كلاسيكو السوبر .. ماذا بعد نهاية صراع الـ BBC والـ MSN

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

تعود عجلة الكرة الإسبانية للدوران في موسمٍ جديد يبدأ من أعلى نقطة ممكنة بِمواجهة القطبين برشلونة وريال مدريد في كأس السوبر الإسباني الذي سيحتضن ملعب كامب نو مباراته الأولى فيما سيحسم اللقب في مباراة الإياب على ملعب سانتياجو بيرنابيو في العاصمة مدريد، وينطلق موسم 2017/18 بتغييرات كثيرة على مستوى الفريقين منها ما هو فني تكتيكي ومنها ما فرضته تحركات سوق الانتقالات الصيفية .

وسيخوض برشلونة مباراته الرسمية الأولى بعد رحيل نجمه السابق الدولي البرازيلي نيمار الذي انتقل إلى باريس سان جيرمان بصفقة قياسية بلغت 222 مليون يورو، معلناً بذلك نهاية حقبة ثلاثي الـ MSN الذي أكل الأخضر واليابس خلال 3 مواسم واضعاً نفسه كأحد أفضل ثلاثيات الهجوم عبر تاريخ الكرة الأوروبية، بتسجيل 228 هدفاً خلال 110 مباريات .

ثلاثي الـ MSN

ثلاثي الـ MSN

ولازال برشلونة يعمل على تدعيم صفوفه خلال ما تبقى من الميركاتو الصيفي الجاري من أجل تعويض رحيل نيمار مع وضع فيليب كوتينيو وعثمان ديمبيلي كأهداف رئيسية، لكن الأمر المسلم به أن انتقال نيمار سيفرض على برشلونة تغييرات ملموسة على مستوى الهجوم وخاصة على المستوى التكتيكي تحت قيادة المدرب الجديد إرنستو فالفيردي بغض النظر عن الصفقة التي ستعوض النجم البرازيلي، حيث أن أدوار ثلاثي الهجوم التكتيكة لن تبقى هي نفسها بدون نيمار ومن المنتظر أن نعود لمشاهدة نسخة أكثر تحرراً من ميسي في العمق بين وسط الميدان والهجوم إضافة إلى عودة لويس سواريز لدوره الرئيسي كمهاجم صندوق تقليدي مع مشاركة أقل في اللعب .

وعلى الجانب الآخر الأمر مختلف في ريال مدريد حيث أن ثلاثي الـ BBC لم يعد بالعلامة الفارقة للفريق بعد وصول زين الدين زيدان على الرغم من بقاء أضلاع الثلاثي كأسماء، حيث أن جاريث بيل لم يعد باللاعب الأساسي الغير قابل للمس في ظل تواجد خيارات أفضل على مستوى العناصر والتكتيك بعد موسم صعب تغيب النجم الويلزي عن أغلب فتراته بسبب تكرر الإصابة، وكذلك مكان الفرنسي كريم بنزيما كأساسي لم يعد مضموناً في ظل رغبة ريال مدريد في التعاقد مع مهاجمٍ جديد قد يكون كيليان مبابي خلال الأيام المقبلة، أخذاً بعين الاعتبار دور كريستيانو رونالدو الجديد داخل خطط ريال مدريد حيث أن زيدان أصبح يفضل الحفاظ على اللاعب قدر المستطاع من خطر الإصابات والإرهاق مع اقترابه من الـ 33 من عمره حيث انه يرغب في الحصول عليه في أفضل حالاته خلال فترات الحسم، كما كان الأمر خلال الموسم الماضي .

ثلاثي الـ BBC

ثلاثي الـ BBC

ويجب كذلك عدم إغفال الخيار التكتيكي المهم الذي أصبح المفضل لزيدان خلال المباريات الكبيرة بالتحول إلى شكل 4-3-1-2 مع إقحام إيسكو كصانع ألعاب والاستغناء عن جاريث بيل، مع حصول المدرب الفرنسي على خيارات أخرى على مستوى الأجنحة حتى في ظل اعتماد شكل 4-3-3 مع تواجد ماركو أسينسيو ولوكاس فاسكيز .

وبالنظر لما سبق يمكن القول أن نهاية ثلاثي الـ BBC أصبحت وشيكة بالتزمان مع نهاية عصر الـ MSN، وبغض النظر عن خفوت ثلاثي ريال مدريد فنياً لكن موسم 2017/18 سيكون نهاية الـBBC إعلامياً وذلك بنسبة كبيرة لنهاية ثلاثي برشلونة برحيل نيمار إضافة إلى دخول نادي العاصمة في مرحلة جديدة يبزغ معها نجم العديد من اللاعبين الشباب وعلى رأسهم أسينسيو المرشح فوق العادة لخطف مكان بيل في الشكل الخططي (4-3-3) إضافة إلى إمكانية الاعتماد على كريستيانو رونالدو كرأس حربة أو التحول التكتيكي إلى شكل آخر مع اعتماد إيسكو .

لمتابعة الكاتب على تويتر :

ريال مدريد ينتظر الحصول على ممر شرفي قبل الكلاسيكو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
ريال مدريد

يستعد ريال مدريد لمواجهة الغريم برشلونة في ذهاب كأس السوبر الإسباني على ملعب كامب نو مساء الأحد، في أول مباراة لنادي العاصمة بعد التتويج بكأس السوبر الأوروبي على حساب مانشستر يونايتد الثلاثاء الماضي، الأمر الذي قد يدفع نجوم برشلونة لاستقبال أبطال أوروبا بممر شرفي كما جرت تقاليد الكرة الإسبانية .

وحسب صحيفة “ماركا” فإن جدل الممر الشرفي وصل إلى غرفة ملابس ريال مدريد، حيث أن نجوم نادي العاصمة دخلوا في رهان جماعي قبل قمة الأحد حول إمكانية الحصول على ممر شرفي “Pasillo” في ملعب الكامب نو من عدمه .

ونقلاً عن نفس المصدر فإن 60% من لاعبي ريال مدريد يراهنون على الحصول على ممر شرفي من لاعبي برشلونة قبل مواجهة ذهاب السوبر الإسباني في ملعب الكامب نو، فيما ترى نسبة 40% من غرفة ملابس الفريق الأبيض أن الأمر مستبعد خصوصاً بعد الحملة التي أطلقتها الصحافة الكتلونية .

ويبحث ريال مدريد عن لقبه العاشر في كأس السوبر الإسباني فيما يرغب برشلونة في التتويج بلقبه الـ 13 في المسابقة، في النهائي الذي يجمع الفريقين للمرة الأولى منذ سنة 2012 في البطولة .

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

الكلاسيكو مع زيدان .. لعبة الدقائق الأخيرة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

منذ أن بدأ مشواره في عالم التدريب حتى والتصقت به كلمة “المحظوظ” ، صفة أراد عذاله التقليل من خلالها من إنجازاته المبهرة والعظيمة في قيادة ريال مدريد نحو تحقيق عدة ألقاب في فترة قصيرة، فيما رأى البعض أنها تناسبه بسبب عادة تسجيل الريال الأهداف في الدقائق الأخيرة تحت إمرته.

الكلاسيكو إحدى هذه المباريات التي شهدت تسجيل الأهداف في الأوقات القاتلة مع زيزو، المدرب الفرنسي جعل من مواجهة الغريم برشلونة لعبة الدقائق الأخيرة، فإما أن يفوز، او يتعادل، أو يخسر، كل ذلك يحدث في الوقت القاتل !

3 مواجهات انتهت بنفس الطريقة، الحكاية بدأت في إبريل عام 2016 ، ريال مدريد زار كامب نو معقل غريمه برشلونة في الجولة 31 من الدوري الإسباني، لقاء ظن الجميع بأن البرسا سينهيه لصالحه بعد الفوز ذهاباً بنتيجة 4-0 مع عدم تلقي أي هزيمة في 39 مباراة متتالية.

لكن النتيجة جاءت مفاجأة وصاعقة للكثيرين، الريال بقي متعادلاً في النتيجة حتى الدقيقة 85 حينما سجل كريستيانو رونالدو هدف الفوز من بين أقدام كلاوديو برافو ليمنح زيدان انتصاره الأول في الكلاسيكو بالوقت القاتل.

الحكاية تكررت بسيناريو مختلف قليلاً بعد 6 أشهر في الجولة الرابعة عشر من الدوري الإسباني موسم 16\2017 ، ريال مدريد كان المرشح الأقوى لتحقيق الانتصار لكنه وجد نفسه متأخراً بالنتيجة حتى الدقيقة 90 ، ليأتي هذه المرة سيرجيو راموس ويخطف هدفاً قاتلاً يجنب خلاله مدربه زيدان تلقي الهزيمة في الكلاسيكو، هدف منح الريال طعم الانتصار لأن غريمه كان قاب قوسين أو أدنى من حصد النقاط الثلاث.

“كما تدين تدان” مثل شعبي طبق بحذافيره في لقاء العودة من الموسم الماضي، ريال مدريد استضاف غريمه برشلونة في لقاء مثير جداً، الريال لدغ غريمه مجدداً وبعشرة لاعبين بهدف مؤلم من خاميس رودريجيز في الدقيقة 86 .

الجميع انتظر أن ينتهي اللقاء التعادل بعد الهدف الاعتيادي من رجال زيدان في الوقت القاتل، أو حتى يسجل الريال هدف ثاني باعتباره أنه المسيطر على مجريات اللعب، لكن هذه المرة رد لهم ليونيل ميسي الدين وعاقبهم أشد عقاب على أهدافهم المتأخرة ليسجل الأرجنتيني هدف الفوز الثالث في الوقت بدل الضائع.

3 مباريات كان الريال يسجل خلالها هدفاً حاسماً في الدقائق الأخيرة، لكن في الكلاسيكو الأخير كانت الكلمة النهائية للأرجنتيني ميسي الذي ثأر لفريقه بطريقة رجال زيدان المعتادة.

الإثارة تحضر دائماً في الكلاسيكو منذ مجيء زيدان على دكة بدلاء الفريقين، لكن ما هو مؤكد أن عشاق الفريقين لا يرغبان في رؤية سيناريوهات مشابهة تحرق الأعصاب خلال الأيام الأربعة المقبلة في لقائي ذهاب وإياب كأس السوبر الإسباني.

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة