إنجازات الرياضة المغربية لعام 2017

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
سفيان بقالي

شهدت الرياضة المغربية لعام 2017 ازدهارا كبيرا ، بتحقيق إنجازات عديدة كان أبرزها تتويج العداء سفيان البقالي بفضية بطولة العالم لألعاب القوى في سباق 3000 متر موانع.

وأنعش البقالي آمال ألعاب القوى المغربية بعد أن حل ثانيا في نهائي 3000 متر موانع في لندن رغم أنه كان قريبا من الذهبية التي انتزعها الكيني كونسيسلوس كيبروتو.

وعوض البقالي القادم من نادي أهل فاس احتلاله المركز الرابع في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016 ليؤكد أنه أمل ألعاب القوى المغربية التي جددت شبابها بعد أقول نجم البطل عبد العاطي إيكيدير المتخصص في سباقي 1500 و5000 متر والذي خرج خاوي الوفاض بعد أن كان صاحب برونزية بطولة العالم السابقة.

وقبل تتويج البقالي بفضية بطولة العالم تمكن أربعة من ضعاف البصر من نيل الميدالية الذهبية لبطولة العالم لألعاب القوى لذوي الاحتياجات الخاصة.

والأربعة هم سناء بنهمة في سباق 1500 متر عدوا فئة تي 13 ويوسف بن إبراهيم في 5000 متر فئة تي 13 ومحمد أمكون في سباق 400 متر فئة تي 13 والمهدي أفري في 200 متر فئة تي 12. *

التتويج بلقب أفريقيا ورغم الأزمة المالية والإدارية التي يعاني منها الاتحاد المحلي للسلة الذي سيخضع لمراجعة مالية خلال الأيام القادمة، شكل جمعية سلا بطل المغرب الاستثناء بتتويجه بلقب بطولة أفريقيا للأبطال لكرة السلة التي أقيمت في رادس بتونس عقب فوزه في المباراة النهائية على المستضيف النجم الرادسي التونسي 77-69.

وكان نفس الفريق حل وصيفا للبطل في البطولة العربية التي استضافها بعد خسارته في النهائي أمام الهومنتمن اللبناني بعد التمديد. وحل منتخب المغرب لكرة السلة في المركز الرابع في بطولة أفريقيا بعد غيابه عن الظهور في المربع الذهبي منذ نحو 37 عاما.

وتوج منتخب المغرب لكرة السلة لذوي الاحتياجات الخاصة بلقب أفريقيا بعد تفوقه في النهائي على الجزائر ليتأهل إلى بطولة العالم في ألمانيا في أغسطس آب المقبل وهو نفس الانجاز الذي حققه منتخب كرة القدم لضعاف البصر ببطولة أفريقيا التي أقيمت بالرأس الأخضر وتأهل لبطولة للعالم التي ستقام بإسبانيا العام المقبل.

ولم يتمكن لاعبو التايكوندو والجودو والكاراتيه من تحقيق نتائج طيبة على المستوى الدولي باستثناء البطولة العربية والبطولة الفرانكفونية وبطولة التضامن الإسلامي.

الأكثر مشاهدة

تاريخ رياضة القوس والسهم في الألعاب الأولمبية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

ظهرت رياضة القوس والسهم للمرة الأولى في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية بالنسخة الثانية التي أقيمت في العاصمة الفرنسية باريس عام ١٩٠٠ حيث شهدت ست منافسات بمشاركة ١٥٣ رامٍ من ثلاث دول فقط هي بلجيكا وهولندا وفرنسا التي شاركت بـ ١٢٩ رامٍ.

تواجدت رياضة القوس والسهم كذلك في النسخة التالية من دورة الألعاب الأولمبية والتي احتضنتها مدينة سانت لويس الأمريكية عام ١٩٠٤ حيث شارك فيها رماة من الولايات المتحدة الأمريكية فقط وحضرت أيضاً في نسخة عام ١٩٠٨ وغابت عن نسخة عام ١٩١٢ وعادت في نسخة مدينة أنتويرب البلجيكية عام ١٩٢٠ قبل أن تغيب مجدداً ولمدة عشر نسخ متتالية (٤٤ سنة) وتعود مجدداً في نسخة عام ١٩٧٢ في ميونخ حيث شارك فيها ٩٥ رامٍ ورامية من ٢٧ دولة.

أصبحت النيوزيلندية نيروأولي فيرهال أول رياضي على كرسي متحرك “مشلول” يشارك في رياضة القوس والسهم بدورة الألعاب الأولمبية وكان ذلك في نسخة لوس انجلوس عام ١٩٨٤.

في النسخة الأخيرة من دورة الألعاب الأولمبية الصيفية (ريو ٢٠١٦) شهدت منافسات رياضة القوس والسهم ٤ فعاليات فردي رجال ، فردي السيدات ، فرق الرجال وفرق السيدات ، ونالت كوريا الجنوبية الميداليات الذهبية في جميع هذه المنافسات.

وتحتل كوريا الجنوبية المركز الأول في عدد الميداليات عبر رياضة القوس والسهام في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية برصيد ٣٩ ميدالية من بينها (٢٣ ذهبية و٩ فضيات و٧ برونزيات) ، ثم تأتي الولايات المتحدة برصيد ٣٤ ميدالية من بينها ١٤ ذهبية وتحتل بلجيكا المرتبة الثالثة برصيد ٢٠ ميدالية من بينها ١١ ميدالية ذهبية.

لم يسبق للدول العربية الفوز بأي ميدالية أولمبية عبر رياضة القوس والسهم ، السعودية كانت أول دولة عربية تشارك في منافسات القوس والسهم بالألعاب الأولمبية.

الكوري الجنوبي ، كيم سو-نيونغ ، هو الرامي الأكثر حصداً للميداليات عبر رياضة القوس والسهم في دورات الألعاب الأولمبية برصيد ٦ ميداليات من ضمنها ٤ ميداليات ذهبية وفضية وأخرى برونزية.

تابع مقالات الكاتب على الفيسبوك : أحمد الملاح

الأكثر مشاهدة

أغلى استضافة لدورة ألعاب أولمبية صيفية أو شتوية ؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

دورة الألعاب الأولمبية التي احتضنتها العاصمة الصينية ، بكين ، عام ٢٠٠٨ ، هي الدورة الأولمبية (الصيفية) الأغلى على الإطلاق حيث بلغت تكلفة استضافتها ما يزيد عن ٤٢ مليار دولار بحسب العديد من التقارير والدراسات.

لكن هل تعلم أن دورة الألعاب (الشتوية) التي استضافتها مدينة سوتشي الروسية عام ٢٠١٤ هي الدورة الرياضية الأغلى في التاريخ حيث بلغت تكلفة استضافتها حوالي ٥٠ مليار دولار صرفت على بناء مطار جديد و٣٦٧ كم من بناء الطرق والجسور و٢٠٠ كم من السكك الحديدية والأنفاق و٤٨٠ كم من أنابيب الغاز ومحطتين لتوليد الطاقة الكهربائية وثلاث محطات جديدة لمعالجة مياه الصرف الصحي و٦٠ مرفقاً تعليمياً وثقافياً وصحياً جديداً و٢٥ ألف غرفة فندقية جديدة وحديقة ملاهي جديدة وجامعة أولمبية دولية مختصة بالدراسات العليا وغيرها من المنشآت والمرافق الخدمية !!

بفضل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية … سوتشي بُنيت من الصفر وأصبحت الآن مقصداً سياحياً واستثمارياً ورياضياً كذلك، المسألة أكبر من دورة رياضية استمرت لمدة ١٥ يوماً !!

تابع مقالات الكاتب على الفيسبوك : أحمد الملاح

الأكثر مشاهدة