بعد بلوغه 70 عاماً .. ما هي النجاحات التي حققها مارتشيلو ليبي؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أتم المدرب الإيطالي مارتشيلو ليبي المدير الفني للمنتخب الصيني لكرة القدم عامه الـ70، بعد الكثير من النجاحات كمدرب مع منتخب بلاده، وبعض الأندية في بطولة الكالتشيو على مدار السنوات الماضية.

المدرب الإيطالي المخضرم مارتشيلو ليبي، من مواليد 11 أبريل عام 1948 في مقاطعة لوكا في الجزء الشمالي من وسط إيطاليا في شمال غرب إقليم توسكانا، فهو بدأ لعب كرة القدم في عام 1968 لنادي سافونا، ثم انتقل بعدها إلى سامبدوريا واختتم مسيرته الكروية مع نادي بستوييزي.

 
وبعد اعتزاله لعب كرة القدم، توجه إلى التدريب من بوابة ناشئي نادي سامبدوريا في عام 1982، قبل أن يتولى قيادة نادي تشيزينا عام 1989 في الدوري الإيطالي الممتاز، ثم قام بتدريب العديد من الأندية مثل أتلانتا ونابولي ولوكيزي في فترة قصيرة للغاية.
 
وفي عام 1994 قام مارتشيلو ليبي بتدريب السيدة العجوز يوفنتوس وهو الفريق الذي حقق الكثير من النجاحات معه، بعد تحقيق لقب الدوري الإيطالي 3 مرات، وكأس إيطاليا مرة واحدة، وكأس السوبر الإيطالي أربع مرات، ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبية وكأس الإنتركونتيننتال كل منهم لقب وحيد.
ليبي
وبعد كل هذه النجاحات مع نادي يوفنتوس، درب مارتشيلو ليبي نادي إنتر ميلان عام 1999، قبل أن يعود من جديد إلى السيدة العجوز بعد عامين فقط، ليحقق لقب الدوري الإيطالي في موسمين على التوالي، بالإضافة إلى قيادته إلى نهائي دوري أبطال أوروبا قبل الخروج من نادي ميلان بضربات الجزاء.
 
وبعد يورو 2004 الذي أقيم في البرتغال، تولى مارتشيلو ليبي تدريب منتخب بلاده إيطاليا، ليقودهم إلى تحقيق لقب كأس العالم 2006 للمرة الرابعة في تاريخهم وللمرة الاولى منذ 24 عاماً، ليرحل بعدها ثم يعود من جديد بعد يورو 2008، ولكن فشل بشكل كبير للغاية في كأس العالم للقارات 2009، بعد السقوط أمام المنتخ المصري ثم البرازيلي ليخرج من الأدوار الأولى، وفي كأس العالم 2010 خرج من دور المجموعات للمرة ألاولى منذ عام 1974، بعد الخسارة من سلوفاكيا في المباراة الأخيرة، ليأتي مكانه تشيزاري برانديلي في 30 مايو 2010.
ليبي 2
واتجه مارتشيلو ليبي إلى بطولة الدوري الصيني في خطوة غير متوقعة، ليدرب نادي جوانزو إيفرجراند لمدة موسمين من 2012 إلى 2014 وحقق معهم نجاحات كبيرة، قبل أن يتولى تدريب المنتخب الصيني منذ عام 2016.

الأكثر مشاهدة

تحدث جانلويجي بوفون حارس مرمى يوفنتوس عقب إقصاء فريقه من ربع النهائي دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد عن ركلة جزاء التي احتسبها الحكم في الدقيقة الثالثة والتسعين من الوقت المحتسب بدل الضائع.

وتمكن نادي ريال مدريد من الوصول إلى الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد أن سجل كريستيانو رونالدو هدفاً من خلال ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع ، بعد أن كان متأخراً بثلاثة أهداف نظيفة.

وشن حارس المرمى المخضرم في مقابلة تلفزيونية هجوماً عنيفاً على حكم المباراة دون أن يذكر اسمه وقال : “من العار احتساب ركلة جزاء مثل هذه في الدقيقة 93 ، من يحتسبها ليس إنساناً ولكن حيوان يفتقد للإحساس”.

وتابع بقوله : “أشعر أني بحالة جيدة ، الحياة يجب أن تستمر ، أنا سعيد وفخور بالمباراة التي قدمناها وبدعم زملائي والجميع ، لقد استطعنا تحقيق المستحيل وأعتقد أنها نهاية غير عادلة ليوفنتوس بعد ما تحقق في المباراة”.

وحول ركلة الجزاء التي سجلها البرتغالي كريستيانو رونالدو في الوقت المحتسب بدل الضائع والتي شهدت طرده ببطاقة حمراء مباشرة : “كنت قريبا للغاية مما حدث مثل الحكم والحكم الخامس وشاهدت كل ما حدث”.

وفيما يتعلق بما شاهده وقال : “لا يمكن حدوث هذا بعد ما حدث من قبل ، الحكم كان خارج الخدمة ، حقيقة غضبي الشديد على حكم المباراة كان بسبب عدم احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح خوان كوادرادو في الدقيقة 92”.

الأكثر مشاهدة

أرجع جيجي بوفون حارس وقائد يوفنتوس سبب إقصاء  فريقه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد إلى القرار المثير للجدل الذي اتخذه حكم المباراة باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع.

ريال مدريد انتصر ذهاباً بثلاثية نظيفة، لكنه تلقى ثلاثية نظيفة في مباراة اليوم حتى الأنفاس الأخيرة التي شهدت تسجيل كريستيانو رونالدو لركلة جزاء صعدت بالريال إلى نصف النهائي.

واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء على مهدي بنعطية بعد تدخله من الخلف على لوكاس فاسكيز، قبيل أن يشهر بطاقة حمراء في وجه بوفون بسبب اعتراضه الحاد على القرار.

وقال بوفون في تصريحات لوسائل الإعلام “كنت قريباً للحالة مثل الحكم، أن تحتسب ركلة جزاء في الدقيقة 93 على حالة كهذه فأنت لا يمكن أن تكون إنساناً، أنت وحش”.

“أنا سعيد بأنني ارتدي قميص يوفنتوس، فخور بما قدمناه، فخور بأنني ألعب مع هؤلاء الرفاق لتحقيق شيء لا يصدق، الأجواء كانت صعبة للغاية”.

وتابع “الحكم احتسب ركلة جزاء، وهو فقط من رأى أنها ركلة جزاء، لكن يجب أن لا نشتكي، هو رأى أنها ركلة جزاء، كان بإمكاننا تقديم شيء في تورينو أفضل مما قدمناه، لذلك يجب أن لا نشتكي، في هذه المباريات الكبيرة يجب أن يكون هناك أبطال يملكون الشخصية القوية في الملعب”.

تابع البث المباشر لمباراة يوفنتوس ضد ريال مدريد لحظة بلحظة

الأكثر مشاهدة