أصدرت رابطة أندية الدوري الإسباني “الليجا” بيانا رسميا تعترف فيه، بأن التطبيق الإلكتروني للبطولة على الهواتف الذكية، استخدم بيانات المكان (GBS) والميكروفون في هواتف المستخدمين، من أجل مكافحة بث المباريات بطريقة غير قانونية.

وجاء في البيان أن الاستخدام لم يكن الغرض منه سرقة بيانات شخصية للجماهير التي قامت بتحميل التطبيق على هاتفها، ولا الاحتفاظ بأي معلومات خاصة، لكن كان بغرض منع المستخدمين من بث المباريات أو اللقطات الخاصة بالدوري، وتجنب خسائر مالية قيمتها 150 مليون يورو للأندية.

كانت تلك الحقيقة قد ظهرت للجميع بعد أن اضطر التحديث الأخير لتطبيق الدوري الإسباني، إلى الكشف عن الأمور التي يستطيع التطبيق استغلالها على الهاتف، بناء على إلزامه بقانون الاتحاد الأوروبي الجديد لحماية المستخدم GDPR.

هذا الإعلان أثار جدلا كبيرا بشأن وجود اختراق لخصوصية المستخدمين للتطبيق، والحصول على بيانات لهم.

وعن طريق التطبيق المذكور، يتم تشغيل مكبرات الصوت الخاصة بالهواتف عن بعد عند إذاعة إحدى المباريات على الهواء مباشرة، لتقوم بعد ذلك خاصية تحديد الموقع الجغرافي برصد مكان صاحب الهاتف، وإذا كان الأمر يتعلق بأحد المقاهي، يتم التحقق من إذا كان مالك المقهى مسجلاً من ضمن زبائن إحدى شركات البث بمقابل مادي أم لا.

لكن الرابطة تؤكد أن هذا الاستخدام لا يتم إلا بموافقة صاحب الهاتف عن تحميله للتطبيق، ولا يتم أيضا إلا داخل الحدود الإسبانية.

الأكثر مشاهدة

5 أشياء يحتاج إليها يولين لوبيتيجي للنجاح في ريال مدريد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

فاجأ نادي ريال مدريد الإسباني الجميع يوم الثلاثاء بالإعلان عن إسناد مهمة المدير الفني للميرينجي إلى يولين لوبيتيجي المدير الفني الإسباني الحالي للمنتخب الإسباني والذي سيقود لا روخا في نهائيات كأس العالم المقبلة.

ولم يكن إسم صاحب الـ 57 عامًا مطروحًا على الطاولة لتولي ذلك المنصب الرفيع في نادي العاصمة الإسبانية، حيث كان الحديث حول مدربين آخرين، أبرزهم يواكيم لوف المدير الفني الألماني للمنتخب الألماني وماوريسيو بوتشتينو المدير الفني الأرجنتيني الكفء لفريق نادي توتنهام الإنجليزي، لكن الاختيار في الأخير وقع على لاعب ريال مدريد الأسبق والمدرب الإسباني السابق لبورتو ومختلف الفئات العمرية للماتادور الإسباني.

ربما ارتأت الإدارة الرياضية للميرينجي التعويل على مدير فني على دراية كبيرة بالكرة الإسبانية وقريب من عدد من لاعبي ريال مدريد بحكم تواجده معهم بعض الأوقات في المنتخب الإسباني.

إلا أن مهمة لوبيتيجي لن تكون سهلة بالمرة لتحقيق النجاح في سانتياجو بيرنابيو، حيث يحتاج إلى مجموعة من الأشياء كي لا يشعر جمهور الأبيض بفقدان زين الدين زيدان، المدرب الأسطوري الذي حقق 3 ألقاب متتالية لدوري أبطال أوروبا في موسمين ونصف فقط ! .. هذه الأشياء نسردها على النحو التالي:

1- دعم الجماهير والصحافة

ربما تكون الصحافة المدريدية هي الأكثر قسوة على الإطلاق في أوروبا، فمع نجاحات “زيزو” منقطعة النظير في التتويج بلقب للدوري الإسباني ولقبين لدوري الأبطال، تلقى الانتقادات الشرسة لسوء النتائج في الليجا في الموسم الماضي، وهو ما نجح زيدان في تحمله أثناء الموسم لشخصيته القوية وثقته في نفسه وفي إمكانياته، ولكن هذا الشيء إن حدث للوبيتيجي، فقد تكون عواقبه وخيمة، فهو لا يملك نفس الرصيد الذي يملكه زيدان عند جمهور الملكي، وبالتالي فإن الضغوط من ذلك الحجم قد تؤثر بشكل كبير على تركيزه واختياراته وتؤدي بريال مدريد إلى الهاوية.

لوبيتيجي لابد وأن يحظى بدعم الجمهور والصحافة حتى وإن ساءت الأوضاع ولم يحقق ذلك النجاح الكبير في موسمه الأول مع الميرينجي.

2- عدم إملاء بيريز رغبته عليه

من أكثر العوامل التي ساهمت في نجاح زيدان مع الريال هو فرض شخصيته على الرئيس فلورنتينو بيريز، وعدم القيام بالتعاقدات الباهظة عديمة الفائدة، فرغم سوق الانتقالات الضعيف في الصيف الماضي، تمكن ريال مدريد من الحفاظ على لقبه للعام الثالث على التوالي.

نفس الشيء لابد وأن يحظى به لوبيتيجي .. الدعم الكامل وتلبية كافة مطالبه فيما يتعلق بسوق الانتقالات ودعمه كذلك في أي قرارات صارمة سوف يتخذها لمصلحة الفريق.

3- عدم وضعه في مقارنة مع زيدان

لابد وأن يعي الجميع من جمهور، إدارة وصحافة أن ما حققه زيدان يصعب تكراره، إن لم يكن مستحيلًا، فما فعله زيزو هو الاستثناء وليس القاعدة.

لابد أن يوضع لوبيتيجي في خانة بمفرده وإدراك أن مهمته ليست سهلة بالمرة، فهو مُطالب بالإحلال والتبديل مع كبر سن الأعمدة الرئيسية للفريق، مع مطالبه رونالدو وبيل بالرحيل، وعدم وضوح الرؤية فيما يتعلق بمركز حراسة المرمى.

4- عدم تغيير كل شيء دفعة واحدة

دائمًا يكون من الأفضل للحفاظ على إرث من سبقوك هو عدم تغيير كل شيء دفعة واحدة، فتغيير طريقة وأسلوب اللعب مع تشكيلة الفريق دفعة واحدة قد يضر كثيرًا بريال مدريد.

لوبيتيجي بحاجة للسير على نهج زيدان مع بعض التغيرات البسيطة التي ليس من شأنها أن تعصف باستقرار الفريق وصلابته التكتيكية في الملعب.

5- كسب غرفة الملابس

الاستقرار ثم الاستقرار ثم الاستقرار .. السر في نجاحات ريال مدريد في السنوات الأخيرة .. عندما تستقر غرفة الملابس، تتحسن النتائج والعكس بالعكس .. لوبيتيجي بحاجة إلى كسب غرفة ملابس الميرينجي، خصوصًا قادة الفريق مثل سيرجيو راموس ومارسيلو، وبالطبع النجم الأول للفريق كريستيانو رونالدو في حال استمر ضمن صفوف اللوس بلانكوس في الموسم القادم.

بيليه ملك بطولة كأس العالم .. فيديو

الأكثر مشاهدة

نشر لاعب نادي برشلونة سابقاً والسد القطري حالياً، تشافي هيرنانديز صورة تجمعه بحارس نادي ريال مدريد السابق وبورتو الحالي إيكر كاسياس عبر موقع التواصل الاجتماعي والصور إنستجرام .

الصورة التي جمعت الاسطورتان كانت بالأراضي الروسية حيث سيتخلي كلاهما عن ألوانه المحلية السابقة من أجل مساندة المنتخب الاسباني في مشواره بكأس العالم روسيا 2018 .

تشافي علق على الصورة قائلاً : ” رفاق متنافسين لكن فوق كل شئ أصدقاء ” .

يذكر أن الثنائي كانوا قد مثلوا المنتخب الاسباني في نسخة كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا والتي انتهت بتتويج اللاروخا باللقب كذلك كانوا ضمن الفريق الفائز بيورو 2008 و يورو 2012.

علاقة كاسياس وتشافي ممتدة منذ 20 عام فقد كان الثنائي قد مثل اسبانيا في كأس العالم للشباب عام 1999 ضمن منتخب الفئات العمرية الأقل من 20 عام .

بيليه ملك بطولة كأس العالم .. فيديو

الأكثر مشاهدة