كورتوا وفيرتونخين يسخران من طريقة لعب منتخب فرنسا

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – سخر تيبو كورتوا حارس مرمى بلجيكا وفريق تشيلسي الإنجليزي من طريقة لعب منتخب فرنسا في نصف نهائي كأس العالم 2018، مشيرًا إلى أنه ليس من الجيد أن تشاهد أسلوب الديوك في اللعب.

وكان منتخب بلجيكا قد خسر فرصة التأهل لنهائي كأس العالم 2018 المقام حاليًا على الأراضي الروسية لأول مرة في تاريخ بلجيكا، بعد الخسارة أمام منتخب فرنسا بهدف وحيد أحرزه المدافع صامويل أومتيتي بالرأس.

وتميز أسلوب منتخب فرنسا بالدفاع في معظم أحداث المباراة، وكان يلعب فقط على الهجمات المرتدة في ظل استغلال سرعات كيليان مبابي، وأنطوان جريزمان.

وتحدث تيبو كورتوا بعد انتهاء اللقاء لصحيفة “Het Nieuwsblad” البلجيكية قائلاً “لم أكن أعلم أن المهاجم يلعب بعيدًا عن المرمى، بالتأكيد يحق لفرنسا أن تلعب بأي طريقة كانت، ولكن ليس من الجيد أن نشاهد أسلوبها في اللعب”.

وأضاف “ليس تكتيك فرنسا وحده ما جعلني أشعر بالاستياء، بل أيضًا قرارات حكم اللقاء، لم يكون جيدًا على الإطلاق”.

وتابع “فرنسا أحرزت الهدف من ركلة ركنية، ولم تفعل أي شييء آخر سوى الدفاع، كنت أفضل الخسارة أمام منتخب البرازيل في دور ربع النهائي، على الأقل السيلساو فريق يرغب في لعب كرة القدم”.

بينما تكلم فيرتونخين مدافع بلجيكا عن اللقاء قائلاً “من المحبط أن تلعب مع فريق مثل هذا، يغلق كل مساحاته بهذه الطريقة”.

ومن المقرر أن يلاقي منتخب فرنسا الفائز من لقاء اليوم الأربعاء الذي سيجمع بين منتخبي كرواتيا، وإنجلترا في منافسات نصف النهائي.

الأكثر مشاهدة

أومتيتي يوضح سر تأهل منتخب فرنسا إلى نهائي كأس العالم 2018

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – أكد قلب دفاع منتخب فرنسا، صامويل أومتيتي، أن نجاح فريقه في الفوز على بلجيكا في نصف نهائي كأس العالم 2018، لا يعود فقط للهدف الذي سجله برأسية متقنة، بل يعزى أيضاً إلى الجماعية التي طبعت أداء منتخب بلاده، مشيراً إلى أن وصولهم إلى المباراة الختامية جاء عن جدارة واستحقاق.

ونجح المنتخب الفرنسي في بلوغ نهائي المونديال للمرة الثالثة في تاريخه، وذلك بعد الانتصار على بلجيكا بهدف نظيف، ليكون الديوك أمام فرصة تكرار ما فعلوه قبل 20 عاماً، حينما رفعوا الكأس الذهبية للمرة الأولى عقب الانتصار على البرازيل بثلاثية.

وقال صامويل أومتيتي في تصريحات صحفية عقب المباراة: “هذا النجاح بفضل العمل الجماعي، أنا سجلت الهدف لكن دافعنا مع بعضنا البعض وهاجمنا مع بعضنا البعض.. وُصولنا للنهائي مُستحق فقد قمنا بالمهمة على أكمل وجه ونعرف أن بهكذا روح انتصارية يمكننا الفوز بالألقاب”.

وتابع: “نحن نكتب تاريخاً خاصاً بنا، إنه فخر كبير، لقد عملنا كثيراً وقمنا بذلك معاً، لم نفز باليورو قبل عامين وأتمنى أن يكون الأمر مختلفاً هذه المرة.. عائلتنا وأصدقاؤنا والجماهير تنتظرنا، سنسعى للفوز بهذه الكأس من أجل الاحتفال جميعاً”.

واختتم أومتيتي تصريحاته بالحديث عن هدفه في شباك الشياطين الحمر، حيث قال: “أخذت بنصيحة المدرب لكن الأهم هو التأهل للنهائي، أعتقد أن كرة غريزمان كانت مثالية لذلك كان الأمر أسهل بالنسبة لي.. أنا دائماً أكون في وسط مربع العمليات عندما تكون هناك ركنية، لكن هذه المرة قررت أن أكون بقرب العمود الأول وسَجلت الهدف”.

شاهد أيضاً .. تقرير سريع عن مباراة فرنسا وبلجيكا

الأكثر مشاهدة

تكتيك المونديال (20) .. الضغط العكسي يطل برأسه!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – انتهت أولى مباريات الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2018، المقامة حالياً على الأراضي الروسية، بانتصار المنتخب الفرنسي على نظيره البلجيكي، بهدف نظيف سجله المدافع المتألق صامويل أومتيتي برأسية متقنة في شباك تيبو كورتوا، ليتأهل بذلك الديوك إلى المباراة الختامية.

واستمراراً لتغطية موقع سبورت 360 عربية الاستثنائية منذ صافرة بداية كأس العالم 2018 .. سنستعرض معكم فقرة خاصة لعشاق التكتيك، بإلقاء الضوء عن أبرز الأفكار الفنية التي طبقها المدربون واللاعبون في هذا العرس العالمي، ونتوقف معكم اليوم عند المباراة التي جمعت بين المنتخب الفرنسي ونظيره البلجيكي.

بلجيكا.. قلة التركيز وغياب أفكار واضحة:

في رأيي الشخصي، قدّم المنتخب البلجيكي شوطاً أول أفضل بكثير من الشوط الثاني، ولو تمتع الفريق بالتوفيق في اللمسة الأخيرة خلال النصف الأول من اللقاء لربما انتهى بتقدمه بهدف أو هدفين على الأقل.. لوكاكو وهازارد تحصلا على مجموعة من الفرص الواضحة للتسجيل، لكن هوجو لوريس كان متألقاً جداً وأبقى فريقه في المباراة.. الشوط الثاني عرف فتوراً لدور خط الوسط في الضغط المبكر، حيث لم يظهر موسى ديمبيلي في أفضل حالاته ولا حتى كيفن دي بروين، الأمر الذي جعل المنتخب الفرنسي يستفيد من مساحات كبيرة خلال المرتدات.

رجال روبرتو مارتينيز عانوا كثيراً من الأخطاء القاتلة في وسط الميدان، فبخلاف البطء في التحضير، شاهدنا لاعبي المنتخب البلجيكي يضيعون كرات عديدة في مناطق حرجة، وهو ما كلفهم استقبال كرات مرتدة كادت تقضي عليهم في الشوط الأول.

لاعبو بلجيكا عانوا أيضاً من قلة التركيز وغياب الأفكار الواضحة هجومياً، فصحيح أنهم امتلكوا الكرة في فترات مهمة من المباراة، لكنهم عجزوا تماماً عن استغلالها بالشكل الصحيح، فكل ما وصلت الكرة للاعب في خط الوسط، إلا وفكر في مراوغة من أمامه على غرار ما حدث مع موسى ديمبيلي في أكثر من مناسبة، بالإضافة إلى ندرة التمريرات المفاجئة في الثلث الأخير، إذ كانت أغلب الكرات مكشوفة للدفاع الفرنسي.

فرنسا.. الضغط العكسي يطل برأسه:

المنتخب الفرنسي رغم أنه خسر الكرة في معظم أوقات الشوط الأول بإرادته، إلا أنه كان بارعاً في كبح جماح الهجمات البلجيكية بالضغط العكسي الرائع الذي يفرضه اللاعبون على حامل الكرة بعد فقدانها مباشرة.. لكن في المقابل، كان الفريق يفقد الكرة بسهولة بسبب الاعتماد على التمريرات الطويلة في اتجاه أولفييه جيرو الذي خسر جل الثنائيات في الثلث الهجومي، وهو ما مكّن المنتخب البلجيكي من كسب العديد من الكرات الثانية في وسط الميدان.

المنتخب الفرنسي تجرع مرارة سلبية أخرى، وهي أنه لم يكن يجد مفاتيح لعبه من أجل التحول هجومياً، لأن كل لاعبيه القادرين على إيصال الكرة بشكل جيد للخط الأمامي كانوا منغمسين في العمل الدفاعي وعند استعادة الكرة كان المدافعون يعانون الأمرين من أجل إيجاد لاعب بلا رقابة للتمرير له، وذلك زيادة عن كون جريزمان ومبابي بعيدين جداً عن المرمى.

الأكثر مشاهدة