هل رونالدو هو الأحق بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
 الثلاثي المرشح للكرة الذهبية

يعلن  يوم الخميس القادم اسم الفائز بجائزة الكرة الذهبية التي تقدمها مجلة فرانس فوتبول الفرنسية لأحسن لأفضل لاعب في العالم للعام 2017 . وسيقام  حفل الكرة الذهبية في العاصمة الفرنسية باريس تحت أبرز رموزها وهو برج إيفيل بما يدل على أهمية هذه الجائزة التي تعتبر من الأرقى في العالم.

صحيفة الإلموندو ديبورتيفو أعلنت قبل الجائزة أن رونالدو هو الفائز بها وهو الامر المتوقع خصوصاً بعد فوز البرتغالي بجائزة أفضل لاعب في العالم والمقدمة من الفيفا وأيضاً إحرازه للدوري الاسباني ودوري ابطال اوروبا مضافاً إليهما كل من السوبر الأوروبي والسوبر الاسبانيلكن مع نهاية النصف الأول من الموسم الجديد هل يمكن القول أن رونالدو هو الأحق بها فعلاً ؟

نيران الشك


يحاجج الكثيرون أن رونالدو لم يقدم ما يشفع له ليتصدر ترتيب الكرة الذهبية في هذا العام حتى ولو حقق لقبين مع فريقه ريال مدريد (وهو على أبواب لقب ثالث في كأس العالم للأندية) لأنه لم يقدم المستوى الخارق سوى في الأسابيع الأخيرة. لكن المحاججين يغفلون فكرة أن رونالدو عندما تألق حسم بأهدافه  تقريباً كل المباريات التي خاضها فريقه في تلك الفترة وهو ما أدى فعلياً إلى تحقيق الريال للقبي دوري أبطال اوروبا والدوري الاسباني والمباراة النهائية لدوري الأبطال ضد اليوفي هي آخر الأمثلة. واللاعب الحاسم لا يحتاج سوى لأن يظهر في الوقت المناسب وهو ما فعله رونالدو وقاد فريقه لكل تلك الألقاب.

لكن ماذا عن هذا الموسم وماذا عن ما يقدمه الخصوم ؟

الموسم الحالي كان سيئاً للغاية للنجم البرتغالي الذي لم يسجل سوى هدفين في الدوري الاسباني، ورغم ان الوضع كان أفضل في الأبطال إلا أنه بالمجمل يعتبر نصف موسم سيء لرونالدو الذي لم يعتد أحد على رؤية مثل هذه الأرقامفي سجله . هذا التراجع جعل وجوده ضمن المرشحين للكرة الذهبية هذا العام مسألة تخضع للشك وهي التي كانت من المسلمات خصوصاً في ظل الأداء الهائل الذي يقدمه كل من ميسي مع برشلونة حيث الاعتماد الكلي عليه وتألقه الهائل سواء في تسجيل الأهداف أو صناعتها أو ما يفعله نيمار مع مبابي وكافاني حيث شكل معهم ثلاثياً مرعباً رفع من أسهم فريقه في المسابقات الأوروبية كلها.

تفوق الخصوم على رونالدو بفارق شاسع  في نصف الموسم الاول جعل من أحقية رونالدو بالجائزة مثار جدل كبير . لكن الالقاب وقبلها جائزة أفضل لاعب في العالم 2017 الخاصة بالفيفا ستكون هي العامل الحاسم في رفع عدد كرات الذهبية لكريستيانو إلى خمس ومعادلة ليونيل ميسلكن الأكيد أنه لو استمر أداء رونالدو على ماهو عليه حالياً فإننا سنرى كسراً حتمياً لثنائية سيطرته على الترشيحات مع ليونيل ميسي حيث سيكون هناك لاعب ثالث حتماً ، وبالانتظار .

لمتابعة الكاتب على فيسبوك وتويتر 

الكرة الذهبية .. أصغر لاعب تُوج بها منذ 1956

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تسيطر المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2017 على الرأي العام الرياضي والكروي في العالم خلال الفترة الحالية، في ظل المنافسة الشديدة على الجائزة خاصة بين قطبي كرة القدم النجمين البرتغالي كرستيانو رونالدو وليونيل ميسي الأوفر حظاً للفوز بها.

ويعتبر ميسي الأكثر تتويجاً باللقب حتى الآن بحصوله على خمس كرات ذهبية في مسيرته الكروية، ويبدو حتى الآن أن رونالدو سيقوم بمساواته بالوصول إلى الكرة الخامسة بعد جمع أربعة كرات سابقة.

وبعيداً عن رونالدو وميسي فإن هنالك حادثة تاريخية في تاريخ الجائزة وذلك بتتويج النجم البرازيلي والظاهرة السابقة رونالدو بالجائزة وهو أصغر من يحصل عليها عبر التاريخ.

وكان رونالدو البرازيلي قد حصل على الجائزة مرتين الأولى كانت في عام 1997 وهو في سن الـ22 عاماً ولم يستطع أحداً الفوز بها وهو في هذا السن أو أصغر وذلك بعد تألقه منقطع النظير مع برشلونة في موسم 1996-1997.

وتوج الموهوب البرازيلي بتلك الجائزة متقدماً على عدة أساطير تفوقت عليه بالسن وأبزرهم بريدراج مياتوفيتش وزين الدين زيدان ودينيس بيركامب وروبرتو كارلوس وأخرين.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

الكرة الذهبية .. أبرز 10 نجوم حُرموا من التتويج بها

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تخلق جائزة الكرة الذهبية جدلاً واسعاً بين الجماهير وعشاق كرة القدم في كل عام عند الإعلان عن الفائز بها، فمنذ تأسيس الجائزة التي تقدمها مجلسة فرانس فوتبول الفرنسية لم يتفق الجميع على هوية الفائز، وهذا أمر طبيعي لأنه دائماً يكون هناك عدة مرشحين قدموا أداء مميز جداً خلال العام.

لو أردنا التحدث عن أبرز اللاعبين الذين حرموا من التتويج بالجائزة فسوق يتبادر إلى ذهننا قائمة طويلة جداً يأتي على رأسها دييجو مارادونا وبيليه أسطورتي كرة القدم، حيث لم يفز كلا اللاعبين بالجائزة بسبب عدم منحها للاعب من خارج قارة أوروبا في ذلك الوقت قبل أن يتم تعديل هذا القانون في بداية العقد الأخير من القرن الماضي.

وسنستعرض لكم في هذه القائمة أبرز اللاعبين الذين استحقوا الجائزة في أعوام محددة ولم يحصلوا عليها، ولن تشمل هذه القائمة اللاعبين اللاتينيين والأفارقة الذين حرموا منها بسبب نظام الجائزة القديم، كذلك لا نقصد بهذه القائمة أن الفائز في ذلك العام لم يكن يستحق، بل نستعرض أبرز الأعوام التي دار فيها جدلاً كبيراً بين المتتبعين.

تشافي هيرنانديز 2010

نجم برشلونة تشافي توج بلقب كأس العالم 2010 وكان النجم الأبرز في الفريق، كما حقق لقب الدوري الإسباني ووصل لنصف نهائي دوري الأبطال، ورغم ذلك لم يحصل على الجائزة.

ويسلي شنايدر 2010

بنفس ذلك العام، كان تشافي يستحق الجائزة بقدر ما استحقها النجم الهولندي ويسلي شنايدر، وذلك بعد تتويجه بثلاثية دوري الأبطال، الدوري الإيطالي وكأس إيطاليا مع إنتر ميلان، بالإضافة لوصوله لنهائي كأس العالم 2010 وقدم أداء مميز جداً على مدار العام، لكن بالنهاية لم يحصل عليها تشافي أو شنايدر بل ذهبت لليونيل ميسي.

أليساندرو ديل بييرو 1996

أسطورة يوفنتوس في سن 22 عام قدم أداء مميز جداً وقدم نفسه للعالم كواحد من أفضل اللاعبين، كما قام فريقه للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، لكن ماتياس زامر هو من حصل على الجائزة بعد أن قاد بوروسيا دورتموند للفوز بلقب الدوري الألماني.

تيري هنري 2004

من تابع الغزالي الفرنسي في عام 2004 يعي جيداً أنه استحق الجائزة عن جدارة في ذلك العام، تيري هنري ساهم بتتويج آرسنال بلقب الدوري الإنجليزي، كما حصل على لقب الهداف برصيد 29 هدف، بينما حصل أندريه شيفشينكو على الجائزة بعد أن حقق الإنجاز ذاته مع ميلان لكنه سجل 24 هدف في الكالتشيو فقط، علماً أن كلا النجمين خرجا من ربع النهائي في دوري الأبطال.

راؤول جونزاليس 2001

إلى الآن، لا أحد يعلم لماذا حصل مايكل أوين على الجائزة وليس راؤول، فصحيح أن المهاجم الإنجليزي قدم أداء استثنائي في عام 2001، لكن فريقه ليفربول لم يشارك في دوري الأبطال ولم يتوج بلقب الدوري الإنجليزي، بينما وصل راؤول بريال مدريد إلى نصف نهائي دوري الأبطال وحقق لقب الليجا وتوج هدافاً للبطولة.

أندريس إنييستا 2012

مرة أخرى لاعب من برشلونة خسر الجائزة لمصلحة الملك ليونيل ميسي الذي سجل 92 هدف في عام 2012، لكن موسمه لم يكن مميزاً على الصعيد الجماعي، حيث خسر لقب الليجا وخرج من نصف نهائي دوري الأبطال، ورغم أن إنييستا كان معه بنفس الفريق، لكنه يمتاز عنه بأنه قاد إسبانيا للتتويج بلقب اليورو وحصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة.

فرانك ريبيري 2013

النجم الفرنسي حقق ثلاثية مع بايرن ميونخ في عام 2013 وقدم واحد من أفضل مواسمه عبر التاريخ، وخسر الجائزة لمصلحة كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد الذي لم يحقق أي لقب في ذلك العام لكنه قدم أداء مميزاً فردياً.

باولو مالديني 2003

تفوق بافيل نيدفيد على الجميع في ذلك العام بعد أن قاد يوفنتوس للتتويج بلقب الكالتشيو، لكن هناك فئة كبيرة من الجماهير والمحللين تعتقد أن باولو مالديني استحقها بشكل أكبر لأنه توج مع ميلان بلقب دوري أبطال أوروبا، حيث يرى أنصار هذا الرأي أن مالديني خسرها لأنه يلعب في مركز دفاعي.

ستيفين جيرارد 2005

لا يوجد أي شخص عاقل ينكر أحقية رونالدينيو بالتتويج بالجائزة في عام 2005، لكن لو نظرنا للأمور بمنظور أوسع، سنجد أن ستيفين جيرارد استحقها أيضاً في ذلك العام لأنه ساهم بشكل رئيسي في تتويج ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا في الوقت الذي ودع فيه برشلونة البطولة من دور الستة عشر.

زين الدين زيدان

من الغريب معرفة أن زيدان حصل على الجائزة مرة واحدة فقط، فهو يعد من أفضل اللاعبين بالتاريخ، وبالفعل استحق الجائزة عام 2000 بعد أن قاد فرنسا للتتويج بلقب اليورو، بينما لم يحقق فيجو أي لقب مع برشلونة أو حتى بعد انتقاله لريال مدريد في ذلك العام.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية