درس للاتحادات العربية .. كيف جنب الاتحاد الأردني عقوبات الفيفا عن أنديته؟

درس للاتحادات العربية .. كيف جنب الاتحاد الأردني عقوبات الفيفا عن أنديته؟

حاتم ظاظا
08/03/2017

article:08/03/2017

تعرضت أندية واتحادات عربية، لعقوبات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، والاتحادات القارية التابعة لها.

ولم تستطع أغلب الاتحاد العربية، تجنيب أنديتها من تهديدات وعقوبات الفيفا والاتحادات القارية.

فقام الفيفا بخصم 3 نقاط من رصيد نادي الاتحاد السعودي، ومنع نادي الشباب السعودي من تسجيل اللاعبين، ووجه الاتحاد الآسيوي، تحذير لنادي الاتحاد الآسعودي، وفرض الآسيوي غرامة مالية على الاتحاد السعودي لكرة القدم،لإعطاء ناديي النصر والأهلي الرخصة الآسيوية بدون تحقيق الشروط الأساسية لإصدار تلك الرخصة.

كما انطبق الحال على الأندية العمانية التي تلقت عقوبات من قبل الفيفا، وهدد الاتحاد الدولي لكرة القدم، نادي أربيل العراقي، وعاقب نادي دهوك.

وفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل سنوات عقوبات بحق أندية كويتية وهدد بعضها، وفرض الفيفا عقوبة على نادي الإسماعيلي المصري، وهدد الزمالك، وانبطق الحال على الأندية التونسية والجزائرية والمغربية.

ووسط ذلك المشهد لم يتعرض الاتحاد الأردني لكرة القدم، وأنديته، لأي تهديد أو عقوبة من قبل الفيفا والاتحاد الآسيوي، وبعد سلسلة من التحقيقات المتعلقة بقوانين ومشاكل كرة القدم والتي نشرها موقع وصحيفة سبورت 360 فإننا نعتبر الاتحاد الأردني نموذجاً بطريقة التعامل مع قرارات الفيفا والاتحاد الآسيوي، وعلى الاتحادات العربية الأخرى التعلم منهم في تلك القضية.

لماذا الاتحاد الأردني النموذج الناجح بالتعامل مع الفيفا والاتحاد الآسيوي؟

يوجد الكثير من الشكاوي على الأندية العربية لدى الفيفا، فيما يقوم لاعبو أندية ومنتخبات عربية بارتكاب مخالفات في مباريات البطولات القارية ما يستوجب فرض عقوبات عليهم.

ويتم منح الأندية والمنتخبات العربية مدة زمنية محددة لدفع الغرامات المالية، وفي حال لم يتم الدفع بالموعد المحدد يتم فرض عقوبات إضافية على الأندية والاتحادات العربية، والعقوبات كثيرة منها خصم النقاط والحرمان من سجيل اللاعبين والتهبيط.

والأندية والاتحادات العربية وقعت بذلك الخطأ، وتعرضت لعقوبات قاسية بسبب إهمالهم، والحال يختلف في الاتحاد الأردني.

فالأمير علي رئيس الاتحاد الأردني، طلب من مجلس إدارة الاتحاد وأمانة سر  بالتعامل باحترافية مع عقوبات الفيفا والاتحاد الآسيوي، والوقوف بجانب الأندية الأردنية في حال تعرضت لعقوبات، وتجنيبها الوقوع بأخطاء تؤدي إلى خصم نقاط من رصيدهم ومنعهم من تسجيل اللاعبين والتهبيط.

والحل سهل جداً، حيث وجه الأمير علي رئيس الاتحاد الأردني بدافع أي غرامة مالية يفرضها الفيفا والاتحاد الآسيوي على الأندية الأردنية وتسديدها بأسرع وقت.

ذلك الحل جنب الأندية الأردنية الوقوع بالمحظور، ولم يفرض عليها أي عقوبات إضافية.

وبذلك وجب على الاتحاد العربية أن تحذو حذو الاتحاد الأردني، بدفع الغرامات المالية عن أنديتها، ومن ثم خصمها من مستحقاتهم المالية في البطولات المحلية، لتجنيب أنديتهم من عقوبات إضافية.
تابع الكاتب على سناب شات: hatem_alzaza

تابع الكاتب على الفيسبوك وتويتر:


شارك

شارك بتعليق

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

*

نقترح عليك

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة