الكالتشيو يحدد .. حلم ميلان أو إنقاذ موسم الإنتر وفيورنتينا يترقب

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يعتبر الدوري الإيطالي خلال الموسم الحالي من أكثر الدوريات إثارة في أوروبا بسبب وجود بطاقات لم تحسم مع مرور 36 جولة على إنطلاق الموسم ومع بقاء جولتين فقط على نهايته.

وما زال الصراع على اللقب مفتوحاً بين أندية يوفنتوس وروما ونابولي حتى الآن مع أفضلية للأول في ظل ابتعاده عن منافسيه بأربع وخمس نقاط على التوالي.

وفي نفس الوقت يوجد بطاقة أوروبية لم تحسم حتى الآن وهو المركز السادس المؤهل إلى الدوري الأوروبي للموسم القادم والذي يشهد تنافساً بين ثلاثة أندية وهي إي سي ميلان وفيورنتينا وإنتر ميلان.

ويسعى ميلان لتحقيق حلم العودة إلى أوروبا بعد أربعة أعوام من الغياب، بينما سيكون خطف البطاقة نهاية سعيدة لموسم فاشل لإنتر ميلان الذي شهد عدة مشاكل أبرزها تغيير المدربين بشكلٍ مستمر بداية من فرانك دي بور ومن ثم ستيفانو بيولي الذي أقيل مؤخراً قبل الاعتماد على مساعده.

وفي الجولات الأخيرة التي شهدت سقوط ميلان والإنتر بشكلٍ مستمر بالتعادلات والهزائم صعد فيورنتينا فجأة بتحقيقه سلسلة انتصارات ليكون منافساً على البطاقة الأخيرة للدوري الأوروبي بعد حصول لاتسيو وأتلانتا على أول بطاقتين.

ويحتل ميلان المركز السادس بـ60 نقطة مقابل 59 نقطة لفيورنتينا السابع و56 نقطة لإنتر ميلان الثامن، وحتى الآن الأول والثاني هما الأقرب للظفر بها مع حظوظ قليلة للأخير.

وسيلعب ميلان مباراتين سهلتين أمام بولونيا وكالياري في الجولتين القادمتين إلا أن التعثرات الأخيرة قد تتواصل بسبب وجود مشاكل في كتيبة المدرب فينتشينزو مونتيلا، بينما يلعب فيورنتينا مباراة صعبة أمام نابولي قبل لقاء بيسكارا.

ولا تختلف مباريات الإنتر عن مواجهات فيورنتينا من ناحية الصعوبة حيث سيلاقي المتوهج لاتسيو ومن ثم أودينيزي.

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

ديوكوفيتش “الميلانيستا” يشاهد نهائي كأس إيطاليا من المدرجات

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تواجد المصنف الثاني عالمياً للاعبي التنس المحترفين في ملعب الأولمبيكو لمشاهدة نهائي كأس إيطاليا الذي يجمع لاتسيو مع ضيفه يوفنتوس.

ويعتبر ديوكوفيتش من عشاق نادي إي سي ميلان إلا أنه من متابعي كرة القدم واستغل مشاركته في بطولة روما المفتوحة للتنس للتواجد في ملعب الأولمبيكو.

وتأهل ديوكوفيتش إلى الدور الثالث من البطولة بعد فوزه في المباراة الوحيدة حتى الآن وسيلعب مع روبرتو باوتيستا.

ويتقدم يوفنتوس على لاتسيو بثنائية نظيفة بعد بداية الشوط الثاني من النهائي.

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

إنزاجي ضد أليجري في نهائي الكأس .. طموح تحقيق الإنجاز التاريخي

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
أليجري يعانق ديبالا وإنزاجي يحفز كيتا

ليس هناك شيء أكثر روعة من تحقيق اللقب الأول في مسيرة المدرب في أول موسم له في هذه المهنة خصوصاً إن أتى مع فريق ونادي غير مرشح من الأساس لتحقيق الألقاب، لذلك سيكون إنجاز سيميوني إنزاجي استثنائي بالنسبة لمسيرته القصيرة جداً في عالم التدريب والتي لا تتجاوز العام الميلادي الواحد فقط.

كأس إيطاليا ليست أقوى وأكبر البطولات التي ينافس لاتسيو على لقبها، لكنها تبقى مسابقة هامة على صعيد تكوين شخصية الفريق لمنح اللاعبين الثقة المطلوبة ليلعبوا بشخصية البطل والمنافس مستقبلاً، كما أنها ستمنح المدرب إنزاجي الثقة المطلوبة حتى يبني مسيرة ناجحة في عالم التدريب.

وفي الحقيقة لم يكن ينتظر أحد أن يكون لاتسيو منافس قوي على الألقاب مع سيموني في الموسم الحالي لعدة أسباب منطقية أهمها أنه تم تعيينه بظروف صعبة في الصيف بعد استقالة بييلسا المفاجأة من تدريب النادي بعد أيام فقط من إعلان التعاقد معه، وثانياً لأن البيانكوسيليستي لا يملك تشكيلة أقوى من إنتر ميلان ويوفنتوس وروما ونابولي، وثالثاً لأن إنزاجي يخوض عامه الأول في مهنة التدريب، ورابعاً لأن الرهان على إنزاجي محفوف بالمخاطر من الأساس لأنه كان رأس حربة كلاسيكي وتقليدي وليس لاعب خط الوسط.

كل هذه العوامل تجعل من إنزاجي يحقق الإنجاز التاريخي بالنسبة لمسيرته في عالم التدريب في حال حصد اللقب، مهمة ليست سهلة بل في غاية الصعوبة كونه سيواجه العملاق يوفنتوس بقيادة الخبير ماسيميليانو أليجري.

إيموبيلي ينافس بونوتشي على الكرة

إيموبيلي ينافس بونوتشي على الكرة

أليجري هو الآخر يسعى لتحقيق إنجاز تاريخي وأسطوري لكن من نوع مختلف تماماً، لقب كأس إيطاليا ليس هو الأهم بالنسبة لمدرب قريب جداً من تحقيق لقب الدوري الإيطالي ويملك فرصة جيدة جداً لنيل لقب دوري أبطال أوروبا، لكن أهمية نزال الليلة تأتي من الرغبة الجامحة في تحقيق الثلاثية التاريخية له، وليوفنتوس.

الفوز بلقب كأس إيطاليا سيعتبر تمهيد لنيل الثلاثية في الموسم الحالي، حينها سيضع أليجري اسمه بين أساطير المهنة الذين استطاعوا تحقيق هذا الإنجاز وسيرتقي لمكانة بيب جوارديولا وجوزيه مورينيو اللذان يحصدان الشهرة الإعلامية الأكبر في المهنة خلال السنوات الأخيرة .

أليجري وفريقه لن يتنازلوا عن لقب الكأس مهما كانت الظروف خصوصاً أنهم يملكون فرصة مثالية لاحتكاره للموسم الثالث على التوالي في إنجاز لم يحققه أي نادي منذ أن انطلقت المسابقة فعلياً موسم 35\1936 .

لقاء الليلة سيكون بطموح تحقيق الإنجاز التاريخي سواء لإنزاجي أو أليجري، المعطيات وفحوى الإنجاز المطلوب والدوافع له مختلفة بين المدربين، لكن الهدف ونشوة الانتصار لن تختلف بينهما حين إطلاق صفارة النهاية.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة