تصدي دوناروما الخرافي يجنب ميلان هدفا قاتلا ضد نابولي.. فيديو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

انتهت قمة “سان سيرو” بين ميلان ونابولي بالتعال السلبي في اللقاء الذي جمع الفريقين ضمن منافسات الجولة 32 من الدوري الإيطالي.

وكان نابولي سيخطف النقاط الثلاثة للمباراة في الوقت القاتل لولا التصدي الخرافي لحارس المرمى الشاب جيانلويجي دورناروما، لإنفراد مهاجم نابولي ميليك الكامل بمرماه.

وبذلك، أصبح لنابولي 78 نقطة في وصافة جدول السيري آ، بفارق ثلاث نقاط عن يوفنتوس المتصدر الذي يستضيف سامبدوريا في وقت لاحق اليوم.

وفي المقابل، ظل ميلان في المرتبة السادسة المؤهلة للدور التمهيدي للدوري الأوروبي برصيد 53 نقطة، بفارق نقطتين عن فيورنتينا السابع.

الأكثر مشاهدة

نابولي يرفض رفع الراية البيضاء رغم ابتعاد يوفنتوس

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

رفض نادي نابولي وفقاً لتصريحات قائده والظهير الأيمن الإيطالي المخضرم كريستيان ماجيو الاستسلام ورفع الراية البيضاء في المنافسة على لقب الدوري الإيطالي بعد تعثره وابتعاد المتصدر يوفنتوس بعد فوزه على ميلان.

وسقط نابولي في فخ التعادل بهدفٍ لمثله أمام ساسولو مساء السبت ضمن الجولة الـ30 من الدوري الإيطالي، ليبتعد عن يوفنتوس المتصدر بفارق أربع نقاط بعد فوز الأخير على آي سي ميلان بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

وقال كريستيان ماجيو في تصريحات صحفية عقب التعادل مع ساسولو “لقد افتقرنا إلى الحدة في الثلث الأخير من الملعب، عدة لاعبين عادوا من فترة التوقف الدولي يوم الخميس ولم يكونوا لائقين للمباراة، لقد خلقنا العديد من الفرص في المباراة لكننا لم نتمكن من تسجيل الأهداف”.

وأضاف “لقد شاهدت لاعبي ساسولو بعد المباراة، لقد كانوا منزعجين لعدم الحصول على النقاط الثلاث بعد عطائهم الكبير”.

وختم “رغم كل ذلك فإن الاستسلام ليس من مفرداتنا وهدفنا تكريم القميص في كل نهاية أسبوع، سوف نلعب المباريات الثمانية المتبقية كأنها في نهائيات كاس العالم، لن نقدم الوعود لكننا سنقدم كل شيء لتحقيق شيء لا ينسى”.

ويلعب نابولي مواجهة حاسمة للمواصلة في المنافسة على اللقب عندما يلتقي مع يوفنتوس في الجولة الرابعة والثلاثين من البطولة.

الأكثر مشاهدة

دييجو مارادونا

عندما وصل دييجو مارادونا إلى مطار برشلونة في يونيو 1982، أعتقد الكثيرون أن ذلك كان بداية فجر جديد للنادي الكتالوني الذي بذل الغالي والنفيس للتعاقد مع الأعجوبة الأرجنتينية الشاب. سجل مارادونا 11 هدفاً في موسمه الأول مع برشلونة ،وفي الموسم الثاني تعرض لإصابة كادت تنهي مسيرته الكروية على يد أندوني غويكوتشيا الملقب ب”جزار بلباو” مدافع لا يعرف الرحمة، يتلذذ بإيذاء الخصوم ولا يعتذر أبداً كسر قدم مارادونا وأحتفظ بالحذاء الذي كان يرتديه في تلك المباراة في صندوق زجاجي داخل منزله للتباهي و التفاخر بفعلته النكراء. لم يكن مارادونا أول ضحايا غويكوتشيا فقد سبق له الاعتداء على برند شوستر نجم برشلونة الألماني أيضاً،و أبتعد شوستر عن الملاعب لمدة 9 أشهر بسبب إصابته في الركبة.

إلتقى برشلونة و بلباو في 24 سبتمبر عام 1983.تقدم البرشا بثلاثية نظيفة على الفريق الباسكي ،وهللت الجماهير الكتالونية لبرند شوستر الذي أسقط غويكوتشيا عدوهم الأول أرضاً أكثر من مرة.

خسارة بلباو بطل الدوري آنذاك أثارت جنون غويكوتشيا فبدأ يتصرف بعصبية ،وحاول مارادونا تهدئته لكن كلماته لم تكن مرضية للجزار الذي وجه أنظاره نحوالأرجنتيني الشاب مصمماً على إيذائه فهاجمه متعمداً في منطقة لعب برشلونة و كسر كاحله. أبتعد مارادونا عن الملاعب لمدة 3 أشهر ،وركبت مسامير حديدية في قدمه. مرت الحادثة على الحكم مرور الكرام فاكتفى بإنذار الجزار الذي عوقب لاحقاً بالإيقاف من قبل الإتحاد الإسباني..

في عام 1984 إلتقى الفريقان في نهائي كأس ملك إسبانيا على ملعب سانتياجو برنابيو. حيث حاول مارادونا الانتقام من غويكوتشيا فقد ركله مارادونا على وجهه ، ثم ركل عدوه غويكوتشيا بركلة “كونغ فو” أشعلت أرض الملعب التي تحولت إلى ساحة معركة شارك فيها لاعبو الفريقين الأساسيين والاحتياطيين وأعضاء الجهازين التدريبيين .كما وصل القتال إلى المدرجات حيث حاولت جماهير الفريقين النزول إلى الملعب لحماية نجومهم والمشاركة في الحرب المشتعلة أمام أنظار الملك الإسباني خوان كارلوس الذي كان متواجداً في مقصورة الشرف.

كانت تلك المشاجرة إحدى أكثر اللقطات جنوناً في حياة مارادونا الذي ضاق ذرعاً بمضايقات وتدخلات لاعبي بلباو العنيفة خصوصاً غويكوتشيا الذي كاد يقضي على مسيرته الكروية.

عاقب الإتحاد الإسباني مارادونا الذي أعتذر للملك خوان كارلوس لإشعاله فتيل معركة البرنابيو التي جرح فيها 60 شخصاً،وتوترت علاقته مع إدارة برشلونة فطلب الرحيل عن النادي الكتلوني متوجهاً إلى نابولي الإيطالي الذي كتب معه أروع فصول حكايات كرة القدم.
قصة حب قصيرة بين مارادونا وبرشلونة لم تتجاوز الموسمين (82/83 ـ 84/83)، مثل فيه الفريق في 28 مباراة في جميع المسابقات، وسجل 25  هدفا. منها 21 مباراة في

الأكثر مشاهدة