هل بات برشلونة مرشحاً لتكرار إنجاز الثلاثية التاريخية ؟ فالفيردي يُجيب

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تحدث إرنستو فالفيردي عن انتصار برشلونة على مضيفه فالنسيا بهدفين دون رد ، في المباراة التي جرت أطوارها على ملعب الميستايا ضمن ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا ، بعد فوز الفريق الكتالوني بهدف نظيف في مواجهة الذهاب .

وبذلك يكون نادي برشلونة قد تأهل للنهائي الخامس على التوالي والـ40 في تاريخه ، كما نجح فالفيردي في الوصول للنهائي الثاني له .

وقال فالفيردي في تصريحات صحفية بعد المباراة ” لعبنا بشجاعة كبيرة ضد فريق ومدينة كانت محفزة لكن أعتقد أننا استحقينا التأهل بجدارة ” .

وعن التبديلات قال فالفيردي ” تبديل جوميز كان واضحا .. جوميز بالفعل ساعدنا بالدفاع لكن أردت أن نتقدم للأمام وأشركت كوتينيو ” .

وتابع ” بيكيه كان على ما يرام ، ولكن مع استمرار دقائق اللعب لاحظت أن تحركه أصبح ثقيل ، لذلك لم أكن أريد أن أخاطر أكثر لهذا قمت بتغييره ” .

وعن تحقيق الثلاثية التاريخية ، قال مدرب برشلونة ” لا أحب الحديث عن الثنائية أو الثلاثية ، ولدينا فرصة للعب نهائي الكأس ، والآن يجب أن نركز على الدوري وأيضاً التأهل أمام تشيلسي في دوري الأبطال ” .

واختتم ” برشلونة لعب الكثير من النهائيات بالكأس لكن بالنسبة لي هذا الثاني .. أتمنى أن أكون محظوظ أكثر من الأول ” .

 **فيديو مهم : ميسي مهرب فالفيردي الدائم ..كيف ذلك ؟

الأكثر مشاهدة

تحليل 360 .. إضافة كوتينيو المهمة ولماذا على برشلونة لعن فالنسيا ؟

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

نجح نادي برشلونة في إسقاط مضيفه فالنسيا بثنائية نظيفة في مباراة العودة للدور نصف النهائي من كأس الملك والتي جرت أطوارها على ميستايا ليكرر الفريق فوزه بعد لقاء الذهاب الذي انتهى بهدف نظيف للفريق الكتالوني الذي عبر للنهائي الخامس على التوالي في المسابقة المذكورة .

وإليكم تحليل المباراة ..

قدم برشلونة مباراة كبيرة وناقش المباراة بهدوء وآمن بأن الصبر مفتاح الفرج ، لذلك حاول قتل حماس الخفافيش في الشوط الأول ومن ثم ضربهم في الشوط الثاني ، وهذا ما حدث وتكرر كثيراً هذا الموسم .

أما النقطة التي حيرت الجميع في برشلونة ، والحديث هنا عن أسوأ لاعب في الفريق أندريه جوميز ، الذي لم يساند الهجوم أبداً من الجبهة اليمنى ، وكاد أن يتسبب في تلقي برشلونة للأهداف دفاعياً .. في رأيي اللاعب غير مناسب لأسلوب برشلونة ، ولا أجد أي مبرر لإشراكه في العديد من المباريات هذا الموسم سوى قوته البدنية التي تمكنه من مضاهاة الخصوم الذين يعتمدون على تلك الخاصية ، فنجد أنه شارك في جميع مباريات برشلونة في الملاعب الصعبة مثل الميستايا وسان ماميس وواندا ميتروبوليتانو وبيينيتو فيامارين وغيرها من الملاعب الأخرى ، لكن على العموم فاللاعب سيء جداً لذلك على برشلونة شكر فالنسيا على ألبا ، لكن لعنه على جوميز .

ليس غريبا أن يسجل برشلونة بعد خروج أندريه جوميز ، فلا أعتقد أن اللاعب البرتغالي سيتواجد في منطقة الجزاء لطلب الكرة من سواريز وركنها في الشباك ، فاللاعب أصلا لا يُدخل نفسه في متاهة المراوغات فكيف بالتمركز السليم والتوقع المسبق لتحركات سواريز فضلا عن تسجيل الهدف كما فعل بديله كوتينيو .

على ذكر كوتينيو ، فاللاعب البرازيلي قدم إضافة مهمة لبرشلونة بعد دخوله ، ونسج كرات وبينيات مخادعة للخصم كما أنه كان مميزاً في تمركزه وأعطى حلولا هجومية كبيرة وخلق متاعب كثيرة للخصم بانطلاقاته وتمريراته الجانبية ، هذا دون الحديث عن هدفه الأول بقميص برشلونة .

أومتيتي كان كعادته صلباً ودافع بشكل ممتاز ، لكن لا يمكن ألا نرفع القبعة لجاسبر سيليسين ، الرجل الذي تعملق وأبدع ووقف كسد منيع أمام وابل محاولات فالنسيا وكان يقظاً طيلة اللقاء وأبطل مفعول كافة الرأسيات والتسديدات من بعيد وكان بما فعله أحد أهم أسباب انتصار برشلونة وتأهله للنهائي .

اعتمد المدرب مارسيلينو جارسيا تورال على توليفة جديدة في خط وسطه حيث أشرك باريخو وكوندوجبيا وكوكليين جنبا إلى جنب لإغلاق العمق وإحكام الرقابة على ليونيل ميسي ، وشهد خط الهجوم تواجد فييتو ورودريجو وزازا مع تحركاتهم اللامركزية التي أربكت دفاع برشلونة في أحيان كثيرة .

معاناة فالنسيا اليوم كانت في إنهاء الفرص ، فالفريق نجح في الوصول لمرمى برشلونة ، عكس مباراة الذهاب ، ولكن الرعونة التي طبعت على مهاجميه حالت دون تسجيل هدف كان سيحرر الفريق ويجعله يلعب بشكل مريح .

أما معاناة الخفافيش دفاعيا فكانت في مراقبة لويس سواريز ، باوليستا وجاراي وجدا صعوبة كبيرة في تتبع خطوات لويس سواريز الذي كان يلعب في الجهة اليسرى أكثر من العمق ، وهذا الأمر أربك ثنائي قلب الدفاع وتمكن الأوروجواياني من صنع هدفين من تلك الجهة .

 **فيديو مهم : ميسي مهرب فالفيردي الدائم ..كيف ذلك ؟

الأكثر مشاهدة

قبل قطبي الكلاسيكو: فريد بينتلاند واتلتيك بيلباو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بالنسبة لمشجعي كرة القدم فإن سنة 2018 تعني شيئاً واحداً فقط: كأس العالم. وإلى حين وصولنا للحظة المنتظرة يوم الرابع عشر من حزيران دعونا نأخذ نظرة سريعة إلى الماضي لنرى كيف انتشرت كرة القدم في كل من البلدان المشاركة في كأس العالم؛ واليوم الحديث عن اسبانيا بطلة نسخة 2010


إن نظرنا للتاريخ من عدسة الحاضر الضيقة فسيبدو أن كرة القدم الاسبانية، وحتى العالمية، تتمحور حول كلاسيكو اسبانيا وقطبيه ريال مدريد وبرشلونة. لكن ماضي الكرة الاسبانية يوضح أن الغريمين الأزليين، وبالرغم من دورهما الكبير في السنوات الأولى للدوري الاسباني، فشلا في إيقاف سيطرة أتلتيك بيلباو تحت قيادة أحد أهم الرموز في تاريخ الكرة الاسبانية: الإنجليزي فريد بينتلاند.

أواخر القرن التاسع عشر شهدت انشتار كرة القدم في اسبانيا بسرعة كبيرة بفضل المهاجرين الانجليز والطلاب الاسبان العائدين من إنجلترا. منطقة الأندلس شهدت تأسيس أول نادي اسباني لكرة القدم ريكرياتيفو هويلفا في العام 1889 والذي لعب في العام التالي أول مباراة كرة قدم مسجلة في اسبانيا ضد جاره اشبيلية (2 فقط من لاعبي تلك المباراة كانوا اسبان والباقي كانوا انجليز). مقاطعة كاتلونيا شهدت بدورها تأسيس أهم أنديتها برشلونة عام 1899 يليه الاتحاد الكاتالوني لكرة القدم وهو أقدم اتحاد كرة قدم في اسبانيا. مسابقات الأندية الاسبانية في تلك الفترة اقتصرت على بطولات الأقاليم وبطولة كأس الملك التي كانت البطولة الوحيدة التي تجمع جميع أندية اسبانيا خلال السنوات التسع والعشرين من تاريخ تأسيسها (1903) وحتى تأسيس الدوري الوطني La Liga (1929). اثليتيك بلباو فاز بكأس الملك في 9 مناسبات في تلك الفترة، مقابل 8 لبرشلونة و5 لريال مدريد.

