أكد الظهير الأيسر الكرواتي ولاعب فريق سامبدوريا إيفان سترينتش توقيعه على عقد انتقاله إلى صفوف فريق إي سي ميلان الإيطالي، على أنت ينضم إلى “الروسونيري” بعد نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.

وانتشرت شائعات انتقال إيفان سترينتش إلى ميلان منذ عدة أشهر ، قبل أن يؤكدها اللاعب بنفسه بالإشارة إلى توقيعه على عقد يمتد لثلاثة أعوام.

وقال سترينتش اليوم الأحد “لقد انتهى الموسم الآن ولذلك يمكنني القول بأنني لم أعد لاعباً لسامبدوريا ، لقد وقعت لمدة ثلاثة أعوام مع ميلان”.

وأضاف “أعتقد أن النادي سيعلن عن ذلك بعد كأس العالم 2018 ، عقدي ينتهي بعد شهرين وأمام سامبدوريا خيارين ، قد يحققون اقصى استفادة مني في الشهرين القادمين ، أو أن يقرروا عدم خوضي أي مباراة بعد الآن”.

وختم “لقد لعبت ثلاث مباريات في النصف الثاني من الموسم ، لكنهم قالوا لي بأنهم غير مهتمين بذلك ، هم يريدوني على أي حال”.

ويلعب سترينتش في مركز الظهير الأيسر ، ويرغب ميلان في ضمه ليكون بديلاً للسويسري ريكاردو رودريجيز بسبب الرحيل المؤكد للوكا أنتونيلي.

يذكر أن ميلان وقع بشكلٍ رسمي مع حارس مرمى نابولي الإسباني بيبي رينا ، لكن ينتظر الإعلان الرسمي بعد معرفة عقوبته من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

شاهد تحليل نهائي دوري أبطال أوروبا ريال مدريد و ليفربول 3-1

الأكثر مشاهدة

مخاوف متزايدة داخل ميلان بشأن استبعاده من الدوري الأوروبي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كشفت وسائل الإعلام الإيطالية اليوم السبت أن هناك مخاوف متزايدة من احتمال استبعاد ميلان من الدوري الأوروبي ، وهو ما سيدفع الإدارة لانتزاع السيطرة من المالك يونج هونج لي.

ورفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التوصل إلى اتفاق طوعي أو اتفاق تسوية مع النادي اللومباردي حول قضايا اللعب النظيف ، مما يعني أنه سيتم فرض عقوبة مشددة في الشهر المقبل.

وزعمت صحيفة “لا جازيتا ديلو سبورت” أن هناك تشاؤماً متزايداً بشأن الوضع في معسكر ميلان ، حيث أن هناك مخاوف حقيقية من إمكانية طرده من الدوري الأوروبي في الموسم القادم.

وأشارت شبكة “بلومبرج” في الولايات المتحدة أن صندوق شركة إليوت مانجمنت سمح ليونج هونج لي باستغلال مبلغ 300 مليون يورو لاستكمال شراء نادي ميلان مقابل 740 مليون يورو من سيلفيو برلسكوني قبل عام ، وأنه على استعداد لضخ مزيد من الأموال إلى النادي.

وتعتبر قضايا اللعب المالي النظيف أحد أكبر المشكلات في حسابات ميلان مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ، حيث من الممكن أن تنطبق عليه عقوبات قاسية من الغرامة المالية والاستبعاد من المسابقات الأوروبية لمدة عام ، مع إمكانية التمديد في حال لم يمتثل لعلاج هذه التجاوزات.

وقال صحيفة “كورييري ديلا سيرا” وجريدة “إيل جورنال” أن المدير التنفيذي ماركو فاسون يشعر بالإحباط من المالك الصيني الذي رفض مقترحات إعادة التمويل أو الاستثمار ، حيث يحاول ميلان التعاقد مع شركة “ميريل لينش” لإعادة تمويل الديون أو العثور على مستثمرين جدد ، لكن يونج هونج لي عازم على المضي وحده.

ويعيش ميلان حالة سيئة خاصة مع عدم قدرة المالك الصيني على تسديد قرض بقيمة 350 مليون يورو إلى صندوق إليوت الأمريكي والمقرر في شهر أكتوبر القادم ، فيما تشير مصادر متعددة بالإضافة إلى تحقيق الاتحاد الأوروبي أن ميلان ذهب إلى حد كبير الإفراط في تقدير القيمة والنمو للنادي في السوق الصينية ، حيث تم طرح صفقات رعاية ضخمة من آسيا ولكنها لم تتحقق أبداً.

الأكثر مشاهدة

لماذا فشل ميلان في اتفاق التسوية على عكس السيتي وباريس ؟!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” في بيانٍ رسمي رفضه اتفاق التسوية مع نادي إي سي ميلان الإيطالي والمالك الصيني يونج هونج لي في ظل إخلاله بقانون اللعب المالي النظيف وتفوق مصاريفه على إيراداته.

ومن المتوقع أن يتعرض ميلان لعقوبات قد تصل إلى غرامة مالية على أقل تقدير أو الحرمان من المشاركة في المسابقات الأوروبية أو منعه من المشاركة في سوق الانتقالات.

ويرى اليويفا أن رفض اتفاق التسوية مع ميلان جاء بعد دراسة متأنية للوثائق التي قدمها ، مؤكداً ان ظروف القضية لا تسمح بإبرام الاتفاق.

صحيفة “إل سولي 23 أوري” المختصة بالشؤون المالية أوضحت في تقرير لها أسباب رفض اتفاق التسوية مع ميلان على عكس ما كان يحدث مع أندية أوروبية غيرت ملاكها مثل مانشستر سيتي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي.

وأضاف المصدر أن مشاكل ميلان تعتبر مستمرة وغير مستقرة ، حيث اشترى يونج هونج لي النادي بفضل قرض ضخم بقيمة 300 مليون يورو وسيتم سداده في أكتوبر 2018 بفوائد كبيرة تصل إلى 380 مليون يورو.

بجانب ذلك لم يعثر النادي حتى الآن على طريقة لإعادة تمويل القرض أو مستثمرين أخرين ولا يوجد شيء يدل على تحقيق ذلك ، وبجانب ذلك كانت التوقعات تشير إلى فارق 30 مليون يورو فقط بين الإيرادات والمصاريف ، لكن الفارق السلبي يقترب من 100 مليون يورو.

كل ذلك يؤكد وجود اختلال هائل ليس بسبب الإنفاق فقط بل عدم وجود إيرادات جديدة وواضحة كما وعد الصينيين.

وعلى صعيد المقارنة مع السيتي وباريس سان جيرمان فإن شبكة “سكوريكس ” أكدت أن مانشستر سيتي هو النادي الأكثر نفوذاً من الناحية المالية في العالم على أساس أصول اللعب والأصول الثابتة والأموال في البنك والاستثمارات المحتملة للملاك وصافي الديون.

بطل الدوري الإنجليزي يملك 788 مليون يورو، ويحتل باريس سان جيرمان المركز الثالث ويوفنتوس ثامناً وتشيلسي تاسعاً ، بينما يأتي ميلان في المركز الرابع والثلاثين مع صفي ديون بقيمة 250 مليون يورو و39 مليون يورو في الاستثمار المحتمل للمالك.

المجموعة الثانية من كأس العالم روسيا 2018 .. تحت المجهر

الأكثر مشاهدة