آرسنال صفع تشيلسي في تبادلية أوباميانج جيرو باتشواي !

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سوق شتوية ساخنة عاشها متابعو الكرة الأوروبية هذا العام بحدوث صفقات من العيار الثقيل من حجم انتقال فيليب كوتينيو نجم ليفربول الإنجليزي السابق إلى برشلونة الإسباني وكذلك رحيل أليكسيس سانشيز من ملعب الإمارات إلى أولد ترافورد ليلعب تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، بالإضافة إلى الصفقة التبادلية غير المباشرة بين البريميرليج والبوندسليجا !.

وكأنها لعبة الكراسي الموسيقية .. تعاقد نادي آرسنال الإنجليزي مع المهاجم الجابوني بيير آيميريك أوباميانج من نادي بوروسيا دورتموند الألماني مقابل 56 مليون باوند، الذي قام بتعويضه بانتداب اللاعب البلجيكي ميتشو باتشواي مهاجم تشيلسي الإنجليزي على سبيل الإعارة، الذي وقع بدوره مع أوليفييه جيرو مهاجم المدفعجية مقابل 18 مليون باوند !.

أتصور أن المستفيد الأكبر من هذه الصفقات الثلاث هو آرسنال، الذي دعم صفوفه بمهاجم متميز، يملك السرعة والحاسة التهديفية الكبيرة، وفي نفس الوقت، تخلص من الكسول أوليفييه جيرو، الذي كان لا يلعب كثيراً ولا تستطيع التعويل عليه كلاعب أساسي، رغم أنه يملك قدرات جيدة تؤهله لللعب في فريق بحجم آرسنال !.

أما المتضرر الأكبر فهو تشيلسي، الذي تخلى عن مهاجم هداف مثل باتشواي، فاللاعب البالغ من العمر 24 عاماً أرى أنه لم يستحق الخروج من ستامفورد بريدج في يناير، فهو منذ 2016-17، يملك أفضل معدل تهديفي في البريميرليج، وكثيراً ما كان عند حسن الظن عندما حصل على فرصة اللعب.

استبدال باتشواي بجيرو ما هو إلا خطوة إلى الخلف من جانب فريق غرب لندن، الذي يعاني من الأساس في هذا المركز، وها هي الخسارة الأولى التي يمنى بها البلوز بعد التوقيع مع المهاجم الفرنسي على يد بورنموث بثلاثية نظيفة في الجولة 25 من البريميرليج !.

وما زال أنتونيو كونتي يعاني الأمرين في أسواق الانتقالات فهو غير قادر على تدعيم صفوفه بالشكل المطلوب، فعندما تجد منافسك يضم أليكسيس سانشيز، والآخر يتعاقد مع آيميريك لابورت، وأنت تضم جيرو، فالوضع بالتأكيد غاية في السوء !.

بوروسيا دورتموند لا أعتبره فائزاً أو خاسراً من هذه العملية التبادلية، فهو صحيح خسر مهاجماً كبيراً مثل أوباميانج، ولكنه كسب مهاجماً آخر يملك الكثير من القدرات والإمكانيات، وكذلك صغير في السن ويملك طموح اللعب وإثبات الذات.

الأكثر مشاهدة

مانشستر سيتي جعل آلان باردو يشعر بالشفقة على لاعبيه !

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نشر السيد ستيوارت برينان الصحفي المختص بأخبار نادي مانشستر سيتي في صحيفة أخبار مانشستر المسائية عبر حسابه في تويتر تصريحاً مثيراً للغاية من جانب آلان باردو المدير الفني لوست بروميتش آلبيون عقب انتهاء مباراة فريقه ضد مانشستر سيتي الليلة.

وكان السكاي بلوز قد استضافوا وست بروميتش على ملعب الاتحاد لحساب الجولة 25 من الدوري الإنجليزي الممتاز.

وتمكن رفاق البلجيكي كيفين دي بروين من تحقيق الانتصار بثلاثية مقابل لا شيء وسط سيطرة تامة على مجريات المباراة.

تقدم لاعب الوسط البرازيلي فيرناندينيو بالهدف الأول من تمريرة دي بروين، قبل أن يعود نجم تشيلسي السابق ليضيف الهدف الثاني للسيتيزنس، وقبل النهاية بدقيقة واحدة، بضم سيرجيو أجويرو النجم الأرجنتيني على ثالث الأهداف من صناعة الجناح الإنجليزي رحيم ستيرلينج.

