درس للاتحادات العربية .. كيف جنب الاتحاد الأردني عقوبات الفيفا عن أنديته؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تعرضت أندية واتحادات عربية، لعقوبات من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا”، والاتحادات القارية التابعة لها.

ولم تستطع أغلب الاتحاد العربية، تجنيب أنديتها من تهديدات وعقوبات الفيفا والاتحادات القارية.

فقام الفيفا بخصم 3 نقاط من رصيد نادي الاتحاد السعودي، ومنع نادي الشباب السعودي من تسجيل اللاعبين، ووجه الاتحاد الآسيوي، تحذير لنادي الاتحاد الآسعودي، وفرض الآسيوي غرامة مالية على الاتحاد السعودي لكرة القدم،لإعطاء ناديي النصر والأهلي الرخصة الآسيوية بدون تحقيق الشروط الأساسية لإصدار تلك الرخصة.

كما انطبق الحال على الأندية العمانية التي تلقت عقوبات من قبل الفيفا، وهدد الاتحاد الدولي لكرة القدم، نادي أربيل العراقي، وعاقب نادي دهوك.

وفرض الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل سنوات عقوبات بحق أندية كويتية وهدد بعضها، وفرض الفيفا عقوبة على نادي الإسماعيلي المصري، وهدد الزمالك، وانبطق الحال على الأندية التونسية والجزائرية والمغربية.

ووسط ذلك المشهد لم يتعرض الاتحاد الأردني لكرة القدم، وأنديته، لأي تهديد أو عقوبة من قبل الفيفا والاتحاد الآسيوي، وبعد سلسلة من التحقيقات المتعلقة بقوانين ومشاكل كرة القدم والتي نشرها موقع وصحيفة سبورت 360 فإننا نعتبر الاتحاد الأردني نموذجاً بطريقة التعامل مع قرارات الفيفا والاتحاد الآسيوي، وعلى الاتحادات العربية الأخرى التعلم منهم في تلك القضية.

لماذا الاتحاد الأردني النموذج الناجح بالتعامل مع الفيفا والاتحاد الآسيوي؟

يوجد الكثير من الشكاوي على الأندية العربية لدى الفيفا، فيما يقوم لاعبو أندية ومنتخبات عربية بارتكاب مخالفات في مباريات البطولات القارية ما يستوجب فرض عقوبات عليهم.

ويتم منح الأندية والمنتخبات العربية مدة زمنية محددة لدفع الغرامات المالية، وفي حال لم يتم الدفع بالموعد المحدد يتم فرض عقوبات إضافية على الأندية والاتحادات العربية، والعقوبات كثيرة منها خصم النقاط والحرمان من سجيل اللاعبين والتهبيط.

والأندية والاتحادات العربية وقعت بذلك الخطأ، وتعرضت لعقوبات قاسية بسبب إهمالهم، والحال يختلف في الاتحاد الأردني.

فالأمير علي رئيس الاتحاد الأردني، طلب من مجلس إدارة الاتحاد وأمانة سر  بالتعامل باحترافية مع عقوبات الفيفا والاتحاد الآسيوي، والوقوف بجانب الأندية الأردنية في حال تعرضت لعقوبات، وتجنيبها الوقوع بأخطاء تؤدي إلى خصم نقاط من رصيدهم ومنعهم من تسجيل اللاعبين والتهبيط.

والحل سهل جداً، حيث وجه الأمير علي رئيس الاتحاد الأردني بدافع أي غرامة مالية يفرضها الفيفا والاتحاد الآسيوي على الأندية الأردنية وتسديدها بأسرع وقت.

ذلك الحل جنب الأندية الأردنية الوقوع بالمحظور، ولم يفرض عليها أي عقوبات إضافية.

وبذلك وجب على الاتحاد العربية أن تحذو حذو الاتحاد الأردني، بدفع الغرامات المالية عن أنديتها، ومن ثم خصمها من مستحقاتهم المالية في البطولات المحلية، لتجنيب أنديتهم من عقوبات إضافية.
تابع الكاتب على سناب شات: hatem_alzaza

تابع الكاتب على الفيسبوك وتويتر:

حديث في الكرة الأردنية .. الروح الرياضية تتسبب بهدف

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سمح لاعبو فريق الطيبة، للاعب فريق السلط بتسجل هدف في مرماهم بسهولة بسبب الروح الرياضية.

وجاءت تلك القصة، عندما أعاد لاعب الطيبية الكرة لحارس السلط، لكن الكرة فاجأت الجميع ودخلت في المرمى معلنة عن الهدف الأول، وقام لاعبو الطيبة بالسماح للاعب السلط بالتقدم نحو مرماهم لتسجيل هدف التعادل.

وإلتقى فريق الطيبة مع السلط ضمن مباريات دوري الدرجة الأولى الأردني، وانتهى اللقاء بفوز الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدفين.

تابع : مباريات اليوممباريات الغدمباريات الأمس

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

إستشراق المستقبل .. وظيفة مملة للكرة العربية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في كل مشاركة لمنتخب أو نادي عربي في بطولة قارية أو دولية نلتف حوله جميعاً بحكم العاطفة لدعمه معنوياً ونادراً ما تتحقق الآمال المعولة على هذا الفريق لتحقيق إنجاز مشرف للكرة العربية.

في السنوات الخمس الماضية فرحنا وطبلنا للمشاركة الجزائرية المشرفة في مونديال البرازيل ولوصول الرجاء البيضاوي المغربي لنهائي مونديال الأندية قبل خسارته أمام بايرن ميونيخ، قبل ذلك شاهدنا أيضاً إنجازات تاريخية للأهلي والمنتخب المصري على الصعيد القاري جعلت منتخبات افريقيا مجتمعة تضع الخطط للإطاحة بالمصريين عن عرش القارة السمراء.

كل ذلك تحقق بإنجازات عرب افريقيا وسط غياب مؤلم لعرب آسيا عن مشهد المنافسة في القارة الصفراء.

وظيفة مملة

وظيفة إعداد فريق للمستقبل والعمل المستمر في الإحلال والتبديل أصبح وظيفة مملة للكثير من الإتحادات العربية، ففي كل منافسة يدخلونها بطموح تحقيق اللقب وبعد الخروج منها يبدأ الحديث عن مشاركة مشرفة لا تمت للشرف بصلة من الأساس.

husam_player1-1

تشوه ديمغرافي

في المنطقة العربية نشاهد بعض الدول تضم في دوريها 15 نادياً وعدد سكانها لا يتجاوز النصف مليون في المقابل نشاهد الدوري الصيني يضم 16 نادياً وعدد سكان الصين يتجاوز المليار إنسان، حتى في التوزيع الديمغرافي للأندية العربية هناك تشوه واضح لوجودها، وعند مشاركة أحد هذه الأندية في بطولة مثل دوري أبطال آسيا تبدأ بطلب الدعم من جماهير الأندية الأخرى لعدم وجود جماهير تكفي لدعمها.

أموال مهدورة

معظم الإتحادات العربية ترسخت لديها قناعة بأفضلية المدرب الأجنبي على حساب المحلي ومستعدة لإنفاق الملايين للتعاقد مع مدرب عالمي لا يفقه شيء بطبيعة وبيئة اللاعب العربي، الأمر الذي جعلها تدخل في دوامة من الفشل.

على صعيد اللاعبين فنادراً ما نشاهد محترف يستمر مع فريق عربي لأكثر من موسم وبعض الأندية تغير محترفيها مرتين خلال الموسم وبنهاية الموسم تخرج إدارة الفريق للحديث عن المديونية والأزمات المالية.

ميزانيات عشوائية

بعض الأندية العربية لا تعتمد على ميزانية بدراسة مخطط لها وإنما على ما يتم تقديمه من أعضاء الشرف وهبات الدولة لها، فتراكم ديونها بات أمراً طبيعياً، أما الحديث عن تلبيتها لمتطلبات الإتحاد الآسيوي مثلاً فهذا عبارة عن تلبية إسمية وليست حقيقية وهناك سؤال مطروح عن عدد الأندية العربية التي تكشف حجم إنفاقها وإيرادتها نهاية الموسم فالمحصلة هي زيادة كبيرة في النفقات على حساب الإيرادات وهذا الفرق يولد عجز متراكم في المديونية نهاية كل موسم.

hqdefault

الإحتراف الخارجي

تجربة بسيطة للسعودي سامي الجابر مع وولفرهامبتون الإنجليزي وأخرى للحارس العماني علي الحبسي في إنجلترا أيضاً أهمها مع بولتون ربما هي حصلة الإحتراف الخليجي في أوروبا، في الجانب العراقي شاهدنا تجربة جيدة لعلي عدنان مع أودينيزي الإيطالي، في الوقت الذي قدم فيه عرب افريقيا عشرات المحترفين لأوروبا عبر المغرب وتونس والجزائر ومصر وحتى ليبيا.

تعليم التفكير

العلم رهان غير قابل للخسارة، في الكثير من دول العالم هناك مناهج لتعليم التفكير، القائمين على التخطيط للكرة العربية يحتاجون لهذا العلم ليس من باب السخرية من عظيم قدراتهم وإنما لحاجتهم الفعلية له، هناك مسؤولين عرب يحتفظون بخمسة مناصب بألعاب مختلفة في إتحادهم القاري والمحلي، يا لها من إزدواجية مضحكة تبعث على النفس الأمل في تطوير الرياضة العربية.

الخلاصة

من متابعتي المتواضعة للجانبين الإداري والتسويقي في كرة القدم توصلت لمعادلة مفادها:

إدارة الألمان + تسويق الإنجليز = النجاح.

فلو اندمج النجاح التسويقي للإنجليز والمثالية الإدارية للألمان في فريق عربي سنصل حينها للقمم، والكرة العربية لا ينقصها شيء لتطبيق هذه المعادلة لأن ما يتم إنفاقه على كرة القدم يقدر بالملايين حتى الدول العربية ذات الإمكانات المحدودة إنفاقها كبير على هذه اللعبة، الفكرة الأساسية تكمن في كيفية صرف هذه الأموال وما هو مردودها في المستقبل.

لمتابعة الكاتب عبر الفيسبوك

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية