أحرز يوغرطة حمرون، لاعب السد، هدفا في الدقيقة الأخيرة لمواجهة الريان، ليقود فريقه للفوز بكأس أمير قطر للمرة الثالثة في آخر 4 سنوات (الجمعة)، بعدما قاده لتعديل تأخره الى انتصار 2-1 في الاحتفالية التي أقيمت على استاد خليفة الدولي، أول الملاعب الجاهزة لاستضافة كأس العالم 2022.

وتحت أنظار جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا)، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي تسلم الإسباني تشابي قائد السد الكأس من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر في استاد خليفة بعد إعادة تطويره.

والتقى الفريقان 3 مرات بالفعل هذا الموسم، وخرج السد منتصرا بنتائج كبيرة في الدوري، إذ فاز 5-صفر في ديسمبر، و4-1 في أبريل، كما تفوق فريق المدرب جيزفالدو فيريرا 3-2 في مواجهتهما بكأس قطر الشهر الماضي.

وهز الجزائري حمرون الشباك في الدقيقة الأخيرة بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء، ليقود فريقه للقب الثاني هذا الموسم بعد كأس قطر الذي توج به الشهر الماضي.

وسجل القائد رودريجو تاباتا هدف الريان في الدقيقة 49، قبل أن يتعادل حسن الهيدوس للسد من ركلة جزاء في الدقيقة 56، ليتوج السد باللقب للمرة الـ15 في تاريخه والبطولة الـ67 إجمالا في مسيرته.

وألغى الحكم هدفا لإبراهيم ماجد مدافع السد بعد 6 دقائق من البداية بداعي التسلل، وكانت أول فرصة للريان عبر تاباتا في الدقيقة 16 من ركلة حرة مرت إلى جوار القائم الأيمن لحارس المرمى.

وأهدر تشابي فرصة خطيرة للسد في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول عندما سقطت الكرة أمامه على بعد خطوات من المرمى لكنه وضع الكرة في يد عمر باري حارس الريان، كما أهدر زميله حمرون فرصة تسجيل الهدف الأول عندما ذهبت تسديدته إلى جوار المرمى في الدقيقة العاشرة.

ونجح تاباتا قائد الريان في هز الشباك عندما تابع تمريرة محمد علاء العرضية بالقرب من المرمى ليضعها في شباك سعد الدوسري حارس السد على مرتين في الدقيقة 49.

وتسبب علاء في تعادل السد عندما ارتكب ركلة جزاء ضد الجزائري بغداد بونجاح، ليحرز حسن الهيدوس هدف التعادل في الدقيقة 56.

وكاد جونزالوا فييرا يضيف الهدف الثاني للريان من تسديدة مباشرة إثر تمريرة تاباتا من ركلة حرة لكن الكرة ارتدت من العارضة في الدقيقة 70، وبعدها بـ6 دقائق أهدر بونجاح فرصة خطيرة عندما أحسن استقبال تمريرة عرضية على صدره لكنه سدد الكرة أعلى المرمى.

وقبل النهاية بـ5 دقائق سدد علي أسد بقوة من داخل منطقة الجزاء لكن الكرة ذهبت إلى جوار القائم الأيسر لباري.

المصدر: موقع العين الإخباري

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

الأكثر مشاهدة

الترجي بطلا للدوري التونسي بثلاثية في النجم

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

توج الترجي الرياضي بلقب الدوري التونسي للمرة السابعة والعشرين في تاريخه، عقب فوزه الكبير بثلاثية نظيفة على ضيفه النجم الساحلي في الجولة الأخيرة بمجموعة التتويج للمسابقة الخميس بالملعب الأولمبي برادس.

ورفع الترجي رصيده إلى 26 نقطة في الصدارة، بفارق 4 نقاط أمام أقرب ملاحقيه النجم (حامل اللقب).

وكان الترجي بحاجة إلى نقطة التعادل من أجل استعادة اللقب الغائب عنه خلال الموسمين الماضيين، ولكنه حصد النقاط الثلاث ليؤكد جدارته باعتلاء عرش كرة القدم التونسية في الموسم الحالي.

وافتتح غيلان الشعلاني التسجيل لمصلحة الترجي في الدقيقة 14 من تسديدة زاحفة من داخل منطقة الجزاء على يمين أيمن المثلوثي حارس مرمى النجم الساحلي.

وأضاف علي المشاني الهدف الثاني للترجي في الدقيقة 30 عبر ضربة رأس رائعة من متابعة لركلة حرة مباشرة نفذها زميله خليل شمام من الناحية اليمنى، واضعا الكرة على يمين المثلوثي.

وأضاف طه ياسين الخنيسي الهدف الثالث لأصحاب الأرض في الدقيقة 50 من متابعة لتمريرة بينية ماكرة من الفرجاني ساسي.

وتضاعفت معاناة النجم في المباراة، بعدما اضطر للعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه عليه البريقي في الدقيقة 63، لحصوله على الإنذار الثاني.

وعزز الترجي، الملقب بـ(شيخ الأندية التونسية) رقمه القياسي كأكثر الفرق تتويجا بالبطولة، ليبتعد بفارق 14 لقبا أمام أقرب ملاحقيه غريمه التقليدي النادي الأفريقي.

الأكثر مشاهدة

أقسام متعلقة

لماذا المستقبل مُشرق لمنتخب المغرب؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
رينارد والمواهب المغربية الشابة

قرار اختيار المدرب الفرنسي الشاب هيرفي رينارد لقيادة المنتخب المغربي كان في مميز جداً وبالرغم من صدامه مع الجميع في اختياراته خاصة مع حكيم زياش ولكن هذا لم يؤثر مع أسود الأطلس الذين قدموا أداء مميز جداً في كأس أفريقيا الأخيرة بالرغم من الخروج من دور الثمانية.

رينارد مدرب شاب يعلم كيف يستنبط مواهب مميزة ويصنع منها نجوم ورأينا ذلك في تجربته الناجحة جداً مع منتخب زامبيا و الأدوات المتاحة له مع المغرب يحاول صنع شيء مميز ولكن هناك أدوات قادمة يحاول الاستعانة بها لصنع جيل كامل مميز للسنوات المقبل لأسود الأطلس.

لذلك هناك أسماء مغربية شابة يجب أن يعتمد عليها الفترة المقبلة ومنحها الفرصة بشكل أكبر بدون عناد أو غرور لصنع أكثر من بديل قوي في كل مركز للمنتخب.

1- ميمون ماهي (جرونيجين الهولندي)

ميمون ماهي

ميمون ماهي

جناح مميز شاب توهج هذا الموسم بشدة ويعتبر واحد من أفضل لاعبي خط المقدمة في الدوري الهولندي بتسجيله 17 هدف وصناعته 4 أهداف مع جرونيجين.

ماهي صاحب الـ23 عام يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على تسجيل الأهداف بالتسديد من خارج المنقطة بدقة شديدة أسلوب لعبه يذكرني بالنجم الجزائري رياض محرز صراحة.

بالرغم من أنه لم يمثل المنتخب المغربي من قبل لكن استدعائه مستقبلاً سيكون إضافة مميزة لأنه قادر على سد الفراغ المهم في مركز الجناح.

2- ياسين أيوب ( أوتريخت الهولندي)

ياسين أيوب

ياسين أيوب

لاعب خط وسط مدافع شاب ولكنه مقاتل في عملية قطع الكرات واللعب في أكثر من مركز ويعتبر سبب رئيسي في وصول أوتريخت للمركز الرابع في الدوري الهولندي وهذا إنجاز صعب أن يتكرر.

أنه دائماً يكون رجل المواقف الصعبة في أوتريخت لتأمين خط الدفاع وفي نفس الوقت المساعدة على بناء الهجمة، صاحب ال23 عام يستطيع اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط مع إجادة اللعب في دور صانع الألعاب والمساهمة الهجومية بشكل مبهر فقد سجل هذا الموسم 4 أهداف وصنع 10 مع فريقه.

بأختصار البديل المثالي لكريم الأحمدي.

3- يوسف أيت بن ناصر ( نانسي الفرنسي)

يوسف أيت بن ناصر

يوسف أيت بن ناصر

لاعب خط وسط قائد بمعنى الكلمة بالرغم من موسم كارثي لنادي نانسي وهبوطه من الليج 1 بنسبة كبيرة إلا أنه قدم موسم مميز جداً مع الفريق.

صاحب الـ20 لاعب يستطيع تقديم الإضافة في خط الوسط ومن المنتظر أن نراه في التشكيل الأساسي لموناكو خلال الموسم المقبل أن لم يرحل لنادي آخر من الأندية التي تحاول التعاقد معه حالياً في الدوري الإيطالي تحديداً.

4- أشرف حكيمي (ريال مدريد ب الإسباني)

أشرف حكيمي

أشرف حكيمي

مدافع ريال مدريد للشباب الذي منح فرصة مهمة لأول مرة دولياَ في سن الـ18 ولكنه يُثبت أنه سيكون مشروع مدافع مميز في ظل إشادة كبيرة من زين الدين زيدان به.

حكيمي لاعب يستطيع اللعب على الأطراف الدفاعية والهجومية معاً ولكن مركزه الأساسي هو ظهير أيمن وقلب الدفاع أي أنه قادر على منح الإضافة الواضحة للمنتخب المغربي في أكثر من مركز.

5- سفيان أمرابط (أوتريخت الهولندي)

سفيان أمرابط

سفيان أمرابط

الشقيق الأصغر للنجم المغربي نورالدين أمرابط ولكنه مختلف عنه فهو لا يلعب كجناح فهو يعشق التواجد في خط الوسط كلاعب وسط ارتكاز أو اللعب بشكل متقدم في مركز اللاعب رقم 8.

أرقامه التهديفية ليست كبيرة ولكنه صنع 7 أهداف هامة هذا الموسم لزملائه في أوتريخت.

هؤلاء المواهب بجانب مواهب مميزة أخرى أثبتت نفسها مثل سفيان بوفال و يوسف النصيري و حمزة منديل بجانب المواهب التي تخرج من الدوري المغربي تجعلني أتوقع مستقبل مميز للمنتخب المغربي بقيادة رينارد من أجل الوصول لكأس العالم والعودة من جديد للمنافسة الحقيقية نحو كل شيء.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة