الكلاسيكو .. سر العداوة التاريخية واستقلال كاتالونيا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

في إحدى دول العالم يظهر صراع سياسي ورياضي مرتبط ببعضه البعض ، ويحصل ذلك في إسبانيا وأطرافه العاصمة مدريد ونادي ريال مدريد من جهة وإقليم كتالونيا ونادي برشلونة من ناحية أخرى.

العداء من الناحية السياسية بين الطرفين يعود سببه إلى عام 11 إيلول / سبتمبر 1714 عندما قام الجيش الإسباني باحتلال الإقليم الكتالوني وضمه إلى الدولة الإسبانية في عهد فيليب الخامس.

الجنرال-فرانكو-548

وبجانب ذلك قام الجنرال فرانكو بإنقلاب عسكري في عام 1936 ضد كتالونيا التي كانت تحت الحكم الاشتراكي الديمقراطي، مما أدى إلى نشوب الحرب الأهلية في إسبانيا واعتقال جوسيب سونال العضو اليساري الجمهوري في إقليم كتالونيا والي كان يعمل رئيساً للنادي الكتالوني.

وقام فرانكو بعدها بإعدام سونال الذي كان يدعوا إلى الاتفصال عن إسبانيا، في حين كان الجنرال يضهد النادي بمنعه من استخدام اللغة الكتالونية في المعاملات ورفع العلم الكتالوني في مدرجات الملعب، مما أجج الوضع السيء بين الطرفين

كل تلك النزاعات بين العاصمة وكتالونيا كانت على المستوى السياسي، لكن هنالك العديد من المواقف الرياضية التي أثارت المشاكل والخلافات بينهما..

وأبرز تلك الخلافات كانت في مواجهة مباشرة بين الطرفين، ففي عام 1943 قام بتهديد لاعبي برشلونة في حال حققوا الفوز في لقاء ريال مدريد ضمن إياب كأس ملك إسبانيا بعد فوزهم ذهاباً بثلاثية، لتنتهي نتيجة الإياب بـ11-1 لصالح فريق العاصمة.

ريال-مدريد-برشلونة-11-1-1943

وهنالك مشكلة أخرى كانت حول اللاعب الأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو الذي وقع لبرشلونة عام 1953، لكن الفيفا رفض تسجيله لإن ملكيته لا تعود لريفير بلايت بل لديبورتيفو لوس ميلوناريوس، وبعد ذلك استغل ريال مدريد ذلك الأمر ليوقع معه من النادي الأصلي.

وفي نفس الوقت لا تنسى جماهير البارسا توقيع ريال مدريد مع نجم الفريق لويس فيجو في عام 2000 عندما دفع قيمة فسخ عقده دون أخذ موافقة النادي.

لويس-فيجو-برشلونة-2000

اربح آي فون 7 بالتعاون بين UAE Exchange وسبورت 360 عربية .. اضغط هنا

تابع صفحة الكاتب على فيس بوك:

الاتحاد الإسباني يسمح بإيقاف كلاسيكو السوبر بسبب الحرارة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
الكلاسيكو

كما كان منتظراً منح الاتحاد الإسباني لكرة القدم رخصته من أجل اعتماد الوقت المستقطع خلال مباراتي كأس السوبر الإسباني بين برشولنة وريال مدريد بسبب الحرارة .

ونشر الاتحاد الإسباني بياناً رسمياً عبر موقعه الالكتروني يعلن فيه عن منح رخصة لحكمي مباراتي ذهاب وإياب كأس السوبر الإسباني من أجل إيقاف المباراة لدقيقة بعد مرور 25 دقيقة من كل شوط لفتح المجال أمام لاعبي الفريقين لتناول الماء .

وتماشياً مع تعليمات الاتحاد الدولي “فيفا” والاتحاد الأوروبي “يويفا” قرر الاتحاد الإسباني اعتماد الوقت المستقطع خلال المباريات التي تجرى خلال فصل الصيف، علماً بأن الحرارة ستتجاوز درجتها الـ 30 يوم الأحد في برشونة فيما سترتفع نسبة الرطوبة لأكثر من 65% .

ويستضيف برشلونة ريال مدريد على ملعب كامب نو في مباراة الذهاب يوم الأحد على أن تتكرر المواجهة بين الفريقين يوم الأربعاء في ملعب سانتياجو بيرنابيو .

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة

التفوق المدريدي …خطر حقيقي على برشلونة

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn
رونالدو

تمكن نادي ريال مدريد من إضافة لقب جديد إلى خزانته الذاخرة بالألقاب محرزاً كأس السوبر الأوروبي للمرة الرابعة والثانية توالياً ليكون بذلك ثاني ناد يحقق انجاز تحقيق اللقب مرتين متتاليتين بعد ميلان ساكي الأسطوري .

بغض النظر عن جدل  التسلسل في الهدف الاول الذي سجله كاسيميرو والرغبة الشديدة لدى مورينيو في نسب الخسارة لعدم وجود تقنية الفيديو إلا أن الملكي استحق الفوز بالأمس بناء على مجريات اللقاء والأداء الذي قدمه خلاله . فالأداء الملكي كان متوازناً وفعالاً بل ومتكاملاً دفاعاً وهجوماً ، وقد أظهر الفريق لياقة بدنية مميزة رغم اننا لا نزال في بداية الموسم ومن الطبيعي ألا يكون النسق عالياً.

انتصار الريال هذا جاء كتكملة لسلسلة من الانتصارات التي بدأت منذ استلام النجم الفرنسي زين الدين زيدان مقاليد تدريب الفريق ، وبحسبة صغيرة اجراها موقع سبورت 360 تبين ان زيدان منذ قدومة أحرز لقباً كل خمسة عشر يوما اضغط هنا لقراءة المقال . وبوجوده فك ريال مدريد كل العقد الممكنة والمعروفة وأبرزها طبعاً عقدة الفوز بدوري أبطال أوروبا مرتين متتاليتين في النسخة الجديدة ليكون أول من يفعلها منذ أيام ميلان.

سلسلة الانتصارات هذه لم تأت من فراغ بل من عمل دؤوب على الصعيد النفسي والتكتيكي . والاثبات الأكبر على هذا الكلام هو أرضية الملعب حيث يظهر بوضوح تناسق حركة لاعبي ريال مدريد عندما ينطلقون بالهجمات أو عندما يدورون الكرة . وكل لاعب منهم يعرف عمله وكيفية التموضع وأين وبالتالي لا تحدث الأخطاء إلا ما ندر. والحديث عن حظ مدرب أو مساعدة حكام أو سواه هو محاولة لإخفاءالشمس بالغربالكما يقول المثل العربي الشهيروالحقيقة حالياً واحدة ريال مدريد هو الأقوى على الساحة وما أدل على ذلك سوى تصريح مورينيو نفسه : ” في انجلترا العديد من الفرق القوية لكن لا يوجد لدينا ريال مدريد .“

بنظرة على مسيرة الريال ، نجد أن هناك طفرة كبيرة حدثت على صعيد الأداء والنتائج  منذ قدوم زيدان بنفس طاقم اللاعبين تقريباً الذي استمر مع الفريق منذ أيام أنشيلوتي. وبقدر ما يحسب الأمر لزيدان الذي أثبت أنه أحد أفضل مدربي العالم في الوقت الحالي (هزم فعلياً كل من علّمه)  إلا أن القفزة العملاقة التي جرت في زمن قياسي تدل أيضاً على أن التفوق الحالي ليس بسبب مدرب أو لاعب بل هو نتاج عمل تراكمي بدأ منذ فترة طويلة سواء على صعيد التشكيلة وعمقها أو الأداء وفاعليته .وإن أردنا أن نتحدث عما فعله زيدان تماماً فهو ترتيب الأمور بطريقة تسمح لهذه المجموعة الرائعة بتقديم أفضل ما لديها خصوصاً في خط الوسط ( خط زيدان نفسه) . وهو أمر لم يحدث في مسيرة مدريد منذ أيام ديل بوسكي نهاية القرن الماضي وأوائل القرن الحالي .

إذا ريال خطر على الجميع ..لكنه الخطر الأكبر على الغريم التقليدي برشلونة الذي عانى ويعاني من هزات كبيرة  كبيرة منذ الموسم الماضي وحتى الآن . بداية لم ينجح الفريق سوى بالظفر بكأس اسبان يا وعانى من تغيير مدرب وأخيراً خسر ثلاثي الـ MSN المرعب برحيل نيمار عنه عبر كسر عقد . وهي المرة الثانية التي يتلقى فيها كبرياء برشلونة ضربة بجلب أحد لاعبيه عبر كسر عقد بعد لويس فيغو في أوائل القرن الحالي . وهذا الكبرياء ليس مجرد كلام وشعارات ، بل هو ثمن اقتصادي سيدفعه برشلونة على المدى الطويل إن لم تتحرك الإدارة بالسرعة المطلوبة لسد ثغرة لاعب بحجم نيمار الاقتصادي والفني .

كل العوامل السابقة ستؤثر حتماً على المستوى الفني للكتلان ، بداية  أحد عناصر المثلث ذهب وهناك حاجة لسد الثغرة أولاً بلاعب يشابه نيمار و ثانياً لفكر مختلف في الخط الأمامي يتناسب مع اللاعب الجديد .كما أن فالفيردي بحاجة لوقت ليس بالقصير لفرض أفكاره وتطبيقها (هذا على  افتراض أنه أفكاره ستتناسب مع فكر برشلونة وفلسفته) . بمعنى أن برشلونة حالياً بمرحلة البناء في حين أن ريال مدريد مكتمل تماماً خصوصاً في خط الوسط .

الفارق بين التكامل وطور البناء سيمنح على الأغلب ريال مدريد تفوقاً قد يكون طويل الأمد ..لكن الخوف أن يكون الملكي قد وصل للقمة بعد كل هذا التفوق ويبدأ بالهبوط لأن كل صعود يلحقه هبوط. والتحدي الرئيسي أمام زيدان هو في الابقاء على الفريق بهذه الحالة لأطول فترة ممكنة . ولو نجح في ذلك لعامين آخرين وقتها سيضاهي النجاح الكتالوني مع بيب غوارديولا ، وسيصبح أسطورة تدريبية حقيقيةوعندها يكون أهم رهانات بيريز قد نجح . لكن تحقيق ذلك مهما بدا قريباً فإنه لن يكون  سهلاً على الإطلاق ، وبالانتظار .

لمتابعة الكاتب على فيسبوك وتويتر :

الأكثر مشاهدة

كلمات مفتاحية

أقسام متعلقة