همينة مطلقة للكرة الإسبانية على أوروبا في العقد الأخير

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أعدت صحيفة ماركا الإسبانية تقريراً يسلط الضوء على إنجازات الفرق الإسبانية في البطولات الأوروبية، وذلك بعد وصول ريال مدريد إلى نهائي دوري أبطال أوروبا وأتلتيكو مدريد إلى نهائي الدوري الأوروبي.

وهيمنت الفرق الإسبانية على البطولات الأوروبية في العقد الماضي، حيث كان هناك طرف إسباني على الأقل في 22 من أصل 30 نهائي (دوري الأبطال، الدوري الأوروبي، كأس السوبر الأوروبي).

الفرق الإسبانية توجت بلقب دوري الأبطال 6 مرات في آخر سنوات، وهناك فرصة لإضافة اللقب السابع عندما يتواجه ريال مدريد ضد ليفربول في نهائي كييف، حيث توج الريال بثلاثة ألقاب وبرشلونة بمثلهم.

كذلك توجت الفرق الإسبانية بخمسة ألقاب في بطولة اليوروبا ليج بالعقد الأخير، ويمكن إضافة اللقب السادس عندما يتواجه أتلتيكو مدريد ضد مارسيليا في نهائي هذا الموسم، وذلك بتتويج إشبيلية باللقب 3 مرات وأتلتيكو مدريد مرتين.

الموسم الوحيد في السنوات العشر الأخيرة الذي لم يصل فيه أي فريق إسباني لنهائيي دوري الأبطال والدوري الأوروبي وكأس السوبر كان موسم 2012-13، حيث وصل نهائي دوري الأبطال بايرن ميونخ وتشيلسي، بينما لعب نهائي اليوروبا ليج تشيلسي وبنفيكا.

ويعد أتلتيكو مدريد أكثر من وصل لنهائيات أوروبية خلال العقد الأخير بواقع 7 نهائيات، بواقع نهائيين في دوري الأبطال، 3 نهائيات في اليوروبا ليج، ونهائيين في كأس السوبر الأوروبي.

ويشاركه ريال مدريد بهذا الرقم أيضاً، حيث وصل هو الآخر لسبع نهائي بواقع 4 نهائيات في دوي الأبطال و3 في كأس السوبر الأوروبي، يليهما برشلونة بـ6 نهائيات، كذلك الأمر بالنسبة لإشبيلية، بينما وصل أتلتيك بيلباو لنهائي واحد فقط.

فيديو مهم عن أرقام جولة الليجا قبل الكلاسيكو المرتقب

الأكثر مشاهدة

الكلاسيكيو في كامب نو .. مواجهة يعشقها رونالدو بذكريات كالما كالما

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

كالعادة ومنذ عام 2009 تتسلط الأنظار في كلاسيكو الكرة الإسبانية بين برشلونة وريال مدريد على النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو ، باعتبارهما على الأقل أفضل اللاعبين في العالم خلال السنوات الأخيرة.

وفي مباراة الأحد القادمة بين برشلونة وريال مدريد ضمن الجولة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني ستكون الأنظار على كريستيانو رونالدو أيضاً ، ولا يمكن إغفال العمل الكبير الذي قام به على ملعب “كامب نو” منذ انضمامه إلى ريال مدريد.

رونالدو أسطورة “كامب نو”

يمتلك النجم البرتغالي سجلاً تاريخياً عندما يواجه برشلونة على ملعب كامب نو ولذلك سيكون الخطر الأول على برشلونة مساء الأحد ، حيث أنه يسجل أهدافاً في الكلاسيكو في أرض “البلوجرانا” أكثر من الأهداف التي سجلها في سانتياجو برنابيو.

rinaldo

وخلال مشواره مع ريال مدريد أمام برشلونة سجل رونالدو إثنى عشر هدفاً في أربعة عشر مباراة ، على عكس سانتياجو برنابيو الذي شهد تسجيل “الدون”.

ولعب رونالدو إثنى عشر مباراة بين برشلونة وريال مدريد في سانتياجو برنابيو ، لكنه أحرز في تلك المباريات خمسة أهداف فقط.

واللاعب البرتغالي على عكس غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يكون أقل تسجيلاً في كامب نو بينما يعتبر ملكاً في سانتياجو برنابيو.

كالما كالما التاريخية

عادةً ما يحتفل رونالدو في ملعب كامب ويصنف من أكثر اللاعبين المستفزين أمام جماهير برشلونة خاصة مع احتفاليته التاريخية “كالما كالما”.

وفي موسم 2011-2012 ضمن إياب الدوري الإسباني كانت النتيجة تشير إلى التعادل بهدفٍ لمثله بعد تسجيل أليكسس سانشيز هدف التعادل لصالح برشلونة.

لكن لم تمر سوى دقائق حتى عاد ريال مدريد إلى التقدم من جديد بهدفٍ سجله رونالدو ومن ثم وقف أمام جماهير الفريق الكتالوني واحتفل بـ”كالما كالما” والتي هددته بالإيقاف من قبل لجنة العقوبات.

وعاد رونالدو في عام 2015 للاحتفال بنفس الطريقة بعد تسجيل هدف التعادل في المباراة التي جمعت القطبين في الجولة الثامنة والعشرين من الليجا.

وتعني احتفالية “كالما كالما” أن على جماهير برشلونة السكوت أمام رونالدو وهذا ما يغضب جماهير برشلونة.

الأكثر مشاهدة

10 دوافع لبرشلونة لتحقيق الفوز في الكلاسيكو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أعدت صحيفة موندو ديبورتيفو تقريرًا حول الدوافع التي تجعل فريق نادي برشلونة يسعى نحو تحقيق الفوز في الكلاسيكو المقبل ضد ريال مدريد يوم الأحد المقبل.

ومن المقرر أن يحل الميرينجي ضيفًا على ملعب كامب نو بعد يومين ضمن منافسات الجولة 36 من الدوري الإسباني.

وحسم البرسا لقب الليجا الإسبانية بشكل رسمي قبل هذه المواجهة من خلال انتصاره على ديبورتيفو لاكورونيا بنتيجة 4 أهداف مقابل هدفين، ليُتوج رسميًا بالثنائية المحلية عقب التفوق على إشبيلية في نهائي كأس ملك إسبانيا بخماسية نظيفة.

الصحيفة المقربة من أسوار كامب نو أسردت 10 دوافع تدفع البلوجرانا لتحقيق الانتصارعلى اللوس بلانكوس في كلاسيكو الدور الثاني من لا ليجا على النحو التالي:

1- إنهاء الليجا دون خسارة وهو ما لم يحدث في المسابقة في 86 سنة.

2- تحقيق الانتصار على ريال مدريد في مباراتي الدوري هذا الموسم.

3- الرد على ضربة خسارة كأس السوبر الإسبانية والتي كان لها أثر نفسي على لاعبي الفريق الكتلوني مثل بيكيه الذي اعترف بعد لقاء الإياب أنه أحس بتفوق ريال مدريد للمرة الأولى في لقاءات الفريقين.

4- إلحاق الهزيمة الأولى بالمدرب الفرنسي زين الدين زيدان في كامب نو.

5- الإبقاء على فارق 18 نقطة مع الفريق الملكي وهو أقصى فارق من النقاط.

6- الرد على تقليل ريال مدريد من أهمية الكلاسيكو قبل 3 أسابيع من نهائي دوري أبطال أوروبا في كييف.

7- المواجهة صاحبة المشاهدات الأعلى بعد نهائي كأس العالم.

8- وداع إنييستا بالشكل الذي يستحقه في الكلاسيكو.

9- تير شتيجن ما زال يقاتل في جائزة زامورا، حيث استقبلت شباك الألماني 21 هدفًا، مقابل 18 هدفًا منيت بهم شباك يان أوبلاك حارس أتلتيكو مدريد.

10- صراع ميسي في سباق الحذاء الذهبي في آخر مباراة كبيرة قبل مونديال روسيا. البرغوث الأرجنتيني قريب من تحقيق لقب البيتشيتشي كهداف للدوري الإسباني للمرة الخامسة في تاريخه، وكذلك على مقربة من تحقيق جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي الخامس في مسيرته، حيث يتفوق صاحب الـ 30 عامًا في الوقت الراهن على محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي حيث يملك “أبو تياجو” 32 هدفًا مقابل 31 هدفًا للفرعون المصري وأفضل لاعب في البريميرليج.

الأكثر مشاهدة