رونالدو : ما حدث لي يتكرر مع نيمار وانتظروا نهاية عصر ميسي وكريستيانو

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

علق اللاعب البرازيلي السابق رونالدو نازاريو دا ليما على ما يحدث مع مواطنه نيمار دا سيلفا في بطولة كأس العالم 2018 المقامة في روسيا ، مؤكداً أن ما يفعله نيمار بسبب الخشونة الزائدة وبهدف حمايته ، وهذا الأمر حصل معه عندما كان لاعباً.

وتعرض نيمار دا سيلفا لانتقادات كثيرة في مونديال روسيا بسبب التمثيل الزائد خلال مباريات منتخب البرازيل وبشكلٍ أخص في مواجهة المكسيك.

رونالدو البرازيلي علق على هذه الحادثة ، بقوله “كرة القدم لديها الكثير من الآراء وأنا معارض لها ، نيمار يتنقل بطريقة ذكية ويحتاج إلى حماية موهبته ، ما يحصل معه حدث معي ، هذه الانتقادات نتيجة الأداء الرائع مع البرازيل”.

وأضاف “كأس العالم حاسم للغاية للحصول على جائزة أفضل لاعب في العالم مثل عام 2002 ، لم ألعب كثيراً في ذلك الموسم ، تتويج نيمار بكأس العالم يعني انتهاء عهد ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو“.

وأكمل “ميسي ورونالدو قدما موسماً مذهلاً ، لكن البروز في كأس العالم له تأثير أكبر ، نيمار يتحسن في كأس العالم وهو قادر على التتويج باللقب وبالجائزة”.

الأكثر مشاهدة

مواجهة منتخب بلجيكا بمثابة ساعة الحقيقة لـ منتخب البرازيل

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

موقع سبورت 360 – يصطدم منتخب البرازيل بنظيره منتخب بلجيكا في الدور ربع النهائي من نهائيات كأس العالم 2018 مساء الجمعة المقبل على ملعب كازان أرينا.

وكان السليساو قد تأهل إلى دور الـ 8 عبر بوابة منتخب المكسيك، بعد التفوق عليه بنتيجة هدفين مقابل لا شيء عن طريق نجمه الأول، نيمار دا سيلفا، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي وروبيرتو فيرمينو مهاجم ليفربول الإنجليزي.

في حين تأهل منتخب بلجيكا بعد مباراة دراماتيكية حيث قلب تأخره من 0-2 إلى انتصار بنتيجة 3 أهداف مقابل 2 في الثواني الأخيرة من هجمة مرتدة نموذجية بدأها الحارس تيبو كورتوا وأنهاها ناصر الشاذلي في المرمى الياباني.

ونجح منتخب البرازيل في اعتلاء صدارة المجموعة الخامسة، التي تنافس فيها مع منتخب صربيا، منتخب كوستاريكا ومنتخب سويسرا، الذي سقط في فخ التعادل الإيجابي أمامه في المباراة الافتتاحية بنتيجة هدف لمثله، كما تصدر منتخب بلجيكا المجموعة السابعة والتي كان موجودًا بها: منتخب تونس، منتخب بنما ومنتخب إنجلترا، وحقق رفاق دي بروين الفوز على منتخب الأسود الثلاثة في لقاء الجولة الثالثة، الذي كان الانتصار فيه خسارة، لأنه سوف يؤدي بك إلى الطريق الصعب فيما تبقى من مشوار مونديال روسيا، ولكن منتخب بلجيكا لم يأبه بذلك وحقق الفوز على زملاء هاري كين ليصعد كأول مجموعته.

صحيح أن منتخب البرازيل قدم مستويات جيدة خلال هذه البطولة، سواء في دور المجموعات أو في مواجهة ثمن النهائي ضد منتخب المكسيك، رغم البداية المهزوزة لراقصي السامبا، ولكن لا يمكن القول أن منتخب البرازيل قد خاض اختبارًا حقيقيًا في كأس العالم 2018 إلى حد الآن، فكل المنتخبات التي واجهها، سواء سويسرا، صربيا، كوستاريكا أو حتى المكسيك، كلها منتخبات ليست من الصف الأول، وبالتالي فإنه يمكن اعتبار مواجهة منتخب بلجيكا بمثابة ساعة الحقيقة لبرازيل تيتي، ومدى قوته وصلابته كفريق يمكنه تحقيق لقب كأس العالم هذه المرة.

ويفتقد السليساو إلى خدمات مسمار الوسط، كاسيميرو بسبب الإيقاف لتراكم البطاقات الصفراء، وهو ما سوف يزيد من صعوبة الاختبار، خصوصًا في ظل تمتع منتخب بلجيكا بخط وسط من الطراز العالمي بقيادة إدين هازارد نجم تشيلسي الإنجليزي وكيفين دي بروين صانع ألعاب مانشستر سيتي الإنجليزي.

الأكثر مشاهدة

منتخب البرازيل في عهد تيتي .. أن تفعل كل شيء بشكل صحيح!

  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • Mail
  • Pinterest
  • LinkedIn
  • Facebook
  • Twitter
  • G+
  • WhatsApp
  • Pinterest
  • LinkedIn

بعد الفوز على المكسيك، ارتفعت توقعات متتبعي كرة القدم والمحللين بفوز منتخب البرازيل بلقب كأس العالم 2018 رغم وجود العديد من المنتخبات القوية، حيث قدم نيمار ورفاقه أداء مميز ومتوازن جعلهم بنظر الجميع أنه المنتخب الأكثر ترشحاً.

البرازيل تملك تشكيلة مميزة للغاية، لكنها ليست الوحيدة في المونديال التي تملك لاعبين من أعلى طراز في جميع الخطوط، فهناك منتخبات لديها جودة مماثلة مثل بلجيكا وفرنسا التي ربما تتفوق حتى على السيليساو من حيث الأسماء.

لكن ما يجعل البرازيل مرشحة فوق العادة هو تيتي المدير الفني للفريق والذي يعود له الفضل الأول والأخير بالوصول إلى المستوى الحالي، فمنذ استلامه دفة القيادة شاهدنا منتخب راقصي السامبا أكثر قوة وصرامة، ونشعر أن هناك فريق متكامل وليس مجرد أفراد جيدين يحاولون إبراز قدراتهم في الملعب.

البرازيل في عهد تيتي .. أرقام مجنونة

تم تعيين تيتي مدرباً لمنتخب البرازيل في شهر يونيو لعام 2016 خلفاً للمدرب السابق كارلوس دونجا، ومنذ ذلك الوقت، قاد منتخب البرازيل في 25 مباراة، حقق الفوز خلالها 20 مرة، وتعادل في 4 مناسبات، وتلقى هزيمة وحيدة كانت في مباراة ودية أمام منتخب الأرجنتين.

وسجلت البرازيل في عهد تيتي 52 هدف، وتلقت شباكها 6 أهداف فقط، وخرج الفريق بشباك نظيفة في 19 مباراة، أي أن شباكه اهتزت في 6 مباريات فقط، مما يوضح مدى الصلابة الدفاعية التي صنعها هذا المدرب.

تيتي لم يتفلسف

أكثر ما يغيض الجماهير هو الاختيارات الغريبة لمدربي المنتخبات في بعض الأحيان، على سبيل المثال ما فعله خورخي سامباولي عندما استبعد ماورو إيكاردي من قائمة المنتخب الأرجنتيني، وأقصى باولو ديبالا بشكل كامل من التشكيل الأساسي في المونديال.

تيتي لم يحاول اختراع شيء جديد، اللاعبون المعروفين بأنهم الأفضل قد جلبهم بدون أي اجتهاد، وهذا يعيدنا إلى عهد دونجا ومن قبله، حيث كنا نرى استبعادات غير مفهومة لبعض اللاعبين أمثال مارسلو، فيليب كوتينيو، ميراندا وفيلبي لويس، وغيرهم الكثير.

العمل على نقاط الضعف بدلاً من نقاط القوة

منتخب البرازيل معروف على مدار تاريخه أنه يعاني من مشاكل دفاعية، والمسألة لم تكن متعلقة بجودة المدافعين لأنه في السنوات الماضية كانت البرازيل تملك لاعبين مميزين للغاية في الخط الخلفي، ومع ذلك يظهر الفريق بشكل مخيب دفاعياً ويتلقى الكثير من الأهداف.

تيتي وصل إلى المنتخب وهو يفهم المشكلة الرئيسية جيداً، فهي لم تكن أبداً تسجيل الأهداف، بل بعدم تلقيها، وهنا بدأ العمل على تحسين عمق خط الوسط في الدرجة الأولى بدلاً من الاهتمام بتوظيف المدافعين، ولذلك يعتبر كاسيميرو أهم لاعب في تشكيلته بعد نيمار لأنه ما كان ينقص البرازيل في السنوات الماضية.

الأكثر مشاهدة