مونتيلا لن يعتمد على الخطة التي دمرت ميلان مع إشبيلية

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

أظهرت جماهير ميلان الإيطالي غضباً كبيراً بسبب التصريحات التي خرج بها مدرب الفريق السابق والذي يشرف على إشبيلية الإسباني حالياً فينتشينزو مونتيلا.

وقال مونتيلا في تصريحات صحفية عند سؤاله عن إمكانية الاعتماد على خطة ثلاثة مدافعين في الأندلس “هذه الخطة بحاجة للوقت ولا يوجد لدينا ذلك”.

وأضاف “هذا الفريق بني للعب بأربعة مدافعين، يجب علينا إيجاد التوازن خلال المباريات بدلاً من الحديث عن التكتيك، أولويتي جعل الفريق قوياً”.

وكان مونتيلا قد لعب مع ميلان في نصف الموسم الحالي بخطة ثلاثة مدافعين وأصر عليها رغم الانتقادات التي وجهت له بسبب فشلها.

وخاض مونتيلا أول مباراة له مع إشبيلية في ديربي الأندلس وخسر بأكبر نتيجة في تاريخ مواجهات ريال بيتيس وذلك بخمسة أهداف مقابل ثلاثة في الدوري الإسباني.

الأكثر مشاهدة

16 سبباً لفارق الـ16 نقطة بين برشلونة وريال مدريد

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

يواصل برشلونة توسيع الفارق مع غريمه ريال مدريد ليصل إلى 16 نقطة كاملة بعد تعادل نادي العاصمة أمام ضيفه سيلتا فيجو ضمن منافاسات الجولة 18 من الدوري الإسباني، ويعود هذا الفارق لأسباب عديدة سنحاول تسليط الضوء على أبرزها في هذا التقرير.

1- حراس المرمى

حارسي مرمى برشلونة وريال مدريد يعيشان موسماً مختلفاً تماماً، حيث أن الدولي الألماني تير شتيجن يقدم موسماً مميزاً مع النادي الكتالوني ويعتبر المرشح الأول للفوز بجائزة زامورا، بينما يعيش كيلور نافاس أوقاتاً صعبة في ظل تذبذب مستوياته وتعرضه لأكثر من إصابة منذ بداية الموسم.

2- قلوب الدفاع
يعاني ريال مدريد هذا الموسم من الغياب المتكررة لمدافعيه الأساسيين سيرجيو راموس ورافاييل فاران، ما جعل ناتشو المدافع الأكثر في الدوري الإسباني ضمن خطط زيدان، في ظل عدم ظهور خيسوس فاييخو بالمستوى المطلوب، وعلى الجانب الآخر صنع برشلونة ثنائياً دفاعياً قوياً بين جيرارد بيكيه وصامويل أومتيتي وحتى في ظل غياب الفرنسي للإصابة تم تعويضه بالشكل المطلوب من طرف البلجيكي توماس فيرمايلين.

3- الأظهرة
على عكس الموسم الماضي يعاني ريال مدريد هذا الموسم من تواضع مستوى ظهيريه وخصوصاً الأساسيين داني كارفاخال ومارسيلو ما أثر بشكلٍ كبير على أداء الفريق هجومياً ودفاعياً، وفي المقابل ساهمت الأظهرة بشكلٍ كبير في نتائج برشلونة الإيجابية في ظل وجود 5 أظهرة أبرزهم من ناحية المساهمة جوردي ألبا وسيرجي روبيرتو.

4- وسط الميدان
عرفت مستويات الثلاثي مودريتش، كروس وكاسيميرو تراجعاً كبيراً عن الموسم الماضي مأ أثر بشكلٍ واضح على أداء الفريق وبالتالي نتائجه في الدوري الإسباني، وفي المقابل عاد سيرجيو بوسكيتس لتقديم أفضل مستوياته في وسط ميدان برشلونة بالإضافة لتقديم القائد أندريس إنييستا لمستوى ثابت مع الإضافة الكبيرة التي أعطاها وصول باولينيو.

5- المهاجمين
يعيش ريال مدريد أزمة هجوم حقيقية خلال الموسم الجاري، في ظل تواضع أرقام كل من كريستيانو رونالدو، جاريث بيل وخاصة كريم بنزيما ويكفي القول أن ثلاثي الـBBC مجتمعاً سجل 10 أهداف فقط خلال نصف موسم من الدوري الإسباني، وفي المقابل سجل الثنائي ليونيل ميسي ولويس سواريز فقط 27 هدفاً حتى الآن.

6- البدلاء
يعتبر إضعاف دكة بدلاء ريال مدريد خلال الصيف الماضي وعدم التعاقد لاعبين جدد أصحاب خبرة من أبرز الأسباب في تراجع نتائج الفريق، وفي المقابل استفاد برشلونة كثيراً من دكة البدلاء وحسم مباريات عديدة بأهداف باولينيو، باكو ألكاسير، دينيس سواريز وجيرارد دولوفيو.

7- رونالدو وميسي
على الرغم من فوزه بِـ كرته الذهبية الخامسة خلال شهر ديسمبر الماضي لكن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يبدو بعيداً عن غريمه الأرجنتيني ليونيل ميسي، حيث أن نجم ريال مدريد تأثر كثيراً بإيقافه عن أول 4 جولات ولم يتمكن بعد ذلك من تسجيل أكثر من 4 أهداف في 13 مباراة، بينما يتصدر ميسي لائحة الهدافين بِـ 16 هدفاً.

8- المدربين
بهدوء شديد تمكن إرنستو فالفيردي من التعرف على فريقه الجديد ووضع بصمته تدريجياً على تطور النتائج والأداء على الرغم من وصوله في ظروف لم تكن الأفضل في ظل رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان وإطلاق حملة سحب الثقة من إدارة بارتوميو، وفي المقابل يعيش زين الدين زيدان تحت ضغطٍ كبير بعد التفريط في خاميس، موراتا ودانيلو خلال الصيف الماضي وعدم تعويضهم وإصراره على عدم التعاقد مع لاعبين جدد خلال الشتاء على الرغم من تراجع نتائج الفريق محلياً.

9- الصفقات الجديدة
على الرغم من إصابة عثمان ديمبيلي التي غيبته كثيراً عن الملاعب، لكن برشلونة استفاد كثيراً من تدعيمات خلال الصيف الماضي خصوصاً من باولينيو وسيميدو، حيث أن اللاعبين سرعان ما دخلا في سياسة المدارة التي يعتمدها إرنستو فالفيردي وساهما في الفوز بالعديد من النقاط، وفي المقابل تأثر ريال مدريد برحيل العديد من اللاعبين وعلى رأسهم بيبي، دانيلو، خاميس وموراتا، فيما تم تعويضهم بلاعبين شباب (سيبايوس، هيرنانديز، فاييخو) لم يقدموا الإضافة المطلوبة حتى الآن.

10- الرغبة
ربما يحتاج ريال مدريد لتجديد رغبته في الفوز بألقاب جديدة بعد النجاح الكبير الذي حققه خلال سنة 2017 بتحقيق 5 ألقاب كاملة والاحتفاظ بِـ دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، وفي المقابل يمتلك برشلونة حافز لاستعادة لقب الدوري الإسباني الذي سيطر عليه خلال السنوات الـ10 الأخيرة بالتزامن مع رغبته في العودة لتحقيق دوري أبطال أوروبا.

11- الغيابات
لم يتأثر برشلونة بشكلٍ كبير على الرغم من معاناته من عدة غيابات خلال النصف الأول من الموسم بسبب إصابة عثمان ديمبيلي، جوردي ألبا، صامويل أومتيتي وسيرجي روبيرتو ولويس سواريز على فترات، حيث ان الفريق كان دائماً يجد بدائل ويستمر في تحقيق الانتصارات على عكس ريال مدريد تماماً الذي تأثر وخسر نقاطاً في كل مرة غاب فيها سيرجيو راموس، جاريث بيل، رافاييل فاران، داني كارفاخال وكريستيانو رونالدو.

12- كامب نو وبرنابيو
عاملي الأرض والجمهور يصبان في مصلحة النادي الكتالوني حتى الآن، حيث أن برشلونة انتصر في 8 مباريات وتعادل في مباراة واحدة على ملعبه حتى الآن، بينما لم يتمكن ريال مدريد من الفوز على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو سوى في 5 مباريات بينما تعثر في 4 مناسبات.

13- تأثير الانتقالات
كما تم ذكره في نقاطٍ سابقة، تأثر ريال مدريد كثيراً بعد رحيل كل من بيبي، خاميس، موراتا ودانيلو حيث أن خيارات زيدان أصبحت محدودة على الدكة في ظل وجود لاعبين شبب بدون خبرة، عكس برشلونة الذي لم يتأثر كثيراً على الرغم من خسارة أحد أهم نجومه برحيل البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان.

14- الجماهير
لازال برشلونة يعاني منذ بداية الموسم من عدم امتلاء ملعب كامب نو عكس ما كان عليه الأمر خلال السنوات الماضية، والسبب يعود للوضع السياسي المضطرب في إقليم كتالونيا، لكن الوضع يظل أفضل من سانتياجو برنابيو الذي أصبح يضع ضغطاً مضاعفاً على ريال مدريد بسبب تكرار صافرات الاستهجان على عدد من اللاعبين وعلى رأسهم كريم بنزيما.

15- الكلاسيكو
المواجهة المباشرة دائماً ما كانت تمثل 6 نقاط، وكان ريال مدريد أمام فرصة حقيقية لإنهاء سنة 2017 بفارق 8 نقاط فقط يمكن أن يصبح 5 فيما بعد، لكنه أهدر الفرصة وسقط أمام برشلونة على ملعب سانتياجو برنابيو ليخسر فريق العاصمة الكثير من فرصه في الحفاظ على اللقب.

16- مباراة مؤجلة
لازال ريال مدريد يمتلك مباراة مؤجلة في الدوري الإسباني أمام ليجانيس ستقام بين 20 و21 فبراير المقبل، حيث سيكون نادي العاصمة أمام فرصة لتقليص الفارق إلى 13 نقطة مع المتصدر برشلونة.

الأكثر مشاهدة

ريال مدريد يفشل في الفوز في 5 مباريات متتالية !

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

سلطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على واحد من الأرقام السلبية لريال مدريد هذا الموسم.

ويعاني الميرينجي من تراجع مخيف في النتائج هذا الموسم في الدوري الإسباني، مع الابتعاد عن برشلونة في مقعد الصدارة بفارق 16 نقطة بعد 18 جولة فقط من عمر لا ليجا.

هذا الرقم السلبي يتمثل في عدم قدرة الفريق الملكي على تحقيق أكثر من 4 انتصارات متتالية هذا الموسم، حيث سبق له تحقيق 4 انتصارات على التوالي في 3 مناسبات، ولكنه كان يفشل في المباراة التالية في إضافة فوز جديد.

آخر سلسلة من الانتصارات الأربعة لللوس بلانكوس جاءت بعد هزيمة كل من: بوروسيا دورتموند في دوري الأبطال، إشبيلية في الليجا ثم الجزيرة الإماراتي وجريميو البرازيلي في كأس العالم للأندية، ولكن البرسا كسر هذه السلسلة بالتغلب على فريق العاصمة الإسبانية في الكلاسيكو بثلاثية دون رد.

الأكثر مشاهدة