روما والانقلاب السريع .. سلاح قبل مواجهة شاختار

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

عادت كتيبة المدرب الإيطالي إيزيبيو دي فرانشيسكو الذي يدير فريق روما الإيطالي إلى الطريق الصحيح مؤخراً بتحقيقه انتصارين هامين في الدوري الإيطالي، الأول على وصيف جدول ترتيب البطولة نابولي بأربعة أهداف مقابل هدفين، ومن ثم تورينو بثلاثة أهداف دون مقابل ليبتعد في المركز الثالث على حساب المنافسان لاتسيو وإنتر ميلان.

الانتصار على نابولي وتورينو أعاد الآمل إلى جماهير الجيلاروسي بعد فترة مخيبة خسر فيها أمام شاختار دونيتسك بهدفين مقابل هدف في أوكرانيا ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل الهزيمة أمام آي سي ميلان محلياً بهدفين دون مقابل.

على عكس ما حدث خلال مواجهة شاختار وميلان الكثير من الجوانب السلبية تغيرت في روما وإن دل على شيء فقد يدل على إمكانية الإنقلاب في وجه “الأوكران” في مباراة الإياب المقامة على ملعب الأولمبيكو مساء غداً الثلاثاء.

FBL-EUR-C1-SHAKTAR DONETSK-ROMA

والآن على روما الاستفادة من هذه الفرصة من أجل خطف بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي، فعل ذلك يعني دخول أموال إضافية على خزينة النادي خاصة أن الفريق لا ينافس على أي بطولة حالياً.

لاعبو روما ظهروا بشكلٍ جيد في المباراتين الماضيتين وأبرز الإيجابيات التي ظهرت :

1- ظهور الدفاع بشكلٍ جيد خاصة في مواجهة نابولي وقد تمكن الرباعي الخلفي وخط الوسط من إيقاف الرعب الهجومي للثلاثي خوسيه كاليخون ولورينزو إنسيني ودريس ميرتينز.

2- أصبح الفريق أكثر وفرة في التسجيل، الثلاثي الهجومي أوندير ودييجو بيروتي وإدين دجيكو سجل الرباعية، بجانب تقديم خط الوسط مستوى كبير والمساهمة في كافة الجبهات، بجانب تسجيل ثنائية وصناعة هدفين في المباراتين.

SSC Napoli v AS Roma - Serie A

3- إدين دجيكو عاد لتقديم المستوى الرائع خلال المباراة أمام نابولي، وهذا أفاد روما كثيراً حتى تسائل بعض المحللين عن عدم قيام دي فرانشيسكو بالاعتماد عليه كثيراً في الموسم الحالي.

4- الحصول على إشادة كبيرة من خلال طريقة اللعب على أرض الملعب، في مباراة نابولي كانت الخطة دفاعية ومرتدات ونجح الفريق فيها ، وخلال مباراة تورينو كان الفريق يلعب بخطة هجومية وسجلوا ثلاثة أهداف، مع عدم اعتبار الأخير فريقاَ ضعيفاً حيث يقدم مباريات جيدة مع المدرب والتر ماتزاري.

الأكثر مشاهدة

مفاتيح فوز برشلونة على تشيلسي في موقعة دوري الأبطال

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يستقبل فريق نادي برشلونة الإسباني نظيره تشيلسي الإنجليزي على ملعب كامب نو مساء الأربعاء المقبل لحساب إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

وكانت مباراة الذهاب بين الفريقين في لندن، قد انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة، مما يعني أن نتيجة التعادل السلبي في كتلونيا من شأنها إيصال البلوجرانا إلى الدور ربع النهائي.

وقدم البلوز ضمن أخبار مباراة برشلونة اليوم عرضًا طيبًا للغاية في ملعبهم، ستامفورد بريدج وتمكنوا من هز شباك الحارس الألماني تير شتيجن، إلا أن البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي نجح في معادلة الكفة وكسر العقدة التي لازمته طوال 8 مواجهات ضد فريق غرب لندن.

والآن لنُلقِ نظرة على مفاتيح فوز البلوجرانا على فريق المدرب أنطونيو كونتي على النحو التالي:

1- عبقرية ليونيل ميسي

عندما يكون لديك ليونيل ميسي، فأنت تمتلك سلاحًا فتاكًا لم يسلم منه الكثيرون، فهو ليس مجرد لاعب هداف أو لاعب حاسم، ولكنه يتمتع بعبقرية فذة وقادر على استثمار أدق التفاصيل لمصلحة ولفائدة فريقه.

بعد كسر العقدة وبعدما باتت جزءً من الماضي، قد تنفتح شهية أبو تياجو ويعمل على تسجيل أكثر من هدف في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا، خصوصًا بعد ولاده ابنه الثالث، الذي سيرغب في إهدائه هدفًا فور ولادته.

2- تألق لويس سواريز

يعيش النجم الدولي الأوروجوياني حالة من التألق في الفترة الأخيرة، واستطاع اللويزيتو التسجيل في عدد من المواعيد الكبرى هذا الموسم، وهو يعرف شباك تشيلسي جيدًا من خلال فترته في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول، حيث أحرز هدفين وصنع 3 أهداف أمام فريق البريدج.

ولكن لن تكون مهمة صاحب الـ 31 عامًا سهلة في هز شباك الزُرق، على خلفية أنه سيكون مراقبًا من جانب 3 لاعبين، ما لم يفاجئ المدرب الإسباني إرنستو فالفيردي الجميع ويدفع بثنائي هجومي مكون من باكو ألكاسير وسواريز.

3- القادمون من الخلف

يمتلك برشلونة أكثر من لاعب يصنع الفارق عندما يأتي من الخلف مثل إيفان راكيتيتش، وكلنا نتذكر هدفه ضد يوفنتوس الإيطالي في نهائي دوري أبطال أوروبا 2015 عندما توغل في العمق وسجل.

باولينيو هو الآخر متميز جدًا في عملية الانطلاق في العمق خلف الكرة واصطيادها في التوقيت المناسب لهز شباك الخصم. جوردي ألبا هو الآخر أحد المفاتيح الهامة جدًا في تشكيلة البلوجرانا، ويتمتع بانسجام غير عادٍ مع ليونيل ميسي، الذي أمده بالكثير من التمريرات الحاسمة على مدار السنوات القليلة الماضية.

4- السيطرة على ويليان

قد يعتقد البعض أن النجم البلجيكي إدين هازارد هو النجم الأول للبلوز، وهو اللاعب الذي يجب أن يركز نجوم البرسا في السيطرة عليه، ولكن ويليان هو اللاعب الذي يستحق فعلًا كل الانتباه والحذر، ليس فقط لأنه من سجل في لقاء الذهاب وضرب القائم في مرتين، ولكنه اللاعب الذي يملك السرعة والمهارة، علاوة على ذكاء الملعب واتخاذ القرارات الصائبة في الكثير من الأحيان.

يجب ألا يتمتع النجم البرازيلي بأي أريحية داخل الملعب ويتعين على وسط الكتلان عدم منحه أي مساحة للتسديد من خارج منطقة الجزاء.

5- عدم منح تشيلسي المساحات

اعتدنا من عناصر برشلونة فتح اللعب وابتعاد قلبي الدفاع عن الحارس بمسافة كبيرة من أجل تضييق المساحات مع خط الوسط والسيطرة بشكل أكبر على الكرة، ولكن هذه المساحات قد تكلف البرسا الكثير، لأن عناصر تشيلسي الهجومية تملك السرعة اللازمة وكذلك الربط مع الزملاء، ففي حالة مشاركة ويليان مع بيدرو وهازارد، سيتعين على بيكيه وأومتيتي الحذر كل الحذر وعدم الاندفاع إلى الأمام، مع بقاء روبيرتو وبوسكيتس قريبين من ثنائي الدفاع، حتى لا يجد بيكيه أو أومتيتي أنفسهم في مواقف واحد ضد واحد كثيرة أو حتى واحد ضد إثنين !.

فيديو مهم : لماذا تكون الأمور مع رونالدو أسهل ؟

الأكثر مشاهدة

إشبيلية في انجلترا.. ماذا فعل قبل مواجهة مانشستر يونايتد؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

لم تكن تحظى مواجهة إشبيلية ومانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا باهتمام كبير من قبل وسائل الإعلام والجماهير، لكن الأمور اختلفت بعد لقاء الذهاب في ثمن النهائي عندما تعادل الفريقين سلبياً وسط تفوق واضح بالأداء والسيطرة للفريق الأندلسي.

وأصبحت مواجهة الإياب بين إشبيلية ومانشستر يونايتد التي ستقام على ملعب أولد ترافورد يوم غد الثلاثاء  أكثر مباراة منتظرة في دوري الأبطال لهذا الأسبوع بعد لقاء برشلونة وتشيلسي، وذلك لأن جميع الاحتمالات واردة ولم يعد فريق الشياطين الحمر مرشحاً بقوة للتأهل.

ورغم ذلك، لن تكون مهمة إشبيلية سهلة للتأهل، فمانشستر يونايتد من المفترض أن يكون مختلفاً عن لقاء الذهاب كون المباراة ستقام في ملعبه أولد ترافورد، وهذا سيعطيه أفضلية بسيطة على الفريق الإسباني، خصوصاً وأن تاريخ إشبيلية أمام الفرق الإنجليزية على ملعبها ليس جيداً كفاية.

وسبق لإشبيلية أن زار الملاعب الإنجليزية في 6 مناسبات فقط، وكانت كل زيارة يواجه فيها خصم مختلف، وهذه ستكون المرة الأولى التي سيزور بها ملعب أولد ترافورد في بطولة رسمية.

وخلال زياراته الستة للملاعب الإنجليزية، تلقى إشبيلية 3 هزائم من مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف موسم 2015-2016، وآرسنال بثلاثية نظيفة موسم 2007-08، وأخيراً ليستر سيتي بهدفين نظيفين في الموسم الماضي، وكانت جميع هذه المباريات في بطولة دوري أبطال أوروبا.

ولم يحقق إشبيلية أي انتصار في الملاعب الإنجليزية في بطولة رسمية منذ تأسيس النادي، حيث تعادل مع ليفربول على أنفيلد رود بثلاثة أهداف لمثلهم في الموسم الحالي، وتعادل أيضاً مع توتنهام بهدفين لمثلهما موسم 2006-2007، كما تعادل مع برايتون بهدف لمثله في موسم 2005-2006 ببطولة اليوروبا ليج.

وبالمجمل العام، خاض إشبيلية 14 مباراة ضد الفرق الإنجليزية سواء على ملعبه أو خارج ملعبه، وحقق الانتصار في 5 مباريات، بينما تلقى 4 هزائم، وانتهت بقية المباريات بالتعادل.

يذكر أن إشبيلية يعاني في الدوري الإسباني مؤخراً، حيث تلقى هزيمة من فالنسيا على ملعبه بهدفين نظيفين، كما خسر بخماسية مقابل هدفين من أتلتيكو مدريد قبل 3 أسابيع أيضاً.
فيديو مهم : لماذا تكون الأمور مع رونالدو أسهل ؟

الأكثر مشاهدة