مستوى الكرة الإسبانية في تلك الفترة كان متواضعاً بشكل عام؛ لكن كل ذلك تغير مع وصول فريد بينتلاند إلى مدينة سانتاندير لتدريب الفريق المحلي. بينتلاند خاض حياة غريبة قبل وصوله لإسبانيا. حيث كان لاعباً مقبول المستوى في عدة أندية وانجليزية ومثل منتخب بلاده 5 مرات لكن دون أن ينال أي شهرة. بينتلاند وجد نفسه عند اعتزاله للعبة عام 1914 دون أي مصدر دخل مادي لذلك قرر قبول عرض الاتحاد الألماني لتدريب المنتخب الأولمبي بناء على توصية الاتحاد الإنجليزي (معظم الاتحادات الوطنية حول العالم كانت ترسل طلبات توصية للاتحاد الإنجليزي للحصول على خدمات المدربين الانجليز الذين كانوا يعتبرون الأفضل في العالم). لكن حظ بينتلاند كان سيئاً للغاية، حيث اندلعت الحرب العالمية الأولى بعد وصوله لألمانيا بأشهر ليجد نفسه أسير حرب ويضطر لقضاء سنوات الحرب الأربع في معتقل مع ألاف المواطنين الأجانب الآخرين في سجن روليبين الشهير. خلال تلك السنوات الأربع أسس بينتلاند اتحاداً لكرة القدم داخل المعتقل ونظم مسابقات دورية في كرة القدم حتى أصبحت كرة القدم المتنفس الوحيد للمعتقلين.

copa33-e1352895355828

بعد خروجه من المعتقل عاد بينتلاند ليجد نفسه دون أي دخل لذلك قرر قبول عرض راسينج سانتاندير عام 1920. لكن موسم واحد فقط كان كافياً لكي يثير بينتلاند إعجاب مسؤولي أثليتيك بلباو ولينتقل إلى الباسك عام 1921. بينتلاند سرعان ما أصبح أهم مدربي البلاد بفضل أداء بلباو المميز. اللاعبون الاسبان في تلك الفترة اعتمدوا بالأغلب على السرعة ولا شيء سواها لذلك فإن بينتلاند، والعديد من المدربين الانجليز الذين دربوا في اسبانيا في تلك الفترة، عملوا جاهدين لتلقين اللاعبين الاسبان كيفية ترويض الكرة وتسديدها بدقة وبكلا القدمين. بينتلاند قضى 4 أعوام في بلباو خلال فترته الأولى حقق خلالها لقبين لكأس الملك قبل أن يتنقل اتليتيكو مدريد وريال أوفييدو ويعود لسان ماميس لقيادة بلباو في ثاني مواسم الليجا عام 1930. المدرب الإنجليزي قاد الباسكيين لتحقيق ثنائية الدوري والكأس في أول موسمين له ومن ثم تحقيق لقب الكأس في الموسمين التاليين.

الطفرة التي خلقها بينتلاند في كرة القدم الإسبانية كانت عملاقة لدرجة أن صحيفة AS الشهيرة طلبت منه في العام 1932 كتابة سلسلة من المقالات يشرح خلالها للجمهور الاسباني كيف بنى فرقه في بلباو وكيف يرى الطريقة الصحيحة للعب كرة القدم. لكن إرث بينتلاند يبدو في أبهى حلله في مباراتين تاريخيتين. الأولى كانت في العام 1929 حين عمل بينتلاند كمساعد مدرب للمنتخب الاسباني الذي أصبح أول منتخب أوروبي يهزم إنجلترا (وهي لحظة تاريخية في تاريخ كرة القدم)؛ أما الثانية فكانت موسم 1930-31 عندما قاد بلباو لهزيمة برشلونة 12-1 وهي النتيجة التي مازالت صامدة كأكبر فوز/خسارة في تاريخ بلباو/برشلونة.

بينتلاند اضطر في النهاية للعودة مجدداً لبلاده بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، لكن الإرث الكروي الذي تركه ساعد اسبانيا، لاعبين ومدربين، لسنين طويلة بعده.

** فيديو .. الفنان السوري عابد فهد في حوار مع سبورت 360

الأكثر مشاهدة