارغريت هي بطلة أولمبية !!

تابع مقالات الكاتب على الفيسبوك : أحمد الملاح

فيديو مهم : مأساة رحيل قائد فيورنتينا أستوري …معلومات وتفاصيل

الأكثر مشاهدة

في يوم المرأة العالمي .. 5 نساء تُعقد عليهم آمال الرياضة الإسبانية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تعتبر إسبانيا البلد الذي ظهرت فيه الرياضة العالمية للأنثى في وقت متأخر ، وسرعان ما وجدت ضالتها في دورة الألعاب الأولمبية ، لا سيما في العقد الأخير.

سيدات إسبانيا حصلن على 12 ميدالية خلال دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012 ، وهذا ما غير أهمية دور المرأة في نتائج الرياضيين الإسبان.

وقال ميغيل كاردنال، وزير الدولة الإسبانية لشؤون الرياضة : “كانت التوقعات عالقة، وكان البعض قد سقط لأن قرار الإيقاع كان قابلا للنقاش ، لقد وصلنا للتو، وقد تم العمل من قبل، وقبل كل شيء، كانت هناك موارد”.

وأضاف “عند النظر في المصلحة العامة نسمح للمال بالتدفق لبرامج خاصة للرياضيين ، ولكن أحيانا لا يوجد نتائج. مثل كرة الماء، كرة اليد”.

شاركت الإناث الإسبانيات للمرة الأولى خلال دورة الألعاب الأولمبية في برشلونة عام 1992 ، وحتى ذلك الحين العدد بتزايد مستمر والنتائج تتحسن.

في برشلونة كان عدد المشاركات 100 قبل أن يزيد العدد إلى 143 خلال دورة ريو ، التطور مستمر ودائما على حساب الرياضات الجماعية.

في طوكيو هناك تحضير جيد للمرأة الإسبانية وأبرز الرياضيات الإسبانيات التي تعقد الدولة أمالا كبيرة حولهم هم (جاربين موجوروزا بلانكو ، ألبا تورينز ، كارولينا مارين ، ليديا فالينتين ، ميريا بلمونتي).

فيديو مهم : مأساة رحيل قائد فيورنتينا أستوري …معلومات وتفاصيل

الأكثر مشاهدة