باردو صرح عقب انتهاء المباراة بقوله “كان لدي الكثير من الشفقة على لاعبي فريقي. أردت أن أمنح كلاً منهم عناقاً كبيراً !”.

كما تحدث عن التحكيم قائلاً أن الحكم “قدم مباراة جيدة”.

يُذكر أن السيتي يتصدر جدول ترتيب فرق البريميرليج بفارق 15 نقطة عن أقرب ملاحقيه، مانشستر يونايتد.

الأكثر مشاهدة

أكثر شيء يخشاه المدربين هو تلقي هدف مبكر، فكيف سيكون الحال عندما تتلقى هدف بعد مرور 11 ثانية فقط ؟ فهزيمة مانشستر يونايتد أمام توتنهام بهدفين نظيفين كانت طبيعية جداً بعد السيناريو الغريب الذي بدأت فيه المباراة، كما أن مورينيو تعامل مع الأمور بشكل سيء أيضاً وساهم في حتمية خسارة فريقه.

انتصار مهم لتوتنهام سيعيده إلى دائرة المنافسة على مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم القادم، وهزيمة مؤلمة للشياطين الحمر ستعجل بتتويج مانشستر سيتي باللقب وتقضي على آمالهم بشكل كامل.

توتنهام حرم مورينيو من حافلته

من المعروف أن مورينيو يلعب بتحفظ عندما يواجه فريق كبير خارج ملعبه، وهو ما كان سيحدث في مباراة اليوم، لكن هدف إريكسن بعد 11 ثانية لم يعطي أي فرصة لليونايتد كي يبدأ بتثبيت قواعده الدفاعية، وأجبره على الخروج كي يعادل النتيجة.

مورينيو وجد نفسه منذ الدقيقة الأولى يلعب خارج منطقة راحته، فهو كان يريد استدراج توتنهام وضربهم بالهجمات المرتدة، والدليل أنه أشرك ثلاثية مارسيال ولينجارد وسانشيز، وأبقى ماتا على دكة البدلاء، حيث كان يريد استغلال سرعة هذا الثلاثي في الهجمات المعاكسة.

إستراتيجية مورينيو تعطلت مبكراً، وكان واضحاً على لاعبي اليونايتد أنهم عاجزين عن التصرف، لاسيما بعد تراجع توتنهام للخلف خلال أول نصف ساعة من عمر اللقاء، حيث وجد مانشستر يونايتد نفسه يمتلك الكرة ويلعب بمناطق الخصم، وهو أمر لم يكن مخططاً له، لذلك لم يتمكن من صناعة فرص حقيقي على المرمى.

مورينيو أراد تجنب فضيحة

في الشوط الثاني، أجرى مورينيو بعض التبديلات الغريبة والتي يتضح من خلالها أنه كان يفكر بتجنب تلقي هزيمة ثقيلة في المقام الأول وليس بتعديل النتيجة والفوز، حيث دفع بخوان ماتا بدلاً من لينجارد، وفيلايني بمكان بول بوجبا، ثم اضطر لاستبدال فيلاني للإصابة وأقحم هيريرا.

وأصبح مانشستر يونايتد أبطء بمراحل عما كان عليه في الشوط الأول، واختفت الخطورة بشكل كامل عن دفاعات السبيريز، وهذه تبديلات لم نعتد عليها من مورينيو عندما يكون خاسراً، فهو دائماً ما يزيد عدد المهاجمين في هذه الحالات وليس محاولة السيطرة على خط الوسط.

الغريب أيضاً أن مانشستر يونايتد كان هو المتحكم بوسط الميدان من الأساس، وما كان ينقصه هو الفاعلية في الثلث الأخير من الملعب، وأن يتجنب المدافعين الأخطاء الفردية فقط، ولذلك لم يكن هناك أي داعي لإقحام فيلاني، وبدلاً من ذلك كان يجب الدفع بماركوس راشفورد بدلاً من لينجارد والزج بماتا مكان مارسيال أو حتى لوكاكو الغائب تماماً عن مستواه.

تابعنا على قناتنا في يوتيوب

الأكثر مشاهدة